اعراض حصى الكلى والأسباب وطرق العلاج
تتباين اسباب حصى الكلى بين نظامٍ غذائيٍ مليء بالأملاح، وقلة شرب للمياه، كما قد تختلف اعراض حصى الكلى من شخصٍ لآخر، وإن تشابهت في أغلبها في نحو ألم أسفل الظهر، أو الألم أثناء التبول، أو غيرها، وحسب حجم الحصوة تتحدَّد طرق علاج حصى الكلى، إمَّا بشرب الماء وتناول بعض الأدوية، أو اللجوء إلى موجاتٍ تصادمية وتدخلٍ جراحي. ما هي حصى الكلى؟ معادن مترسبة في الكلى إثر زيادة مستوياتها عن الحد الطبيعي في البول، أو نقص مقدار المياه في البول، مِمَّا يزيد تركيزها؛ إذ تترسَّب مُكوِّنةً حصى الكلى، التي تُسبِّب ألمًا خلال مرورها عبر الجهاز البولي. أنواع حصى الكلى لا تختلف اعراض حصى الكلى كثيرًا رغم اختلاف أنواعها، والتي تضمُّ ما يلي: أكسالات الكالسيوم أكثر أنواع حصى الكلى شيوعًا؛ نتيجة زيادة مستويات الكالسيوم، أو الأكسالات في البول؛ إذ تتحدّ هذه المُكوِّنات معًا؛ لتكوين الحصوات. فوسفات الكالسيوم تنشأ هذه الحصوات إثر زيادة قلوية البول؛ إذ يزداد تركيز فوسفات الكالسيوم في البول، وتتكوَّن بلورات، وعادةً ما تنشأ الحصوات نتيجة اضطراب أيضي، أو تناول أدوية تُؤثِّر في درجة حمضية البول. السيستين نوعٌ نادر من حصى الكلى، وينشأ بسبب اضطرابٍ يُعرَف ب”بِيلة سيستينية”؛ إذ يُفرِط الجسم في إنتاج السيستين، ما يُؤدِّي إلى تسربه في البول، وتكوُّن حصى الكلى منه باستمرار، وتُعدّ البيلة السيستينية من اسباب حصى الكلى. الستروفايت تُعدّ عدوى المسالك البولية من اسباب حصى الكلى، وعادةً ما تصحب حصى الستروفايت هذه العدوى؛ إذ يزداد إنتاج الأمونيا، ومِنْ ثَمّ قلوية البول، ما يُهيِّئ الجو لحصوات الستروفايت. حمض اليوريك تنشأ هذه الحصوات؛ بسبب زيادة مستويات حمض اليوريك في البول، والذي قد يحدث مع مرض النقرس. اسباب حصى الكلى تزداد فرص الإصابة بحصى الكلى مع توفُّر بعض العوامل، مثل: 1- الجفاف يُعدّ الجفاف أهم سبب من اسباب حصى الكلى؛ إذ تزداد مخاطر تكوُّن حصى الكلى مع قلة كمية الماء في البول، وزيادة المواد المُكوِّنة للبلورات، ومِنْ ثَمَّ يُنصَح دومًا بشُرب كميات مناسبة من الماء كل يوم؛ لتخفيف البول، ومنع تكوّن الحصوات. 2- النظام الغذائي بيَّنت الدراسات أنَّ الإكثار من تناول أنواعٍ مُعيَّنة من الطعام، مثل: أملاح الصوديوم، أو اللحم الحيواني، يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى. أمَّا أملاح الصوديوم، فزيادتها تزيد كمية الكالسيوم التي ينبغي للكلى التخلُّص منها، ما يجعل الإفراط في تناول الأملاح من اسباب حصى الكلى؛ لأنَّ كثرة الصوديوم تمنع الكلى من إعادة امتصاص الكالسيوم إلى الدم، ومِنْ ثَمَّ يُكمِل مساره عبر الجهاز البولي. والإكثار من تناول اللحم الحيواني، أو البروتين الحيواني، يزيد كمية الأحماض في البول، ومِنْ ثَمَّ يُعرِّض المريض للمعاناة من اعراض حصى الكلى. لذا يُنصَح بالتقليل من تناول أملاح الصوديوم واللحوم، مع الاستمرار في تناول منتجات الألبان؛ لتوفير الكالسيوم للعظام، وشُرب كميات مناسبة من الماء يوميًا، وما كل ذلك إلَّا للوقاية من اسباب حصى الكلى. 3- تاريخ عائلي أو شخصي إذا أُصِيب أحد أفراد الأسرة بحصى الكلى، أو عانيتَ منها مُسبقًا، ثُمَّ شُفيت، فهذا يعني وجود خطر إضافي عن باقي الناس في ظهور اعراض حصى الكلى عليك. 4- السمنة تزداد مخاطر الإصابة بحصى الكلى مع السمنة أو زيادة الوزن، سواءٌ برز ذلك في صورة الإصابة بحصى الكلى للمرة الأولى، أو تجدُّد الإصابة بها من وقتٍ لآخر. 5- أمراض الجهاز الهضمي والعمليات تُؤثِّر بعض اضطرابات الجهاز الهضمي في امتصاص الكالسيوم، المعادن، والماء، ومِنْ ثَمَّ يكون المرء عُرضةً لحصى الكلى، ومن أهم اسباب حصى الكلى المُتعلِّقة بالجهاز الهضمي: جراحة تحويل المسار. أمراض القولون الالتهابية، مثل: مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي. 6- اضطرابات الأيض تُنذِر بعض الاضطرابات الأيضية بالمعاناة المُحتمَلة من اعراض حصى الكلى، مثل: الحُماض النُبيبي الكُلوي. البِيلة السِيستينية. فرط الدُريقات. 