هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟
البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي
نعم يمكن التنبأ بنتائج الشفاء من سرطان البروستاتا إذا أعتمد على التشخيص الحديث ذو الخصوصية والحساسية العالية كالكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي في الدم وكذلك تشخيص كثافة ال PSA المسمى (PSAD) ومن ثم الخزعة البروستاتية المعتمدة على الإندماج الموجه من خلال التصوير الديناميكي لصور الرنين المغناطيسي وصور البروستاتا مع التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق المستقيم لتجرى الخزعة البروستاتية بتقنية وبنسبة عالية للحصول على الخلايا أو التغيرات التي أكتشفت من خلال تصوير الرنين المغناطيسي ودمجها مع تصوير الموجات فوق الصوتية لغدة البروستاتا أثناء أخذ الخزعة وتحت التخدير الموضعي، وكذلك إذا أعتمد على العلاج الروبوتي الحديث بواسطة الروبوت DAVINCI XI الذي يقوم بإجراء جراحة طفيفة التوغل مع تشخيص الحافة الجراحية الإيجابية (PSMs) أثناء إستئصال البروستاتا الجذري بواسطة الروبوت DaVinci XI بواسطة إستعمال الدليل الواقعي الإضافي والمعززوالموجه المعرفي بواسطة تصوير الرنين المغناطيسي المتعدد المعالم (mp MRI) والذي يسهل أخذ الخزعة المقطعية المجمدة أثناء ذلك وبدون التأثير على السلامة الأنكولوجية فيها مخفضة خطورة عدم إكتشاف الحواف الإيجابية أثناء هذه الجراحة.
يعد سرطان البروستاتا (PCa) مصدر قلق صحي كبير في جميع أنحاء العالم حيث يعاني ما يصل إلى 60٪ من المرضى من انتكاس كيميائي حيوي بعد العلاج الجذري لسرطان البروستاتا، ويعتبر ثاني وأكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدى الذكور والسبب الخامس لوفيات السرطان لديهم في جميع أنحاء العالم [1]، وتشخص إصابة بهذا السرطان بنسبة 13-17% خلال فترة حياتهم ولرجل واحد من كل ستة إلى ثمانية رجال، وفي أوروبا تم الإبلاغ حديثا عن 340.000 إصابة جديدة و70.000 حالة وفاة سنويا مرتبطة بسرطان البروستاتا.
سبب الإصابة به تعزى من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان إلى نمو السكان عالميا، إرتفاع نسبة الشيخوخة عالميا وتقدم العمر كذلك مسؤول بنسبة عالية على الإصابة بهذا السرطان، أما التوارث العائلي والخلفية العرقية وكما أثبتته عدة دراسات إكلينيكية فإنه المسؤول الرئيسي لإرتفاع الإصابة بسرطان البروستاتا في عمر مبكر وخاصة لدى هؤلاء الذين لديهم إستعداد جيني لذلك [2,3]، وتكون نتيجة طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي) مؤديا إلى الإصابة بهذا السرطان مبكرا أي ب 6-7 سنوات [4].
وكما وأكدت الدراسات الحديثة بأن طفرات جينات أخرى وخاصة ال (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) وهذه أكدت بأنها عوامل خطورة وراثية مهيئة للإصابة بهذا السرطان [2,5].
وكما أثبتت الدراسات الإكلينيكية العالمية بأن إرتفاع المخاطر بالإصابة بهذا السرطان البروستاتي الوراثي كان الأعلى من مخاطر الإصابة بتلك السرطانات العائلية الأخرى كسرطان الثدي وسرطان المبيض الوراثي وسرطان القولون والمستقيم الوراثيين. أما إحتمال الإصابة بسرطان البروستاتا ذو الخطورة السرطانية العالية فإن نسبته قد بلغت 11% في سن ال 65 من العمر، خطورة تردء مراحل هذا السرطان و مقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم.
