مقالات البروفيسور البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة

تعتبر السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري مشكلة آخذة في الازدياد لدى الرجال، علاوة على الإصابة بأمراض سرطانية أخرى مرتبطة بهذا الفيروس والمستمرة في الإنتشار، ولذلك يجب بذل كل الجهود لمنع إنتشار الإصابة به بثلاث خطوات ]التوعية الوقائية (الجنس الآمن) والفحص المبكر لتشخيص الفيروس والتطعيم بعد إستئصال ثألول الورم الحليمي (HPV)[ [1]. اليوم العالمي للتوعية بفيروس الورم الحليمي البشري HPV في 4 مارس، هدفه حملة 2022 هو القلق بإرتفاع الإصابة بسرطاناته لدى الرجل والمرأة وترتكز هذه الحملة على الثلاث خطوات المذكورة أعلاه والتي من شأنها أن تساعد في القضاء على السرطانات لدى الرجل والمرأة التي يسببها الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. وللأسف الشديد في حين أن معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم الذي سببه هذا الفيروس قد بدأ بالإنخفاض بنسبة 1٪ سنويًا خلال العقدين الماضيين، أثبتت الدراسات الإحصائية والإكلينيكية الحديثة بإرتفاع إصابة 60.000 رجل سنويا بسرطانات في المنطقة الجنسية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وذلك لأن التطعيم لدى الجنسين كان للأسف خارج نطاق البحوث والدراسات الإكلينيكية لفترات طويلة، مما أدى إلى إعاقة الرجال والنساء من الحصول على حماية مناعية عالية التغطية [2]. الدراسات الإكلينيكية والبحوثية الحديثة دلت على زيادة سنوية عامة بهذه السرطانات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري وخاصة سرطان القضيب التي تم تشخيصه في السنوات الأخيرة وكان سببه الرئيسي الإصابة بهذا الفيروس [1،3،4]. وكذلك أشارت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن سرطان القضيب كان أكثر انتشارًا في البلدان ذات الدخل المنخفض (العديد منها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية) [4،5]، وقد تم الإبلاغ عن إصابات بالسرطان هذا بنسبة عالية وخاصة بعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ذو النوع 16 و 18 و 31 و 33 وخاصة حالات الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية القضيبية (SCC)، وتقدرالإصابة بواحد من كل اثنين إصابة بسرطان القضيب على مستوى العالم بسبب فيروس الورم الحليمي البشري [5،6]. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن توجد حوالي المئة نوع من فيروس الورم الحليمي البشري HPV، ولكن أكثر من 40 نوعا قد تنقل جنسيا. النوع 6 و11 هي الأكثر إنتشارا وبنسبة إصابة تصل إلى 90% في المنطقة الجنسية والشرجية ويعتبر هذان النوعان من الفيروسات الحليمية ذو الخطورة الواطئة ومن غير المكونات للأورام الخبيثة السرطانية، ولكن النوع 16 و18 فهما نوعان ذو الخطورة العالية ويصيبان المنطقة الجنسية والشرجية والمهبل والذكر عند الرجل وقد تؤدي إلى السرطان بنسبة عالية إذا لم يعالج. الدراسات الكلينيكية تدل على أن 50% من الأشخاص ذوي الفعالية الجنسية سيصابون على الأقل مرة واحدة في حياتهم بهذا الفيروس وتقريبا 70% من هذه الإصابات الفيروسية الحليمية تختفي تلقائيا من جسم المصاب خلال سنة واحدة و90% خلال سنتين. الإنتقال لهذا الفيروس قد يحدث من أشخاص مصابون بدون أعراض جلدية لهذا الفيروس كالثألول أو حبوب صغيرة حمراء أو ينتقل من بين النساء المصابات بهذا الفيروس وبدون أعراض جلدية وتكون نسبة إنتشاره مابين 2-44% أومن بين الرجال المصابون بذلك وتكون نسبة إنتشارة وبدون أعراض جلدية بنسبة 2.3-34%. تبدأ الإصابة بالطبقة الجلدية للخلايا القاعدية ومن ثم تحفز هذه الإصابة بتكاثر خلايا الظهارية وقد يصيب الثألول فتحة المجرى البولي الخارجية مسببا أعراض كالحرقة في البول ودم في البول وصعوبة بالتبول. ومن الجدير بالعلم فإن فيروس الثألول البشري (HPV) هو من الفيروسات التي تعود إلى مجموعة الـ (PAPOVA) وإن هذا الفيروس والذي يحتوي على الـ (DNA) ينتشر بواسطة التلامس بين بشرة وأخرى وخاصة أثناء المداعبة الجنسية أو أثناء الممارسة الجنسية أياً كان نوعها، حيث تنتقل هذه جنسياً فقط، وقد أثبتت الإحصائيات العالمية إصابة ثلاثون مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بهذا الفيروس في المنطقة الجنسية لوحدها، ويشخص سنوياً ستة ملايين إصابة جديدة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وثمانمائة ألف إصابة في أوروبا، وإن نسبة تشخيص الإصابة بهذا الفيروس سنوياً عند النساء في جميع الأعمار (%26.8) بينما ترتفع نسبة تشخيص الإصابة سنوياً عند النساء ما بين سن العشرين والأربعة والعشرون إلى (%44.8). الإصابة بالنوعين (11، 6) هي الأكثر انتشاراً وهي من غير المكونات للأورام وتعتبر من الفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة الواطئة، وتحدث الإصابة بهذا الثألول البشري الحليمي في المنطقة الجنسية وكذلك في الجهاز التنفسي أيضاً، أما الإصابة بالفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة العالية تكون بسبب الإصابة وبصورة خاصة بالنوعين (16، 18) إضافة إلى الأنواع (31,33,35,39,45,51,52,56,58,66,68,69,73,82)، وأن وجودها شُخِّص في خلايا الأورام الخبيثة لدى المرأة المصابة به في عنق الرحم أو المهبل أو الفرج وهذا الأخير يشمل (الشفرين الكبيرين والصغيرين، وقنة العانة والبظر والعجان ودهليز المهبل)، مع العلم بأن الإصابة بهذين النوعين (16، 18) قد تؤدي إلى تكوّن سرطان عنق الرحم بنسبة 70%، وأن إثني عشر ألف (12.000) إصابة جديدة بهذا السرطان من جراء الإصابة بهذين النوعين من الفيروس تشخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه للأسف الشديد يتوفى أربعة آلاف (4.000) إمرأة مصابة سنوياً من جراء ذلك، مع العلم بأن الإصابة بسرطان القضيب عند الرجل، والإصابة بسرطان المخرج عند الرجل والمرأة قد تسببها الإصابة بهذين النوعين من الفيروس (16، 18) أيضاً وكذلك قد تسببها الأنواع الأخرى ذات الخطورة العالية والمذكورة مقدماً. تحدث الإصابة عدوائيا بالفيروس من النوعان ( 6،11 ) أو النوعان ( 16،18 ) أو الأنواع الأخرى المذكورة مقدماً وتسبب تكون ونمو الثألول في المنطقة الجنسية الخارجية بعد تعرض الشخص الى خدش مجهري أثناء العملية الجنسية مهيئا ومؤديا الى توغل الفيروس في داخل خلايا المنطقة الجنسية، وقد شخص وجود هذا الفيروس بعد الإصابة به في عنق الرحم، أو المهبل، أو الإحليل، أو المخرج أو في الأغشية المخاطية في الفم والأنف، أما الإصابة في ثالول المخرج فترجع إلى الإصابة عن طريق المارسة الجنسية المخرجية، أما الاصابة بالثألول خارج المخرج فإنه قد يكون من جراء الاحتكاك بجلد الشريك الجنسي المصاب بهذا الفيروس. أكثر هذه الإصابات قد تكون بدون أعراض ولكن قد يسبب هذا الثألول عند بعض المصابين أوجاعاً، أو حرقة، أو حكة، أو نزيف موضعي في منطقة الإصابة بالثألول نفسه. هنالك أعراض قد تشكو منها النساء المصابات بهذا الفيروس وبصورة خاصة الحكة المهبلية أو الإفرازات الموجعة، ولكن عامة تكون الأعراض عند المرضى المصابين بثألول هذا الفيروس هو ظهور أورام ثألولية حليمية في المنطقة التناسلية أو الجنسية، و تكون مبدئياً عبارة عن ورم ثألولي صغير ينتشر عند الرجل في منطقة الصفن، أو العجان، أو في جسم القضيب، أو في فتحة الإحليل الخارجية، وينتشر عند المرأة في منطقة الفرج (الشفرين الكبيرين أو الصغيرين) أو المهبل أو عنق الرحم. أما فترة كمون العدوى لهذا الفيروس (وهي الفترة الزمنية من أول يوم الإصابة به إلى ظهور الأعراض المرضية ومن ضمنها الثألول في المنطقة التناسلية أو الجنسية وإنها قد تمتد من ثلاثة أسابيع إلى ثمانية أشهر. الفحص السريري لهذا المرض الفيروسي يبدأ

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة قراءة المزيد »

