اسم الكاتب: myar nasser

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي تتكون حصى الكلى من جراء إضطرابات في التوازن بين الترسبات والذوبان للأملاح المتواجدة في البول وخاصة لجميع الحصى التي تحتوي على معدن الكالسيوم [1]. يتأثر حوالي 10% من الأشخاص بالإصابة بحصى الكلى أثناء فترة حياتهم حيث يعاني ما يقارب 70% من الأشخاص المصابون بحصى الكلى من تكرار الإصابة [2]، وفي آسيا يعاني بين 1% إلى 19.1% من الأشخاص هناك بالإصابة بحصى الكلى، ويكون معدل تكرار الإصابة بالحصى هناك بين 21% إلى 53% خلال 3-5 سنوات. في دراسة أجراها Kruck وآخرون، وجدوا بأن معدلات تكرار الإصابة بحصى الكلى كانت أقل بكثير بعد علاجها بواسطة التقنية المنظارية الدقيقة Mini-Perc من خلال الجلد والإستعانة بجهاز تفتيت وشفط الحصى ذو الكفاءة الثلاثية التفتيتية والشفطية والتنقوية والمسمى بجهاز ال (Trilogy) مقارنة بالجراحة المنظارية لحصى الكلى من خلال الحالب (RIRS) [3]. ومن الجدير بالذكر فإن لتجنب حدوث تكرار الإصابة بحصى الكلى وللحفاظ على وظائف الكلى فإنه من الضروري أن تعالج في نفس الوقت جميع الأمراض الأيضية وكذلك التشوهات الخلقية في المسالك البولية قبل البدأ بالعلاج المذكور آنفا [4،5]، أما العلاج الجراحي الحديث فإنه قد تحول من الجراحة المفتوحة لحصى الكلى إلى الجراحة المنظارية [6]، حيث جعل تطور هذا العلاج الحديث بالمنظار ذو القناة الدقيقة من الجلد إلى الكلى (Mini-Perc) هو الأفضل مقارنة بالعلاجات الأخرى، لأن العلاج هذا بالمنظار ذو القناة الدقيقة من الجلد إلى الكلى (Mini-Perc) هو إجراء غير جراحي لتفتيت حصى الكلى التي لا يزيد حجمها على عشرون ملم. في عام 1976، قام Fernstorm و Johanssen بالإبلاغ ولأول مرة عن تفتيت حصى الكلى من خلال فتحة جانبية في الكلية المصابة (PCNL) [7]. ووجد عالميا بأن تفتيت حصى الكلى بواسطة ال (Mini-Perc) هو المفضل بسبب سلامته ونسبة نجاحه الكبيرة وقلة مضاعفاته وإن هذه الجراحة البسيطة ذو القناة الجلدية الدقيقة مستحسنة في جميع الأعمار بما في ذلك لدى الأطفال [8،9]. تتيح هذه الجراحة المنظارية الدقيقة الوصول المباشر إلى الحصى في الكلية المصابة مع قلة في ضرر الأنسجة الكلوية المحيطة بالمنظار الدقيق هذا، كما وأظهرت في الآونة الأخيرة بأن هذه التطورات الجراحية المنظارية الدقيقة من خلال الجلد إلى الكلى (Mini-Perc) بأن هذه التقنية أدت إلى التفتيت والتنقية العالية لهذه الحصى وذلك بالإستعانة بإستخدام الجهاز التفتيتي الحديث الترايلوجي (Trilogy) ذو الكفاءة الثلاثية العالية في التفتيت والتنقية للحصى الكلوية بطريقة (Mini-Perc) المنظارية مع السيطرة على ضغط واطئ داخل الكلية أثناء التفتيت، مع العلم فإن القناة الدقيقة للمنظار الدقيق يتم توسيعها بخطوة واحدة بدلا من التوسيع المتعدد للقناة عند إجراء العملية الكلاسيكية (PCNL) حيث أدت هذه الطريقة الحديثة والدقيقة إلى تراجع واضح في مضاعفات عمليات تفتيت الحصى من خلال الجلد إلى الكلى مقارنة بنتائج العمليات المنظارية الجلدية الكلاسيكية (PCNL) [10]، علاوة على ذلك فإنه أصبح ممكنا بعد الإنتهاء من تفتيت حصى الكلى بواسطة جهاز الترايلوجي (Trilogy) وبطريقة ال Mini-Perc المنظارية الإستغناء عن القسطرة الخارجية في القناة الجلدية وذلك لصغر هذه القناة وإغلاقها السريع بطريقة بسيطة والذي كان غير ممكنا الإستغناء عن القسطرة سابقا بعد إجراء الجراحات المنظارية الجلدية الكلوية الكلاسيكية ذو القناة الواسعة (PCNL) [11،12]. لقد تم الترويج لهذا العلاج (Mini-Perc) الجلدي الكلوي الدقيق باعتباره أيضا علاجًا بديلًا للحصى المتعددة في الحوض الكلوي أو في الكؤوس الكلوية [13]. رغم ذلك فإن خبرة الأخصائي في ذلك تلعب دورًا حاسمًا في نجاح هذه الجراحات المنظارية الدقيقة. الدراسات الإكلينيكية الحديثة تدل على أن إستعمال الثقب ذو القناة الواحدة في الكأس الكلوي السفلي والخلفي لتفتيت هذه الحصى الكلوية هو الأكثر إستخداما وبنسبة 70%، بينما إستخدام الثقب في الكأس المتوسط كانت نسبته 20% وإستخدام ثقب في الكأس العلوي كانت نسبته 10% [14]، الدراسة الإكلينيكية لDesai أكدت بأن إستخدام ثقب قناة في الكأس الكلوي الأعلى لإجراء ال Mini-Perc و فوق الضلع الحادي عشر يكون أكثر أمانًا من المضاعفات للحصى المتواجدة في الكأس الأعلى وكذلك بدون الحاجة إلى وضع قسطرة خارجية للكلية من خلال هذه القناة [15]. لا تزال الدواعي الإكلينيكية لجراحة الثقب ذو القناة الواحدة والصغيرة Mini-Perc هي الإصابة بحصى الكلى مافوق 20 ملم أو الإصابة بعدة حصوات في الكلى مافوق 10 ملم في الكؤوس الأخرى وهذه هي الخيار المفضل والخط الأول في علاج حصى الكلى ليس فقط للتي يتجاوز حجمها 20 مم وإنما للحصوات المذكورة آنفا أيضا، وكما توصى به كل من الجمعية الأوروبية وكذلك الأمريكية لأمراض المسالك البولية [16,17]. كافة التطورات التكنولوجية الأكثر أهمية في مجال التفتيت الداخلي لحصى الكلى إعتمدت حاليا في نجاحها على قابلية و كفاءة الجهاز المفتت للحصى والمسمى بجهاز ال Trilogyوهو أحدث ابتكار في التفتيت الداخلي لحصى الكلى، حيث يعمل هذا الجهاز بقدرة وكفاءة ثلاثية من خلال مسبار واحد ودقيق القطر وبتوليد طاقتين احدها طاقة الموجات التصادمية فوق الصوتية والأخرى طاقة الموجات التصادمية الكهرومغناطيسية ويعمل كذلك بتفريغ باليستي لهذه الطاقة لتفتيت الحصى بدقة وتقنية عالية بالإضافة إلى الشفط المستمر للحصى المفتت وبسرعة فائقة مع تطهير كامل للكلى منها وبتقنية عالية جدا. وقد تم الإبلاغ عن كفاءة هذا الجهاز العالية في التفتيت بناءً على مساحة سطح الحصوة وحجم الحصوة الثلاثي الأبعاد [18,19]، وكما أظهرت بيانات الفحص الوطني البريطاني للـ PCNL [20] بأن نسبة التنقية من الحصى بعد تفتيتها بتقنية ال Mini-Perc وفي نفس الوقت الإستعانة بتفتيتها بالجهاز ذو الكفاءة الثلاثية الترايلوجي ومراقبتها أثناء وبعد التفتيت بواسطة الأشعة السينية وصلت إلى 85٪، وكذلك أظهرت دراسة جهاز الترايلوجي (Trilogy) من قبل الباحث Sabnis وآخرون [19] بأن نسبة التنقية للحصى بعد تفتيتها وتنقيتها بواسطة هذا الجهاز ذو الكفاءة الثلاثية كانت عالية بشكل كبير وبلغت 93٪، والتي قد أثبتت من خلال التصوير التشخيصي بالأشعة السينية أثناء إجراء التفتيت وبعده. على الرغم من أن كفاءة تفتيت الحصى باستخدام جهاز الترايلوجي (Trilogy) يبدو أنها أعلى من تلك الأجهزة المستخدمة بشكل شائع، فإن التباينات في تصفية الحصى يمكن أن يكون بسبب استخدام صيغ مختلفة لحساب مساحة سطح الحصى وحجمه الثلاثي الأبعاد. <br>ومن المعروف بأن الصيغة التقليدية لمعرفة حجم الحصى قد تقدر حجم الحصى ثلاثي الأبعاد بطريقة مفرطة أو غير كافية بالمقارنة مع القياسات المحوسبة بواسطة الأشعة السينية المقطعية [21]. كما وأظهرت دراسة لخودير وآخرين دليلاً على سلامة الأنسجة عند استخدام الجهاز ذو الكفاءة الثلاثية ال [22] Trilogy ، وكما أضهرت هذه الدراسة بأنه لم تحدث أي مضاعفات كبرى درجةClavien IV-V) ) ولكن كان معدل المضاعفات العامة 9.5٪، ومعدل نقل الدم 2٪. التقنية المصغرة الجراحية (MINI-PERC) هي تقنية فعالة وآمنة لعلاج الحصوات الكلوية المتوسطة الحجم، وتمثل حل وسط معقول بين تقنية ال MINI-PERC القياسية والمنظار الحالبي والكلوي الداخلي (RIRS) المرن وإننا نؤكد بمراجعتنا للدراسات

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy قراءة المزيد »