7- عدوى المسالك البولية قليلٌ من يسلم من عدوى المسالك البولية، وليست الخطورة في العدوى وحدها، بل إنَّها قد تتسبَّب في تكوين حصوات كبيرة في الكلى، ناهيك عن أعراضها التي قد تصحب اعراض حصى الكلى. 8- انخفاض حجم البول قد تتراجع كمية البول مع قلة شرب الماء الذي يُعدّ من أهم اسباب حصى الكلى، لكن ليس هذا هو السبب الوحيد، بل أيضًا: الجفاف نتيجة الطقس الحار، أو المعاناة من بعض الاضطرابات. ممارسة التمارين الرياضية دون تعويض الجسم بسوائل. يتسبَّب ذلك في زيادة تركيز المعادن داخل البول، ومِنْ ثَمَّ احتمال الإصابة بحصى الكلى. 9- الأدوية إذا تناول المريض بعض الأدوية، فقد تظهر عليه اعراض حصى الكلى، مثل: مُدِرَّات البول. مضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم. مُكمِّلات فيتامين سي. توبيرامات (دواء للصرع). أدوية ارتفاع ضغط الدم. 10- مشكلات الجهاز البولي إذا كان الجهاز البولي به خللٌ تشريحي، أو مشكلة قبل أي شيء، فثمّة سببٌ من اسباب حصى الكلى المُمكِنة، ومن أهم مشكلات الجهاز البولي في هذا الصدد: انسداد الكلى أو الحالب. رتَج كأسي. كُلْية حَذْويَّة. قيلة حالبية. جَزْرٌ مثاني حالبي. كُلية إسفنجية. اعراض حصى الكلى بعد استعراض اسباب حصى الكلى وعوامل الخطر، ننتقل إلى أهم اعراض حصى الكلى، والتي قد لا تظهر كلُّها لدى جميع المرضى: ألم أسفل الظهر أو الخاصرة يُعدّ ألم أسفل الظهر أو الخاصرة الناجم عن حصى الكلى، من أشدّ أنواع الألم التي قد تُصِيب أحدًا، كما أنَّه من اعراض حصى الكلى الشهيرة. يبدأ الألم عندما تتحرَّك الحصوة عبر حالبٍ ضيق، ما يُؤدِّي إلى الانسداد، وزيادة الضغط على الكلى، ومِنْ ثَمَّ تحفيز الألياف العصبية التي تنقل الألم إلى الدماغ. يبدأ ألم حصى الكلى فجأةً، ثُمَّ يتغيَّر موضعه وشدته بتحرُّك الحصوة من مكانها عبر مسار الجهاز البولي. قد تستمر نوبة الألم بضع دقائق، ثُمَّ تختفي، وغالبًا ما يكون الألم أسفل الظهر، أو الخاصرة، أو أسفل الضلوع، وقد يمتد في بعض الأحيان إلى البطن والمنطقة الأُربية. قد تكون حصوات الكلى الكبيرة أشدّ إيلامًا من الحصوات الصغيرة، لكن ذلك ليس شرطًا بالطبع، فحتى الحصوات الصغيرة قد تكون مؤلمة للغاية خلال حركتها عبر الحالب. الألم أو الحرقة أثناء التبول قد قطعت حصى الكلى رحلتها عبر الحالب ووصلت إلى ما بين المثانة والحالب، وهذا يعني احتمال معاناة المريض من الألم أثناء التبول، والذي يُعدّ عرضًا بارزًا من اعراض حصى الكلى. ربَّما لا يصف المريض ما أصابه بأنَّه ألم أثناء التبول، وإنَّما هو شعور بحرقة، وهذا قد يصحب حصى الكلى أو عدوى المسالك البولية التي تُعدّ واحدة من اسباب حصى الكلى. أعراض عدوى المسالك البولية قد تأتي عدوى المسالك البولية قبل حصى الكلى، ومِنْ ثَمَّ تظهر أعراضها إلى جانب اعراض حصى الكلى، مثل: كثرة التبوّل، أو الرغبة المُلحّة في التبول. الألم أثناء التبول. تغيُّر لون البول. رائحة كريهة للبول. نزول دم مع البول. ارتفاع درجة الحرارة. القشعريرة. ينبغي زيارة الطبيب فور المعاناة من هذه الأعراض؛ إذ يُجرِي الطبيب الفحوصات المطلوبة؛ لتشخيص اسباب حصى الكلى، ووضع الخطة العلاجية المُلائمة. وجود
اعراض حصى الكلى والأسباب وطرق العلاج قراءة المزيد »