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله جذريا وروبوتيا

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله جذريا وروبوتيا السرطان عامة يتكون حين تبدأ خلايا في الجسم بالتكاثر عشوائيا و بدون رقابة في الجسم المصاب بهذا السرطان، وقد تصاب الخلية بالسرطان في أي منطقة من الجسم، وهناك انواع من السرطانات تصيب الجسم وقد يبدأ السرطان في الرئة أو الثدي أو القولون وكذلك في الدم وأيضا في البروستات والمثانة والكليتين والخصيتين. الإصابة بالسرطان في العالم كله سترتفع للأسف الشديد والسبب أعزي من قبل هذه الوكالة من حيث العدد والإنتشار والوفيات إلى التطور الإجتماعي والإقتصادي وتزايد عدد السكان وإرتفاع نسبة الشيخوخة والأمراض العصرية الأيضية كالسمنة والسكري وإرتفاع الكولستيرول والضغط في الدم (1). سرطان البروستاتا هو ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا والسبب الرئيسي السادس للوفاة من جراء هذا السرطان بين الرجال في العالم (2). خطورة تردء مراحل هذا السرطان ومقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. والتوارث العائلي للمرض، سببه طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي). وكذلك جينات أخرى (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) (3) هذه هي عوامل الخطورة المؤكدة للإصابة بسرطان البروستاتا، وكذلك التلوث البيئي والهوائي والمائي والغذائي بسبب تكون الأكسجين الحر في أجسامنا وعطل أنظمة تصليح الجينوم المسؤولة عن تصليح الطفرات الجينية المكونة للسرطان. ومن عوامل الخطورة الرئيسية هونمط الحياة الخاطئ الذي سببه الإصابة بالسمنة. مفارقة السمنة أصبحت الأن محور البحوث الإكلينيكية خاصة كتلة جسم المريض المصاب بهذا السرطان وارتفاعها إلى ما فوق ال30كغ/㎡ يؤدي إلى الإصابة به وخبثيته العالية. أما الاعراض فتكون لها علاقة بتغيرات مرضية تخزينية في المثانة كالبول الإلحاحي و تفريغية في الإحليل كضعف التيار التدفقي للبول. وقد دلت دراسات متعددة بوجود ارتباط بين التهاب البروستاتا الإكلينيكي وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. التشخيص الأولي والمهم يتم من خلال القصة المرضية للمريض ومعرفة الأعراض التي يشكو منها بواسطة نتيجة التقييم العددي والمؤشر الدولي لأعراض تضخم البروستاتا (IPSS). فحص البروستاتا من خلال المستقيم هو فحص مهم وبسيط لتقييم حجمها والتغيرات على سطحها الذي يجب أن يكون ملسا وليس ذو عقد صلبة قد تدل على سرطانها وكذلك يجب فحص البروستاتا بواسطة الموجات فوق الصوتية من خلال المستقيم أيضا لمعرفة والتأكد من الفحص بالإصبع و عن طريق المستقيم الDRE. أما تحليل البول ومزرعته فإن إجراءه ضروري لتشخيص إلتهاب في المسالك البولية أو عدمه وكذلك معرفة عدد الكريات الحمراء المتواجدة في البول، فإذا كان عددها مافوق 23 بواسطة المقياس المختبري “ديبستيك” فإن الفحوصات المكملة لذلك يجب أن تجرى لهذا المريض، ومن الفحوصات التشخيصية المهمة كذلك هو التشخيص المبكر لسرطان البروستاتا من خلال إختبار المستضد النوعي للبروستاتا والمسمى بال PSA وهو من المؤشرات المهمة لتضخم البروستاتا أو سرطانها إذا إرتفع مافوق 4 نانوغرام/مل، ولكن الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا (4). استعمال واعتماد كثافة المستضد النوعي البروستاتي (PSAD) كعامل تنبئي والذي ينتج من تقسيم المستضد النوعي على حجم البروستات. فإذا كان مستوى الكثافة اقل من 0.15 نانوغرام/مليم و كما اثبتتها عدة دراسات كلينيكية فان قياس هذه الكثافة في تشخيص سرطان البروستاتا قد يتفادى الخزعة البروستاتية لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا وخاصة إذا كانت الكثافة مافوق 0.15 (5) ولكن إذا دلت كثافة المستضد النوعي للبروستاتا إلى أنها مرتفعة ما فوق المحدد المذكورآنفا فان احتمال نسبة الاصابة بسرطان البروستاتا ترتفع الى 94%. وكذلك فحص وظائف الكليتين فإنه يتم من خلال فحص الدم للكرياتينين والترشيح البولي للكليتين، أما فحص البول المتبقي في المثانة ال PVR مابعد التبول فهذا يتم من خلال فحص المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية بعد تفريغها وخاصة لدى هؤلاء الذين يشكون من سرطان البروستاتا لأن فحص المتبقي من البول بعد التبول بواسطة الموجات فوق الصوتية مهم جدا لمعرفة درجة التضيق في عنق المثانة والإحليل المطوق من البروستاتا المتضخمة. علاوة على ذلك فإن الفحص اليورودينامكي الذي يتم بواسطة جهاز الذبذبات الديناميكية لقياس سرعة تدفق البول من المثانة إلى الإحليل وإلى الخارج مع العلم فإن سرعة تدفق التيار البولي أثناء التبول تكون طبيعية مابين 15-16 مل/ثانية ولكن إذا إنخفض مستوى التدفق إلى ما تحت ذلك فإنه يدل على تضيق في الإحليل سببه الرئيسي هو سرطان البروستاتا في مراحله المتوسطة أو المتقدمة ويكون هذا إما تضيق مكتسب أو خلقيا في الإحليل. استئصال البروستاتا الذي يحافظ على الأعصاب الإنتصابية أواستئصالها روبوتيا DaVinci XI وبإجراء جراحة طفيفة التوغل وإكتشاف الحافة الجراحية للخلايا السرطانية البروستاتية PSMS حيث يقلل من خطورة عدم إكتشافها أثناء هذه الجراحة لتصبح جذرية وشافية بنسبة عالية جدا ويحسن البقاء على قيد الحياة بدون أي أعراض أو إنتشار لهذا السرطان و لفترات مابين 10-20 سنة بعد إجرائها(6,7) . الوقاية الأولية تقتصرعلى الحمية الغذائية العضوية والرياضة اليومية والوزن السليم. REFERENCES: (1): Esposito, K., et al. Effect of metabolic syndrome and its components on prostate cancer risk: meta-analysis. J Endocrinol Invest, 2013. 36: 132. (2): Mottet, N. et al. EAU-EANM-ESTRO-ESUR-SIOG Guidelines on Prostate Cancer 2020 update Part 1: Screening, Diagnosis, and Local Treatment with Curative Intent. Eur Urol, 2021. 79: 342. :(3) Randazzo. M.et al. A positive family history as a risk factor for prostate cancer in a population-based study with organised prostate-specific antigen screening: results of the Swiss European Randomised Study of Screening for Prostate Cancer (ERSPG Aarau BJU Int. 2016 117 576. (4): Stamey, T.A., et al. Prostate-specific antigen as a serum marker for adenocarcinoma of the prostate. N Engl J Med, 1987. 317:909. (5): Schmid, H.P., et al. Observations on the doubling time of prostate cancer. The use of serial prostate-specific antigen in patients with untreated disease as a measure of increasing cancer volume. Cancer, 1993 71:2031 (6): Dev Hs, Wilklund P, Patel V, et al. Surgical margin length and location affect recurrence rates after robotic prostatectomy. Urol oncol 2015;33, 109.e7-13. (7): McClure TD, Margolis DjA, Reiter RE, et al. Use of MR imaging to determine preservation of the neurovascular bundles at robotic-assisted laparoscopic prostatectomy. Radiology 2012;262:874-83. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله قراءة المزيد »

