تعزيز علاج الموجات التصادمية لمفعول ال PRP الوعائي والتصليحي والتجديدي لمرض الضعف الإنتصابي لدى الرجل

تعزيز علاج الموجات التصادمية لمفعول ال PRP الوعائي والتصليحي والتجديدي لمرض الضعف الإنتصابي لدى الرجل

تعزيز علاج الموجات التصادمية لمفعول ال PRP الوعائي والتصليحي والتجديدي لمرض الضعف الإنتصابي لدى الرجل

البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي

انتصاب القضيب هو عملية فسيولوجية معقدة محتواها ظاهرة وعائية عصبية تدارهرمونيا وينطوي عملها على توسع الشرايين، وارتخاء العضلات الملساء التربيقية مع تفعيل آلية انسداد الأوردة التابعة لها. ضعف الانتصاب هو عدم استمرار القدرة عليه والحفاظ عليه بما يكفي بأداء العملية الجنسية. وقد يؤثر ضعف الانتصاب على الصحة النفسية والاجتماعية. هناك أدلة مؤكدة على أن وجود الضعف الإنتصابي عند الرجل هوعامل تنبئي ومظهر مبكر بالإصابة بأمراض القلب والدماغ الوعائية، مع وجود اتجاه بحوثي وإكلينيكي نحو زيادة خطر الوفيات القلبية الوعائية من جراء ذلك. ويُصنف ضعف الانتصاب إلى نوعين بناءً على المسببات المرضية وهي الضعف الجنسي العضوي والنفسي المنشأ والمختلط. أما عوامل الخطورة الشائعة المسببة لضعف الإنتصاب التقدم في العمر، وداء السكري، وإرتفاع الدهون في الدم، وارتفاع ضغط الدم،والأمراض الوعائية التصلبية والسمنة، وإرتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى مافوق ال 25كغ/ م²، وقلة التمارين الرياضية، والتدخين، وإفراط نشاط الغدة الدرقية، ونقص فيتامين د. وحديثا دلت دراسات إكلينيكية على أن الإصابة بالضعف الجنسي العضوي أوالنفسي المنشأ عند الرجل والمرأة له علاقة بالإصابة بعدوى فيروس كورونا COVID 19 [1]. كما وأثبتت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن الإصابة بالضعف الجنسي تكون بنسبة 49% لدى الرجال المصابون بتضخم البروستاتا الحميد يكون بنسبة 46% كذلك بسبب إضطرابات القذف.

خيارات العلاج الدوائي الحالي لضعف الانتصاب (ED) تشمل مثبطات فسفودايستراز الخامس وأجهزة الخواء المفرغ المساعدة للإنتصاب، والحقن الموسعة للأوعية الدموية في القضيب [2]. لسوء الحظ، لا يمكن لأي من هذه العلاجات استعادة وظيفة القضيب الطبيعية أو الانتصاب التلقائي أو إعادة التغيرات الباثولوجية الناشئة بسبب تغيرات مرضية في الجسمين الكهفيين و الأوعية الدموية.

علاجات الضعف الجنسي الحالية لا تستعيد وظيفة القضيب ولكن العلاجات التصليحية والتجديدية والمنشطة للخلايا الجذعية في القضيب لدى الرجل والبظر والمهبل لدى المرأة كما أثبتته الدراسات العديدة في السنوات الأخيرة فإنه بديل قد يعيد الانتصاب التلقائي ويقلل من استخدام الأدوية. علاوة على ذلك، تعالج علاجات الضعف الجنسي الحالية أعراض الضعف الجنسي، بدلاً من الفيزيولوجيا المرضية الكامنة.

البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) هي علاج ترميمي غني بالسيتوكينات وعوامل النمو المتعددة والمختلفة في وظائفها التي تعكس وتقلب التغيرات المرضية الكامنة وراء الضعف الجنسي [3].

انتصاب القضيب هو عملية فسيولوجية معقدة محتواها ظاهرة وعائية عصبية تدارهرمونيا وينطوي عملها على توسع الشرايين،وارتخاء العضلات الملساء التربيقية مع تفعيل آلية انسداد الأوردة التابعة لها.ضعف الانتصاب هو عدم استمرار القدرة عليه والحفاظ عليه بما يكفي بأداء العملية الجنسية.وقد يؤثر ضعف الانتصاب على الصحة النفسية والاجتماعية.هناك أدلة مؤكدة على أن وجود الضعف الإنتصابي عند الرجل هوعامل تنبئي ومظهر مبكر بالإصابة بأمراض القلب والدماغ الوعائية،مع وجود اتجاه بحوثي وإكلينيكي نحو زيادة خطر تضاعف الوفيات القلبية الوعائية من جراء ذلك.