دراسة إكلينيكية حديثة أثبتت بعد متابعة رجال إكلينيكيا وسريريا سنويا و لمدة ثلاث سنوات ما بين سن ال 40-69، مع أخذ خزعة من غدة البروستاتا وقياس مستوى ال PSA والذي كان مافوق 3نانوغرام/مل والذين توجد لديهم مخاطر بالإصابة بسرطان البروستاتا الوراثي جينيا وخاصة بسبب طفرات في سلالة الجين (ب.ر.ك.أ 2) أنه بعد 3 سنوات من هذه الفحوصات التشخيصية السريرية شخص لديهم إرتفاع في معدل الإصابة بهذا السرطان رغم صغر سنهم أثناء التشخيص [6].
أما الدراسات الإحصائية الخاصة بالإصابة بسرطان البروستاتا من جراء التغير البيئي الخارجي (الهوائي والمائي والغذائي) فإنها دلت على أنها عوامل الخطورة المؤدية أيضا إلى الإصابة بنسبة عالية بهذا السرطان مسببة تطوره من سرطان كامن إلى سرطان سريري [7]. وكذلك دلت هذه الدراسات على أن الإصابة بالمتلازمة الأيضية وخاصة السمنة وإرتفاع محيط الخصر إلى مافوق 102 سم و الإصابة بإرتفاع ضغط الدم لها علاقة وطيدة بإرتفاع خطورة أكبر بالإصابة بسرطان البروستاتا، وفي نفس الوقت وخاصة إزدياد الإصابة بالسرطان ذو الدرجة العالية لدى الرجال المصابون بالسمنة المفرطة [8].
أما عوامل الخطورة المحتملة الأخرى للإصابة بسرطان البروستاتا فإنها تكون نسبة الإصابة مرتفعة عند هؤلاء الرجال الذين يصابون بمرض التهاب الأمعاء مقارنة مع عامة السكان [9]، وكذلك الإصابة بالجرثوم الإحليلي السيلاني أدى إلى إرتفاع إصابة هؤلاء بسرطان البروستاتا [10]. أما إرتباط التدخين في تكون هذا السرطان فإنه يؤدي أيضا إلى زيادة خطر الموت بسبب الإصابة بهذا السرطان [11،12].
أما الرجال الذين يصابون بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16) فإنهم قد يكونون في خطر متزايد بالإصابة بسرطان البروستاتا [12]. أما وجود تركيز مرتفع النسبة من المبيد الحشري الكلورديكون الأستروجيني في الدم فإنه يؤدي إلى إرتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا [13].
أما أعراض الإصابة بسرطان البروستاتا فإنها تكون لها علاقة بتغيرات مرضية تفريغية وتضيقية في الإحليل وعنق المثانة مؤدية إلى ضعف التيار التدفقي أثناء التبول وتغيرات تخزينية مؤدية إلى التبول الإلحاحي والسلس الإلحاحي والتردد ليلا ونهارا للتبول.
تسبق الإصابة بإنتشار سرطان البروستاتا في الجسم عودة إرتفاع مستوى المستضد النوعي في دم المصاب بهذا السرطان أثناء فترة من الزمن مابين 7 إلى 8 سنوات بعد الإستئصال الجذري أو العلاج الإشعاعي لهذا السرطان، وعندما يُشتبه في حدوث انتكاس كيميائي حيوي (Biochemical relapse) ويتجاوز مستوى المستضد النوعي البروستاتي (PSA) إلى مافوق 0.2 نانوغرام / مل فإن الحاجة تصبح ملحة للجوء إلى الأجهزة التصويرية البوزيترونية (PET)، حيث دلت الدراسات الإكلينيكية لأجهزة التتبع الإشعاعية (Radiotracer) والتي تستهدف مؤشرات في خلايا سرطان البروستاتا بأن إستخدام غشاء المستضد النوعي البروستاتي في التصوير (PSMA) حضى الآن بأكبر قدر من الإهتمام في هذا المجال التشخيصي