مقالات البروفيسور البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي

عقم الرجال، الأسباب و التشخيص

العقم عند الرجال، أسبابه، تشخيصه وعلاجه الحديث عوامل العقم المرضية تكون بنسبة 10% سببها المرأة والرجل ولكن بنسبة 50% يكون سببها الرجل، علماً أن بعض الرجال ينجبون رغم وجود تغيرات باثولوجية في الحيوانات المنوية، ولكن نصف الرجال العقيمين يشخص لديهم سبب معترف به سريرياً من خلال تحليل السائل المنوي التقليدي. خلال الخمس قرون الماضية كان تحليل السائل المنوي من التحاليل الأساسية في تشخيص عقم الرجال ولكن بعض التغيرات الأساسية قد طورت قابلية هذه التحاليل لتساهم في تشخيص المقدرة التناسلية والإنجابية سريرياً عند الرجل، وخاصة من خلال اكتشاف الإصابة بالجهد الأكسدي في السائل المنوي والحيوانات المنوية بكل أنواعه كعامل أساسي مسبباً جزئياً أو كلياً للعقم عند الرجال والآن تم اكتشاف وسائل تشخيصية جديدة ذات حساسية وخصوصية عالية لقياس كفاءة الحيوان المنوي العامة المضادة للأكسدة (TAC) (Total Antioxidative Sperm Capacity)، ونسبة نوع الأوكسجين التفاعلي في السائل المنوي (ROS) (Reactive Oxygen Species) ونسبة تكسر خيوط الحمض النووي في الحيوان المنوي (DNA Fragmentation) ومن خلال الدراسات الإكلينيكية الحديثة تم التوصل إلى وجود عوامل رئيسية إضافية تسبب العقم كذلك ولكن بعد علاجها وتشخيصها لمدة ثلاثة أشهر بالمضادات الأكسدية إرتفعت نسبة نجاح الإخصاب التلقائي أو التلقيح الإصطناعي إلى خمسة أضعاف مقارنة بالذين لم يعالجوا بالمضادات الأكسدية رغم تشخيص وجود الجهد الأكسدي المذكور آنفاً في سائلهم المنوي مع العلم بأن النسبة الطبيعية للأوكسجين التفاعلي في السائل المنوي تكون (1.5 x 10^4 cpm / 20 millions / sperm / ml). وقد قامت دراسات إكلينيكية عديدة حديثاً بتقويم فعالية ودواعي استعمال مضادات أكسدة علاجياً وخاصةً فيتامين C، فيتامينE، معدن الزنك، ملح السيلينيوم، حامض الفوليك، والكارنتين، بأنها تؤدي إلى تحسن الإخصاب عند الرجال العُقُم حيث أثبتت بعد تناولهم لهذه المضادات ولفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر بأن كمية وحركة وحيوية وفعالية الحيوانات المنوية الإخصابية في سائلهم المنوي قد تحسنت وارتفعت إلى مستويات عالية مكللةً بنجاح الإخصاب طبيعياً وتلقائياً، وكذلك في حالة الخضوع إلى التلقيح الإصطناعي (ART) لدى الذين يشخص عندهم إنخفاض كبير في عدد الحيوانات المنوية وخاصة إلى ما تحت المليون بالميليمتر الواحد في السائل المنوي، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة نجاح هذا التلقيح (ART) وأدى كذلك إلى ارتفاع نسبة الـ (rate birth Live) إلى أربع أضعاف ما كان عليه قبل العلاج المذكور بهذه المضادات للأكسدة. ومن الجدير بالذكر أنه في حالة ارتفاع نسبة التقطع والتكسر في الحمض النووي النطفي فإن حيوية هذه الحيوانات تتردّى في نقل المعلومات الجينية الأبوية وكذلك في تكون الجنين بصورة فسيولوجية حيث أن هذه قد تؤثر باثولوجياً على سلامة كروماتين الحيوان المنوي (الجزء الصبغي في نواة خلية الحيوان المنوي) والذي يلعب دوراً رئيسياً في إخصاب البويضة وتكون الجنين، ولهذا فإن قياس نسبة تقطع وتكسر الحمض النووي في الحيوانات المنوية مختبرياً يعتبر مؤشراً هاماً لتشخيص وعلاج العقم عند الرجال حيث أظهرت الإحصائيات الإكلينيكية لهؤلاء الرجال الذين شُخِّص عندهم مسبقاً تكسر الحمض النووي في حيواناتهم المنوية وتم علاجهم بمضادات للأكسدة قد أدى إلى تَحسُّن نسبة الإخصاب الطبيعي التلقائي وكذلك التلقيح الإصطناعي لديهم. وكما ذكرنا مسبقاً فإن كمال مادة الكروماتين في نواة خلية الحيوان المنوي (Sperm chromatein Integrity) له أهميته الحيوية في حالتين أساسيتين: الأولى نمو الجنين بصورة متكاملة وجيدة. والثانية نقل المعلومات الأبوية الجينية، وذلك لأن كروماتين الحيوان المنوي مندمج بصورة كاملة مع بروتين النواة الخلوية للحيوان المنوي ليكون في النواة (البروتامين) فإن تواجده بكثافة عالية في نواة الحيوان المنوي يحمي حمضه النووي من التكسر ومن ثم من أضراره على الإخصاب. أما العوامل المؤدية إلى الجهد الأكسدي المسبب لهذا التلف والتكسر في DNA في قاعدة الحمض النووي أو خيوطه الفردية أو المزدوجة فهي:   التدخين.   الخضوع إلى العلاج الكيمياوي بسبب الإصابة بمرض سرطاني في الجسم.   الإصابة بإلتهابات البروستاتا المزمنة الجرثومية والحادة المتكررة مؤدية إلى ارتفاع نسبة الكريات البيضاء في السائل المنوي. وهنالك طريقتان مختبرية للكشف عن ذلك مع قياس درجة التلف أو التكسر في خيوط الحمض النووي وهي:   طريقة مقايسة تركيب كروماتين الحيوان المنوي (SCSA).   طريقة مقايسة الـ (DUTP). وفي خلاصة هذا الأمر فإن اكتشاف طريقة الإنتباذ بواسطتها  تشخيص البروتينات المرضية في الحيوان المنوي بكل أنواعها في السنوات العشر الأخيرة أدى إلى معرفة تلك المشوهة أو الغير مكتملة أو الإنتحارية منها والتي تؤثر سلباً على الإخصاب والإنجاب وخاصةً في حال تكونها وإفرازها بكثرة وكذلك تلك التي تؤدي إلى تردّي حركة الحيوانات المنوية أو إلى موتها أو إلى عدم تكونها أو توقف نموها أيضاً مسببة للعقم، مع العلم بأن هذه الطرق المختبرية الحديثة تحظى بتقنيةٍ حساسة وخصوصية تشخيصية عالية والتي نستطيع بواسطتها كذلك اكتشاف وتشخيص عوامل عقم لأجزاء ما تحت الخلوية في الحيوان المنوي المسببة أيضاً إلى عدم الإنجاب وهذه هي التي فسحت المجال للتوصل إلى علاج العقم ذلك الذي كان سابقاً غير ممكن وسببه كان مبهماً وخاصةً بواسطة المضادات الأكسدية الحديثة والفعالة ولمدة تتراوح ما بين الثلاث إلى ستة أشهر مقارنةً بالعلاجات ما قبل هذه الاكتشافات المختبرية سواء كانت بواسطة المضادات للأكسدة أو الهرمونية أو بواسطة التلقيح الإصطناعي بعد تشخيص هذه الحيوانات المنوية المشوهة  بالطريقة المختبرية المذكورة آنفاً. وأخيراً وليس آخراً فإن تحليل السائل المنوي التلقليدي لا زال هو الوسيلة المميزة ولكن لم تعد في الوقت الحاضر هي الوسيلة التشخيصية الوحيدة لتشخيص عوامل العقم الذكري المبهمة والتي لا نستطيع أن نشخصها إلا من خلال الطرق المختبرية السريرية الجديدة والحديثة التي تعمقت إلى أجزاء ما تحت الخلية في الحيوان المنوي وأصبح بإمكاننا الآن وباستطاعتنا قياس نسبة تلف الـ (DNA) في الحيوان المنوي من جراء الجهد الأكسدي فيه وأيضاً نستطيع في الوقت الحاضر قياس كفاءة وقدرة الحيوان المنوي العامة المضادة للأكسدة (TAC). هذه الوسائل التشخيصية أوصلتنا الآن إلى معرفة الأسباب الرئيسية الإضافية المؤدية إلى عقم الرجال وقادتنا إلى التوصل بدقة وبنجاح علاجي لهذه الأسباب والتي كانت قبل اكتشاف هذه الوسائل التشخيصية الدقيقة والحساسة وذات الخصوصية التشخيصية المختبرية العالية غير كافية لتحسين الإخصاب عند هؤلاء. البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي اقرأ ايضا في: علاج العقم عند الرجال دعامة الانتصاب