باليوريا بلازما الحادة

الإصابة باليوريا بلازما الحادة في المثانة لدى المرأة وفي البروستاتا لدى الرجل

الإصابة باليوريابلازما الحادة في المثانة لدى المرأة وفي البروستاتا لدى الرجل، أعراضها، علاجها والوقاية منها البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أمراض المثانة لدى النساء كإلتهاباتها الحادة والمزمنة و المثانة العصبية (المثانة الفائقة الفعالية) والسلس البولي الإلحاحي و الجهدي و أمراضها الخلقية المكتسبة والتضيقية وأوجاع الحوض وجميع إلتهابات المسالك البولية لدى الرجل وخاصة إلتهابات البروستاتا الحادة والمزمنة تؤدي إلى أعراض المسالك البولية السفلية،ويصاب بذلك 15-60% من الرجال مافوق ال40 عاما و 16-53% من النساء،مع العلم بأن إنتشار وشدة هذه الأعراض يكونان مرتبطان إرتباطا وثيقا بتقدم العمر وكذلك بالعديد من الأسباب العضوية والعصبية غيرالطبيعية المتعلقة بالمثانة والإحليل والبروستاتا، ولكن هذه الأعراض لا تهدد الحياة، إلا أنها تؤثر على نوعية الحياة وتتداخل بشدة مع أنشطة الحياة اليومية، علاوة على ذلك أكدت الدراسات الكلينيكية الحديثة بأن هذه الأعراض مرتبطة كذلك بالإصابة بأمراض القلق النفسي والإكتئاب وإضطرابات النوم. كثير من الرجال أو النساء الذين يعانون من أعراض المسالك البولية السفلى لا يشكون بما يكفي من الأعراض للجوء إلى العلاج الدوائي، ولكن يجب على جميع الرجال أو النساء أن يخضعوا إلى تقييم تشخيصي و سريري لهذه الأعراض الغير المعقدة أو المعقدة منها لمعرفة سببها المرضي كالإصابة بتضخم أو إلتهاب البروستات لدى الرجل و الاصابة بأمراض المثانة و التهاباتها الحادة والمزمنة وكذلك تضيق الإحليل بسبب الرتج الإحليلي والتضيق الندبي والقيلة المثانية لدى النساء ومن ثم يعين نوع العلاج لهذه الأمراض وأسبابها و أعراضها. أكثر الإلتهابات الجرثومية في البروستاتا لدى الرجل والمثانة لدى المراة تكون بسبب الإصابة بجرثوم القولون الأشريكي.أما العوامل الشائعة المسببة لإلتهابات المسالك البولية المعقدة فإنها تكون إما بسبب الإصابة بتضيق في المسالك البولية العليا أو السفلى أو الإصابة بالإرتجاع البولي المثاني الحالبي والكلوي، مع العلم فإن أكثر الجراثيم التي تصيب المثانة والإحليل وكذلك المهبل هي الجراثيم القولونية الأشريكية والمعوية. عادة تظهرأعراض إلتهاب المثانة الجرثومية الحادة بشكل مفاجئ مع صعوبة في تفريغ المثانة وكذلك آلام أثناء التبول وحرقة في البول والتردد إلى الحمام للتبول بكثرة. لدى النساء والرجال يحدث تهيج مفاجئ في المثانة والإحليل والبروستاتا كالتردد البولي والإلحاحي والحرقة أثناء التبول وهذه أعراض يمكن أن تترافق مع إلتهابات حادة جرثومية أوعدوى حادة منقولة جنسيا.أكثر الجراثيم تخترق المسالك البولية عن طريق المستودع الجرثومي في الأمعاء وتكون الإصابة تصاعديا مرورا من الإحليل إلى المثانة،مع العلم بأن قابلية الإصابة بهذه الجراثيم لدى المرأة في مدخل المهبل وفي الخلايا الغشائية المبطنة للمهبل والإحليل أوحول القلفة يلعب دورا أساسيا في الإصابة التصاعدية بهذه الجراثيم،وتحدث اللإصابة أيضا في حالة حدوث تلوث العجان بالغائط، وعندما تستمر هذه الأعراض بالرغم من العلاج بالمضادات الحيوية فإن وجود إصابة بالكائنات غير النمطية يكون السبب الرئيسي ليس فقط إلتهاب البروستاتا أوالإحليل أو المثانة عند الرجل وإنما أيضا سببها إلتهاب المثانة أو المهبل أوعنق الرحم عند المرأة والذي قد يؤدي إلى إلتهاب بطانة الرحم ومرض إلتهاب الحوض والعقم لدى الجنسين [1,2].الإصابة باليوريابلازما يورياليتيكوم يكون مرتبط بإلتهابات البروستاتا والإحليل عند الرجال،بينما الإصابة باليوريابلازما بارفم منتشر بشكل كبيرعند النساء ومرتبط بإلتهابات المثانة والإحليل لديهن. اليوريابلازما والميكوبلازما تعد من الإصابات الشائعة في الجهاز البولي التناسلي، ويكون المعيارالذهبي لتشخيص هذه الجراثيم الاختبار السريري القائم على تفاعل البوليميراز المتسلسل السريع،والذي يؤدي بشكل أفضل للكشف عن جميع هذه الأنواع من الجراثيم. للمضادات الحيوية خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تخفف الأعراض غير المعدية وقد تكون هذه الأعراض محدودة ذاتيًا وتختفي بغض النظرعن العلاج بالمضادات الحيوية، وأيضا قد تكون الأعراض التي يشكون منها هؤلاء المرضى لها علاقة بعدوى حقيقية تتواجد مع الإصابة بعدوى اليوريابلازما أو الميكوبلازما أو يشكون من تغيرات في بيئة المنطقة الجنسية أو كذلك إرتفاع في التقاعل البولي الهيدروجيني (PH) مع خلل وظيفي في الغشاء المخاطي في المثانة والمهبل والإحليل [3].يتم تشخيص الإصابة بالجراثيم أو بالميكوبلازما هومينيس والذي يكون منتشرا لدى النساء المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي وحين تعالج هذه النساء بمضادات الفطريات كالميترونيدازول يتم غالبا التخلص من هذه الميكوبلازما وفي نفس الوقت التخلص من جرثوم الغاردينيلا المهبلي وتشخص هذه المتفطرة البشرية بشكل واسع مع عدوى المشعرات المهبلية تريشوموناس والتي تسبب أيضًا التهاب الإحليل وآلام في الجهاز البولي والتناسلي وتتعايش كثيرًا مع اليوريابلازما [3] وتعالج بواسطة أنظمة المضادات الحيوية المماثلة [4] ، وتشير هذه النتائج إلى أن الميكوبلازما قد تنمو بشكل تآزري أو تتكاثر في البيئات التي تصبح عدوائية بسبب أمراض في المنطقة التناسلية والجنسية الأخرى. أولوية علاج هذه الإلتهابات الجرثومية في المسالك البولية السفلى والمنطقة الجنسية والتناسلية لدى المرأة والرجل وأعراضها هو النهج المتبع والأكثر انتشارًا والأول بشكل عام بتعديل السلوك ونمط الحياة الذي يتبعه العلاج الطبي،بما في ذلك مضادات الألفا أدرينالين،ومثبطات إنزيمات الألفا ريدوكتاز الخامس ومثبطات الفوسفوديستراز الخامس الانتقائية،وكذلك مناهضات بيتا أدرينارك الثالث،ومضادات الموسكارين،والتي قد تستخدم وحدها،أو مركبة للاستفادة من عمل آلياتها المختلفة. أما علاج الالتهابات المذكورة آنفا فانه يرتكز على العلاج بالمضادات الحيوية الفعالة ضد الجرثوم المشخص بواسطة ال PCR أو مزرعة البول. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث،وإستخدام مضادات الموسكارين،كذلك حقن التوكسين العصبي (بوتوكس أ) في عضلة المثانة ليكبت الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة في حالة عدم الإستجابة الدوائية المذكورة آنفا ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. فهمنا الحالي لمخاطر العلاج المتكرر وطويل الأمد بالمضادات الحيوية يتطلب نهجًا أكثر استهدافًا لاستخدام هذه المضادات وخاصة لفترة طويلة وممددة تؤدي إلى مخاطر كثيرة كزيادة معدلات العدوى المتكررة ومقاومة المضادات الحيوية المتعددة والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية،وكذلك التهاب القولون والحساسية.وقد يعطل العلاج بالمضادات الحيوية الميكروبيوم البولي والتناسلي ويؤدي لدى المرأة والرجل سوية إلى تفاقم الأعراض البولية على المدى الطويل [5,6]. REFERENCES: (1): Potts JM, Ward AM and Rackely RR: Association of chronic urinary symptoms in women and Ureaplasma urealyticum. Urology 2000; 55: 486. (2): Jensen JS, Cusini M, Gomberg M et al: 2016 European guidline On Mycoplasma genitalium infections. J Eur Acad Dermatol Venereol 2016; 30: 1650. (3): Fiori PL, Diaz N, Cocco AR et al: Association of Trichomonas vaginalis with its symbiont Mycoplasma hominis synergistically upregulates the in vitro proinflammatory response of human monocytes. Sex Transm Infect 2013; 89: 449. (4): Denks K, Spaeth EL, Joers K et al: Coinfection of Chlamydia trachomatis, Ureaplasma urealyticum and human papillomavirus among patients attending STD clinics in Estonia. Scand J Infect Dis 2007; 39: 714. (5): Gupta K. Hooton TM, Naber KG et al: International clinical practice guidelines for the treatment of acute uncomplicated cystitis. (6): Sniffen JC: Reducing collateral damage associated with antibiotic treatment do less harm. Clin Interfect Dis. Suppl. 2015: 60: S65. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي

الإصابة باليوريا بلازما الحادة في المثانة لدى المرأة وفي البروستاتا لدى الرجل قراءة المزيد »

إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا (ثاني سرطان لدى الرجال)، أسبابه وتشخيصه المبكر