المهم وفي تشخيص التكرار الكيميائي الحيوي لسرطان البروستاتا بعد الإستئصال الجذري لهذا السرطان فإن التطبيق الأكثر دراسة إكلينيكيا وعلى نطاق واسع كان للتصوير بواسطة ال PSMA حيث تم الإبلاغ من خلال أكبر دراستين إكلينيكيتين بتأكيد تقييم النتائج التشخيصية الإيجابية بواسطة التصوير(68Ga-PSMA PET / CT) بنسبة 82% وخاصة للذين أشتبه بإصابتهم في تكرار السرطان بعد الإستئصال الجذري له وكذلك بعد علاجهم بالحرمان الهرموني ADT [14] حيث ارتبط معدل التشخيص عن الإنتشار بشكل طردي مع إرتفاع مستوى ال PSA في دم المصاب وخاصة عند إرتفاع هذا المستوى إلى مافوق 20 نانوغرام/مل وفي نفس الوقت أدى هذا الإرتفاع لمستوى ال PSA إلى تحسن الحساسية التشخيصية لهذه الطريقة التصويرية الحديثة بنسبة 100%، بينما دلت دراسة أخرى [15] إلى إكتشاف النشوء السرطاني بنسبة 60% عندما كان مستوى ال PSA تحت 2.2 نانوغرام/مل وكان الإكتشاف لنشوء سرطاني بروستاتي بنسبة 100% عندما كان مستوى ال PSA مافوق 2.2 نانوغرام/مل.
عند اكتشافه مبكرًا، وخاصة في حالة إكتشاف الإصابة بالسرطان بمرحلة مبكرة وموضعية في غدة البروستاتا وإستئصاله جذريا، فإن فترة البقاء على قيد الحياة تكون بنسبة 100% لمدة 5 سنوات [16].
استئصال البروستاتا الذي يحافظ على الأعصاب الإنتصابية أواستئصالها روبوتيا DaVinci XI وبإجراء جراحة طفيفة التوغل وإكتشاف الحافة الجراحية للخلايا السرطانية البروستاتية PSMS حيث يقلل من خطورة عدم إكتشافها أثناء هذه الجراحة لتصبح جذرية وشافية بنسبة عالية جدا ويحسن البقاء على قيد الحياة بدون أي أعراض أو إنتشار لهذا السرطان و لفترات مابين 10-20 سنة بعد إجرائها. بينما يتم علاج سرطان البروستاتا الموضعي إلى حد كبير بقصد الشفاء، فإن نتائج علاج سرطان البروستاتا المنتشر تكون غير مرضية شفائيا، مع العلم فإنه تاريخيا كان يعتبر سرطان البروستاتا المنتشرغير قابل للشفاء ولذلك عولج كيميائيا فقط [17]. ومع العلم بأن تكرار الإصابة بسرطان البروستاتا بعد العلاج الأولي أمر شائع جدًا، وتعتبر الإصابة بأنها إنتكاسة كيميائية حيوية (Biochemical relapse) عندما يشخص مختبريا بعد الإستئصال الجذري لسرطان البروستاتا إرتفاع في مستوى المستضد النوعي للبروستاتا في الدم (PSA) إلى ما فوق 0.2 نانوغرام / مل أو بعد العلاج الإشعاعي لهذا السرطان بإرتفاع مستوى ال PSA إلى مافوق 2 نانوغرام/مل بعد الإستئصال الجذري للبروستاتا يحدث تكرار الإصابة بنسبة 20-30٪، وبعد العلاج الأولي بالأشعة الخارجية يحدث بنسبة 60٪ لدى هؤلاء المصابون بهذا السرطان [16].
ولأول مرة وفي سنة 1995 وصف Hellman و Weichselbaum مفهوم مرض سرطان البروستاتا المنتشر موضعيا (oligometastatic) كحالة وسطية بين السرطان الموضعي والسرطان المنتشر على نطاق واسع في الجسم [18] مما أدى هذا إلى تحول في نمط علاجي جديد بأن بعض هؤلاء المرضى قد يشفون من هذا السرطان المنتشر موضعيا بمزيج من العلاجات الموضعية والموجهة للسرطان (MDTs) [19,20].