عقم الرجال، الأسباب و التشخيص قراءة المزيد »

علاج أمراض البروستاتا

من الوسائل التشخيصية الأساسية الحديثة التي تجرى في مركزنا الطبي في مدينة دبي الطبية لأمراض غدة البروستاتا هي: تصويرها وقياس حجمها وتغيراتها المرضية الالتهابية والتضخمية الحميدة والخبيثة; وفي نفس الوقت فحص المستضد النوعي في البروستاتا(PSA). يقدم مركز البروفيسور السامرائي خدمات علاج أمراض البروستاتا وتشمل: 1- علاج تضخم البروستاتا الحميد 2- علاج سرطان البروستاتا 3- علاج التهابات البروستاتا الحادة والمزمنة 1- علاج تضخم البروستاتا الحميد بفضل تقدم العلوم الطبية التشخيصية والعلاجية تغيرت سبل تشخيص وعلاج الكثير من الأمراض ومن بينها تضخم البروستاتا الحميد الذي يعتبر من المشاكل الصحية الكبرى في الكثير من بلدان العالم بما في البلدان العربية، إذ وفقاً للدراسات العالمية فإن تضخم البروستاتا يعتبر المرض الحميد بين الأمراض التي تصيب الرجال ما فوق عمر الأربعين والتي تؤدي إلى مشاكل وأعراض مرضية في التبول والصحة الجنسية والعامة عند هؤلاء الرجال. يعتبر التضخم الحميد في البروستاتا حالة مزعجة تصيب الرجال مع تقدم العمر وبنسبة عالية ما بعد سن الأربعين ولكن ليس كل هؤلاء المصابون تكون عندهم أعراض تضيق العنق المثاني الذي تقع تحته مباشرة غدة البروستاتا والتي تحيط بقناة مجرى البول مشكلة حلقة حولها، حيث تزداد نسبة أعراضه بازدياد حجم التضخم. علاقة العنق المثاني وتطويق غدة البروستات للمجرى البولي تضيق المجرى البولي بسبب تضخم البروستاتا الحميد أسباب التضخم: هنالك عدة أسباب تؤدي إلى التضخم في غدة البروستاتا ،وهي التقدم في العمر، و السبب الالتهابي في غدة البروستاتا و السبب الهرموني و السبب الوعائي التصلبي فيها.مع العلم بأن الخلايا البروستاتية الجذعية لها دورها وعلاقتها بالعوامل التي تسيطر على إعادة تكوين الخلية وتميزها وموتها المبرمج حيث أن الخلايا البروستاتية الجذعية قد تكون في حالة سبات أو (هجوع) أو في حالة تكاثر وتكرار تكوين الخلايا وفي الأخير موتها المبرمج. الأعراض: ضعف تدفق البول من المثانة عبر الإحليل. كثرة عدد مرات التبول مع الشعور بالحاجة للإسراع بالتبول. كثرة الاستيقاظ ليلاً للتبول. ضعف القدرة على التحكم في البول. تأخر البدء في خروج البول (التردد). تقطع جريان البول. إستمرار نزول نقط بولية بعد الانتهاء من التبول. عدم التفريغ الكامل للمثانة. تشخيص تضخم البروستاتا الحميد يعزي انتفاخ القسم السفلي من البطن لكبر حجم المثانة الناجم عن الاحتباس البولي حتى يثبت العكس ويمكن فحص البروستاتا عن طريق المخرج (المستقيم) وذلك لتشخيص التضخم في هذه الغدة وهذا الفحص لا يمكنه أن يحدد درجة التضيق والإنسداد في الإحليل. عادة يتم تشخيص الإصابة بالقصور الكلوي الحاد مختبرياً إذا استمرت حالة الإحتباس البولي من جراء التضخم في المراحل المتقدمة حيث يُشخص إرتفاع في نسبة اليوريا والكرياتنين في الدم في هذه الحالة حيث أن الإنسداد التام في الإحليل البروستاتي والناجم عن تضخم البروستاتا هو المسبب لهذه المضاعفات الخطرة على الكليتين خاصة والجسم عامة. يتم تحديد درجة الإنسداد في الإحليل وفقاً للتشخيص السريري والعلامات ونتائج الإستقصاءات المختلفة كالقسطرة أو منظار المثانة والأمواج فوق الصوتية للمثانة عن طريق المستقيم والتي تساعد الطبيب على تحديد درجة الإنسداد في الإحليل وإذا ما أظهر فحص المثانة والحالب والكلية بواسطة الموجات الفوق الصوتية بأن المثانة غير فارغة من البول مع وجود بول متبقي بمقدار أكثر من 100 ملم وكذلك وجود توسع في الحالبين فهذا يعني إنسداد لملتقى الحالب في المثانة من جراء تضخم في البروستاتا في مرحلة متقدمة، ووفقاً للكشف السريري هذا، فإن المريض قد يكون يعاني من قصور كلوي حاد تالٍ لاحتباس البول بسبب الإنسداد وعدم خروج البول وتفريغه بشكل تام إلى الخارج حيث تتبقى الأكثرية الساحقة من البول في المثانة. كيف يتم تحديد طريقة العلاج والتشخيص؟ تحديد مراحل ودرجة الخبث لسرطان البروستاتا وخاصة التفريق بين درجات الخبث الخلوي والمسماة بدرجات (كليسون) ومراحل الإصابة إن كانت موضعية في فص واحد من الغدة أو في الفصين أو توغله في الغدة المنوية أو توغله خارج الغدة البروستاتية أو متقدمة بالإنتشار، وهذه هي عوامل تشخيصية جوهرية لمعرفة وتمييز الإصابة بهذا السرطان المرض ولكي توضع لذلك الستراتيجية العلاجية اللازمة.  من خلال الفحص بواسطة الوسائل التشخيصية الثلاث (الفحص بالأصبع وفحص المستضد البروستاتي النوعي المركب والحر وكذلك الخزعة البروستاتية).يتم التوصل إلى تشخيص السرطان بنسبة 98%. العلاج: يعتبر الإنسداد في المسالك البولية واحتباس البول من الحالات الحرجة التي تتطلب التدخل الطبي للعلاج مباشرة، لأنها تؤدي إلى قصور الكلية الحاد و(الأزوتيميا) والمضاعفات العديدة الناجمة عن ذلك. وللحد من هذه المضاعفات يعمل الطبيب على التخفيض من درجة الإنسداد وتخفيض نسبة البول المتبقية في المثانة عن طريق القسطرة والوسائل المتاحة الأخرى، مع مراقبة حالة المريض بشكل عام وتزويده بالسوائل الفيسيولوجية عن طريق الوريد للمحافظة على التوازن المتعلق بالشوارد والسوائل في الجسم. أما بعد القسطرة والعلاجات الأولية فإن هذه الحالة الأولية قد تأخذ طرقاً مرضية عديدة  حيث أن حصر البول يدل غالباً على مرحلة نهائية وذلك بسبب (إنكسار المعاوضة للمثانة Bladder Decompensation) وذلك من جراء إنسداد منفذ المثانة المتزايد ولذلك فإن التبول الطبيعي مع تفريغ المثانة تفريغاً كاملاً بعد هذه الحالة الإحتباسية يكون غالباً غير متوقع عند هؤلاء المرضى، وفي بعض الحالات الإستثنائية فقط يمكن للقسطرة أن تساعد المريض على التخلص من هذه المشكلة كما هي الحالة في الاحتباس البولي الناتج من جراء تناول بعض الأدوية التي تضعف القدرة التفريغية للمثانة مؤقتاً كمضادات الكولين (Anticholinergic) أو أدوية متلقيات الأدرينالين (Adrenergic agonist) أو يأتي الاحتباس البولي من جراء التهابات البروستاتا الجرثومية الحادة وكذلك في حالة الاحتباس البولي بعد بعض المعالجات الجراحية أوالعمليات الجراحية التي تجري بتخدير عام أو تخدير موضعي للنخاع الشوكي (Spinal anesthesia). أما الدواعي الإكلينيكية الجراحية أو المنظارية لعلاج تضخم  البروستاتا والمسبب للحصر البولي فهي ما يلي: 1) حصر بولي عاصٍ. 2) التهابات جرثومية معاودة للمسالك البولية وذلك من جراء تضخم البروستاتا. 3) معاودة نزيف دموي لغدة البروستاتا في حالة التبول. 4) وجود حصى في المثانة مع وجود تضخم البروستاتا في نفس الوقت. 5) العطل الكلوي الحاد من جراء الإنسداد المثاني المزمن (Lower Urinary Tract Obstruction). 2- سرطان البروستاتا غيرت الدراسات والبحوث الإكلينيكية والطبية التشخيصية والعلاجية العالمية الحديثة سبل تشخيص وعلاج الكثير من الأمراض ومن بينها سرطان البروستاتا الذي يعتبر من المشاكل الصحية الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الكثير من بلدان العالم بما في ذلك البلدان العربية، إذ وفقاً للدراسات العالمية فإن سرطان البروستاتا يعتبر القاتل الثاني بين الأمراض التي تصيب الرجال والتي تؤدي للوفاة بعد سرطان الرئة. نمو البروستاتا وتضخمها يحدث تحت تأثير الهرمون الذكري المنتج في الخصية على الخلية البروستاتية حيث يتحول الهرمون الذكري إلى الدهيدروتسترون DHT وهذا بدوره يكون مع مستقبلات الهرمونات في داخل الخلية البروستاتية مركب مستقبلات الديهدروتستوسترون وهذا الذي يحفز بدوره عوامل النمو ويؤدي إلى إنقسام وتكاثر الخلايا والنتيجة تكون التضخم الحميد بينما يحفز إنتاج الأندروجين لوحده عامل نمو الأوعية الدموية في

علاج أمراض البروستاتا قراءة المزيد »

سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا غيرت الدراسات والبحوث الإكلينيكية والطبية التشخيصية والعلاجية العالمية الحديثة سبل تشخيص وعلاج الكثير من الأمراض ومن بينها سرطان البروستاتا الذي يعتبر من المشاكل الصحية الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الكثير من بلدان العالم بما في ذلك البلدان العربية، إذ وفقاً للدراسات العالمية فإن سرطان البروستاتا يعتبر القاتل الثاني بين الأمراض التي تصيب الرجال والتي تؤدي للوفاة بعد سرطان الرئة. نمو البروستاتا وتضخمها يحدث تحت تأثير الهرمون الذكري المنتج في الخصية على الخلية البروستاتية حيث يتحول الهرمون الذكري إلى الدهيدروتسترون DHT وهذا بدوره يكون مع مستقبلات الهرمونات في داخل الخلية البروستاتية مركب مستقبلات الديهدروتستوسترون وهذا الذي يحفز بدوره عوامل النمو ويؤدي إلى إنقسام وتكاثر الخلايا والنتيجة تكون التضخم الحميد بينما يحفز إنتاج الأندروجين لوحده عامل نمو الأوعية الدموية في هذه الخلايا حيث تنشأ خلايا سرطانية بعد عدة طفرات جينية. ومن أهم الأسباب المؤدية إلى سرطان البروستاتا هي تأثيرات التغيرات الجينية من جراء السموم البيئية. تأثيرات الإلتهابات المتسببة من جراء العطب الأكسدي الذي تسببه الإلتهابات الجرثومية وغير الجرثومية في البروستاتا، حيث أن 40% من الرجال ما بين 40 – 70 سنة من العمر يتعرضون إلى هذه الإلتهابات في هذه الغدة. العامل الوراثي الجيني. نمط الحياة الخاطئ كتناول الشحوم المشبعة واللحوم الحيوانية وقلة تناول الفواكه والخضروات. الأسباب الوراثية العائلية: ترتفع الإصابة بهذا السرطان إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف عند أقرباء الدرجة الأولى للمصاب بسرطان البروستاتا من الرجال والذين كانو مصابين بهذا السرطان في عمر مبكر، وقد قدر بأن 9% من الإصابة بسرطان البروستاتا يكون سببها جينياً.حديثا نستطيع تشخيص الطفرات الجينية الوراثية لدى رجال أقرباء الدرجة الأولى للمصاب بسرطان البروستاتا بواسطة الطريقة المختبرية الحديثة للكشف عن الطفرة الجينية  .BRCA 2 عوامل البيئة والدول الصناعية: هنالك عدة عوامل أثبتت علاقتها في نشوء هذا السرطان من جراء تأثير الكيميائيات الصناعية على الرجل وقد تبين بحوثياً بأنها محرض كامن لسرطان البروستاتا. الأعراض : أما الأعراض التضيقية لمجرى البول وخاصة الإحليل البروستاتي فإنها تكون إما أعراض تضيقية أو تكون تهيجية، الأعراض التضيقية تتميز بضعف التدفق البولي من خلال الإحليل وضعف تيار البول أو الجريان البولي وصعوبة إخراج البول من المثانة وكذلك عدم تفريغ المثانة كاملاً، أما الأعراض التهيجية فإنها تتميز في كثرة التبول والتبول الإلحاحي وهذا يعني عدم الإستطاعة لتأخير التبول لوقت معين. التبول الدموي فقد يحدث ذلك أيضاً من جراء غزو سرطان البروستاتا للإحليل البروستاتي. أما السلس المثاني فيحدث ذلك من جراء عدم الإستطاعة لتفريغ المثانة تفريغاً كاملاً حيث تتبقى كميات من البول في المثانة تتراوح ما بين 100-300 ملم أو تحدث حصرة البول المزمنة المفرطة وذلك من عدم تفريغ المثانة مع وجود تهردل في العضلات المثانية من جراء التضيق في الإحليل البروستاتي بسبب التضخم السرطاني التضيقي في هذه المنطقة ما بين العنق المثاني والإحليل.  التشخيص المبكر لسرطان البروستاتا: بمقدار ما يكون التشخيص مبكرا تكون نتائج العلاج أكثر فعالية ولهذا فإننا نركز على ضرروة إجراء الفحص الدوري للرجال ما فوق سن الأربعين الذي يساعد على التشخيص المبكر لكافة الأمراض بما في ذلك الأورام السرطانية. فحص المستقيم بالأصبع: إن هذا الفحص هو من أسهل الوسائل للكشف عن تغيرات في غدة البروستاتا، ولكن فقط ثلث من العقد التي تشخص كسرطان هي حقاً سرطان بعد التحري عنها بواسطة فحص المستضد النوعي البروستاتي العام (T–PSA) وإذا دل هذا الفحص إلى ارتفاع ما فوق ng/ml 4 وكذلك بواسطة الخزعة البروستاتية تحت رقابة الموجات فوق الصوتية وعن طريق المستقيم.  