سرطان البروستاتا هو ثاني وأكثر أنواع السرطانات لدى الرجال  [1] ويصيب رجل واحد من تسعة مافوق سن الخمسين في الولايات المتحدة الأمريكية وتقدرالإصابة الآن ب 2,9 مليون هناك. السبب هو نمو السكان عالميا، شيخوختهم،تقدم العمر والتوارث العائلي للمرض،سببه طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي)] 2[.وكذلك جينات أخرى (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) هذه هي عوامل الخطورة المؤكدة للإصابة بسرطان البروستاتا،ولكن أكدت الإحصائيات الإكلينيكية الحديثة بأن التلوث البيئي والهوائي والمائي والغذائي يلعب دورا مهما في تكون هذا السرطان.ومن عوامل الخطورة الرئيسية هونمط الحياة الخاطئ الذي سببه الإصابة بالسمنة ومن ثم الإصابة بالمتلازمة الأيضية ومرض السكري وإرتفاع الكولستيرول في الدم [3]. الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد النوعي البروستاتي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا.خطورة تردء مراحل هذا السرطان ومقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. مفارقة السمنة أصبحت الأن محور البحوث الإكلينيكية خاصة كتلة جسم المريض المصاب بهذا السرطان وارتفاعها إلى ما فوق ال30كغ/㎡ يؤدي إلى الإصابة به وخبثيته العالية.أما الاعراض فتكون لها علاقة بتغيرات مرضية تخزينية في المثانة كالبول الإلحاحي و تفريغية في الإحليل كضعف التيار التدفقي للبول.وقد دلت دراسات متعددة بوجود ارتباط بين التهاب البروستاتا الإكلينيكي وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا [4]. استعمال و اعتماد كثافة المستضد النوعي البروستاتي (PSAD) كعامل تنبئي و الذي ينتج من تقسيم المستضد النوعي على حجم البروستات. فاذا كان مستوى الكثافة اقل من 0.15 نانوغرام/مليم/مليم و كما اثبتتها عدة دراسات كلينيكية فان قياس هذه الكثافة في تشخيص سرطان البروستات يتفادى الخزعة البروستاتية [5] ولكن اذا دلت كثافة المستضد النوعي للبروستات الى انها مرتفعة ما فوق المحدد انفا فان احتمال نسبة الاصابة بسرطان البروستات ترتفع الى 94%. خطورة تردء مراحل هذا السرطان و مقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم.  استئصال البروستاتا الذي يحافظ على الأعصاب الإنتصابية أواستئصالها روبوتيا DaVinci XI وبإجراء جراحة طفيفة التوغل وإكتشاف الحافة الجراحية  للخلايا السرطانية البروستاتية PSMS حيث يقلل من خطورة عدم إكتشافها أثناء هذه الجراحة لتصبح جذرية وشافية بنسبة عالية جدا ويحسن البقاء على قيد الحياة بدون أي أعراض أو إنتشار لهذا السرطان و لفترات مابين 10-20 سنة بعد إجرائها.الوقاية الأولية تقتصرعلى الحمية الغذائية العضوية والرياضة اليومية والوزن السليم  [6,7]. REFERENCES: [1]: Mottet, N. et al. EAU-EANM-ESTRO-ESUR-SIOG Guidelines on Prostate Cancer 2020 update Part 1: Screening, Diagnosis, and Local Treatment with Curative Intent. Eur Urol, 2021. 79: 342. [2]: Randazzo. M.et al. A positive family history as a risk factor for prostate cancer in a population-based study with organised prostate-specific antigen screening: results of the Swiss European Randomised Study of Screening for Prostate Cancer (ERSPG Aarau BJU Int. 2016 117 576. [3]: Esposito, K., et al. Effect of metabolic syndrome and its components on prostate cancer risk: meta-analysis. J Endocrinol Invest, 2013. 36: 132. [4]: Stamey, T.A., et al. Prostate-specific antigen as a serum marker for adenocarcinoma of the prostate. N Engl J Med, 1987. 317:909. [5]: Schmid, H.P., et al. Observations on the doubling time of prostate cancer. The use of serial prostate-specific antigen in patients with untreated disease as a measure of increasing cancer volume. Cancer, 1993 71:2031 [6]: Briganti, A., et al. Updated nomogram predicting lymph node invasion in patients with prostate cancer undergoing extended pelvic lymph node dissection: the essential importance of percentage of positive cores. Eur Urol, 2012. 61: 480. [7]: Galfano, A., et al. anatomic approach for robot-assisted laparoscopic prostatectomy: a feasibility study for completely intrafascial surgery. Eur Urol, 2010. 58: 457.

إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا (ثاني سرطان لدى الرجال)، أسبابه وتشخيصه المبكر قراءة المزيد »

Pshot

العلاج التجديدى والتحفيزى لضعف الانتصاب باستخدام الموجات التصادمية وحقن البلازما (البى شوت)

يُعرَّف ضعف الانتصاب (ed) بأنه عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الحفاظ
عليه بما يكفي لممارسة الجنس.

العلاج التجديدى والتحفيزى لضعف الانتصاب باستخدام الموجات التصادمية وحقن البلازما (البى شوت) قراءة المزيد »

المثانة العصبية

المثانة العصبية أسبابها وتشخيصها وعلاجها الحديث دوائياً أو بحقن البوتكس المثانة العصبية هي مرض يصيب المثانة من جراء خلل مرضي أو من جراء أمراض عصبية أو أمراض التهابية مزمنة وهذه الأخيرة هى الأكثر انتشاراً عند النساء من الرجال. التعريف: تعرف المثانة العصبية بأنها حالة مرضية تصيب المثانة بعد تعرضها للإلتهابات المزمنة أو تعرض الحبل الشوكي عرضياً إلى حادث متلفاً له كلياً أو جزئياً أو إصابة المريض بمرض التصلب العصبي المتعدد، وهذه الأمراض تؤدي باثولوجياً إلى إرتفاع في نسبة إنتاج المادة الناقلة العصبية (الأستيل-كولين) والتي تفرز من الأعصاب اللاودية بصورة منتظمة ولكن في حالة ارتفاع نسبتها في جدار المثانة تؤدي إلى تحفيز المستقبلات الموسكارينية العصبية والناقل العصبي إلى الدماغ مسببةً فعاليةً فائقةً لعضلات المثانة ومؤديةً إلى السلس البولي الإلحاحي وتسرب للبول بدون سابق إنذار وكذلك مؤديةً إلى الشعور المفاجئ والملح لتفريغ المثانة قبل امتلائها فسيولوجياً (400-300 ملم) بالبول.  الخلفية الباثوفسيولوجية الحديثة لأسباب ارتفاع فعالية عضلة المثانة قد دلت على وجود عوامل باثولوجية متعددة الجوانب وهي: – السبب العصبي: يكون إما بسبب استثارة فائقة آتية من مركز التبول في الدماغ (بونتيوم)، أو يكون بسبب فقدان الكبت المثاني في المناطق المركزية العليا هذه، وكما هو الحال عند الإصابة بالأمراض العصبية كمرض التصلب العصبي المتعدد وذلك بسبب فقدان الكبت الفسيولوجي على المثانة مؤدياً إلى نشاط فائق فيها مع تقلص فوق العادة في عضلة المثانة، وهذا ما يشخص أيضاً في حالة إصابة النخاع الشوكي بأذىً عارض مؤدياً عند هؤلاء المرضى إلى إنخفاض في الكبت المركزي الدماغي للمثانة ومسبباً ارتفاعاً في الإستثارة ومسببةً تكوين منعكسات محفزةً ألياف (سين) العصبية المثانة مؤديةً إلى نفس التغيرات الباثولوجية للمثانة العصبية الفائقة الفعالية. 2- السبب العضلي: دلت الدراسات الحديثة على أن التغيرات في تحسس المثانة تجاه المواد المنبهة المتواجدة في البول هو السبب المؤدي إلى المثانة العصبية، حيث أن هذا التحسس المرتفع يؤدي بمرور الزمن إلى تغيرات في داخل الخلايا المثانية مسبباً إنتاج بروتين سطحي في داخل المستقبلات الموسكارنية ومؤدياً بعد ذلك إلى المثانة العصبية الفائقة النشاط.  3- السبب الخلوي المثاني: توجد في المثانة خلايا بطانية غشائية وهي الحاجزة ما بين البول المخزون وجدار المثانة العضلي وتوجد في هذه المنطقة من المثانة كمية كثيفة من الأعصاب النهائية، وكذلك أيضاً خلايا سدوية والتي يكمن مفعولها في الإستثارة الإيقاعية المنظمة في المثانة فإذا حدث إختلال باثولوجي لهذه الخلايا فإنه من خلال هذه الأنواع الثلاث من الخلايا في المثانة (الخلايا البطانية الغشائية والخلايا العضلية والخلايا السدوية) تكتسب المثانة الشعور بالإمتلاء مبكراً مؤدية إلى تقلصها ومن ثم تفريغها من البول بدون إنذار مسبق.  4- السبب التنوعي في المواد الخلوية:  المواد الخلوية المتنوعة في المثانة (العضلية والعصبية والسدوية والغشائية) قد تؤدي إلى تغيير يحدث في الفيسيولوجية الطبيعية للمثانة مما يسبب الإستثارة الفائقة مؤدية إلى التشنج العضلي المثاني. مفعول البوتكس على أطراف الأعصاب: مفعول البوتكس (التوكسين العصبي المستخلص من الباسيل البوتوليني) بعد أن تناولنا الأسباب الباثولوجية المؤدية إلى نشاط المثانة الفائق الفعالية، فاإنه من الواجب علينا أن نوضح للقارئ كيفية تأثير هذه المادة على المركب الخلوي المعقد في الجسم عامة والمثانة خاصة لكي نفهم كيف تعمل هذه المادة على إعادة الوظائف الفسيولوجية والتحسس الطبيعي في المثانة أثناء الإمتلاء بالبول إلى حالته الطبيعية. بعد علاج المثانة بهذه المادة عن طريق الحقن في جدارها يحدث الآتي: تغيرات جزئية في ميكانيكية الأعصاب المثانية الناقلة إلى المركز العصبي الأعلى. تخفيض المستقبلات التحسسية المثانية. تخفيض التحسس العصبي في غشاء المثانة. قطع الطريق عن إفراز مادة الكولين التي وظيفتها الفسيولوجية الأساسية هو تقلص عضلة المثانة لتفريغ البول بعد إفرازها من المشبك العصبي اللاودي والعضلة المثانية. تخفيض التحسس العصبي المحيطي الغير مباشر وذلك بواسطة تخفيض التحسس المركزي مؤديةً إلى تخفيض الآلام المزمنة في المثانة ولكنها لا تؤثر في الآلام الحادة في المثانة. صورة منظارية تبين حقن البوتوكس في المثانة