مع إرتفاع نسبة استخدام التصوير الجزيئي والتصوير السيني المقطعي والإنبعاث البوزيتروني (PET) في تشخيص سرطان البروستاتا فإن إكتشاف الإنتشار لسرطان البروستاتا قد أدى إلى تشخيص عالي النسبة لهذا السرطان القليل الإنتشار (oligometastatic) [21].
تاريخيًا، كان العلاج الفوري أو المتأخر بواسطة الحرمان الأندروجيني (ADT) هو المعيار العلاجي بغض النظر عن حجم الإنتشار عندما يشخص وجود تكرار بالإصابة بالسرطان هذا بواسطة التصوير بالأشعة السينية أو بواسطة إرتفاع مستوى المستضد النوعي البروستاتي [22]. حديثا يعتبر العلاج الموضعي والموجه ضد السرطان مباشرة كإستراتيجية علاجية قوية حيث يتم إستئصال جراحي أو علاج إشعاعي لسرطان البروستاتا المنتشر موضعيا (oligometastatic) [23-26]. بينما لم تحدد حاليا إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض المسالك البولية دورًا للعلاج المباشر لسرطان البروستاتا المنتشر وكذلك لسرطان البروستاتا المقاوم للتستوستيرون، ولكن سمحت إرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية بالإستئصال المسمى بالمنقذ (Salvage) كذلك للغدد اللمفاوية المصابة بالإنتشار [22,27].
وبالتالي هناك حاجة ملحة لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة ومتعددة الوسائط لتقلل من خطر التكرار والانتشار والوفاة بسبب الإصابة بهذا السرطان.
العلاج الجهازي الحديث (Neoadjuvant Systemic Therapy) يعتبر معيار للشفاء من هذا السرطان المنتشر حيث أظهر هذا العلاج تحسن في البقاء بشكل عام على قيد الحياة للعديد من الأورام السرطانية [28]، وهذا تم تقييمه على نطاق واسع قبل استئصال البروستاتا الجذري [29-31].
أجريت قبل عقدين سلسلة من الدراسات الإكلينيكية الحديثة التي إستخدمت الجيل الجديد من مناهض الهرمون المطلق اللوتيني (LHRH) مع مثبطات مستقبلات الأندروجين من الجيل الأول والتي أكدت كبت قوي لمرض إنتشار السرطان [32,33].
أكدت ثلاث دراسات إكلينيكية حديثة على أن العلاج المكثف بمثبطات مستقبلات الأندروجين الجديدة (NHT) للمصابون بتكرار كيميائي حيوي (BCR) أو بسرطان البروستاتا الموضعي كانت نتائجه مرضية وتبشر بنجاح العلاج قبل اللجوء للإستئصال الجراحي لهذا السرطان [34,35,36].
وللأسف فإن المرضى المصابون بسرطان البروستاتا الموضعي ذو الخطورة العالية يعانون رغم العلاج المذكور آنفا من بقايا سرطانية في أجسامهم، ولهذا فإنه من الضروري إيجاد خيارات أخرى لتحسين نتائج الإصابة بذلك، ويمكن أن يساعدنا التقييم الباثولوجي في سياق هذه الدراسات على التحرك نحو دراسات المؤشرات البايولوجية المصممة بعقلانية للمرضى المصابون بسرطان البروستاتا الموضعي [37].
يوفر العلاج الإنقاذي الإشعاعي (SRT) المبكر إمكانية الشفاء للمرضى المصابون بسرطان البروستاتا والذين يعانون من إرتفاع في مستوى المستضد النوعي بعد خضوعهم إلى الإستئصال الجذري الجراحي له في السابق، حيث كان هؤلاء المرضى يعالجون دون تشخيص تصويري للإنتشار بسبب الحساسية الواطئة لهذه الوسائل التشخيصية ولكن الاستخدام المتزايد لـ PSMA PET أدى إلى تقسيم الرجال المصابون بهذا السرطان إلى عدة مجموعات، الأولى منها هي التي تكون ذو إستجابة عالية للعلاج الإنقاذي الإشعاعي SRT والتي لم يشخصها فحص المستضد النوعي PSA أو تشخص وجود إصابة جديدة بسرطان محدود في الغدة، أما المجموعة الثانية فإنها تكون ذو إستجابة ضعيفة وهي التي شخص فيها إنتشار في الغدد اللمفاوية وإنتشار في الجسم [38].