المستضد النوعي البروستاتي المركب (T–PSA) عبارة عن إنزيم بروتيني سكري ومسؤول عن تسييل المني. 20% من الرجال الذين يشخص عندهم مستوى المستضد النوعي البروستاتي ما فوق ng/ml4 قد يكونوا مصابين بسرطان البروستاتا وترتفع الإصابة إلى 60% إذا ارتفع مستوى هذا المستضد ما فوق ng/ml10 أما المستضد النوعي البروستاتي الحر (F–PSA) فإنه موجود في شكل حر. وتكون نسبته عالية في حالة تضخم البروستاتا الحميد ومنخفضة في حالة الإصابة بسرطان البروستاتا حيث توجد طبيعياً في غدة البروستاتا حواجز نسيجية بين الأجواف الأنبوبية للغدة والشعيرات الدموية وفي حالة سرطان البروستاتا يحدث تمزق في الغشاء القاعدي بين هذه الخلايا من جراء الضغط الداخلي على الغدة حيث يتسرب الـ (T–PSA) إلى الدم وترتفع نسبته.  مع العلم بأن المصل المضاد الحر تنخفض نسبته من جراء اندماجه مع الألفاكيموتربسين (α – Chimotrypsin) الذي تنتجه الخلايا السرطانية للبروستاتا ويصبح من جراء ذلك غير فعال ولا يستطاع اكتشافه في الدم والآن أصبح واضحاً عالمياً وعلمياً بأن قياس النسبة التقسيمية بين الإثنين الـ (F–PSA/T–PSA) تمثل أقوى طريقة تشخيصية لاكتشاف سرطان البروستاتا المبكر واستعمال الطريقتين التشخيصيتين يرفع مستوى التشخيص لهذا المرض الخبيث. ولكي نتوصل إلى علاجٍ شافٍ للمريض يجب علينا أن نحدد مرحلة الإصابة السرطانية بواسطة نظام تشخيصي خاص وهذا ما يسمى بنظام الـ TNM ويعني ذلك بأن الـ T هو مرحلة تصف التطور والتوغل الباثولوجي للورم داخل أو خارج العضو المصاب، وهذه المراحل تقسم من 1-4 مراحل وتطورات حيث أن المرحلة الأولى لهذا السرطان تمثل المرحلة العارضية وتكتشف وتشخص بالصدفة أو عندما تجرى عملية قلع لتضخم البروستاتا بواسطة المنظار الإحليلي، حيث لا يستطاع تشخيص هذه المرحلة بواسطة الموجات فوق الصوتية من خلال المستقيم ولا يستطاع جسها بواسطة الأصبع، أما سرطان البروستاتا في المرحلة الثانية والثالثة فإنه يمثل المرحلة المتوسطة، وأما سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة (المرحلة المتقدمة) فإنه يمثل المرحلة المتقدمة، حيث يكون السرطان قد توغل في الأنسجة والأعضاء المجاورة. حديثاً أثبتت المراقبة الإكلينيكية لهؤلاء المرضى لمدة طويلة بأن هذا السرطان في مرحلته الأولى والذي يكتشف عن طريق قلع غدة البروستاتا جزئياً بواسطة المنظار الإحليلي يتدهور إكلينيكياً مرضياً إلى مراحل متقدمة إذا لم يعالج جذرياً خلال أربعة سنوات وتسعة أشهر ولهذا فإن الرجال المتقدمين بالعمر ما فوق سن السبعين والمصابين بسرطان البروستاتا ذي المرحلة الأولى تكون الإستراتيجية العلاجية لهم هي المراقبة والكشف المستمر،  أما إذا كانت الإصابة بهذا السرطان عند الرجال الأصغر سناً وأقصد بذلك ما بين الـ 40-68 سنة من العمر وذوي صحة جيدة عامة وإصابتهم بالمرحلة الأولى فإن العلاج يكون القلع الجذري للبروستاتا أو الإشعاع الذري الخارجي للبروستاتا. أما الصفات النسيجية التشريحية والمجهرية لسرطان البروستاتا (فقد كشف بأن أكثر من 70% من هذا السرطان ينشأ من المنطقة المحيطية للغدة و5-15% ينشأ من المنطقة الوسطية للغدة والمتبقي ينشأ من المنطقة التحويلية للغدة. بشكل عام تعتمد معالجة سرطان البروستاتا على المراقبة الواعية للمرض بعد العلاج الجراحي الجذري للغدة هذه والتي تهدف إلى إستئصال الورم والحد من انتشاره ومن مضاعفاته الخطيرة، إذا أن هذا السرطان يتسبب في حدوث الوفاة في خلال السنتين الأولَيين من الإصابة إذا لم يعالج في مراحله الثانية وما فوق، وبفضل تقدم العلوم الطبية التشخيصية والعلاج فقد بات بالإمكان تقليل تلك الوفيات والمضاعفات الناجمة عن سرطان البروستاتا، فعلى سبيل المثال كان تشخيص اضطرابات البروستاتا