المثانة العصبية قراءة المزيد »

فايروس الثألول الحليمي HPV

فايروس الثألول الحليمي HPV تطورات حديثة في أسبابه وتشخيصه وعلاجه والوقاية منه فيروس الثألول البشري (HPV) هو من الفيروسات التي تعود إلى مجموعة الـ (PAPOVA) وإن هذا الفيروس والذي يحتوي على الـ (DNA) ينتشر بواسطة التلامس بين بشرة وأخرى وخاصة أثناء المداعبة أو الممارسة الجنسية أياً كان نوعها، حيث تنتقل هذه جنسياً، وقد أثبتت الإحصائيات العالمية إصابة ثلاثون مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بهذا الفيروس في المنطقة الجنسية لوحدها، وتحدث سنوياً ستة ملايين إصابة جديدة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وثمانمائة ألف إصابة في أوروبا، وإن نسبة إنتشار الإصابة بهذا الفيروس سنوياً عند النساء في جميع الأعمار (%26.8) بينما ترتفع نسبة إنتشار الإصابة سنوياً عند النساء ما بين سن العشرين والأربعة والعشرون إلى (%44.8). هنالك مائة نوع من هذا الفيروس، وإن الإصابة بالنوعين (11، 6) هي الأكثر انتشاراً وهي من غير المكونات للأورام وتعتبر من الفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة الواطئة، وتحدث الإصابة بهذا الثألول البشري الحليمي في المنطقة الجنسية وكذلك في الجهاز التنفسي أيضاً، أما الإصابة بالفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة العالية تكون بسبب الإصابة بالنوعين (16، 18) إضافة إلى الأنواع (31,33,35,39,45,51,52,56,58,66,68,69,73,82)، وأن وجودها شُخِّص في خلايا الأورام الخبيثة عند المرأة في عنق الرحم أو المهبل أو الفرج وهذا الأخير يشمل (الشفرين، والشفرين الكبير والصغير، وقنة العانة والبظر والعجان ودهليز المهبل)، مع العلم بأن الإصابة بهذين النوعين (16، 18) قد تؤدي إلى تكوّن سرطان عنق الرحم بنسبة 70%، وأن إثني عشر ألف إصابة جديدة بهذا السرطان من جراء الإصابة بهذين النوعين من الفيروس تشخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه للأسف الشديد يتوفى أربعة آلاف إمرأة مصابة سنوياً من جراء ذلك، مع العلم بأن الإصابة بسرطان القضيب عند الرجل، والإصابة بسرطان المخرج عند الرجل والمرأة قد تسببها الإصابة بهذين النوعين من الفيروس (16، 18) أيضاً وكذلك قد تسببها الأنواع الأخرى ذات الخطورة العالية والمذكورة سابقاً. عوامل الخطورة: إن هنالك أسباباً تؤدي كعوامل خطورة إلى الإصابة بهذا الفيروس في حالة إصابة الشريك الجنسي بها وهي:   الممارسة الجنسية بدون واقي.   تناول المرأة لأدوية منع الحمل. التدخين: حديثاً دلت البحوث والدراسات الإكلينيكية بأن من أحد هذه العوامل المؤدية إلى الإصابة بهذا الفيروس هو التدخين، وذلك لأنه يؤدي إلى إرتفاع في نسبة الإختلالات النسيجية في المنطقة الجنسية ومن ثم إلى الإصابة بالأورام الخبيثة في الأعضاء التناسلية عند الرجل والمرأة.   الكبت المناعي   الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسياً (STD).   تعدد الشركاء الجنسيين. الأعراض :  أكثر هذه الإصابات قد تكون بدون أعراض ولكن قد يسبب هذا الثألول عند بعض المصابين أوجاعاً، أو حرقة، أو حكة، أو نزيف موضعي في منطقة الإصابة بالثألول نفسه. هنالك أعراض قد تشكو منها النساء المصابات بهذا الفيروس وبصورة خاصة الحكة المهبلية أو الإفرازات الموجعة، ولكن عامة تكون الأعراض عند المرضى المصابين بثألول هذا الفيروس هو ظهور أورام ثألولية حليمية في المنطقة التناسلية أو الجنسية، و تكون مبدئياً عبارة عن ورم ثألولي صغير ينتشر عند الرجل في منطقة الصفن، أو العجان، أو في جسم القضيب، أو في فتحة الإحليل الخارجية، وينتشر عند المرأة في منطقة الفرج (الشفر الكبير أو الصغير) أو المهبل أو عنق الرحم. أما فترة كمون العدوى لهذا الفيروس (وهي الفترة الزمنية من أول يوم الإصابة به إلى ظهور الأعراض المرضية ومن ضمنها الثألول في المنطقة التناسلية أو الجنسية وإنها قد تمتد من ثلاثة أسابيع إلى ثمانية أشهر التشخيص: الفحص السريري لهذا المرض الفيروسي يبدأ عادة بفحص المنطقة الجنسية والتناسلية والبحث عن الأورام الثألوثية الحليمية المظهر بواسطة العدسة المكبرة (x5) ولتشخيص نوع الثألول ودرجة خطورته مختبرياً فإنه يتم حديثاً بواسطة مسحة تؤخذ من سطح الثألول لتشخيص نوع تسلسل الحمض النووي الخاص بنوع الفيروس البشري الحليمي ودرجة خطورته وذلك بطريقة التفاعل التسلسلي البوليمرازي. (PCR) العلاج أظهرت وأثبتت نتائج بحوثية وإكلينيكية للأمراض الوبائية العالمية بأن هنالك عامل مشترك بين الإصابة بهذا الفيروس ذي النوع (16,18) وإصابة الشريكة الجنسية (الزوجة) بسرطان عنق الرحم؛ وبما أن هذا الفيروس (HPV) هو من أكثر الأمراض الجنسية انتشاراً عند الرجل والمرأة، وفي نفس الوقت نسبة تواجده العالية في حالة الإصابة في داخل الخلايا الظهارية الفوسيفسائية في المنطقة الجنسية، فإنه محتملٌ أيضاً أن يتعرض الرجل المصاب بهذا الفيروس إلى الإصابة بسرطان القضيب أو سرطان الإحليل، والمرأة المصابة تتعرض علاوةً إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى سرطان المهبل، أو سرطان الفرج، أما التعرض إلى إصابة المخرج بالسرطان فإنه يكون بسبب عدم الخضوع إلى العلاج مبكراً لقلع الثألول والخضوع إلى الوقاية من الفيروس هذا بواسطة التلقيح ضد هذه الإصابة أو تكرارها. أما العلاج الحديث والفعال في الوقت الحاضر فهو قلع الثألول بالليزر تحت التخدير الموضعي  منذ سنوات قليلة استطعنا عالمياً ومحلياً -والحمد لله- من إستئصال هذا الثألول والأورام الناتجة عن ذلك بواسطة تبخيرها بشعاع الليزر وبنسبة نجاح تقدر بـ 72%، وتكون نسبة نموه ورجوعه مرة أخرى بنسبة 28%، وهنالك دراسات إكلينيكية حديثة تدل على نجاح العلاج الموضعي في حالة رجوع الإصابة بالثألول رغم استئصاله بالليزر وخاصة عند النساء. وأكثرها استعمالاً في الوقت الحاضر هو مرهم أميكيمود (Imiquimod) حيث يؤدي هذا الدواء إلى تكييف خلوي في داخل الفيروس البشري الحليمي مؤدياً إلى إفراز مادة متحركة (السيتوكين) في داخل الخلية مخفضةً بذلك تكاثر الفيروس في داخلها حيث يقضى عليه بعد ذلك، وتكون نسبة الشفاء عند المرأة 77% وعند الرجل 40%، أما المرهم الآخر والمسمى بالسيانيتشين (Sinecatechins) فهو عبارة عن مركب متكون من مضاد أكسدي ومضاد فيروسي يؤدي استعماله إلى تفعيل المناعة الخلوية الذاتية ومن ثم القضاء على الفيروس، أما نسبة الشفاء فتكون 52%. أما اللقاحان الجديدان فلهما كفاءة رباعية للتطعيم ضد هذه الفيروسات حيث تحتوي هذه على البروتين (L1) وهو أكبر البروتينات القفيصية لهذا الفيروس حيث يصنع هذا تكنولوجياً بطريقة التأشيب للحمض النووي الريبي للحصول على أجزاء مشابهة للفيروس من خلال معاملته بهذه الطريقة التأشيبية لتكوين الجسيم الحموي المشابه للفيروس الحليمي ليكون ذا كفاءة رباعية تطعيمية ضد الفيروس، واللقاح الأول يسمى تجارياً بالغاردسيل (Gardasil)، ويوقي هذا التطعيم بحوثياً وإكلينيكياً من الإصابة بالفيروس الحليمي ذي النوع (6,11,16,18)، ويوقي كذلك متبادلاً بنسبة 40% من الإصابة بالأنواع (31,33,35,39,45,51,56,58,59) وأن فعالية هذا اللقاح الوقائية ضد رجوع الإصابة بهذه الأنواع من الفيروسات البشرية الحليمية قد تستمر إلى ست سنوات، أما اللقاح الثاني والجديد فيسمى تجارياً بالسيرفاريكس (Cervarix) فقد أثبتت وقائيته ضد الفيروس الحليمي المسبب لسرطان عنق الرحم ذي الأنواع (16,18,31,45)، ويتم التلقيح لهذين النوعين من اللقاح بحقنهن في عضلة الفخذ أو الكتف، والتلقيح هذا يتم بفترات منفصلة عن بعضها البعض وفي خلال ثلاث فترات حيث يبدأ التلقيح بالغاردسيل بعد العلاج مباشرةً وبعد شهرين وستة أشهر، أما اللقاح بالسيرفاريكس فيبدأ التلقيح أيضاً بعد العلاج مباشرةً،