إحدى القدرات الجوهرية لجسم الإنسان هي القدرة على شفاء أي تلف فيه خلال الحياة اليومية. التصليح الخلوي أمر بالغ الأهمية،وإن فهم هذه القدرات لتصليح الشكل والوظيفة في الجسم هي الآن في مجال الاهتمام الكبير وخاصة في مجال الطب البشري. تعد الصفائح الدموية من أقوى عناصرالجسم في التعافي من أي إصابة وإنها خلايا مفلطحة تنتجها خلايا الميغاكاريوسيتس، والتي تحتوي على مجموعة متنوعة من عوامل نمو عديدة (Growth Factors) مختلفة في وظائفها ومشتركة في التصليح للخلايا الوعائية و الجنسية لدى الرجل والمرأة، حيث يتم الحصول عليها بواسطة جهاز Magellan من خلال الطرد المركزي للدم الكامل الذي يؤخذ من المصاب بالضعف الجنسي حيث يفصل هذا الجهاز خلال 32 دقيقة الطبقة الغنية بالصفائح الدموية التي تحتوي على السيتوكينات وعوامل النمو المختلفة المذكورة آنفا والتي هدفها إلغاء وقلب التغيرات المرضية الكامنة في الضعف الجنسي من خلال تكوين الأوعية الدموية القضيبية الجديدة مع تنشيط مسار أكسيد النيتريك وكذلك الخلايا الجذعية في القضيب [4]. تقوم الخلايا المفلطحة الموجودة في هذا الدم الغني بالصفائح الدموية بتجديد الأنسجة بعد الإصابة بتلف أو أذى عارضي أو مرضي، ومن الجدير بالذكر فإن الصفائح الدموية المنشطة تحرر بروتينات تساعد على إلتئام الجروح وتجديد الأنسجة، وبعد النجاح في مجالات الطب الأخرى والدراسات الإكلينيكية الحديثة في مجال الضعف الجنسي عند الرجل،تم مواصلة إستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية بنجاح وذلك بتحفيز وتجديد الأنسجة المتضررة في الجسمين الكهفيين والغلالة البيضاء في القضيب وخاصة عند مرضى السكري والأمراض الأيضية الأخرى المؤدية إلى الضعف الإنتصابي عند الرجل.

تنخفض كثافة عوامل نمو البلازما الغنية بالصفائح الدموية مع التقدم في العمر وكذلك في حالة إرتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى مستوى السمنة لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب.

نُشرت مؤخرًا تجربتان سريريتان لتقييم السلامة والفعالية السريرية لحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في الجسمين الكهفيين في القضيب و أظهرت تحسنًا ملحوظًا في وظيفة الانتصاب من خلال حقن ال PRP (P-SHOT) [5،6]، ودلت دراسات إكلينيكية أخرى بأنه يمكن للأندروجينات (التستوستيرون لدى الرجل) أن تنظم إنتاج عوامل نمو غشاء البطانة الوعائية (VEGFs) في ظروف معينة [7،8]، وهذه ال VEGFs هي بروتينات سكرية متعددة الوظائف تفرز في جدار الأوعية الدموية بعد تكونها في خلايا العضلات الوعائية الملساء، وإنها تستطيع أن تغير المسارات الفسيولوجية المشاركة في تنظيم النغمة الوعائية الحركية للقضيب، مما يجعلها مهمة بشكل خاص في الجسم الكهفي المصاب [9]، وأما عامل النمو المحول بيتا (TGF-β) سيرتفع مستواه كوسيط مركزي أثناء حدوث تغيرات مرضية وتليفية والتي تحدث من جراء نقص مستوى الأكسجين في القضيب بسبب إصابة المصاب بالضعف الجنسي بالأمراض الأيضية وخاصة مرض السكري التي تؤدي إلى التليفات في الغلالة البيضاء والأوعية الدموية في الجسمين الكهفيين [1012] وقد أثبتت دراسيا بأن هناك ارتباط عكسي بين عوامل نمو غشاء البطانة الوعائية VEGF وعامل المحول بيتا و TGF-β1، حيث أن تدفق الدم في أعضاء الجسم عامة وفي القضيب المصاب بالضعف الجنسي وإرتفاع مستوى ال VEGF فيه يكبت تحفز مستوى هذا الوسيط (TGF-β) وكثافته بسبب نقص الأكسجين في خلايا الجسم عامة والقضيب خاصة، وفي نفس الوقت وجود عامل محفز مستعمرات الخلايا الضامة والمحببة (GM-CSF) في الخلايا الوعائية والجسدية أيضا والذي له دور مركزي فعال ضد الإلتهابات في الجسم وخاصة في المنطقة الجنسية لأن تحفيز هذا العامل للخلايا الضامة والمحببة هناك وخاصة في حالة الإصابة بالضعف الجنسي و الأمراض المصاحبة له كأمراض القلب وأمراض المتلازمة الأيضية يؤدي إلى كبت هذه الإلتهابات [13،14].