سرطان البروستاتا قراءة المزيد »

فيروس الكورونا

فيروس الكورونا هو SARS-COV-2 و الذي يعرف علميا بإسم كوفيد 19  (COVID 19) و الذي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه يشكل حالة طوارىء صحية عالمية, و الذي أشاع الذعر و الفوضى بين الناس و أثر سلبيا في الإقتصاد العالمي, و لكن هذا الفيروس يعاني نقاط ضعف شأنه شأن أكثر الفايروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي.فيروسات كورونا بالذات هي فيروسات هشة للغاية, و رغم أنها تعيش أسابيع و شهور في درجات حرارة تحت الصفر, إلا أن هذه الفيروسات تموت خلال دقائق عندما تتعرض لهواء أكثر سخونة, إن حساسيتها تجاه الحرارة تجبر فيروس كورونا على العيش و التكاثر فقط في مناطق الجسم الأكثر برودة عادة, في الأنسجة المخاطية الموجودة داخل تجويف الأنف بالجيوب الأنفية, و لأن هذه الجيوب تقع خلف منطقة الخدين و مجاري الأنف و محجز العين فإن هذه التجاويف تكون باردة و بدرجة حرارة الهواء الخارجي الذي نتنفسه خلال الأشهرالأكثر برودة خلال السنة, و لكن عندما ترتفع درجة حرارة الجوسيؤدي ذلك الى ارتفاع درجة حرارة جيوبنا الأنفية، و حالما يصبح الجو ذو درجة حرارة عالية فانها ستعيق تكاثر تلك الفيروسات وتؤدي الى موتها و اختفائها .أظهرت عدة  دراسات مختبرية حديثة  بأن فيروس كورونا يموت خلال خمسة دقائق  عندما تصل درجة الحرارة الى  درجة 56 مئوية ، حسب هذه النتائج  فإن تقنية ضخ حرارة خفيفة و محسوبة إستخدمت فعلا في إنتاج لقاحات و أدوية متنوعة بنفس التقنية و كذلك فإن استخدام ضخ حرارة خفيفة و محسوبة للوقاية من الاصابة بفيروس الكورونا أو انشاء الاصابة به و ذلك عن طريق رفع درجة حرارة جيوبهم الأنفية فوق المستوى الذي يقتل الفيروس و النتيجة ستكون موت الفيروس و توقف أعراض المرض و ينتهي تفشيه ، و يمكن عمل ذلك بكل    سهولة و بدون أي مخاطر عن طريق إستنشاق هواء ساخن و هكذا تتحول أكثر مناطق الجسم برودة إلى أكثرها دفئا و ستقتل في هذه الحالة أي فيروسات موجودة في نفس المنطفة و بشكل كامل تقريبا.و إليكم الطرق الأتية للوقاية من هذا الفيروس:*الخطوة الأولى :أضبط مجفف الشعر على أخفض  درجة و تغطي فتحة سحب الهواء الخلفية بإصبعك لخفض درجة سحب الهواء و رفع درجة حرارة الهواء الخارج و الذي يصل الى أنفكم.*الخطوة الثانية :إستخدام رشاش ماء بارد  باليد الأخرى ليبرد منطقة الأنف و الفم.تقوم برش رذاذ الماء البارد حيث يقوم الرش بالماء البارد بالحفاظ على برودة الوجه أثناء تدفئة الانف بواسطة مجفف و يحفظ الوجه  باردا برش الماء  بينما يدخل الهواء الحار إلى داخل الأنف و الجيوب الأنفية.أغلقوا فمكم و خذوا شهيقا عميقا و بطيئا بصفة متكررة لمدة خمس دقائق , و لراحتكم يمكن إزاحة مجفف الشعر بعيدا عن الوجه أثناء الزفير و بهذا يحافظ تدفق الهواء الساخن إلى داخل الأنف أثناء الشهيق فقط.و يمكنكم رش الماء البارد على الوجه بعد كل زفير لإبقاء الوجه باردا أثناء العملية و يمكنكم التحكم بعدد مرات من رش الماء حسب الرغبة.الهدف هو رفع درجة حرارة المنطقة لتبلغ 56 درجة مئوية خلال هذه العملية و هي درجة الحرارة المطلوبة لقتل فيروس كورورنا.إستعملوا أعلى درجة حرارة يمكن أن تتحملونها.إذا لم تظهر عليكم أعراض المرض فإن عليكم إستعمال الهواء الساخن يوميا سيكون كافيا للوقاية.و لكن إذا كانت أعراض المرض قد بدأت فعلا فإن خمس جلسات يوميا يجب أن يقوم بها المريض إلى أن تختفي الأعراض.إذا إستخدمتم هذه الطريقة الوقائية في نطاق واسع فإن ذلك سيكون كفيلا بوقف إنتشار فيروس كورونا الجديد المعرف بإسم كوفيد 19.   البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي

فيروس الكورونا قراءة المزيد »

الصيام و الإلتهام الذاتي

الصيام و الإلتهام الذاتي في خلايا الإنسان و وقايته المناعية الفعالة ضد العدوى و السرطان و الشيخوخة