كان علاج الحرمان الهرموني الأندروجيني (ADT) هو معيار الرعاية العلاجية لأكثر من 50 عامًا [39]، وكما إقترحته دراسة كوخرين الحديثة بأن هنالك فائدة بالبدء بالعلاج المبكر هذا.
حلت ناهضات الهرمون المطلق للهرمون اللوتيني (LHRH) محل الإخصاء الجراحي كمعيار للرعاية في العلاج الهرموني لأن الناهضات الهرمونية هذه لديها القدرة على الانعكاس وتجنب الانزعاج الجسدي والنفسي المرتبط باستئصال الخصية جراحيا [40]، وقبل البدء بعلاج مناهض (LHRH) يجب أن يعطى للمريض مضاد الاندروجين [41] وذلك لقمع ظاهرة “توهج هرمون التستوستيرون” وكذلك لتفادي المضاعفات الجانبية عند بدء العلاج بالمناهضات حيث تستمر هذه الحالة عادة لمدة 4 أسابيع، أما مضادات الهرمون المطلق للهرمون اللوتيني (LHRH Antagonists) فإنها متوفرة حاليا أيضًا [42].
هذه العلاجات كلها إن كانت بواسطة المناهضات أو كانت بواسطة المضادات للهرمون المطلق اللوتيني ال LHRH ترتبط مباشرة وتنافسيا بمستقبلات ال LHRH مما يؤدي هذا إلى انخفاض سريع في الهرمون اللوتيني (LH) والهرمون المنبه للجريب (FSH) وكذلك مستويات التستوستيرون دون ظاهرة التوهج التي تظهر أثناء البدء بعلاج المناهضات.
الوقاية الأولية تقتصرعلى الحمية الغذائية العضوية والرياضة اليومية والوزن السليم [43,44].
REFERENCES:
[1]: McGuire S. World Cancer Report 2014. Geneva, Switzerland: World Health Organization, International Agency for Research on Cancer, WHO Press,2015. Adv Nutr. 2016; 7: 418-419.
[2]: Hemminki, K. Familial risk and familial survival in prostate cancer. World J Urol, 2012. 30: 143. Jansson, K.F., et al. Concordance of tumor differentiation among brothers with prostate cancer. Eur Urol, 2012.62: 656.
[3]: Amin Al Olama, A., et al. Multiple novel prostate cancer susceptibility signals identified by fine-mapping of known risk loci among Europeans. Hum Mol Genet, 2015. 24: 5589.
[4]: Randazzo. M.et al. A positive family history as a risk factor for prostate cancer in a population-based study with organised prostate-specific antigen screening: results of the Swiss European Randomised Study of Screening for Prostate Cancer (ERSPG Aarau BJU Int. 2016 117 576.
[5]: Randazzo, M., et al. A positive family history as a risk factor for prostate cancer in a population-based study with organised prostate-specific antigen screening: results of the Swiss European Randomised Study of Screening for Prostate Cancer (ERSPC, Aarau). BJU Int, 2016. 117: 576.
[6]: Page, E.C., et al. Interim Results from the IMPACT Study: Evidence for Prostate-specific Antigen Screening in BRCA2 Mutation Carriers. Eur Urol, 2019, 76: 831.
[7]: Leitzmann, M.F., et al. Risk factors for the onset of prostatic cancer: age, location, and behavioral correlates. Clin Epidemiol, 2012. 4: 1.
[8]: Davies, N.M., et al. The effects of height and BMI on prostate cancer incidence and mortality: a Mendelian randomization study in 20,848 cases and 20,214 controls from the PRACTICAL consortium. Cancer Causes Control, 2015, 26: 1603.
[9]: Burns, J.A., et al. Inflammatory Bowel Disease and the Risk of Prostate Cancer. Eur Urol, 2019. 75: 846.