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي تعتبر السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري مشكلة آخذة في الازدياد لدى الرجال، علاوة على الإصابة بأمراض سرطانية أخرى مرتبطة بهذا الفيروس والمستمرة في الإنتشار، ولذلك يجب بذل كل الجهود لمنع إنتشار الإصابة به بثلاث خطوات ]التوعية الوقائية (الجنس الآمن) والفحص المبكر لتشخيص الفيروس والتطعيم بعد إستئصال ثألول الورم الحليمي (HPV)[ [1]. اليوم العالمي للتوعية بفيروس الورم الحليمي البشري HPV في 4 مارس، هدفه حملة 2022 هو القلق بإرتفاع الإصابة بسرطاناته لدى الرجل والمرأة وترتكز هذه الحملة على الثلاث خطوات المذكورة أعلاه والتي من شأنها أن تساعد في القضاء على السرطانات لدى الرجل والمرأة التي يسببها الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. وللأسف الشديد في حين أن معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم الذي سببه هذا الفيروس قد بدأ بالإنخفاض بنسبة 1٪ سنويًا خلال العقدين الماضيين، أثبتت الدراسات الإحصائية والإكلينيكية الحديثة بإرتفاع إصابة 60.000 رجل سنويا بسرطانات في المنطقة الجنسية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وذلك لأن التطعيم لدى الجنسين كان للأسف خارج نطاق البحوث والدراسات الإكلينيكية لفترات طويلة، مما أدى إلى إعاقة الرجال والنساء من الحصول على حماية مناعية عالية التغطية [2]. الدراسات الإكلينيكية والبحوثية الحديثة دلت على زيادة سنوية عامة بهذه السرطانات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري وخاصة سرطان القضيب التي تم تشخيصه في السنوات الأخيرة وكان سببه الرئيسي الإصابة بهذا الفيروس [1،3،4]. وكذلك أشارت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن سرطان القضيب كان أكثر انتشارًا في البلدان ذات الدخل المنخفض (العديد منها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية) [4،5]، وقد تم الإبلاغ عن إصابات بالسرطان هذا بنسبة عالية وخاصة بعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ذو النوع 16 و 18 و 31 و 33 وخاصة حالات الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية القضيبية (SCC)، وتقدرالإصابة بواحد من كل اثنين إصابة بسرطان القضيب على مستوى العالم بسبب فيروس الورم الحليمي البشري [5،6]. توجد حوالي المئة نوع من فيروس الورم الحليمي البشري HPV، ولكن أكثر من 40 نوعا قد تنقل جنسيا. النوع 6 و11 هي الأكثر إنتشارا وبنسبة إصابة تصل إلى 90% في المنطقة الجنسية والشرجية ويعتبر هذان النوعان من الفيروسات الحليمية ذو الخطورة الواطئة ومن غير المكونات للأورام الخبيثة السرطانية، ولكن النوع 16 و18 فهما نوعان ذو الخطورة العالية ويصيبان المنطقة الجنسية والشرجية والمهبل والذكر عند الرجل وقد تؤدي إلى السرطان بنسبة عالية إذا لم يعالج. الدراسات الكلينيكية تدل على أن 50% من الأشخاص ذوي الفعالية الجنسية سيصابون على الأقل مرة واحدة في حياتهم بهذا الفيروس وتقريبا 70% من هذه الإصابات الفيروسية الحليمية تختفي تلقائيا من جسم المصاب خلال سنة واحدة و90% خلال سنتين. الإنتقال لهذا الفيروس قد يحدث من أشخاص مصابون بدون أعراض جلدية لهذا الفيروس كالثألول أو حبوب صغيرة حمراء أو ينتقل من بين النساء المصابات بهذا الفيروس وبدون أعراض جلدية وتكون نسبة إنتشاره مابين 2-44% أومن بين الرجال المصابون بذلك وتكون نسبة إنتشارة وبدون أعراض جلدية بنسبة 2.3-34%. تبدأ الإصابة بالطبقة الجلدية للخلايا القاعدية ومن ثم تحفز هذه الإصابة بتكاثر خلايا الظهارية وقد يصيب الثألول فتحة المجرى البولي الخارجية مسببا أعراض كالحرقة في البول ودم في البول وصعوبة بالتبول. ومن الجدير بالعلم فإن فيروس الثألول البشري (HPV) هو من الفيروسات التي تعود إلى مجموعة الـ (PAPOVA) وإن هذا الفيروس والذي يحتوي على الـ (DNA) ينتشر بواسطة التلامس بين بشرة وأخرى وخاصة أثناء المداعبة الجنسية أو أثناء الممارسة الجنسية أياً كان نوعها، حيث تنتقل هذه جنسياً فقط، وقد أثبتت الإحصائيات العالمية إصابة ثلاثون مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بهذا الفيروس في المنطقة الجنسية لوحدها، ويشخص سنوياً ستة ملايين إصابة جديدة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وثمانمائة ألف إصابة في أوروبا، وإن نسبة تشخيص الإصابة بهذا الفيروس سنوياً عند النساء في جميع الأعمار (%26.8) بينما ترتفع نسبة تشخيص الإصابة سنوياً عند النساء ما بين سن العشرين والأربعة والعشرون إلى (%44.8). الإصابة بالنوعين (11، 6) هي الأكثر انتشاراً وهي من غير المكونات للأورام وتعتبر من الفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة الواطئة، وتحدث الإصابة بهذا الثألول البشري الحليمي في المنطقة الجنسية وكذلك في الجهاز التنفسي أيضاً، أما الإصابة بالفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة العالية تكون بسبب الإصابة وبصورة خاصة بالنوعين (16، 18) إضافة إلى الأنواع (31,33,35,39,45,51,52,56,58,66,68,69,73,82)، وأن وجودها شُخِّص في خلايا الأورام الخبيثة لدى المرأة المصابة به في عنق الرحم أو المهبل أو الفرج وهذا الأخير يشمل (الشفرين الكبيرين والصغيرين، وقنة العانة والبظر والعجان ودهليز المهبل)، مع العلم بأن الإصابة بهذين النوعين (16، 18) قد تؤدي إلى تكوّن سرطان عنق الرحم بنسبة 70%، وأن إثني عشر ألف (12.000) إصابة جديدة بهذا السرطان من جراء الإصابة بهذين النوعين من الفيروس تشخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه للأسف الشديد يتوفى أربعة آلاف (4.000) إمرأة مصابة سنوياً من جراء ذلك، مع العلم بأن الإصابة بسرطان القضيب عند الرجل، والإصابة بسرطان المخرج عند الرجل والمرأة قد تسببها الإصابة بهذين النوعين من الفيروس (16، 18) أيضاً وكذلك قد تسببها الأنواع الأخرى ذات الخطورة العالية والمذكورة مقدماً. تحدث الإصابة عدوائيا بالفيروس من النوعان ( 6،11 ) أو النوعان ( 16،18 ) أو الأنواع الأخرى المذكورة مقدماً وتسبب تكون ونمو الثألول في المنطقة الجنسية الخارجية بعد تعرض الشخص الى خدش مجهري أثناء العملية الجنسية مهيئا ومؤديا الى توغل الفيروس في داخل خلايا المنطقة الجنسية، وقد شخص وجود هذا الفيروس بعد الإصابة به في عنق الرحم، أو المهبل، أو الإحليل، أو المخرج أو في الأغشية المخاطية في الفم والأنف، أما الإصابة في ثالول المخرج فترجع إلى الإصابة عن طريق المارسة الجنسية المخرجية، أما الاصابة بالثألول خارج المخرج فإنه قد يكون من جراء الاحتكاك بجلد الشريك الجنسي المصاب بهذا الفيروس. أكثر هذه الإصابات قد تكون بدون أعراض ولكن قد يسبب هذا الثألول عند بعض المصابين أوجاعاً، أو حرقة، أو حكة، أو نزيف موضعي في منطقة الإصابة بالثألول نفسه. هنالك أعراض قد تشكو منها النساء المصابات بهذا الفيروس وبصورة خاصة الحكة المهبلية أو الإفرازات الموجعة، ولكن عامة تكون الأعراض عند المرضى المصابين بثألول هذا الفيروس هو ظهور أورام ثألولية حليمية في المنطقة التناسلية أو الجنسية، و تكون مبدئياً عبارة عن ورم ثألولي صغير ينتشر عند الرجل في منطقة الصفن، أو العجان، أو في جسم القضيب، أو في فتحة الإحليل الخارجية، وينتشر عند المرأة في منطقة الفرج (الشفرين الكبيرين أو الصغيرين) أو المهبل أو عنق الرحم. أما فترة كمون العدوى لهذا الفيروس (وهي الفترة الزمنية من أول يوم الإصابة به إلى ظهور الأعراض المرضية ومن ضمنها الثألول في المنطقة التناسلية أو الجنسية وإنها

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة قراءة المزيد »