فايروس الثألول الحليمي HPV قراءة المزيد »

السرطان المثاني (السطحي)

السرطان المثاني (السطحي) تشخيص الإصابة بسرطان المثانة هو الأكثر انتشاراً عالمياً، حيث تحدث 330.000 إصابة بهذا السرطان سنوياً، وتكون إصابة الرجال مقارنة بالنساء هي (3.8 : 1.0)، وسرطان المثانة هو واحد من أكثر الأورام الخبيثة التي تصيب الجهاز البولي عند الإنسان وهو السابع بين السرطانات الأكثر انتشاراً عند الرجال والسابع عشر بين السرطانات الأكثر انتشاراً عند النساء. نسبة الإصابة بهذا السرطان تختلف حسب الموقع الجغرافي في العالم، ويلاحظ حديثاً إنخفاض في الإصابة بهذا السرطان بسبب الوقاية الأولية المؤدية إلى إنخفاض عوامل الخطورة الرئيسية وخاصة التدخين والتلوث البيئي في البلاد الصناعية والتعرض إلى المواد المسرطنة بيئياً وصناعياً. أما التعرض إلى خطورة الوفاة من جراء هذا السرطان فإنها قد انخفضت في السنوات العشرة الماضية وذلك لتحسن وسائل التشخيص والعلاج لهذا السرطان. الإصابة بسرطان المثانة السطحي تكون بنسبة 75% ويكون غير متوغل في عضلة الجدار المثاني (NMIBC) ولعدم توغله في العضلة المثانية حيث أثبتت الدراسات الإكلينيكية بطء توغله وانتشاره في عضلة الجدار المثاني (NMIBC)، ولهذا فإن نسبة الشفاء تكون عالية في حالة الإصابة بالسرطان السطحي وفي أي مرحلة قبل توغله في العضلة مقارنة بالسرطان المثاني المتوغل (NMIBC) والذي يعتبر ذا خطورة عالية قد تؤدي إلى الوفاة مبكراً. عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بسرطان المثانة: : الدراسات الإكلينيكية دلت على أن سبب الإصابة بسرطان المثانة له علاقة وطيدة بالإستعداد الجيني والشخصي للمصاب وخاصة بعد التعرض إلى عوامل الخطورة التالية: 1- تدخين التبغ: التدخين هو من أكثر العوامل المؤدية إلى سرطان المثانة وتسبب بإصابة (%50 – %65) من الرجال وبإصابة (7% – 20%) من النساء، حدوث الإصابة بالسرطان هذا له علاقة بفترة التدخين وعدد السجائر المدخنة يومياً من قبل الشخص، ونسبة الإصابة بهذا السرطان تكون مرتفعة عند هؤلاء الأشخاص الذين بدؤوا التدخين في وقت مبكر من حياتهم وخاصة بعد بلوغ سن الرشد وكذلك الذين يتعرضون أيام طفولتهم إلى وسط بيئي يوجد فيه تدخين للتبغ،  أما سبب الإصابة فتكون من جراء احتواء التبغ على المواد المسرطنة للمثانة وخاصة الأمينات العطرية (Aromatic Amines) والهيدروكربونات العطرية ذات الحلقات المتعددة (Polycyclic Aromatic Hydrocarbons). 2- التعرض المهني للكيميائيات: التعرض مهنياً وبيئياً من خلال العمل في مصانع الأصباغ وحفر البترول والمعادن والتعرض بيئياً ومهنياً إلى الكيميائيات هو السبب الثاني للإصابة بسرطان المثانة مع العلم بأن الدراسات الإكلينيكية الحديثة أثبتت أن الإصابة مهنياً بهذا السرطان تتراوح ما بين (%20 – %25) أما المواد الكيميائية التي أثبتت خطورتها فهي مشتقات البترول (البنزين) (Benzenederivatives) والأمينات الأريلية (Aryl Amines) مثل الأنيلين وكذلك بسبب التعرض مهنياً إلى منتجات الأصباغ، ومنتجات المطاط، والمواد الصناعية للمنسوجات، وكذلك الأصباغ والجلود والكيميائيات التي تستعمل في هذه المصانع لتحضير وتصنيع هذه المواد، أما فترة حدوث الإصابة فتكون بعد التعرض لهذه العوامل بعشرة سنوات، أما فترة الكمون حتى نشوء السرطان فتكون بحوالي الـ 30 سنة. أما الأمينات المكلورة (Chlorinated Amines) فهي الأكثر خطورة للإصابة بسرطان المثانة بنسبة 10% من مجموع عوامل الخطورة الأخرى المؤدية إلى هذا السرطان. 3- تناول كميات كبيرة من الماء المكلور وهذه المياه المكلورة تعتبر من المواد المسرطنة للخلايا في الجسم عامة والمثانة خاصة، وكذلك احتواء مياه الشرب على مادة الزرنيخ الذي يرفع نسبة الإصابة بهذا السرطان. 4- التعرض إلى الإشعاعات الأيونية وخاصة بعد العلاج الإشعاعي للسرطانات الأنثوية وكذلك السرطانات الذكرية كسرطان البروستاتا. أثبتت الدراسات الإكلينيكية بوجود علاقة وطيدة بين الإصابة بعدوى البلهارزيا (Bilharzia) وبين تكوّن سرطان المثانة الحرشفي، حيث إن هذه العدوى تؤدي إلى إلتهابات مزمنة في المثانة مسببةً نشوء هذا النوع من السرطان في المثانة. 6- التعرض للكيمياويات العلاجية في حالة علاج السرطانات اللمفاوية وخاصة المضاد الكيمياوي السيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide) وقد تؤدي هذه إلى سرطان المثانة بعد مدة كمون من (6 – 13) سنة. الأعراض: القصة المرضية للمصاب بهذا السرطان وعلاقته بعوامل الخطورة المؤدية إلى سرطان المثانة وخاصة التدخين، التعرض الكيميائي المهني. التصوير: تصوير الجهاز البولي العلوي والسفلي بواسطة الأشعة السينية الملونة لمعرفة وجود أو عدم وجود انتشار لسرطان المثانة في الحالب أو في الحوض الكلوي، حيث تحدث إصابة المسالك البولية العليا (الحوض الكلوي والحالب) بنسبة (1.8%) ونسبة إصابة مثلث المثانة تكون (%7.5). التصوير المقطعي (CT)، حيث يستطاع الكشف عن انتشار السرطان المثاني إلى الحوض الكلوي أو الحالب بنسبة أعلى من التصوير بواسطة الأشعة السينية الملونة وكذلك الكشف عن إصابة الغدد اللمفاوية أو عدمها من جراء هذا السرطان. التصوير المقطعي (MRI): أو التصوير بواسطة الرنين المغناطيسي المقطعي الملون للكشف عن إصابة أعضاء أخرى في البطن وما خلف البريتون بهذا السرطان وخاصة الغدد اللمفاوية. الموجات فوق الصوتية تستعمل هذه الآلية التشخيصية كوسيلة مبدئية لتشخيص الورم في المثانة وبنسبة عالية وذلك بسبب الفعالية التصويرية والتشخيصية للمحول الطاقي (Transducer) للأجهزة الحديثة ويتم ذلك بواسطة الموجات فوق الصوتية من خلال التصوير بواسطة هذا المحول الطاقي من فوق المثانة، وفي نفس الوقت يتم تشخيص أي توسع أو عدمه في الحوض الكلوي من جراء انتشاره في المسالك البولية العليا (الحالب والحوض الكلوي) أو بسبب تضييقه لفتحة الحالب في المثانة. الفحص الخلوي للبول يتم ذلك بواسطة فحص البول للبحث عن خلايا سرطانية ويستطاع تشخيص 28-100% من السرطان المثاني السطحي مع العلم بأن هذه الوسيلة التشخيصية يكمن بحساسيتها التشخيصية العالية للخلايا السرطانية في المسالك البولية المثانية أو الحالبية أو المتواجدة في الحوض الكلوي. الواسمات الجزئية في البول. المنظار المثاني: يجرى هذا الفحص التشخيصي فقط في حالة عدم التأكد من ورم مثاني بواسطة الوسائل التشخيصية التصويرية المذكورة آنفاً، وذلك لأن المريض المصاب بسرطان المثانة سيخضع عاجلاً أو آجلاً إلى القلع المنظاري بعد تشخيصه مسبقاً بواسطة الوسائل التشخيصية المذكورة آنفاً. العلاج هنالك نوعان من العلاجات لهذا السرطان السطحي (NMIBC): 1) العلاج المساعد: وهذا العلاج الحديث والناجح في المرحلة الأولى والثانية لهذا المرض هو قلع الورم بواسطة المنظار وفي نفس الوقت العلاج المناعي بعد قلع الورم بأسبوعين حيث يتم التستيل أسبوعياً للمادة المناعية (BCG) في المثانة لمدة ساعتين ولمدة ستة أسابيع متتالية وبعد ذلك ولمدة سنة كاملة كل ثلاثة أسابيع، حيث أثبت الدراسات إكلينيكياً بأن هذا العلاج قد أدى إلى نسبة شفاء عالية في السنوات الأخيرة مقارنة بالعلاجات التقليدية الأخرى. أما إذا حدث رجوع نمو جديد لهذا السرطان في المثانة بعد قلعه منظارياً وعلاجه مناعياً بعد ثلاثة أشهر فإن هذا يدل على عدم قلع هذا السرطان بصورة جذرية أو إلى عدم علاجه بصورة صحيحة وكافية ولهذا فإنه من الضروري أن يجرى الإستئصال منظارياً مرة ثانية ومن ثم العلاج المساعد لجميع المرضى المصابين بسرطان المثانة البدائي والغير متوغل في العضلة المثانية (NMIBC) بدون استثناء. البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي

السرطان المثاني (السطحي) قراءة المزيد »

منظارية لعلاج الإرتجاع المثاني الحالبي

منظارية لعلاج الإرتجاع المثاني الحالبي

أمراض الكلى عند الأطفال من جراء الإرتجاع البولي المثاني الحالبي والذي هو عودة البول من المثانة إلى الحالب أو إلى الكلية لأسباب مختلفة أهمها وجود عيب خلقي يولد به الطفل، والسبب الثاني هو ضعف عضلة الحالب عند التقائها بالمثانة والسبب الثالث هو كبر فتحة الحالب في المثانة، وأحياناً أخرى يكون ضغط البول في المثانة عالياً لوجود شبه إنسداد في عنق المثانة من جراء الصمام الخلفي الإحليلي، أو مجرى البول وبالتالي يعود البول إلى الحالب – وعادة يعاني هؤلاء الأطفال من مشكلة الإرتجاع البولي خلال السنوات الخمسة الأولى من العمر وقد يصاب بها الطفل بعد الولادة مباشرةً وهذا المرض هو من المسببات التي تؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن والذي يتطور إلى قصور كلوي متقدم عند الأطفال وكذلك عند البالغين سن الرشد، ويؤدي بنسبة 20% إلى مرض إرتفاع ضغط الدم عند هؤلاء الأطفال وكذلك عند البالغين سن الرشد، حيث أن المسبب المرضي لداء الكلى الإرتجاعي (Reflux Nephropathy) هو الإرتجاع المثاني الحالبي والكلوي للبول المتلوث بالجراثيم حيث يحدث الإلتهاب في المنطقة المصابة في الكلى ومن جراء ذلك تنشأ الندبات الكلوية وهذه تؤدي إلى القصور في الوظائف الكلوية نتيجة لذلك، أما نسبة الإصابة بهذا الإرتجاع البولي فتكون منتشرة عند ثلاث بنات بين كل ألف طفلة وولد واحد بين كل ألف طفل. الأسباب: أ) العوامل المرضية: علاوة إلى الأسباب التي ذكرت في المقدمة فإن العامل المرضي الذي قد يكون المسؤول عن حدوث الرجوع البولي من المثانة إلى الحالب أو إلى الحويض الكلوي هو تلوث البول جرثومياً وإصابة المثانة إلتهابياً والذي بدوره يؤدي إلى ندبات في المثانة أيضاً وفي بعض الأحيان تصلب في منفذ الحالب في الجزء العضلي المثاني والذي هو أصلاً مسؤول على ميكانيكية إغلاق المنفذ الحالبي في المثانة حيث أن هذا التصلب في هذا الجزء من الحالب يؤثر على قابلية الإغلاق ويسبب الإرتجاع البولي إلى الحالب أو الكلى. ب) العوامل الخلقية: فتحة الحالب المنتقلة. خلل في تكوين ونشوء مثلث المثانة (Trigone). نقص في ميلان أو طول جزء الحالب المثاني العضلي. الأمراض العصبية للمثانة أو للجزء الاسفل من الحالب. ت) عوامل نتيجة تغيرات مرضية ثانوية: تضيق في العنق المثاني. تصلب في العنق المثاني. شريط أوسطي في عنق المثانة (Median Bars). صمام في الإحليل الخلفي (Posterior Urethral Valve). تضيق ندبي في الإحليل نتيجة مضاعفات جراحية كجرح جزئي للحالب المثاني أو جرح في فوهة الحالب بعد عملية قلع التكيس الخلقي الحالبي. ث) المراحل الإرتجاعية المرضية: هنالك خمسة مراحل إرتجاعية لها تأثيرها المرضى على المثانة والحالب والكلية وهي: 1- المرحلة الأولى: في هذه المرحلة يصل الإرتجاع البولي المثاني إلى الحالب فقط ولا يتعداه إلى الحويض الكلوي، ويوجد هنالك في بعض الأحيان توسعات طفيفة في الحالب. 2- المرحلة الثانية: في هذه المرحلة يكون الإرتجاع البولي المثاني والحالبي قد وصل إلى الحويض الكلوي ويكون بدون توسع في الحويض الكلوي أو في النظام الجامع للكلية وتكون كذلك القبوات الكلوية طبيعية. مراحل الإرتجاعية البولية في الحالب و الكلية 3- المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة يكون الإرتجاع البولي المثاني والحالبي والكلوي متصاحباً مع توسع حالبي خفيف أو متوسط، وقد تكون هنالك إنحنائات في الحالب، وفي نفس الوقت توجد توسعات متوسطة الدرجة في النظام الجامع الكلوي، ولكن قد تكون القبوات الكلوية متشوهه من جراء هذا الإرتجاع البولي. 4- المرحلة الرابعة: في هذه المرحلة يكون الإرتجاع البولي المثاني والحالبي والكلوي قد أدى إلى توسع متوسط الدرجة في الحالب مع إنحناءات حالبية، وفي نفس الوقت تكون هنالك توسعات متوسطة الدرجة في داخل النظام الجامع الكلوي التابع للحوض الكلوي، أما القبوات الكلوية فتكون غير حادة ولكن الحليمات الكلوية تكون مرئية. 5- المرحلة الخامسة: في هذه المرحلة المتقدمة من الإرتجاع البولي المثاني الحالبي والكلوي يكون هنالك توسع كبير في الحالب مع وجود إنحناءات فيه، ويكون التوسع في الحويض الكلوي ونظامه الجامع في الكلية ملحوظاً جداً ولكن تظهر الحليمات الكلوية بصوره طبيعية، ويوجد في هذه المرحلة المتقدمة إرتجاعاً بولي داخل النسيج الكلوي نفسه. الأعراض: أعراض هذه المشكلة عند الطفل تتمثل في حدوث ارتفاع في حرارة الجسم مع حمى وحرقان في البول أو مغص في البطن أو تبول الطفل الغير إرادي وفي هذه الحالات من الأعراض المذكورة ننصح الأم بعرض طفلها على الطبيب المختص في علاج أمراض وجراحة المسالك البولية عند الأطفال لإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد إصابته بتلف أو ندبات في الكلى وتعيين إستراتيجية العلاج الملائم لذلك. التشخيص تضخم البروستاتا الحميد قبل البدء بأي علاج لهذا المرض إن كان تقليدي جراحي أو منظاري حديث أوغير جراحي فإن تشخيص الخلل أو سبب الإرتجاع ومرحلة الإرتجاع البولي يجب أن يتم بصورة كاملة: تصوير الكليتين والحالب والمثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية والدوبلر الملون. تصوير الكليتين والحالب بالأشعة السينية الملونة. فحص المثانة والإحليل بالمنظار. تصوير رجوعي للحالب بواسطة الأشعة السينية الملونة، ومن خلال هذا الفحص نستطيع أن نقوم بتشخيص المرحلة الإرتجاعية. قياس الضغط الديناميكي للمثانة (URO DYNAMIC). أشعة سينية وديناميكية تلفزيونية ملونة للمثانة خلال التفريغ. قياس كمية البول المتبقي في المثانة بعد التفريغ. ومن التشخيصات الحديثة المهمة لنجاح العلاج هو الفلورسكوبي لحركة الحالب (Peristaltic Fluoroscopy of Ureter) والفحص النووي للكلية لتقييم وظائفها (DMSA Renal Scan) والكشف إن كان هنالك ندبات قد أصابت الكلية، حيث أن التشخيص الأخير يعتبر واحداً من أهم الوسائل التشخيصية الحديثة لتعين نوع العلاج لهذا المرض. العلاج العلاج في المرحلة الأولى يكون هدفه التخلص من الأسباب المؤدية لهذا المرض حيث إذا اختفى الإرتجاع البولي للحالب أو تحسن من جراء علاج دوائي وخاصة إذا كان الإرتجاع بسيط يعطى للطفل المصاب مضادات حيوية قد تستمر لمدة سنتين مع متابعة مستمرة ودورية للطفل المريض لاستبعاد حدوث أية إلتهابات قد تصل إلى الكلى وتسبب ندبات كما ذكرناه مقدماً أو تسبب تردّياً في وظائفها، أما إذا أثبت اختفاء للإرتجاع البولي بعد ستة أشهر أو سنة من هذا العلاج وبعد التأكد من ذلك بواسطة الفحوصات التشخيصية المذكورة آنفاً، فإن السبب يكون في أكثر الأحيان من الأسباب الثانوية التي ذكرت مقدماً وخاصة الإلتهابات الجرثومية أو تضيق في المسالك البولية السفلى. أما علاج مرض الإرتجاع البولي في المراحل الثانية والثالثة والذي لم يختفي أثناء العلاج بالمضادات الحيوية خلال سنتين والمذكورة مقدماً فإنها تحتاج إلى تدخل علاجي منظاري حديث وأكثرها نجاحاُ في الوقت الحاضر وأبسطها عملياً للطفل المصاب هي حقن مادة منظارياً في ملتقى الحالب بالمثانة فإذا لم يختفي مرض الإرتجاع الحالبي بعد الإجراء المذكور آنفاً فإن أحد العوامل المرضية الأخرى أو إثنين منهما يكونان هما السبب وهذا يكون إما خلقياً أو من جراء تغيرات مرضية ثانوية والتي يجب إزالتها منظارياً أيضاً ولذلك فإن العملية المنظارية يجب أن تكون العلاج المفضل في هذه المراحل للإرتجاع البولي، حيث أن عدم