عامل نمو البطانة الوعائية (VEGF) هو عائلة من البروتينات المرتبطة بالهيبارين تشارك في تكوين الأوعية الدموية ونشوء الأوعية اللمفاوية وتكوينها وتشارك كذلك في مقاومة الجهد الأكسدي (Oxidative Stress)، وأيضا تشارك في تنظيم العملية الأيضية للدهون في الجسم وتنظيم التمثيل الأيضي للدهون وكبح الالتهابات في الجسم.

تتكون عائلة النمو VEGF من خمسة منتجات جينية، ثلاث منها تنظم نمو الأوعية الدموية، والإثنين المتبقيين تساهم في تكون الأوعية اللمفاوية. بالإضافة إلى ذلك توجد هناك 3 مستقبلات لهذه العائلة، ويمكن لهذه العائلة أيضًا كبح الاستجابة الالتهابية، وتعزيز تمدد وتكاثر الأوعية اللمفاوية وتقليل الجهد الأكسدي، وبالتالي تمنع الإصابة بالتصلب الوعائي الصعيدي [51].

التصلب الوعائي (Atherosclerosis) هو مرض يتميز بإلتهاب مزمن غير قابل للشفاء مع وجود تراكم للكوليسترول على جدار الأوعية الدموية للشرايين المتوسطة والكبيرة [16]، وفي حالة الإصابة بالتصلب الوعائي فإن الأوعية الدموية المتكونة حديثا تكون مشتركة في تكوين اللويحات الغير مستقرة والمعرضة لخطر التمزق [17]، هذه الأعراض التصلبية والوعائية يكون سببها التصلب الوعائي حيث يتميز هذا بتضيق أو انسداد هذه الشرايين التاجية في القلب وفي شرايين المنطقة الجنسية لدى الرجل والمرأة بسبب تكون ونشوء اللويحات وتكسرها مؤديا إلى تفاقم هذه التغيرات الباثولوجية في الأوعية عامة والقلب والمنطقة الجنسية [18]. تصلب الأوعية الدموية كعملية مرضية التهابية معقدة تتميز بتجلط وتصلب الأوعية الدموية الشريانية وبترسب الدهون في جدارنها مؤدية إلى تراكم وإنتشار الكريات البيضاء فيها محفزة تكوين اللويحات ونموها، فإذا حدث تكسر لهذه اللويحات الغير مستقرة فإن الإصابة بالجلطة الدموية يصبح حتميا [19].

قوبل إرتفاع الضعف الجنسي بزيادة خيارات العلاج، وتعتبر علاجات البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) بواسطة ال (P-SHOT) بأنها من العلاجات التصليحية والتجديدية للخلايا نظرا لإلغائها وقلبها للتغيرات المرضية في هذه الخلايا الجنسية الفعالة التي أدت إلى هذا الضعف والإختلال الجنسي الإنتصابي لدى الرجل والبرودة الجنسية لدى المرأة.هذه العلاجات التجديدية والتصليحية ال (P-SHOT) هي العلاج المجدد لخلايا الجسمين الكهفيين وخلايا المنطقة الجنسية الإنتصابية عند الرجل والجنسية عند المرأة حيث يعطى ال (P-SHOT) مباشرة بعد أن يخضع المصاب إلى علاج الموجات التصادمية LI-ESWT.

و عموما نستطيع القول بأن العلاج دوائيا يتم بواسطة مبطلات إنزيم (الفوسفو دي استراز الخامس)، والهرموني بتعويض هرمون التستوستيرون المنخفظ في الجسم والتصليحي والتجديدي بواسطة ال P-SHOT (PRP) لأن هذا العلاج المركب يؤدي إلى تحفيز أكسيد النيتريك (NO-Pathway) المسؤول على مطاطية الأوعية الدموية في الجسم عامة وفي المنطقة الجنسية لدى الرجل وكذلك لدى المرأة خاصة وتعويض الهرمون الذكري المنخفضة نسبته لدى الأكثرية من المصابين بالضعف الجنسي بسبب المتلازمة الأيضية وخاصة السكري والإصابة بالسمنة الحشوية والعامة، وكما أظهرت الدراسات العلاجية الحديثة فإن النتائج تعتبر خوارزمية في علاج الضعف الجنسي، كما وأظهرت البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) سلامتها وتأثيرها كعلاج إضافي ورئيسي لضعف الانتصاب (ED)، وخاصة بسبب أمراض التصلب الوعائي العام و أمراض المتلازمة الأيضية وخاصة مرض السكري وفي نفس الوقت تعزيز مفعولها بواسطة الموجات التصادمية خارج الجسم منخفض الكثافة (LI-ESWT).