أمراض البروستاتا

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي نعم وذلك لأن السببية (Causality) في مجال فلسفة علوم الطب عرفت من قبل باحثون في مجال أمراض المسالك البولية والذكورة بأن سبب أي مرض وعلى سبيل المثال الإختلال الوظيفي الجنسي لدى الذكر أو الأنثى، أو أعراض المسالك البولية السفلى، أو مميزاتها التي تسبق المرض، لا تنشأ ولا تحدث بدون الإصابة بمرض حالي. السببية (Causality) تعني علاقة زمنية صارمة للغاية (إذا حدث أ سيلحقه ب) وهذه العلاقة هي حالتين مرتبطتين إرتباطا وثيقا ببعضهما البعض (1)، وكذلك لأن الإرتفاع الحالي لعوامل الخطورة القابلة للتعديل والمؤدية للضعف الجنسي هي ليس فقط السمنة والمتلازمة الأيضية التي أدت إلى إرتفاع نسبة الإصابة بهذه الأمراض في السنوات الأخيرة لدى الرجل والمرأة وإنما الإصابة بأمراض البروستاتا لدى الرجال وأمراض المثانة لدى النساء. الدراسات الإكلينيكية الحديثة لمجموعة من 9000 رجل يبلغون من العمر 40 عاما وأكبر كان الضعف الجنسي عندهم مرتبط بالأعراض التضيقية والخزنية البولية بسبب إصابتهم إما بتضخم البروستاتا أو إلتهاباتها المزمنة أو المثانة ذو الفعالية الفائقة (المثانة العصبية). أثبتت الدراسة بوجود علاقة طردية بين الضعف الجنسي لهؤلاء و إصابتهم بأمراض البروستاتا وإلتهابات المثانة ذو الفعالية الفائقة لدى الرجال و لدى النساء وكذلك شخص لدى هؤلاء إنخفاض بالتمتع الجنسي والعملية الجنسية والعسر الجنسي والبرودة الجنسية لدى المصابون بإلتهابات المثانة المتكررة ومن ثم المثانة ذو الفعالية الفائقة. دراسات مستقبلية سكانية واسعة وحديثة دلت على أن أعراض المسالك البولية التضيقية والخزنية وكذلك أعراض الإختلال الوظيفي الجنسي لدى الرجال والنساء تكون سببية، وذلك لأن سبب الضعف الجنسي هو حدث خاصيته أمراض تصيب الرجل أو المرأة كالأمراض الأيضية والسمنة وتصلب الشرايين العام وفي نفس الوقت أمراض المسالك البولية السفلى التضيقية (تضخم البروستاتا لدى الرجال) والإلتهابية المثانية والتضيقية الإحليلية لدى النساء وهذا يحدث أيضا في تقدم العمر مع التعرض إلى عوامل خطورة تؤدي إلى ذلك والتي بدونها لم يحدث الضعف الجنسي والعلاقة بين الإثنين تكون زمنية صارمة للغاية مرتبطة ببعضها البعض. وقد دلت النماذج التنبؤية إلى إرتفاع الإصابة إلى 322 مليون في سنة 2025 المقبلة. استراتيجيات الحد من الضرر هي تدابير مهمة لتحسين الصحة الجنسية والإنجابية في الفئات السكانية المعرضة للخطر. زيادة الوعي الشخصي والاجتماعي هو النجاح الرئيسي لأي برامج تحد من الضرر والتي تشمل استراتيجيات الحد من هذه الاضطرابات الجنسية لتقليل مخاطر إيذاء النفس أثناء استمرار السلوك الخطير، كالتدخين والسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي الأيضية كالسكري وإرتفاع ضغط الدم وإرتفاع الدهون في الدم والكحول. إختلال الصحة الجنسية (الضعف الجنسي) عند الرجل والبرودة الجنسية عند المرأة هي مشكلة صحية منتشرة عالميا، حيث يصاب 50% من الرجال بالضعف الجنسي ما بين سن 40-70 سنة، والإصابة بإختفاء الإنتصاب كليا بنسبة 15% عند هؤلاء الرجال، والضعف الجنسي يصيب الرجال ما تحت سن ال40 سنة بنسبة 30%. دراسات حديثة تدل على أن إلتهاب البروستاتا المزمن وأوجاع الحوض المزمنة لدى الرجل والمرأة قد أدى إلى الضعف الجنسي والعسر الجنسي وكذلك البرودة الجنسية بسبب التغيرات الوعائية الإلتهابية والتضيقية هناك وخاصة إلتهاب البطانة الغشائية للأوعية الدموية في الجسم عامة وفي المنطقة الجنسية خاصة وكذلك بسبب إنخفاض في مستوى أكسيد النيتريك (NOS) و CGMP المسؤولين على الصحة الجنسية الإنتصابية والأدائية لدى الرجل والمرأة في المنطقة الجنسية (2). أما التدخلات العلاجية لأعراض المسالك البولية العليا والسفلى وخاصة علاج تضخم البروستاتا و سرطان البروستاتا فإن الأعراض الجانبية للعلاجات الدوائية لهذه الأمراض تؤدي إلى الضعف الجنسي أيضا بسبب كبتها لمستقبلات الألفا أدرينالين المتواجدة في عنق المثانة وفي المكون العضلي الديناميكي للبروستاتا مؤدية إلى القذف الإرتجاعي ومن ثم إلى الضعف الجنسي، أما تناول أدوية مثبطات إختزال إنزيم الألفا ريدوكتاز الخامس والمتواجد في المكون الثابت للبروستاتا وهي الأكثر شيوعا في علاج تضخم البروستاتا الحميد، ويعاني هؤلاء عند تناولها من الضعف الجنسي بنسبة 28% (4,3). أما التدخلات الجراحية المنظارية وخاصة الكلاسيكية منها لإستئصال تضخم البروستاتا لدى الرجل بواسطة التيار الكهربائي أحادي أو ثنائي القطب أو بواسطة تبخير هذا التضخم بالليزر فإن الدراسات الإكلينيكية العديدة ومنذ عقود أثبتت تأثيرها السلبي على الأداء الجنسي للرجل بنسبة 65% بسبب إنعدام القذف أو القذف الإرتجاعي وبنسبة 10% الضعف الإنتصابي (5)، والحمد لله فإن الإستئصال الحديث بواسطة ال REZUM وهو الإستئصال بواسطة التبخير المائي الحراري الموصل بنظام الطاقة الترددية الراديوية (Radiofrequency Energy) فإن اللجوء إلى العلاج الأخير لأولويته العلاجية الجراحية المنظارية الإيجابية بسبب إنعدام مضاعفات الإستئصال الكلاسيكي (TURP) السلبية على الأداء الجنسي كضعف الإنتصاب والقذف الإرتجاعي وفي نفس الوقت بساطة إجرائه ولمدة دقائق وكذلك بالتخدير الموضعي (6)، وكذلك ونظرا للأعراض الجانبية للعلاج الدوائي لدى المتقدمين بالعمر والمصابون بتضخم البروستاتا وفي نفس الوقت يعانون من أمراض أيضية وقلبية وعائية فضل اللجوء إلى هذا العلاج المنظاري المائي الحراري وخاصة في المراحل المتقدمة وكذلك يجب أن تشمل الدواعي الإكلينيكية لهذا الإجراء المنظاري رغبة المريض في تجنب الأعراض الجانبية التي يشكو منها أثناء تناول هذه الأدوية اليومية، وفي نفس الوقت حين يحدث فشل في العلاج الدوائي في تخفيف بشكل كافٍ لأعراض المسالك البولية السفلى التضيقية والخزنية المثانية من جراء الإصابة خاصة في مراحل متقدمة بهذا التضخم، أو الإصابة بالأمراض الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد والتي لا يكفي العلاج الطبي لها وخاصة القصور الكلوي المزمن، أواحتباس البول الحاد، أوالتهابات المسالك البولية المتكررة، أوحصى المثانة المتكررة، أوبيلة ​​دموية جسيمة، وكذلك الأعراض الجانبية الحادة والمزمنة لجميع فئات العلاج الدوائي التي يتناولها المريض والتي قد تشمل المضاعفات الجانبية القلبية الوعائية والجنسية السلبية أثناء تناولها. أما علاج سرطان البروستاتا بواسطة الجراحة الجذرية أو الإشعاع فإنها تؤدي أيضا إلى الضعف الجنسي وبنسبة 25-80%، وهذه الجراحة الجذرية تعتمد على الجراح و مهارته وكذلك تعتمد على موقع الورم ومرحلته الورمية، فإذا كان الورم في المرحلة الثانية أوالثالثة وقريب من الحزمة العصبية المسؤولة عن إنتصاب القضيب فإن تجنبها يكون صعبا أثناء هذه الجراحة الجذرية وقد يؤدي إلى الضعف الإنتصابي أيضا ولكن تستعيد هذه الأعصاب الإنتصابية وظائفها من جديد خلال 18 شهر إذا لم يحدث قطع لهذه الأعصاب أثناء العملية الجذرية المذكورة آنفا. أما الآثار الجانبية لبعض أدوية علاج الحرمان الهرموني لسرطان البروستاتا إذا إنتشر خارج نطاق البروستاتا فإنه يؤدي أيضا إلى الضعف الجنسي لدى هؤلاء الرجال لأن مثبطات الهرمون الذكري التقليدية والحديثة تؤدي بنسبة 90% إلى الضعف الجنسي. قوبل إرتفاع الإصابة الضعف الجنسي لدى الرجل وكذلك لدى المرأة بزيادة خيارات العلاج، لأنها تعتمد على علاج عوامل الخطورة المذكورة آنفا بما في ذلك نمط الحياة وكذلك العوامل المرتبطة بتناول الأدوية المؤدية للضعف الجنسي وخاصة أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم ومضادات الكآبة. أما العلاج الحديث للضعف الجنسي الوعائي والمعتمد من الجمعية الأوروبية

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية قراءة المزيد »