الإلتهام الذاتي في خلايا الإنسان (Autophagy) هو عملية ديناميكية خلوية منظمة جينيا تتفعل و تتحفز فقط أثناء الصيام (الجوع)، و تقوم بذلك حويصلات إلتهامية خلوية في داخلها (Autophagosomes) للتخلص و إبعاد المكونات التالفة و السامة المتراكمة و المضرة و كذلك المكونات الإلتهابية الجرثومية و الفايروسية و السرطانية و الأيضية، و من ثم تقوم الخلية بإعادة تصنيع جميع هذه المكونات المضرة من جديد, مؤدية إلى تحسين و تحفيز مقاومة خلايا الجسم مناعيا ضد المتلازمة الأيضية كمرض السكري و إرتفاع ضغط الدم و الكلية و تصلب الشرايين المؤدية إلى الجلطات الدماغية و القلبية و الضعف الجنسي, و كذلك تستهدف و تحفز هذه العملية الإلتهامية الخلوية المناعة العامة ضد الإلتهاب عامة و ضد الطفرات الجينية السرطانية في القولون و الكلى و المثانة و البروستات و كذلك تستهدف أمراض الشيخوخة و خاصة مرض الألزهايمر في الدماغ. بيولوجية الإلتهام الذاتي في الخلية البشرية هوعبارة عن إستهلاك جسم الإنسان لمكونات داخل أنسجته الخلوية التالفة و المضرة و السامة كعملية أيضية بحد ذاتها تحدث أثناء الصيام والجوع و كذلك أثناء تعرض الجسم للأمراض المعدية الجرثومية و الفايروسية، حيث أن التحطيم و التدمير والتخلص من هذه المكونات السامة و المضرة و التالفة لها يحدث في تجويف الخلية نفسها. إكتشافها بداية الخمسينات القرن الماضي أدى إلى تفهم مسار هذا الإلتهام الذاتي الفيزيولوجي، حيث تم إكتشاف بنية محاطة بغشاء(Organelle) و متخصصة ومنظمة داخل الخلية ولها فعالية ديناميكية عالية و تتواصل مع البنيات الأخرى في الخلية بصورة مستمرة و ثابتة، و تحتوي هذه (العضيات) على أنزيمات هاضمة للبروتينات، وكذلك تحتوي على الكاربوهيدرات و دهون في داخل حجرها الخلوي المتخصصة في وضيفتها (كمحطة عمل) تحميها من تدهور محتويات الخلية نفسها. العالم و الحائز على جائزة نوبل في الطب كريستيان دودوف في سنة 1974 إكتشف بنية متخصصة (عضية) أخرى (Lysosome) داخل حشوة الخلية (Cytoplasma) تحتوي على أنزيمات هاضمة (Degradative enzymes) ومحاطة بغشاء. من خلال هذا الإكتشاف تبين بأن الخلية البشرية لها إستراتيجية كبيرة كناقلة محتويات (بضائع) للخلية و في نفس الوقت من خلال دراسات الكيمياء الحيوية المجهرية التحليلية تم إكتشاف (الحويصلات) في داخل الخلية البشرية وسميت (Cellular Vesicles), وهذه هي التي تنقل المحتويات التالفة و المرضية إلى العضيات الليزومية لتكسيرها و تحطيمها و التخلص منها و الذي معناه (الإلتهام الذاتي) الذي يعبر عن هذه العملية الذاتية داخل الخلية البشرية.هذه الحويصلات سميت ب أوتوفاجوزوم (Autophagosomes). و من هنا و خلال السنوات 1974 إلى 1980 سلط علماء الكيمياء الحيوية بحوثهم و دراساتهم على نظام بروتيني يوجد في داخل الخلية و مسؤول بصورة فعالة فقط على تقطيع و تكسير و تحطيم البروتينات التالفة(Protein degradation) للتخلص منها و سمي بالبروتيازوم (Proteasome) و قد حاز على هذا الإكتشاف هؤلاء العلماء الثلاث على جائزة نوبل في الكيمياء الحيوية لإكتشافهم هذا في سنة 2004، و من خلال إكتشاف هذا النظام توضح كيفية تخلص الخلية من البروتينات المركبة الكبيرة داخلها التي أنهكتها في حجر الخلية, و لكن العالم الياباني (Ohsumi) ركز بحوثه و دراساته (1992) على هذه الظاهرة و إكتشف الإلتهام الذاتي في الخلية البشرية و أثبت بأن الخلية البشرية تحتوي على فجوات عصارية (Vacuoles) و هذه الفجوات هي حجر أيضا و لها علاقة وطيدة بالليزوزوم (Lysosome) للتخلص من الفضلات والمكونات الخلوية التالفة و الجراثيم و الفايروسات، و من ثم تم من قبله إكتشاف الجينات المسؤولة عن الإلتهام الذاتي في الخلية البشرية (1992) حيث تحتوي هذه على بروتينات عملية الإلتهام الذاتي في الخلية و المسيطر عليها من قبل تنظيم جيني متميز في تكوين و البدأ في عملية الإلتهام بواسطة الحويصلات الإلتهامية (Autophagosomes) , و فضلا لدراسات و بحوث العالم (Ohsumi) و من تبعه في الدراسات بعد ذلك تم التوصل إلى أن الإلتهام الذاتي في الخلية البشرية يتحكم في الوظائف الفيزيولوجية الخلوية المتواجدة في مكونات الخلية التي تحتاج إلى تصليح و إعادة تصنيعها (Recycling and regeneration) ولهذا فإن الإلتهام الذاتي في الخلية يزودها بصورة سريعة بالطاقة و في نفس الوقت يحفز مناعتها الذاتية و ذلك بتصنيع محتويات في الخلية لتجديدها، و هذا شيء مهم للخلية للتخلص من أي إصابة مرضية أو عدوائية جرثومية كانت أم فايروسية و كذلك مهم أيضا للتخلص من الجهد الأكسدي من جراء التلوث المائي و الهوائي و الغذائي, في هذه الأثناء و أثناء الصيام خاصة و الجوع عامة تتحفز بصورة خاصة الجينات المسؤولة على عملية الإلتهام الذاتي في الخلية للتخلص من المكونات المذكورة أعلاه والتالفة لخلايا الجسم عامة و كذلك الجراثيم و الفايروسات المسببة للإلتهابات العدوائية في داخلها و هذا هو رد فعل إيجابي و فيزيولوجيا لحماية الخلايا في جسمنا من هذه الأمراض و الجهد الأكسدي و الضعف المناعي. اقرا باستفاضه عن: علاج سرطان البروستاتا آلية الإلتهام الذاتي في الخلية البشرية في حالة الصيام أو الجوع أثناء التعرف على تراكم المواد المضرة و السامة و التالفة فيها و إعادة تصليحها و تصنيعها وتجديدها. العالم (Ohsumi) و الحائز على جائزة نوبل في الطب في سنة (2016) له الفضل بإكتشاف هذه العملية الإلتهامية الذاتية في الخلية البشرية وجيناتها المحفزة لها وكذلك أثبت في دراسته و بحوثه العلمية الموسعة بأن حدوث طفرات جينية (Genes mutation) باتولوجية أو مرضية في الخلية البشرية قد يؤدي إلى المرض في جسم الإنسان و الحيوان و حتى النبات, كما و أثبت في دراساته بأن الأجسام ذو الخلية الواحدة تعتمد على الإلتهام الذاتي في حالة الجوع الخلوي و الجسدي و هذه العملية الخلوية الفريدة تلعب دورا محوريا ووقائيا ضد أمراض الدماغ والسكري و ضد الإصابة بعدوى جرثومية أو فايروسية لأن تجديد التصنيع داخل الخلية (Recycling) و التخلص من المكونات التالفة و المضرة في داخلها هوالعامل الأساسي في مقاومة الشيخوخة المبكرة، و في نفس الوقت فإن تحفيز الإلتهام الذاتي داخل خلايا أجسامنا أثناء الصيام أثبتته دراسات هذا العالم الحائزة على جائزة نوبل (2016) و دلت على علاقة الصيام بمقاومة الجسم للأمراض الأيضية كمرض السكري, و إرتفاع ضغط الدم و إرتفاع نسبة الدهون في الجسم, و تصلب الشرايين. ومن الجدير بالذكر فإن للصيام علاقة وطيدة بتحفيز الإلتهام الذاتي للسيطرة على الإلتهابات الجرثومية و الفايروسية وخاصة في وقتنا الحاضر تحفيز المناعة الذاتية و العامة في أجسامنا ضد وباء الكورونا المستجد كوفيد 19 ((covid-19, وعلاوة على ذلك فإن إرتفاع نسبة الإلتهام الذاتي للخلايا في أجسامنا يؤدي إلى تخفيض الوزن الزائد و السمنة ويحسن هذا الصيام من خلال هذه العملية الإلتهامية للخلايا في أجسامنا وظائف أعضاء أجسامنا و خاصة وظائف أدمغتنا التفكيرية و الأدراكية, و كذلك أثبت من خلال الدراسات المذكورة آنفا بأن الرياضة هي من العوامل المؤدية إلى تحفيز الإلتهام الذاتي في خلايا أجسامنا لكي تحفزها للبدأ في التصليح الذاتي