[10]: Lian, W.Q., et al. Gonorrhea and Prostate Cancer Incidence: An Updated Meta-Analysis of 21 Epidemiologic Studies. Med Sci Monit, 2015.21: 1902.
[11]: Islami, F., et al. A systematic review and meta-analysis of tobacco use and prostate cancer mortality and incidence in prospective cohort studies. Eur Urol, 2014, 66: 1054.
[12]: Russo, G.I., et al. Human papillomavirus and risk of prostate cancer: a systematic review and meta-analysis. Aging Male, 2018: 1.
[13]: Multigner, L., et al. Chlordecone exposure and risk of prostate cancer. J Clin Oncol. 2010. 28: 3457.
[14]: Afshar-Oromieh A, Avtzi E, Giesel FL, et al. The diagnostic value of PET/CT imaging with the 68Ga-labelled PSMA ligand HBED-CC in the diagnosis of recurrent prostate cancer. Eur J Nucl Med Mol Imaging. 2015; 42: 197-209.
[15]: Afshar-Oromieh A, Malcher A, Eder M, et al. PET imaging with a [68Ga] galliumlabelled PSMA ligand for the diagnosis of prostate cancer: biodistribution in humans and first evaluation of tumour lesions. Eur J Nucl Med Mol Imaging. 2013; 40: 486-495.
[16]: Heidenreich A, Bastian PJ, Bellmunt J, et al. EAU guidelines on prostate cancer. part 1: screening, diagnosis, and local treatment with curative intent-update 2013. Eur Urol. 2014; 65: 124-137.
[17]: Bernard B, Gershman B, Karnes RJ, Sweeney CJ, Vapiwala N. Approach to oligometastatic prostate cancer. Am Soc Clin Oncol Educ Book. 2016;35:119-129.
[18]: Hellman S, Weichselbaum RR. Oligometastases. J Clin Oncol. 1995;13(1):8-10.
[19]: Tosoian JJ, Gorin MA, Ross AE, Pienta KJ, Tran PT, Schaeffer EM. Oligometastatic prostate cancer: definitions, clinical outcomes, and treatment considerations. Nat Rev Urol. 2017;14(1):15-25.
[20]: Weichselbaum RR, Hellman S. Oligometastases revisited. Nat Rev Clin Oncol. 2011;8(6):378-382.
[21]: Corfield J, Perera M, Bolton D, Lawrentschuk N. 68Ga prostate specific membrane antigen (PSMA) positron emission tomography (PET) for primary staging of high-risk prostate cancer: a systematic review. World J Urol. 2018;36(4):519-527.
[22]: Cornford P, Bellmunt J, Bolla M, et al. EAUESTRO- SIOG guidelines on prostate cancer. Part II: treatment of relapsing, metastatic, and castration-resistant prostate cancer. Eur Urol. 2017;71(4):630-642.
[23]: Ost P, Bossi A, Decaestecker K, et al. Metastasisdirected therapy of regional and distant recurrences after curative treatment of prostate cancer: a systematic review of the literature. Eur Urol. 2015;67(5):852-863.
[24]: Boeri L, Sharma V, Kwon E, Stish BJ, Davis BJ, Karnes RJ. Oligorecurrent prostate cancer treated with metastases-directed therapy or standard of care: a single-center experience. Prostate Cancer Prostatic Dis. 2021;24(2):514- 523.
[25]: Decaestecker K, De Meerleer G, Lambert B, et al. Repeated stereotactic body radiotherapy for oligometastatic prostate cancer recurrence. Radiat Oncol (London, England). 2014;9:135.
[26]: Karnes RJ, Murphy CR, Bergstralh EJ, et al. Salvage lymph node dissection for prostate cancer nodal recurrence detected by 11C-choline positron emission tomography/computerized tomography. J Urol. 2015;193(1):111-116.
[27]: Lowrance WT, Breau RH, Chou R, et al. Advanced prostate cancer: AUA/ASTRO/SUO guideline PART I. J Urol. 2021;205(1):14-21.