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟ البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي نعم يمكن التنبأ بنتائج الشفاء من سرطان البروستاتا إذا أعتمد على التشخيص الحديث ذو الخصوصية والحساسية العالية كالكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي في الدم وكذلك تشخيص كثافة ال PSA المسمى (PSAD) ومن ثم الخزعة البروستاتية المعتمدة على الإندماج الموجه من خلال التصوير الديناميكي لصور الرنين المغناطيسي وصور البروستاتا مع التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق المستقيم لتجرى الخزعة البروستاتية بتقنية وبنسبة عالية للحصول على الخلايا أو التغيرات التي أكتشفت من خلال تصوير الرنين المغناطيسي ودمجها مع تصوير الموجات فوق الصوتية لغدة البروستاتا أثناء أخذ الخزعة وتحت التخدير الموضعي، وكذلك إذا أعتمد على العلاج الروبوتي الحديث بواسطة الروبوت DAVINCI XI الذي يقوم بإجراء جراحة طفيفة التوغل مع تشخيص الحافة الجراحية الإيجابية (PSMs) أثناء إستئصال البروستاتا الجذري بواسطة الروبوت DaVinci XI بواسطة إستعمال الدليل الواقعي الإضافي والمعززوالموجه المعرفي بواسطة تصوير الرنين المغناطيسي المتعدد المعالم (mp MRI) والذي يسهل أخذ الخزعة المقطعية المجمدة أثناء ذلك وبدون التأثير على السلامة الأنكولوجية فيها مخفضة خطورة عدم إكتشاف الحواف الإيجابية أثناء هذه الجراحة. يعد سرطان البروستاتا (PCa) مصدر قلق صحي كبير في جميع أنحاء العالم حيث يعاني ما يصل إلى 60٪ من المرضى من انتكاس كيميائي حيوي بعد العلاج الجذري لسرطان البروستاتا، ويعتبر ثاني وأكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدى الذكور والسبب الخامس لوفيات السرطان لديهم في جميع أنحاء العالم [1]، وتشخص إصابة بهذا السرطان بنسبة 13-17% خلال فترة حياتهم ولرجل واحد من كل ستة إلى ثمانية رجال، وفي أوروبا تم الإبلاغ حديثا عن 340.000 إصابة جديدة و70.000 حالة وفاة سنويا مرتبطة بسرطان البروستاتا. سبب الإصابة به تعزى من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان إلى نمو السكان عالميا، إرتفاع نسبة الشيخوخة عالميا وتقدم العمر كذلك مسؤول بنسبة عالية على الإصابة بهذا السرطان، أما التوارث العائلي والخلفية العرقية وكما أثبتته عدة دراسات إكلينيكية فإنه المسؤول الرئيسي لإرتفاع الإصابة بسرطان البروستاتا في عمر مبكر وخاصة لدى هؤلاء الذين لديهم إستعداد جيني لذلك [2,3]، وتكون نتيجة طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي) مؤديا إلى الإصابة بهذا السرطان مبكرا أي ب 6-7 سنوات [4]. وكما وأكدت الدراسات الحديثة بأن طفرات جينات أخرى وخاصة ال (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) وهذه أكدت بأنها عوامل خطورة وراثية مهيئة للإصابة بهذا السرطان [2,5]. وكما أثبتت الدراسات الإكلينيكية العالمية بأن إرتفاع المخاطر بالإصابة بهذا السرطان البروستاتي الوراثي كان الأعلى من مخاطر الإصابة بتلك السرطانات العائلية الأخرى كسرطان الثدي وسرطان المبيض الوراثي وسرطان القولون والمستقيم الوراثيين. أما إحتمال الإصابة بسرطان البروستاتا ذو الخطورة السرطانية العالية فإن نسبته قد بلغت 11% في سن ال 65 من العمر، خطورة تردء مراحل هذا السرطان و مقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. دراسة إكلينيكية حديثة أثبتت بعد متابعة رجال إكلينيكيا وسريريا سنويا و لمدة ثلاث سنوات ما بين سن ال 40-69، مع أخذ خزعة من غدة البروستاتا وقياس مستوى ال PSA والذي كان مافوق 3نانوغرام/مل والذين توجد لديهم مخاطر بالإصابة بسرطان البروستاتا الوراثي جينيا وخاصة بسبب طفرات في سلالة الجين (ب.ر.ك.أ 2) أنه بعد 3 سنوات من هذه الفحوصات التشخيصية السريرية شخص لديهم إرتفاع في معدل الإصابة بهذا السرطان رغم صغر سنهم أثناء التشخيص [6]. أما الدراسات الإحصائية الخاصة بالإصابة بسرطان البروستاتا من جراء التغير البيئي الخارجي (الهوائي والمائي والغذائي) فإنها دلت على أنها عوامل الخطورة المؤدية أيضا إلى الإصابة بنسبة عالية بهذا السرطان مسببة تطوره من سرطان كامن إلى سرطان سريري [7]. وكذلك دلت هذه الدراسات على أن الإصابة بالمتلازمة الأيضية وخاصة السمنة وإرتفاع محيط الخصر إلى مافوق 102 سم و الإصابة بإرتفاع ضغط الدم لها علاقة وطيدة بإرتفاع خطورة أكبر بالإصابة بسرطان البروستاتا، وفي نفس الوقت وخاصة إزدياد الإصابة بالسرطان ذو الدرجة العالية لدى الرجال المصابون بالسمنة المفرطة [8]. أما عوامل الخطورة المحتملة الأخرى للإصابة بسرطان البروستاتا فإنها تكون نسبة الإصابة مرتفعة عند هؤلاء الرجال الذين يصابون بمرض التهاب الأمعاء مقارنة مع عامة السكان [9]، وكذلك الإصابة بالجرثوم الإحليلي السيلاني أدى إلى إرتفاع إصابة هؤلاء بسرطان البروستاتا [10]. أما إرتباط التدخين في تكون هذا السرطان فإنه يؤدي أيضا إلى زيادة خطر الموت بسبب الإصابة بهذا السرطان [11،12]. أما الرجال الذين يصابون بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16) فإنهم قد يكونون في خطر متزايد بالإصابة بسرطان البروستاتا [12]. أما وجود تركيز مرتفع النسبة من المبيد الحشري الكلورديكون الأستروجيني في الدم فإنه يؤدي إلى إرتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا [13]. أما أعراض الإصابة بسرطان البروستاتا فإنها تكون لها علاقة بتغيرات مرضية تفريغية وتضيقية في الإحليل وعنق المثانة مؤدية إلى ضعف التيار التدفقي أثناء التبول وتغيرات تخزينية مؤدية إلى التبول الإلحاحي والسلس الإلحاحي والتردد ليلا ونهارا للتبول. تسبق الإصابة بإنتشار سرطان البروستاتا في الجسم عودة إرتفاع مستوى المستضد النوعي في دم المصاب بهذا السرطان أثناء فترة من الزمن مابين 7 إلى 8 سنوات بعد الإستئصال الجذري أو العلاج الإشعاعي لهذا السرطان، وعندما يُشتبه في حدوث انتكاس كيميائي حيوي (Biochemical relapse) ويتجاوز مستوى المستضد النوعي البروستاتي (PSA) إلى مافوق 0.2 نانوغرام / مل فإن الحاجة تصبح ملحة للجوء إلى الأجهزة التصويرية البوزيترونية (PET)، حيث دلت الدراسات الإكلينيكية لأجهزة التتبع الإشعاعية (Radiotracer) والتي تستهدف مؤشرات في خلايا سرطان البروستاتا بأن إستخدام غشاء المستضد النوعي البروستاتي في التصوير (PSMA) حضى الآن بأكبر قدر من الإهتمام في هذا المجال التشخيصي المهم وفي تشخيص التكرار الكيميائي الحيوي لسرطان البروستاتا بعد الإستئصال الجذري لهذا السرطان فإن التطبيق الأكثر دراسة إكلينيكيا وعلى نطاق واسع كان للتصوير بواسطة ال PSMA حيث تم الإبلاغ من خلال أكبر دراستين إكلينيكيتين بتأكيد تقييم النتائج التشخيصية الإيجابية بواسطة التصوير(68Ga-PSMA PET / CT) بنسبة 82% وخاصة للذين أشتبه بإصابتهم في تكرار السرطان بعد الإستئصال الجذري له وكذلك بعد علاجهم بالحرمان الهرموني ADT [14] حيث ارتبط معدل التشخيص عن الإنتشار بشكل طردي مع إرتفاع مستوى ال PSA في دم المصاب وخاصة عند إرتفاع هذا المستوى إلى مافوق 20 نانوغرام/مل وفي نفس الوقت أدى هذا الإرتفاع لمستوى ال PSA إلى تحسن الحساسية التشخيصية لهذه الطريقة التصويرية الحديثة بنسبة 100%، بينما دلت دراسة أخرى [15] إلى إكتشاف النشوء السرطاني بنسبة 60% عندما كان مستوى ال PSA تحت 2.2 نانوغرام/مل وكان الإكتشاف لنشوء سرطاني بروستاتي بنسبة 100% عندما كان مستوى ال PSA مافوق 2.2 نانوغرام/مل. عند اكتشافه مبكرًا، وخاصة في حالة إكتشاف الإصابة بالسرطان بمرحلة مبكرة وموضعية في غدة البروستاتا وإستئصاله جذريا، فإن فترة البقاء على قيد الحياة تكون بنسبة 100% لمدة 5

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟ قراءة المزيد »

علاج التبول الليلي

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ ج2

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ الجزء الثاني البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أما إصابة الأطفال بالبيلة الليلية فإنه تم تعريفها بأنها سلس بولي ليلي (NE) مع عدم السيطرة الانتظامية على التبول وحدوثه ويكون غير إرادي أثناء النوم وأثناء الليل وخاصة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و18 سنة. يقسم السلس البولي الليلي إلى نوعين أولهما سلس بولي ليلي ذو العرض الواحد (MNE) وثانيهما سلس بولي ليلي الذي يظهر مع أعراض أخرى في المسالك البولية السفلى (NMNE)، أما الأطفال المصابون بالنوع الثاني فإنهم مصابون أيضا بإضطرابات وظيفية في المثانة، وقد يؤدي هذا السلس البولي الليلي لهؤلاء الأطفال إلى مشاكل نفسية ومشاكل في حياتهم الإجتماعية اليومية. يعد سلس البول الليلي بأنه مرض متعدد العوامل. الأسباب الرئيسية فإنها تكون من جراء التبول الليلي الزائد (Nocturnal Polyuria) بسبب الإصابة جينيا أو مكتسبا بإنخفاض إنتاج الهرمون المانع للإدرار (ADH) وهذا الهرمون هو المسؤول على توازن السوائل في الجسم، أو الإصابة بالمثانة ذو السعة الصغيرة (Low Functional Bladder Capacity) وكذلك الإصابة بإضطراب الإستثارة أثناء النوم أو إصابتهم وراثيا من أحد الوالدين نسبة 40% أو كلاهما بنسبة 70%. تشخيص وتقييم سعة المثانة الوظيفية لدى هؤلاء الأطفال المصابون بالبيلة الليلية يتم من خلال معرفة وتثبيت المعلومات من الطفل وعائلته وخاصة عن تبوله أثناء النهار وأثناء الليل مع قياس سعة المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية وديناميكيتها بواسطة جهاز الذبذبات التفريغية البولية (Uroflowmetry) وكذلك قياس سمك جدار المثانة وقياس المتبقي في المثانة بعد التبول. هذه الوسائل التشخيصية تعتبر أمرا أساسيا في وضع الإستراتيجية العلاجية لهؤلاء الأطفال ومراقبة إستجابتهم لهذا العلاج. رغم الدراسات العديدة حول السلس البولي الليلي، فإنه لايزال هنالك تباين كبير في الطريقة التشخيصية والتقييمية وكذلك الإستراتيجيات العلاجية لهذا المرض. تشخيصيا توصي جمعية السلس البولي لدى الأطفال لتخمين وتقييم وتشخيص صغر سعة المثانة الوظيفية (FBC) مع استخدام مخططات التردد إلى الحمام للتبول ليلا ونهارا وقياس كمية البول خلال 48 ساعة (48-h F/V) حيث أنه من خلال هذه الطريقة التشخيصية نستطيع أن نقيم قدرة وسعة المثانة الوظيفية وكذلك نستطيع معرفة كمية البول القصوى (MVV) الذي يمكن الحصول عليه بإستخدام هذه المخططات (48-h F/V charts) لمعرفة القدرة الوظيفية للمثانة الحقيقية. ومن الوسائل التشخيصية المهمة كذلك هو تشخيص المتبقي من البول في المثانة بعد تفريغها بواسطة فحص المثانة بالموجات فوق الصوتية وقياس البول المتبقي، إضافة إلى ذلك تقاس ديناميكية تدفق البول (UFM) من خلال الإحليل [1] وكذلك قد نلجأ إذا لم يتم تشخيص السبب الرئيسي لهذا المرض إلى فحص تفريغ المثانة بواسطة التصوير بالأشعة السينية (Micturating Cystography)، وهذه تعتبر كوسائل تشخيصية بديلة لتقييم القدرة الوظيفية للمثانة. أظهرت العديد من الدراسات أن سعة المثانة الوظيفية تقل إلى 50% لدى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي. ووفقًا لدراسة Kim، كان 46.5٪ من جميع هؤلاء الأطفال لديهم سعة مثانية مخفضة بالنسبة لأعمارهم، وإرتفع تشخيص سعة مثانية صغيرة لدى هؤلاء الأطفال الذين يشكون من التبول اللاإرداي في الفراش يوميا ولدى الأطفال الذين يتبولون في الفراش أثناء الليل لمرات عديدة. في دراسةLiu et al ، كان 33.9٪ من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي الأحادي مصابون بصغر سعة المثانة. وأفادت دراسة Acosta et al بأن 85٪ من هؤلاء الاطفال المصابون بالتبول اللاإرادي ليلا شخص إصابتهم بسعة مثانية صغيرة وأقل من 70٪ من السعة المتوقعة للمثانة في أعمارهم، وربما يعود ذلك إلى أن الحد الأدنى للسعة الوظيفية الطبيعية للمثانة وضع في 70%. وذكر Kang وآخرون بأن السعة الوظيفية تكون 68٪-70٪ (وفقًا لطرق القياس) بأن هؤلاء الأطفال لديهم سعة مثانية صغيرة بالنسبة لأعمارهم، بغض النظر عن مجموعة التبول الليلي .[2] أظهرت عدة دراسات بأن علاج هؤلاء الأطفال بالهرمون المضاد للإدرار (Desmopressin) قد أثرعلى السعة الوظيفية للمثانة. حيث أفاد الباحث كيم عن وجود علاقة ملحوظة بين شدة التبول الليلي الغير إرادي ودرجة انخفاض السعة الوظيفية للمثانة .[3] كما وأفاد الباحث يونج وآخرون بأن مجموعة هؤلاء الأطفال ذو السعة الوظيفية الصغيرة يتعرضون لإنتكاسات في الاستجابة أثناء العلاج بالهرمون المضاد للإدرار (الديسموبريسين) [4]. وكما ذكر إيلر [5] ورشتون [6] أنه إذا تجاوزت السعة الوظيفية للمثانة 70% من السعة المتوقعة والمعدلة لعمر الطفل، فمن المتوقع أن يكون هناك استجابة جيدة للعلاج بواسطة الهرمون المضاد للإدرار (الديسموبريسين)، ومع ذلك فقد أكدت دراسة إكلينيكية حديثة بإرتفاع السعة الوظيفية للمثانة بنسبة 30% أو أكثر ورغم توقف العلاج لمدة 6 أشهر. وفي الأخير تشير المبادئ التوجيهية العملية لعلاج التبول الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال إلى أن السعة الوظيفية المنخفضة للمثانة مقارنة بالعمر كان لها علاقة بالإستجابة المنخفظة لعلاج الهرمون المضاد للإدرار (الديمسوبريسين). ولكن لم يجد Chang و Yang أي علاقة ملحوظة بين السعة الوظيفية المنخفضة للمثانة والاستجابة للعلاج هذا، بل أكدوا بدلاً من ذلك بأن المتبقي من البول بعد تفريغ المثانة و إرتفاع نسبته وفي نفس الوقت إرتفاع نسبة الإدرار بكمية كبيرة أثناء الليل كانت عوامل تنبؤية مهمة للإستجابة إلى علاج هذا المرض. وفي دراسة للباحث Liu وآخرين، دلت على أن السعة الوظيفية للمثانة لم تكن عاملًا تنبؤيًا للاستجابة على علاج الهرمون المضاد للإدرار [7]. في الخلاصة، يعدُّ الاضطراب اللاإرادي للتبول الليلي لدى هؤلاء الأطفال مرضًا معقدًا له عوامله المذكورة آنفا. ولهذا فإن إستخدام الوسائل التشخيصية العديدة لمعرفة سعة المثانة الوظيفية وعلاقتها بالسلس الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال تعد هدفا تشخيصيا أوليا لتحديد إستراتيجية العلاج. ويعد الرسم البياني F/V لمدة 48 ساعة والاختبار الوظيفي للمثانة مع قياس المتبقي بالمثانة بعد تفريغها وسائل تشخيصية موثوقة لقياس سعة المثانة الوظيفية لدى هؤلاء الاطفال الذين يعانون من السلس البولي الليلي وخاصة الذين يعانون من السلس البولي الليلي الشديد فقد أضهرت بأن السعة الوظيفية للمثانة تعتبر علامة تشخيصية مهمة لعلاج التبول الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال والذي يجب أن يكون ليس أحاديا بالهرمون المضاد للإدرار وإنما مركبا يحتوي على علاج المثانة ذو الفعالية الفائقة وذو السعة الوظيفية الصغيرة لكي تكون نسبة نجاحه عالية كما أثبتتها الدراسات المذكورة آنفا.Top of Form REFERENCES: [1]: Maternik M, Chudzik I, Krzeminska K et al: Evaluation of bladder capacity in children with lower urinary tract symptoms: comparison of 48-hour frequency/volume charts and uroflowmetry measurements. J Pediatr Urol 2016; 12: 214.e1. [2]: Kang BJ, Chung JM and Lee SD: Evaluation of functional bladder capacity in children with nocturnal enuresis according to type and treatment outcome. Res Rep Urol 2020; 12: 383. [3]: Kim JM: Diagnostic value of functional bladder capacity, urine osmolality, and daytime storage symptoms for severity of nocturnal enuresis. Korean J Urol 2012; 53: 114.

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ ج2 قراءة المزيد »