الصيام و الإلتهام الذاتي في خلايا الإنسان و وقايته المناعية الفعالة ضد العدوى و السرطان و الشيخوخة قراءة المزيد »

إلتهابات البروستاتا الحادة و المزمنة

إلتهابات البروستاتا الحادة و المزمنة تعتبرالإصابة بإلتهابات البروستاتا الحادة من الإلتهابات الأكثر انتشارا عند الرجل مقارنة بالإلتهابات الأخرى. وقد أفادت إحصائية حديثة أن نسبة حالات الإصابة بإلتهاب البروستاتا قد فاقت حالات تضخم البروستات الحميد أو حالات سرطان البروستاتا، ووصلت في أوائل القرن الحادي والعشرين مليونين إصابة سنوياً. تكمن عوامل الخطورة للاصابة بمتلازمة التهابات البروستاتا في ضعف المناعة الذاتية والعامة عند هؤلاء الاشخاص و خاصة المدخنين منهم و المصابون بالسمنة والامراض الايضية وخاصة مرض السكري. السبب الرئيسي للاصابة  بالتهابات البروستاتا الجرثومي الحاد بنسبة ٧٤% هو الاصابة بالجراثيم ذات الصلة بجرثوم الكلاميديا, فطيريات اليوريابلازما, التريشوموناس المهبلية والجراثيم القولونية وهذه العدوى تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية بين الزوجين. الحالة الإلتهابية في البروستاتا تتأثر سلبيا بالجهد الأكسدي الإلتهابي والتلوثي البيئي، وهذا يساهم في الإلتهابات التهيجية والعصبية في المثانة والبروستاتا والإحليل والحوض. منشأ إلتهاب البروستاتا اللاجرثومي قد يكون سببه مناعي أو مناعي ذاتي، و قد وجد في بعض حالات الإلتهاب اللاجرثومي بأن السبب مرده الإصابة بجرثوم لا يوجد عادة في القنوات البولية، ولكن تم إنتقاله إليها من مصدرآخر كالأمعاء.دور فطيريات اليوريا بلازما  والكلاميديا التراخومية  يبقى مهماً في حالات إلتهاب البروستاتا المزمن، حيث استطاع العثورعليهما في السائل المنوي. ومن المعروف أن غدة البروستاتا لها القدرة على الرد المناعي الموضعي والعام على أية إصابة عندما تتعرض لإصابة جرثومية، وفي حالات الإلتهاب الجرثومي وجدت أجسام مضادة في المصل وفي سائل البروستاتا  ضد هذه الجراثيم. البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي افضل دكتور مسالك بولية اطفال – أفضل دكتور مسالك بولية في دبي

إلتهابات البروستاتا الحادة و المزمنة قراءة المزيد »

أحدث التطورات العلاجية لمتلازمة فرط نشاط المثانة (غير العصبية) لدى المرأة و الرجل

يعتبر سلس البول الإلحاحي و الجهدي من الأمراض المزمنة التي تصيب أكثر من 15 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية و هي تعد مشكلة كبيرة لدى البالغين المتقدمين بالعمررجالا و نساءا.متلازمة المثانة ذو الفعالية العالية و التي تسمى بالمرض الإلحاحي التبولي تتميز بالتبول الطارئي, و تكون متزامنة إما مع سلسل إلحاحي بولي أو بدونه.هذه المتلازمة التبولية تصيب المرضى المتقدمين بالعمر المصابون بنسبة عالية بالأمراض الأيضية كالسكري, السمنة وإلتهابات المسالك البولية الحادة والمزمنة.يتم التشخيص من خلال تحليل البول و مزرعته, فحص المثانة و قوة التدفق الإحليلي بواسطة جهاز الذبذبات اليوروديناميكي.أما الأعراض فتكون غالبا الشعور بإمتلاء المثانة المبكر, الإلحاح على التبول و تكراره المفاجىء, وتسرب البول بدون سابقة إنذار و الشعور بتقلص المثانة و مغصها. دلت الدراسات الإكلينيكية الحديثة على أن إرتفاع فعالية عضلة المثانة ترجع إلى عوامل باثولوجية مرضية إلتهابية حادة, متكررة و مزمنة في مثانة المرأة قبل سن اليأس, خلاله أو بعده و لدى الرجل ما قبل سن الأربعين بإصاباته بإلتهابات البروستاتا الحادة, المتكررة أوالمزمنة وإصابته بتضخم البروستاتا التضيقي, أو ترجع للإصابة بأمراض عصبية مركزية و غيرمركزية التي تؤدي إلى التغيرات المرضية هذه و يكون سببها عصبي, وكذلك ترجع إلى تغيرات في تحسس المثانة إتجاه المواد المنبهة المتواجدة في البول.شهد العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية و السلس الإلحاحي تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة, و قد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث, وإستخدام مضادات الموسكارين, و كذلك التوكسين العصبي (بوتوكس أ) ليكبتو الناقل العصبي المتواجد في غشاء و عضلة المثانة. البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي افضل دكتور مسالك بولية اطفال – أفضل دكتور مسالك بولية في دبي

أحدث التطورات العلاجية لمتلازمة فرط نشاط المثانة (غير العصبية) لدى المرأة و الرجل قراءة المزيد »