منظارية لعلاج الإرتجاع المثاني الحالبي قراءة المزيد »

علاج ضعف الجنسي

الضعف الجنسي

الضعف الجنسي الحصيلة العلمية السريعة حول فسيولوجية التغيّرات الهرمونية عند الرجال بعد سن الأربعين ومن جرائها التغيّرات الباثولوجية والتي أكثرها انتشاراً أمراض الضعف الجنسي عند الرجال قد أدّت إلى الوصول إلى الإجابة عن هذا المرض متعدّد الأسباب. وفي نفس الوقت أدّت إلى استراتيجية متعدّدة الأطراف في علاج هذا المرض. وهنالك أيضاً أمراض نفسية وأمراض عضوية عديدة وكذلك أمراض أيضية تصيب هؤلاء الرجال، علاوةً على المشاكل الجنسية عند تجاوز سن الأربعين وأكثرها انتشاراً هو داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والسمنة وكذلك تغيّرات المزاج النفسية (Depressed Mood). أعراض الضعف الجنسي: يصاب الرجال بين سن الثلاثين والسبعين سنة بأعراض متلازمة نقص الهرمون الذكري بسبب السمنة أولاً والأمراض الأيضية ثانياً، مؤثراً سلباً على نمط حياتهم، فإذا شُخِّص عند هؤلاء الرجال: 1- نقص في الهرمون الذكري في الدم إلى ما تحت ( nmol/L8.7)، فإن أعراضه تكون: أ.    ضعف أو انعدام الرغبة الجنسية. ب.  الضعف الإنتصابي الجنسي، مع اختلال في الوظائف الإنتصابية. ج.  إرتفاع في كتلة الشحم في الجسم (السمنة). د.   نقص في كتلة العضلات في الجسم. هـ.  نقص في كثافة المعادن في العظام. و.   الكآبة وفقدان الذاكرة. يلعب الضعف الجنسي دوراً رئيسياً في حياة الرجل حيث تكون العلاقة بين الجنسين سلبية وتتأثر الحياة ونمطها عند الشخص المصاب بذلك. وقد أظهرت الإحصائيات الأخيرة أنّ ثلاثين مليون رجل يتأثّر بذلك في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، حيث تكون نسبة الإصابة بالضعف الجنسي 12% عند الرجال ما تحت 59 سنة وبنسبة 22% ما بين 60 و69 سنة من العمر وبنسبة 30% ما فوق 69 سنة من العمر. العلاقة بين الزيادة بوزن الجسم والضعف الجنسي قد أثبتت بأنها طردية، حيث تكون نسبة الإصابة بالضعف الجنسي عند الرجال 30% عندما تكون الكتلة الجسدية BMI ما فوق 28.7 (Body Mass Index)،  حيث أنّ الـ (BMI)  الطبيعي هو ما تحت الـ 25، مع العلم بأن أعراض الضعف الجنسي عند الرجال المصابين بالسمنة (Over weight or Obesity)  تكون ما فوق الـ 79%، حيث أن عوامل التغيّرات الباثولوجية على الأوعية الدموية كتصلّب الأوعية الدموية (Atherosclerosis) وغيرها تكون دائماً متواجدة في حالة السمنة عامةً والمفرطة خاصةً. وهذه تلعب دوراً هاما في أمراض الضعف الجنسي. تدل البحوث العلمية الحديثة على تأثير دوائي ووقائي إيجابي ضد عوامل التقدّم بالعمر مما يؤدي إلى تغيّرات باثولوجية هرمونية أو عضوية أو أيضية كالسمنة والضعف الجنسي وارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في الدهون الثلاثية والكولسترول في الدم واضطرابات النوم وتغيّرات المزاج النفسية (Depressed Mood) وسرعة التهيّج (Irritability). كل هذه يستطاع الآن علاجها مبكراً بعلاجات معترف بها من قبل (WHO) ويُنصَح بإعطائها لهؤلاء المرضى للتخلّص من هذه الأمراض وأعراضها. الوقاية الأولية: نستطيع القول عموماً أن تطوير وتحسين نمط الحياة بالتغذية الصحية والمعتدلة يبدأ في تناول اللحوم القليلة الدسم والأغذية قليلة الكربوهيدرات واتباع تغذية البحر الأبيض المتوسط، التي تحتوي بكثرة على الخضروات والفواكه والحبوب، وممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين والكحوليات والحفاظ على نسبة السكر عند مرضى السكري في المستوى المتوسط بعد تناول دواء السكري بانتظام بأن تكون نسبة السكر في الدم ما بين g/dl (130 – 150) والالتزام التام بذلك، وتخفيض الوزن والحفاظ على الرشاقة من خلال إجراء تمارين رياضية لمدة 16 ساعة في الأسبوع كالمشي والجري والتمارين السويدية. الوقاية الثانوية: تكمن في تغيير نمط حياة وسلوك هؤلاء المرضى وفي نفس الوقت علاجهم الدوائي، والتي تؤدي حتماً إلى تحسن المضاعفات الجانبية لهذه الأمراض وخاصة الضعف الجنسي، حيث إن هنالك حاجة ماسة وسريعة لعلاج هذه الأسباب المرضية. وكما أكدت حديثاً بعض الدراسات الإكلينيكية بأن تناول مبطلات الـ (PDF5) وفي نفس الوقت تناول علاج يحسن إنتاج أكسيد النتريك في الأوعية الدموية ويحميها من التلف يؤدي إلى تحسن قابليتها على التوسع وبالتالي تحسن الوظائف الجسدية عامةً والجنسية خاصةً. أما العلاج الآخر فهو الحمض الأميني (الكارنتين) والذي أثبت مفعوله العلاجي بعد إضافته علاجياً إلى مبطلات (الفوسفو دي استراز الخامس) وكذلك الأرجنين مع فيتامين D إلى هذه الإستراتيجية العلاجية لأن هذا الفيتامين أثبت علاقته الوطيدة في تردّي الحالة الجنسية عند الرجل عندما تكون نسبة هذا الفيتامين منخفضة في دم المصاب بالأمراض الأيضية أيضاً وكذلك الضعف الجنسي. في حالة عدم نجاح هذه العلاجات فيجب زراعة الآلة التعويضية في الجسمين الكهفيين والمكونة من مادة السيليكون. أما العلاج الموضعي، فإن البروستاديل أو مونوكسيديل يستعمل في الحالات المرضية التي لا تسمح بتناول مبطلات إنزيم (PDE5) أو زرع جراحي لآلة تعويضية في الجسمين الكهفيين. وسوف نتطرق لاحقاً إلى أسباب اختلال الصحة والبرودة الجنسية الأنثوية واضطراباتها المتنوعة، أسبابها وعلاجها والوقاية منها. البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي اقرأ ايضا في: علاج العقم عند الرجال دعامة الانتصاب

الضعف الجنسي قراءة المزيد »

Scroll to Top