علاج التبول الليلي

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟ الجزء الأول البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي التبول الليلي وكما عرفته جمعية السلس البولي الدولية (ICS) “بأنه التردد إلى التبول أثناء الليل مع إنقطاع النوم مرة واحدة أو أكثر بسبب الشعور بالحاجة الملحة للتبول” [1,2]، نسبة الإصابة بهذا المرض قدرت بنسبة 60% لدى الرجال والنساء مافوق سن 70 من العمر، وهذا العرض يعتبر من أكثر الأعراض إزعاجا في إستراحة النوم ليلا وخاصة لدى المصابون بأعراض المسالك البولية السفلى [3]وخاصة في حالة الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد ومن جراء ذلك بالمثانة ذو الفعالية الفائقة والسلس الإلحاحي البولي[4] . علاوة على ذلك فإن ظاهرة التبول الليلي هذا لها علاقة وطيدة بأمراض متعددة لدى هؤلاء وخاصة عندما يصابون بأمراض تصلب الشرايين، وبمرض إرتفاع ضغط الدم ]5 [، وبأمراض القلب الوعائية [6]وبأمراض الكلى وبأمراض الغدد الصماء [7]، وإستنادا على هذه العلاقة مع الأمراض الأخرى التي يشكو منها هؤلاء، فإن التبول الليلي أعتبر عامل الخطورة المؤدي إلى الوفاة [8,9,10] ، كما وأكدت دراسات إكلينيكية حديثة على أن قلة النوم المزمنة وتردء نوعية النوم ليلا بسبب التبول الليلي مع الإصابة بالأمراض الأيضية وأمراض الغدد الصماء قد أدت إلى إرتفاع في نسبة الإصابة بالسمنة [11] ومرض السكري من النوع 2 [12]وكذلك في إرتفاع نسبة السقوط أثناء الذهاب للتبول ليلا والتعرض إلى كسور في العظام وخاصة لدى الرجال هؤلاء ذو ال 70 سنة من العمر وما فوق [13,14,15,16] . تناول الأدوية الفعالة لعلاج تضخم البروستاتا وأعراضها وكذلك تناول الأدوية المدررة، والمضادات الموسكارينية وإصابة هؤلاء المرضى في نفس الوقت بأمراض القلب المزمنة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة فإن الدراسات الإكلينيكية الحديثة أكدت على تأثير هذه الأدوية والأمراض الأخرى المذكورة آنفا على نوعية وكثرة التبول الليلي ومن جرائه التعرض إلى الوفاة المفاجئة أثناء ذلك، وفي حالة التبول الليلي فإنه غالبًا ما تكون كميته طبيعية أو كبيرة الحجم أثناء تفريغ البول من المثانة ولكن تكون كمية البول قليلة أثناء تفريغ المثانة من البول والتي لوحظت وأثبتت دراسيا و إكلينيكيا وبشكل شائع في التبول الليلي المرتبط بالمثانة ذو الفعالية الفائقة، علاوة على معاناتهم من العطش بسبب فقدانهم السوائل من جراء إرتفاع نسبة تفريغ البول من المثانة أثناء فترات النوم ليلا. إلتهاب المثانة الخلوي ومتلازمة آلام المثانة تشارك بأعراض تكرار التبول والتبول الإلحاحي مع أو بدون سلس البول الإلحاحي، ومع ذلك، فإن آلام المثانة و / أو الحوض، بما في ذلك عسر الجماع هي أعراض لها علاقة بتقدم العمر ويمكن أن تساهم في إنقطاع الطمث لدى النساء ما بعد سن ال 35 حيث أن الإصابة بالتهاب المهبل الضموري بسبب التغيرات الهرمونية الأنثوية (الأستروجين) وإنخفاض نسبتها في الجسم وفي المهبل فإنها عاملاً مساهماً في أعراض المثانة ذو الفعالية الفائقة والسلس البولي الإلحاحي. وقد دلت الدراسات العديدة بهذا الصدد على تحسن هذه الأعراض باستخدام هرمون الاستروجين المهبلي الموضعي. التشخيص الأولي والمهم يتم من خلال القصة المرضية للمريض ومعرفة الأعراض التي يشكو منها بواسطة نتيجة التقييم العددي والمؤشر الدولي لأعراض تضخم البروستاتا (IPSS). أما تحليل البول ومزرعته فإن إجراءه ضروري لتشخيص إلتهابات في المسالك البولية أو عدمها وكذلك معرفة عدد الكريات الحمراء المتواجدة في البول، فإذا كان عددها مافوق 23 بواسطة المقياس المختبري “ديبستيك” فإن الفحوصات المكملة لذلك يجب أن تجرى لهذا المريض. ومن الفحوصات التشخيصية المهمة كذلك هو فحص المستضد النوعي للبروستاتا والمسمى بال PSA وهو من المؤشرات المهمة لتضخم البروستاتا أو سرطانها إذا إرتفع مافوق 4 نانوغرام/مل، ولكن الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا .[17] وكذلك فحص وظائف الكليتين فإنه يتم من خلال فحص الدم للكرياتينين والترشيح البولي للكليتين، أما فحص البول المتبقي في المثانة ال PVR مابعد التبول فهذا يتم من خلال فحص المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية بعد تفريغها وخاصة لدى هؤلاء الذين يشكون من تضخم البروستاتا لأن فحص المتبقي من البول بعد التبول بواسطة الموجات فوق الصوتية مهم جدا لمعرفة درجة التضيق في عنق المثانة والإحليل المطوق من البروستاتا المتضخمة، التشخيص الإضافي والمهم يتم من خلال تحليل البول ومزرعته وفحص الكلية والمثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية لقياس سمك عضلة المثانة وديناميكيا قوة تدفق البول من خلال الإحليل. مع العلم بأن إرتفاع فعالية عضلة المثانة وسمكها ترجع إلى عوامل باثولوجية إلتهابية حادة أو متكررة أومزمنة لدى الرجل ما قبل سن الأربعين بسبب إصاباته بإلتهابات البروستاتا الحادة، المتكررة أوالمزمنة وإصابته أيضا بتضخم البروستاتا التضيقي مابعد سن الأربعين، وكذلك لدى النساء بسبب إصابتهن بإلتهابات المثانة الإنتكاسية أو المزمنة وكذلك لهؤلاء المصابون والذين يشكون من إنخفاض السعة الوظيفية للمثانة من جراء تضخم البروستاتا وإلتهاباتها المتكررة والتي لم تعالج مبكرا. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث، وإستخدام مضادات الموسكارين، وكذلك التوكسين العصبي (بوتوكس أ) ليكبتوا الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. REFERENCES: van Kerrebroeck P, Abrams P, Chaikin D, Donovan J, Fonda D, Jackson S, et al. The standardisation of terminology in nocturia: report from the Standardisation Sub-committee of the International Continence Society. Neurourol Urodyn 2002;21:179-83. Hashim H, Blanker MH, Drake MJ, Djurhuus JC, Meijlink J, Morris V, et al. International Continence Society (ICS) report on the terminology for nocturia and nocturnal lower urinary tract function. Neurourol Urodyn 2019;38:499-508. 3. Akerla J, Pesonen JS, Poyhonen A, Hakkinen J, Koskimaki J, Huhtala H, et al. Impact of lower urinary tract symptoms on mortality: a 21-year follow-up among middle-aged and elderly Finnish men. Prostate Cancer Prostatic Dis 2019;22:317-23. 4. Vaughan CP, Johnson TM 2nd, Haukka J, Cartwright R, Howard ME, Jones KM, et al. The fluctuation of nocturia in men with lower urinary tract symptoms allocated to placebo during a 12-month randomized, controlled trial. J Urol 2014;191:1040-4. 5. Obayashi K, Saeki K, Kurumatani N. Independent associations between nocturia and nighttime blood pressure/dipping in elderly individuals: the HEIJO-KYO cohort. J Am Geriatr Soc 2015;63: 733-8. 6. Moon S, Yu SH, Chung HS, Kim YJ, Yu JM, Kim SJ, et al. Association of nocturia and cardiovascular disease: data from the National Health and Nutrition Examination Survey. Neurourol Urodyn 2021; 40:1569-75. 7. Lombardo R, Tubaro A, Burkhard F. Nocturia: the complex role of the heart, kidneys, and bladder. Eur Urol Focus 2020;6:534-6. Deborah J. Lightner et al. Nocturia is

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟ قراءة المزيد »

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟ مقال مراجعة شاملة البروفيسور سمير أحمد سالم السامرائي 2026-02-14 الإحصائيات الحديثة تدل على انتشار حصى الكلى بنسبة 21٪ ومعدل الانتشار الموحد للعمر بين الرجال والنساء كان بنسبة 24٪ لدى الرجال و 18٪ لدى النساء، وكان متوسط عمر المشاركين في الدراسة الإكلينيكية 52 سنة، وقد لوحظ كذلك ارتفاع معدل انتشار الإصابة بحصى الكلى بنسبة 40% لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 50 سنة، وكانت الإصابة بحصى الكلى بنسبة 31% لدى الذين كان وضعهم الاقتصادي والاجتماعي ذو مستوى معتدل كما وكانت الإصابة بنسبة 44% لدى الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن وبنسبة 35% الذين كانوا ذو وضع إقتصادي وإجتماعي مرتفع جدا. أظهرت نتائج الدراسات ذو الانحدار اللوجستي المتعدد بأن الإصابة بحصى الكلى كانت أعلى 1.1 مرة لدى مرضى السكري، و 1.4 مرة أعلى لدى الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم، و 2.2 مرة أعلى لدى الأفراد المصابين بالكبد الدهني، و 1.3 مرة أعلى لدى الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن. وفي دراسة إكلينيكية حديثة، تم تحديد عوامل الخطر المؤدية للإصابة بحصى الكلى لدى الرجال وهي العمر والسمنة والإصابة بالكبد الدهني ومرض السكري وإرتفاع ضغط الدم. لذلك، فإن تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بحصى الكلى وتوفير الوقاية اللازمة لهم يمكن أن يساعد بشكل كبير في الحد من هذا المرض. ومع ذلك، يجب على صانعي السياسات الصحية إعداد استراتيجيات وقائية للحد من حدوث حصى الكلى. أحدث الأبحاث حول الإصابة بحصى الكلى هي دراسة رصدية مستقبلية أجراها سيفيك وآخرون. من تركيا، والتي شملت 176 مريضاً كانوا يشكون من مغص كلوي حاد قبل وأثناء شهر رمضان. على الرغم من أن المؤلفين أبلغوا عن بعض الاختلافات في مستقلبات البول، فقد خلصوا إلى أن شهر رمضان لم يكن مرتبطًا بالتغير في تكرار زيارات الصليب الأحمر. [1]أفادت دراسة من المملكة العربية السعودية أجراها الحضرمي عن وجود ارتباط كبير بين المغص الكلوي مع ارتفاع درجة الحرارة بدلاً من رمضان. [2]مماثل كما تم الإبلاغ عن النتائج من إيران من قبل بصيري وآخرين. [3]وعلى العكس من ذلك، ذكرت دراسة واحدة فقط وجود ارتباط كبير بين الإصابة بشهر رمضان ومرض المغص الكلوي؛ عبد الرضا وآخرون. أظهر زيادة ملحوظة في قبول المغص الكلوي فقط خلال الأسبوعين الأولين من شهر رمضان في مجموعة صغيرة مكونة من 610 مريض.[4] على الرغم من أن نتائجنا تشبه ظاهريًا هذه الدراسة، إلا أن البحث الحالي يوسع النتائج الحديثة بعدة وسائل. أولاً، قمنا بحساب الخطر النسبي للأسبوعين الأولين من رمضان ليس فقط مقارنة بالأسبوعين الثانيين، ولكن أيضًا مقارنة بالعام بأكمله. دلت دراسة حديثة على إرتفاع الإصابة بالمغص الكلوي الحاد بسبب حصى الكلى والحالب بنسبة 26% أدى إلى زيارة هؤلاء إلى قسم الطوارئ خلال الأسبوعين الأولين من رمضان مقارنة بالفترة غير رمضان. دلت دراستين إكلنيتين على حدوث إرهاق للجسم مصحوبًا بتغيرات إفرازية مرتفعة للعديد من الهرمونات وخاصة الهرمون المضاد للإدرار Antidiuretic hormone (ADH) المسؤول على إنتاج البول وتوازن إنتاج السوائل في الجسم وإنتاج ACTH الذي إذا إرتفعت نسبته فإن إرتفاع نسبة الكالسيوم في الجسم بسبب إرتفاع نسبة إمتصاصه من الأمعاء ومن ثم إرتفاع نسبة الكالسيوم في البول.[5,6] وقد أكدت الدراستين على أن التغييرات الهرمونية الإضافية مرتبطة بالصيام لفترات طويلة عند تحليل البول مختبريا حيث أثبت إفراز وتركيزات رواسب في البول قبل وأثناء شهر رمضان.[7] هذه الملاحظات بالإضافة إلى حقيقة أن الزيادة في حدوث مغص كلوي تكون واضحة فقط خلال الأسبوعين الأولين من شهر رمضان، قد تؤدي إلى التخمين بأن التكيف الكلوي مع الصيام يحدث نسبيًا مبكر. أثناء التعرض لدرجة حرارة عالية، هناك زيادة فقدان السوائل خارج الخلوية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسمولية في الدم وزيادة إفراز الهرمون المضاد للإدرار ADH في النهاية. في وقت لاحق يقلل من تصفية المياه الحرة في الكلى وكمية البول ويزيد من الأسمولية البولية. تؤدي هذه التغييرات في النهاية إلى زيادة تشبع البول الفائق بأملاح تكوين الحصوات. [8-10] يمكن لهذه الآلية أن تفسر الملاحظات المتكررة لزيادة المغص الكلوي على وجه التحديد خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي [11,12] إن التغيير في النظام الغذائي المعتاد المرتبط بصيام رمضان قد يزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.[13] دراسة إكلينيكية حديثة تدل على وجود علاقة كبيرة وإيجابية بين زيارات قسم الطوارئ مع الإصابة بالمغص الكلوي أو الحالبي الحاد في الأسبوعين الأولين من شهر رمضان، مع التحكم في درجة الحرارة المحيطة واستخدام تحليل مجموعة التحكم غير الصائمة. تسلط الدراسات الضوء على قدرة الكلى على التكيف حتى أثناء الظروف القاسية للصيام لفترات طويلة. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح آليات التكيف هذه خلال مراحل مختلفة من صيام رمضان ولتطوير استراتيجيات التكيف لإدارة هذه الحالة الشائعة خلال هذا الشهر الكريم. REFERENCES: 1.Cevik Y, Corbacioglu SK, Cikrikci G, Oncul V, Emektar E. The effects of Ramadan fasting on the number of renal colic visits to the emergency department. Pak J Med Sci 2016; 32:18–21. 2. Al-Hadramy MS. Seasonal variations of urinary stone colic in Arabia. J Pak Med Assoc 1997; 47:281–3. 3. Basiri A, Moghaddam S, Khoddam R, Nejad S, Hakimi A. Monthly variations of urinary stone colic in Iran and its relationship to the fasting month of Ramadan. J Pak Med Assoc 2004; 54:6–7. 4.Abdolreza N, Omalbanin A, Mahdieh TS, Mohammad Ali MR, Reza MS, Maryam S, et al. Comparison of the number of patients admittedwith renal colic during various stages of peri-Ramadanmonth. Saudi J Kidney Dis Transpl 2011; 22:1199–202. 5.Walters D. Stress as a principal cause of calcium oxalate urolithiasis. Int Urol Nephrol 1986; 18:271–5. 6. Kalaitzidis RG, Damigos D, Siamopoulos KC. Environmental and stressful factors affecting the occurrence of kidney stones and the kidney colic. Int Urol Nephrol 2014; 46:1779–84. 7. Miladipour AH, Shakhssalim N, Parvin M, Azadvari M. Effect of Ramadan fasting on urinary risk factors for calculus formation. Iran J Kidney Dis 2012; 6:33. 8.Fakheri RJ, Goldfarb DS. Ambient temperature as a contributor to kidney stone formation: implications of global warming. Kidney Int 2011; 79:1178–85. 9.Coe FL, Evan AP, Worcester EM, Lingeman JE. Three pathways for human kidney stone formation. Urol Res 2010; 38:147–60. 10.Evan AP, Lingeman JE, Coe FL, Parks JH, Bledsoe SB, Shao Y, et al. Randall’s plaque of patients with nephrolithiasis begins in basement membranes of thin loops of Henle. J Clin Invest 2003; 111:607–16. 11.Freeg MA, Sreedharan J, Muttappallymyalil J, Venkatramana M, Shaafie IA, Mathew E, et al. A retrospective study of the seasonal pattern of urolithiasis. Saudi J Kidney