[28]: Petrelli F, Coinu A, Cabiddu M et al: Correlation of pathologic complete response with survival after neoadjuvant chemotherapy in bladder cancer treated with cystectomy: a meta-analysis. Eur Urol 2014; 65: 350.
[29]: McKay RR, Choueiri TK and Taplin ME: Rationale for and review of neoadjuvant therapy prior to radical prostatectomy for patients with high-risk prostate cancer. Drugs 2013; 73: 1417.
[30]: Ryan ST, Patel DN, Parsons JK et al: Neoadjuvant approaches prior to radical prostatectomy. Cancer J 2020; 26:2.
[31]: Shelley MD, Kumar S, Wilt T et al: A systematic review and meta-analysis of randomised trials of neo-adjuvant hormone therapy for localised and locally advanced prostate carcinoma. Cancer Treat Rev 2009; 35: 9.
[32]: Armstrong AJ, Szmulewitz RZ, Petrylak DP et al: ARCHES: a randomized, phase III study of androgen deprivation therapy with enzalutamide or placebo in men with metastatic hormonesensitive prostate cancer. J Clin Oncol 2019; 37: 2974.
[33]: Fizazi K, Tran N, Fein L et al: Abiraterone plus prednisone in metastatic, castration-sensitive prostate cancer. N Engl J Med 2017; 377: 352.
[34]: McKay RR, Ye H, Xie W et al: Evaluation of intense androgen deprivation before prostatec- tomy: a randomized phase II trial of enzalutamide and leuprolide with or without abiraterone. J Clin Oncol 2019; 37: 923.
[35]: Montgomery B, Tretiakova MS, Joshua AM et al: Neoadjuvant enzalutamide prior to prostatectomy. Clin Cancer Res 2017; 23: 2169.
[36]: Taplin ME, Montgomery B. Logothetis CJ et al: Intense androgen-deprivation therapy with abir- aterone acetate plus leuprolide acetate in pa- tients with localized high-risk prostate cancer: results of a randomized phase II neoadjuvant study. J Clin Oncol 2014; 32: 3705.
[37]: Rana R. McKay et al: Outcomes of Post-Neoadjuvant Intense Hormone Therapy and Surgery for Hight Risk Localized Prostate Cancer: Results of a Pooled Analysis of Contemporary Clinical Trials. Amerc. J. Urol. Vol. 205, 1689-1697, June 2021.
[38]: Emmett L, van Leeuwen PJ, Nandurkar R, et al. Treatment outcomes from (68)Ga-PSMA PET/CT-informed salvage radiation treatment in men with rising PSA after radical prostatectomy: prognostic value of a negative PSMA PET. J Nucl Med 2017;58:1972-6.
[39]: Pagliarulo V, Bracarda S, Eisenberger MA, et al. Contemporary role of androgen deprivation therapy for prostate cancer. Eur Urol 2012;61:11-25.
[40]: Seidenfeld J, Samson DJ, Hasselblad V, et al. Single-therapy androgen suppression in men with advanced prostate cancer: a systematic review and meta-analysis. Ann Intern Med 2000;132:566-77.
[41]: Tsushima T, Nasu Y, Saika T, et al. Optimal starting time for flutamide to prevent disease flare in prostate cancer patients treated with a gonadotropin-releasing hormone agonist. Urol Int 2001;66:135-9.
[42]: Sciarra A, Fasulo A, Ciardi A, et al. A meta-analysis and systematic review of randomized controlled trials with degarelix versus gonadotropin-releasing hormone agonists for advanced prostate cancer. Medicine 2016;95:e3845.
[43]: Briganti, A., et al. Updated nomogram predicting lymph node invasion in patients with prostate cancer undergoing extended pelvic lymph node dissection: the essential importance of percentage of positive cores. Eur Urol, 2012. 61: 480.
[44]: Galfano, A., et al. anatomic approach for robot-assisted laparoscopic prostatectomy: a feasibility study for completely intrafascial surgery. Eur Urol, 2010. 58: 457.
بيانات المؤلف:
البروفيسور الدكتور سمير السامرائي
المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي
مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018
الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