REFERENCES:

1.Kevin Y. Chu, MD, et al. COVID-19 Infection is associated with new onset erectile dysfunction: insights from a national registry. J Sex Med 2022;10:100478.

2. McMahon CG. Current diagnosis and management of erectile dysfunction. Med J Aust 2019;210:469–476.

3. Alkandari MH, Touma N, Carrier S. Platelet-rich plasma injections for erectile dysfunction and Peyronie’s disease: A systematic review of evidence. Sex Med Rev 2021.

4. Arthrex. The Angel_ cPRP System for customized cellular concentrations of platelet-rich plasma.. Naples: Arthrex; 2019. Available at: https://www.arthrex.com/resources/brochures/CfVFVseLk02xlwFEK9V6Pg/the angel-cprp-system-for-customized-cellular-concentrations-of-plateletrich-plasma Accessed May, 2021.

5. Poulios E, Mykoniatis I, Pyrgidis N, et al. Platelet-Rich Plasma (PRP) improves erectile function: A double-blind, randomized, placebo-controlled clinical trial. J Sex Med 2021;18:926–935.

6. Tas T, Cakiroglu B, Arda E, et al. Early clinical results of the tolerability, safety, and efficacy of autologous platelet-rich plasma administration in erectile dysfunction. Sex Med 2021;9:100313.

7. Sieveking DP, Lim P, Chow RW, et al. A sex-specific role for

androgens in angiogenesis. J Exp Med 2010;207:345–352.

8. Lecce L, Lam YT, Lindsay LA, et al. Aging impairs VEGFmediated, androgen-dependent regulation of angiogenesis. Mol Endocrinol 2014;28:1487 1501.

9. Lee YC, Huang SP, Tsai CC, et al. Associations of VEGF gene polymorphisms with erectile dysfunction and related risk factors. J Sex Med 2017;14:510–517.

10. Hotta Y, Hattori M, Kataoka T. Chronic vardenafil treatment improves erectile function via structural maintenance of penile corpora cavernosa in rats with acute arteriogenic erectile dysfunction. J Sex Med 2011;8:705–711.

11. Shimizu N, Yoshiyama M, Omura T, et al. Activation of mitogen- activated protein kinases and activator protein-1 in myocardial infarction in rats. Cardiovasc Res 1998;38:116–124.

12. Norman JT, Clark IM, Garcia PL. Hypoxia promotes fibrogenesis in human renal fibroblasts. Kidney Int 2000;58:2351–2366.

13. Vlachopoulos C, Rokkas K, Ioakeimidis N, Stefanadis C. Inflammation, metabolic syndrome, erectile dysfunction, and coronary artery disease: Common links. Eur Urol 2007;52:1590–1600.

14. Becher B, Tugues S, Greter M. GM-CSF: From growth factor to central mediator of tissue inflammation. Immunity 2016;45:963–973.

15. Milasan, A.; Smaani, A.; Martel, C. Early Rescue of Lymphatic Function Limits Atherosclerosis Progression in Ldlr Mice. Atherosclerosis 2019, 283, 106–119. [CrossRef] [PubMed]

16. Kobiyama, K.; Ley, K. Atherosclerosis: A Chronic Inflammatory Disease With an Autoimmune Component. Circ. Res. 2018, 123, 1118–1120. [CrossRef]

17. Chistiakov, D.A.; Melnichenko, A.A.; Myasoedova, V.A.; Grechko, A.V.; Orekhov, A.N. Role of Lipids and Intraplaque Hypoxia in the Formation of Neovascularization in Atherosclerosis. Ann. Med. 2017, 49, 661–677. [CrossRef] [PubMed]

18. Milutinovi´c, A.; Šuput, D.; Zorc-Pleskoviˇc, R. Pathogenesis of Atherosclerosis in the Tunica Intima, Media, and Adventitia of Coronary Arteries: An Updated Review. Bosn. J. Basic Med. Sci. 2019, 20, 4320. [CrossRef]

19. Libby, P.; Loscalzo, J.; Ridker, P.M.; Farkouh, M.E.; Hsue, P.Y.; Fuster, V.; Hasan, A.A.; Amar, S. Inflammation, Immunity, and Infection in Atherothrombosis. J. Am. Coll. Cardiol. 2018, 72, 2071–2081. [CrossRef]

بيانات المؤلف:

البروفيسور الدكتور سمير السامرائي

المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي

مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018

الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

author avatar
myar nasser
Scroll to Top