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟ قراءة المزيد »

تطورات حديثة في علاج ووقاية الكليتين من تكون الحصى أثناء الصيام

تطورات حديثة في علاج ووقاية الكليتين من تكون الحصى أثناء الصيام

  تطورات حديثة في علاج ووقاية الكليتين من تكون الحصى أثناء الصيام مقال مراجعة شاملة البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي 14-02-2026 شهر رمضان هو شهر الإيمان والتقوى في الإسلام،إنه الشهر الذي يتخلله الصوم ومن الطبيعي أن يحدث بهذا الشهر تغير نمطي وسلوكي في حياة الصائم. دراسات عديدة قد تم وضعها لدراسة التغيرات الناتجة صحيا عن الصوم في حياتنا اليومية. خلال شهر رمضان هنالك تغير جذري في حياة الصائم وخاصة التغير الحاصل للنظام الغذائي وتناول السوائل، وبما أن الجسم في المناطق الحارة و أثناء الصيام أقل نشاطا، وفي نفس الوقت ترتفع فيه نسبة تبخر السوائل فإن هذه التغيرات يتأثر بها الجسم والكليتين في آن واحد، مسببة تغيرات باثولوجية وإضطرابات في التوازن الفيزيوكيميائي في الكلية والهيدروديناميكي في المسالك البولية نتيجتها ترسبات الأملاح والمعادن في كؤوس الكليتين ومن ثم نشوء الحصى فيها وهذا يحدث فقط إذا تزامنت هذه الاضطرابات التوازنية مع عوامل واسباب تساعد على تكونها كنمط الحياة الغذائي المفرط،وخاصة في حالة الافراط في تناول اللحوم الحمراء والالبان والتي تحتوي على البروتينات الحيوانية وبدرجة عالية على الحوامض الامينية (الترتيبتونات والفنيلالانين والتيروزين) ومن جراء الهدم الايضي لهذه البروتينات والفوسفوليبيدات يتكون الفسفور وحامض الكبريت في البول مسببا ارتفاع الايونات الهيدروجينية (H+) الحامضية ويصبح تفاعل البول حامضيا و هذا يساعد على نمو وترسب وتراكم وتكون حصى الحامض اليوريكي،أما البروتينات النباتية وحوامضها الأمينية فان الهدم الايضي للحوامض العضوية لهذه الألياف النباتية يؤدي إلى البول القاعدي التفاعل وهذا يساعد على نمو وترسب وتراكم وتكون حصى الكالسيوم-أوكسالات في الكلى، ولكن يجب ان يتزامن المذكور آنفا مع أسباب باثولوجية تؤدي إلى تكون الحصى. [1] أما تشخيص حصى الكلى فيتم حديثاً بواسطة الموجات فوق الصوتية وحصى الكلى والحالب بواسطة الأشعة المقطعية السينية لمعرفة حجمها وموقعها.العلاج الحديث لحصى الكلى والحالب ماتحت حجم ال5 ملم يتم بواسطة مبطلات الأدرينالين ألفا والبوتاسيوم سترات ومضادات حامض اليوريكي، وللحصى مافوق ال 5 ملم يتم ذلك من خلال الموجات الكهرومغناطيسية (ESWL) لتفتيتها والمنظار الليزري لتفتيت تلك الحصى التي يصعب تفتيتها وإخراجها من الحالب أو الكلى بواسطة ال ESWL والتي يكون حجمها مابين 5-6 ملم.مع العلم بأن الحصى التي يكون حجمها ما بين 6 و 10 ملم، ومافوق ال 20 ملم يكون نسبة تنقيتها بعد تفتيتها ما بين 80-58% ولهذا وحسب الدراسات الإكلينيكية الواسعة تم الإتفاق على تركيب دعامة بين الحوض الكلوي والحالب قبل التفتيت لكي تتم التنقية بعد التفتيت بصورة كاملة ولكي نتفادى مضاعفات وأوجاع مؤلمة في الكلى والحالب المصاب من جراء توقف الحصيات المتفتتة[2,3] . تدابيرنا الوقائية العامة كتفادي تكون الحصى في الكليتين هو تناول السوائل بكمية 2,5 إلى 3,0 لتر في اليوم مع شرب درجة حموضة محايدة،ونصيحتنا الغذائية لنظام غذائي متوازن،غني بالخضاروالألياف،وغذاء يحتوي على الكالسيوم الطبيعي من 1 إلى 1,2 غرام في اليوم و يحتوي على بروتين حيواني محدود من 0,1 إلى 0,8 غرام لكل كيلوغرام من الوزن في اليوم،وأخيرا وليس آخرا فإننا ننصح بنمط حياة لتطبيع عوامل الخطورة العامة في تكون الحصى وخاصة الحفاظ على كتلة جسدية لا تتجاوزالBMI<25 ،وفي نفس الوقت ممارسة النشاط البدني الكافي مع موازنة فقدان السوائل المفرط. REFERENCES: [1]: Keoghane, history of untreated renal tract calculi. BJU Int, 2010. 105: 1627. [2]: Chew, B.H., et al. Natural History, Complications and Re-Intervention Asymptomatic Residual Stone Fragments after Ureteroscopy: a Report from the EDGE Research Consortium. J Urol, 2016. 195: 982. [3]: Candau, C., et al. Natural history of residual renal stone fragments after ESWL. Eur Urol, 2000. 37: 18. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

تطورات حديثة في علاج ووقاية الكليتين من تكون الحصى أثناء الصيام قراءة المزيد »