النمط العالمي الحديث للإصابة بسرطان البروستاتا

النمط العالمي الحديث للإصابة بسرطان البروستاتا سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا والسبب الرئيسي السادس للوفاة بالسرطان بين الرجال في العالم. تشيرالتقديرات إلى وجود 1،276،000 حالة سرطان جديدة و 395،000 حالة وفاة في 2018. السبب هو نمو السكان عالميا, شيخوختهم, تقدم العمر والتوارث العائلي للمرض, سببه طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصيرللكروموزوم (واي). وكذلك جينات أخرى (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) هذه هي عوامل الخطورة المؤكدة للإصابة بسرطان البروستاتا.أما نمط الحياة الذي يعتمد على الإفراط بتناول اللحوم الحمراء و الإصابة بالسمنة فهذه تؤدي إلى فقدان السيطرة عل تصليح الجينوم بعد تعرضه لطفرات التلوث الغذائي و البيئي والأكسدة الفائقة الإلتهابية والتلوثية بسبب السمنة المفرطة الساركوبينية. الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد النوعي البروستاتي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا. خطورة تردء مراحل هذا السرطان و مقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. مفارقة السمنة أصبحت الأن محور البحوث الإكلينيكية خاصة كتلة جسم المريض المصاب بهذا السرطان و ارتفاعها إلى ما فوق ال30كغ/㎡ يؤدي إلى الإصابة به و خبثيته العالية.أما الاعراض فتكون لها علاقة بتغيرات مرضية تخزينية في المثانة كالبول الإلحاحي و تفريغية في الإحليل كضعف التيار التدفقي للبول.و قد دلت دراسات متعددة بوجود ارتباط بين التهاب البروستاتا الإكلينيكي وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. استئصال البروستاتا الذي يحافظ على الأعصاب الإنتصابية أواستئصالها روبوتيا في هذا العقد قد شجع المزيد من الرجال على الخضوع للجراحة هذه للشفاء العاجل. اقرأ هنا عن علاج سرطان البروستاتا  بالتفاصيل

النمط العالمي الحديث للإصابة بسرطان البروستاتا قراءة المزيد »

العقم عند الرجال

العقم عند الرجال و علاقته بسوء الإستخدام المفرط للستيرويدات

العقم عند الرجال و علاقته بسوء الإستخدام المفرط للستيرويدات يعتبر الرجل عقيما عندما لا ينجب خلال السنة الأولى من زواجه رغم ممارسته الحياة الزوجية  الطبيعية وبدون إستخدام وسائل مانعة للحمل حيث يحدث  طبيعيا في السنة الأولى 60% الإخصاب و الحمل والمتبقي يعتبر عقما. نسبة الإخصاب في السنوات العشرة الأخيرة في تراجع و العقم في إرتفاع، حيث أثبتت الإحصائيات و الدراسات الإكلينيكية الحديثة على أن السبب الرئيسي للعقم هو التلوث البيئي و الغذائي و الهوائي و المائي الذي يؤدي إلى تكسر ال  DNA بسبب إرتفاع إنبعاثات السموم البيئية في الهواء و منهم الغاز السام ثاني أكسيد الكربون (co2) الذي يأتي من وسائل النقل و غيرها.هذا التلوث يسبب الجهد الأكسدي و الذي يؤدي إلى تلف الحامض النووي  (DNA)في خلايانا و طفرات جيناتنا مسببا الأمراض الشائعة و التي إرتفعت نسبتها في هذا القرن مقارنة بالقرن الماضي كالعقم و الضعف الجنسي و سرطانات الكلى و المثانة و البروستاتا، و لهذا فإن قياس نسبة ال ROS و نسبة تكسر ال DNA النطفي في السائل المنوي أصبح من الفحوصات ذو الأهمية الخاصة لأسباب العقم المبهمة.منذ عقود يستخدم التستوستيرون (الهرمون الذكري) ومشتقاته الإصطناعية لأغراض هدفها إبتنائي جسمي وأندروجيني (هرموني). سابقا و قبل عقود كانت هذه المواد مقتصرة على لاعبي كمال الأجسام المحترفين, والأن أصبحت هذه تدريجيا أكثر شيوعا بين رياضيي القوة الترفيهية. إحصائيا تدل الدراسات الإكلينيكية  والبحوثية بأن ثلاث ملايين من الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدمون هذه المنشطات الإبتنائية الاندروجينية Anabolic Androgen Steroid (AAS). وبالنظر إلى هذا الإنتشارالمتزايد سلطت الدراسات الإكلينيكية والبحوثية الحديثة الضوء على إصابة هؤلاء الرجال المتعاطون لهذه السترويدات المنشطة (AAS) بالعقم وعلاوة على ذلك بالضعف الجنسي و إنعدام الرغبة الجنسية. البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي اقرأ ايضا عن علاج العقم عند الرجال دعامة الانتصاب

العقم عند الرجال و علاقته بسوء الإستخدام المفرط للستيرويدات قراءة المزيد »

علاج السلس البولي و الإرتجاع البولي عند الأطفال

علاج السلس البولي و الإرتجاع البولي عند الأطفال  هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل  بالسلس البولي الليلي أو مرض  الإرتجاع الحالبي المثاني و من أهمها : – أسباب عضوية للسلس البولي كإصابة الطفل بالمثانة الفائقة الفعالية و تشوهات خلقية, أوعصبية  في الجهاز العصبي, أو أمراض  في الجهاز البولي و التناسلي. السلس البولي الليلي له أسبابه الأخرى كإنعدام الثقة بالنفس عند هؤلاء الأطفال لأنهم يشعرون إتجاه الأطفال الأخرين بالنقص لأنهم لا يسيطرون على مثانتهم كالأخرين. أما مرض الإرتجاع المثاني الحالبي فإن سببه إلتهابات جرثومية بولية بسبب عيب خلقي. السلس البولي الليلي لدى الأطفال هو عبارة عن عارضة  التبول اللاإرادي أثناء النوم و تصيب هؤلاء ما فوق سن الخامسة .وكذلك يسمى بالسلس الأحادي الأعراض أي التبول في الفراش أثناء النوم ليلا, والأسباب الرئيسية للسلس البولي الليلي عند هؤلاء الأطفال هي المثانة الفائقة الفعالية بسبب صغرها أو بسبب نقص في إنتاج الغدة النخامية للهرمون المانع للإدرار في الدماغ. أما الإرتجاع البولي المثاني الحالبي عند الأطفال فهو الأكثر إنتشارا بنسبة 60% بسبب الإلتهابات البولية الجرثومية بسبب عيب خلقي يولد به الطفل و هو عبارة عن خلل في ميكانيكية إغلاق المنفذ الحالبي في المثانة و عدم قابلية هذا الجزء في الحالب على الإغلاق أثناء إمتلاء المثانة مؤديا إلى الإصابة بالإلتهابات الجرثومبة التصاعدية المتكررة في المثانة و الحويض الكلوي و الكلية. البرفيسور سمير السامرائى خبرة المانية 30 عاما ومن افضل اطباء المسالك البولية للاطفال مركز البرفيسور  السامرائى الطبى – مدينة دبى الطبية For calling 0097144233669 00971505573565  البروفيسور الدكتور سميرالسامرائي

علاج السلس البولي و الإرتجاع البولي عند الأطفال قراءة المزيد »

Scroll to Top