Benign Prostatic Enlargement

Benign Prostatic Enlargement

Benign Prostatic Enlargement Management of Nocturia in men with lower urinary tract symptoms PART 4 Comprehensive Review Article Prof. Dr. Semir. A. Salim. Al Samarrai Nocturia has been defined as the complaint of waking at night to void [1]. The ICS Standardisation Steering Committee has introduced the concept of main sleep period, defined as “the period from the time of falling asleep to the time of intending to rise for the next “day” [2]. Nocturia reflects the relationship between the amount of urine produced while asleep, and the ability of the bladder to store the urine received. Nocturia can occur as part of lower urinary tract dysfunction (LUTD), such as OAB and chronic pelvic pain syndrome. Nocturia can also occur in association with other forms of LUTD, such as BOO, but here it is debated whether the link is one of causation or simply the co-existence of two common conditions. Crucially, nocturia may have behavioural, sleep disturbance (primary or secondary) or systemic causes unrelated to LUTD (Table 2). Differing causes often co-exist and each has to be considered in all cases. Only where LUTD is contributory should nocturia be termed a LUTS. Table 1. Categories of nocturia The golden standard treatment for Nocturia based on the antidiuretic hormone arginine vasopressin (AVP) which plays a key role in body water homeostasis and control of urine production by binding to V2 receptors in the renal collecting ducts. Arginine vasopressin increases water re-absorption and urinary osmolality, so decreasing water excretion and total urine volume. Arginine vasopressin also has V1 receptor mediated vasoconstrictive/hypertensive effects and a very short serum halflife, which makes the hormone unsuitable for treating nocturia/nocturnal polyuria. Desmopressin is a synthetic analogue of AVP with high V2 receptor affinity and no relevant V1 receptor affinity. It has been investigated for treating nocturia [3], with specific doses, titrated dosing, differing formulations, and options for route of administration. Most studies have short follow-up. Global interpretation of existing studies is difficult due to the limitations, imprecision, heterogeneity and inconsistencies of the studies. A SR of randomised or quasi-randomised trials in men with nocturia found that desmopressin may decrease the number of nocturnal voids by -0.46 compared to placebo over short-term follow-up (up to three months); over intermediate-term follow-up (three to twelve months) there was a change of -0.85 in nocturnal voids in a substantial number of participants without increase in major adverse events [4]. Another SR of comparative trials of men with nocturia as the primary presentation and LUTS including nocturia or nocturnal polyuria found that antidiuretic therapy using dose titration was more effective than placebo in relation to nocturnal voiding frequency and duration of undisturbed sleep [5]. Adverse events include headache, hyponatremia, insomnia, dry mouth, hypertension, abdominal pain, peripheral edema, and nausea. Three studies evaluating titrated-dose desmopressin in which men were included, reported seven serious adverse events in 530 patients (1.3%), with one death. There were seventeen cases of hyponatraemia (3.2%) and seven of hypertension (1.3%). Headache was reported in 53 (10%) and nausea in fifteen (2.8%) [5]. Hyponatremia is the most important concern, especially in patients > 65 years of age, with potential lifethreatening consequences. Baseline values of sodium over 130 mmol/L have been used as inclusion criteria in some research protocols. Assessment of sodium levels must be undertaken at baseline, after initiation of treatment or dose titration and during treatment. Desmopressin is not recommended in high-risk groups [5]. Desmopressin oral disintegrating tablets (ODT) have been studied separately in the sex-specific pivotal trials CS41 and CS40 in patients with nocturia [6,7]. Almost 87% of included patients had nocturnal polyuria and approximately 48% of the patients were > 65 years. The co-primary endpoints in both trials were change in number of nocturia episodes per night from baseline and at least a 33% decrease in the mean number of nocturnal voids from baseline during three months of treatment. The mean change in nocturia episodes from baseline was greater with desmopressin ODT compared to placebo (difference: women = -0.3 [95% CI: -0.5 to -0.1]; men = -0.4 [95% CI: -0.6 to -0.2]). The 33% responder rate was also greater with desmopressin ODT compared to placebo (women: 78% vs. 62%; men: 67% vs. 50%). Analysis of three published placebo-controlled trials of desmopressin ODT for nocturia showed that clinically significant hyponatraemia was more frequent in patients aged > 65 years than in those aged < 65 years in all dosage groups, including those receiving the minimum effective dose for desmopressin (11% of men aged > 65 years vs. 0% of men aged < 65 years receiving 50 mcg; 4% of women > 65 aged years vs. 2% of women aged < 65 years receiving 25 mcg). Severe hyponatraemia, defined as < 125 mmol/L serum sodium, was rare, affecting 22/1,431 (2%) patients overall [8]. Low dose desmopressin ODT has been approved in Europe, Canada and Australia for the treatment of nocturia with > 2 episodes in gender-specific low doses 50 mcg for men and 25 mcg for women; however, it initially failed to receive FDA approval, with the FDA citing uncertain benefit relative to risks as the reason. Following resubmission to the FDA in June 2018 desmopressin acetate sublingual tablet, 50 mcg for men and 25 mcg for women, was approved for the treatment of nocturia due to nocturnal polyuria in adults who awaken at least two times per night to void with a boxed warning for hyponatremia. Desmopressin acetate nasal spray is a new low-dose formulation of desmopressin and differs from other types of desmopressin formulation due to its bioavailability and route of administration. Desmopressin acetate nasal spray has been investigated in two RCTs including men and women with nocturia (over two episodes per night) and a mean age of 66 years. The average benefit of treatment relative to placebo was statistically significant but low, -0.3 and -0.2 for the 1.5 mcg and 0.75 mcg doses of desmopressin acetate, respectively. The number of patients with a reduction of more than 50% of nocturia episodes was 48.5% and

Benign Prostatic Enlargement قراءة المزيد »

Benign Prostatic Enlargement

Benign Prostatic Enlargement

Benign Prostatic Enlargement Surgical Therapy PART 3 Comprehensive Review Article Prof. Dr. Semir. A. Salim. Al Samarrai The Surgical treatment is one of the cornerstones of LUTS/BPO management. Based on its ubiquitous availability, as well as its efficacy, Monopolar-TURP has long been considered as the reference technique for the surgical management of LUTS/BPO. However, in recent years various techniques have been developed with the aim of providing a safe and effective alternative to Monopolar-TURP. The transurethral resection of the prostate (TURP) is performed using two techniques: monopolar TURP (M-TURP) and bipolar TURP (B-TURP). Monopolar transurethral resection of the prostate removes tissue from the transition zone of the gland. Bipolar TURP addresses a major limitation of M-TURP by allowing performance in normal saline. Prostatic tissue removal is identical to M-TURP. Contrary to M-TURP, in B-TURP systems, the energy does not travel through the body to reach a skin pad. Bipolar circuitry is completed locally; energy is confined between an active (resection loop) and a passive pole situated on the resectoscope tip (“true” bipolar systems) or the sheath (“quasi” bipolar systems). The various bipolar devices available differ in the way in which current flow is delivered [1,2]. Monopolar-TURP is an effective treatment for moderate-to-severe LUTS secondary to BPO. The choice should be based primarily on prostate volume (30-80 mL suitable for M-TURP). No studies on the optimal cut-off value exist, but the complication rates increase with prostate size [3]. The upper limit for M-TURP is suggested as 80 mL (based on the European Association of Urology Guidelines 2022 consensus, under the assumption that this limit depends on the surgeon’s experience, choice of resectoscope size and resection speed), as surgical duration increases, there is a significant increase in the rate of complications and the procedure is safest when performed in under 90 minutes [4]. Bipolar TURP in patients with moderate-to-severe LUTS secondary to BPO, has similar efficacy with M-TURP, but lower peri-operative morbidity. The duration of improvements with B-TURP were documented in a number of RCTs with mid-term follow-up. Long-term results (up to five years) for B-TURP showed that safety and efficacy are comparable to M-TURP [5-13]. The choice of B-TURP should be based on equipment availability, surgeon’s experience, and patient’s preference. The holmium laser enucleation of the prostate does not play a role in contemporary treatment algorithms, because there were no relevant publications on holmium laser resection of the prostate (HoLRP) have been published since 2004, HoLRP of the prostate. The thulium-aluminum-garnet laser (Tm:YAG) vaporization of the prostate has wavelength between 1,940 and 2,013 nm and is emitted in continuous wave mode. The laser is primarily used in front-fire applications [14]. Different applications such as vaporesection (ThuVARP) have been published [15]. As a limited number of RCTs with mid- to long-term follow-up support the efficacy of ThuVARP, there is a need for ongoing investigation of the technique. The transurethral incision of the prostate (TUIP) involves incising the bladder outlet without tissue removal. Transurethral incision of the prostate is conventionally performed with Collins knife using monopolar electrocautery; however, alternative energy sources such as holmium laser may be used [16]. This technique may replace M-TURP in selected cases, especially in prostate sizes < 30 mL without a middle lobe. The transurethral incision of the prostate is an effective treatment for moderate-to-severe LUTS secondary to BPO. The choice between M-TURP and TUIP should be based primarily on prostate volume (< 30 mL TUIP) [17]. The open prostatectomy is the oldest surgical treatment for moderate-to-severe LUTS secondary to BPO. Obstructive adenomas are enucleated using the index finger, approaching from within the bladder (Freyer procedure) or through the anterior prostatic capsule (Millin procedure). It is used for substantially enlarged glands (> 80-100 mL). The open prostatectomy is the most invasive surgical method, but it is an effective and durable procedure for the treatment of LUTS/BPO. In the absence of an endourological armamentarium including a holmium laser or a bipolar system and with appropriate patient consent, OP is a reasonable surgical treatment of choice for men with prostates > 80 mL. The bipolar transurethral enucleation of the prostate is a technology to enucleated the obstructive adenoma endoscopically by the transurethral approach. Bipolar-transurethral enucleation of the prostate (B-TUEP) evolved from plasma kinetic (PK) B-TURP and was introduced by Gyrus ACMI. The technique, also referred to as PK enucleation of the prostate (PKEP), utilises a bipolar high-frequency generator and a variety of detaching instruments, for this true bipolar system, including a point source in the form of a axipolar cystoscope electrode suitable for enucleation [18] or a resectoscope tip/resection loop [19, 20]. More recently, a novel form of B-TUEP has been described, bipolar plasma enucleation of the prostate (BPEP), stemming from B-TURP (TURis, Olympus Medical), that utilises a bipolar high frequency generator and a variety of detaching instruments including a mushroom- or button-like vapo-electrode [21,22] and a Plasmasect enucleation electrode [23] for this quasi-bipolar system. Bipolar transurethral enucleation of the prostate is followed by either morcellation [21,18] or resection [19-22, 24-26] of the enucleated adenoma. The holmium:yttrium-aluminium garnet (Ho:YAG) laser (wavelength 2,140 nm) is a pulsed solid-state laser that is absorbed by water and water-containing tissues. Tissue coagulation and necrosis are limited to 3-4 mm, which is enough to obtain adequate haemostasis [27]. Holmium laser enucleation of the prostate requires experience and relevant endoscopic skills. The experience of the surgeon is the most important factor affecting the overall occurrence of complications [28, 29]. Enucleation using the Tm:YAG laser includes ThuVEP (vapoenucleation i.e. excising technique) and ThuLEP (blunt enucleation). ThuLEP seems to offer similar efficacy and safety when compared to TURP, bipolar enucleation and HoLEP; whereas, ThuVEP is not supported by RCTs. Based on the limited number of RCTs there is a need for ongoing investigation of these techniques. The term minimal invasive simple prostatectomy (MISP) includes laparoscopic simple prostatectomy (LSP) and robot-assisted simple prostatectomy (RASP). The technique for LSP was first described in 2002 [30], while the first RASP was reported in 2008 [31]. Both LSP and RASP are

Benign Prostatic Enlargement قراءة المزيد »

Scroll to Top