مقالات البروفيسور البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي

نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر

نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر 

أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة أن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون كبيرة وأكثر نجاحًا إذ تم اكتشاف المرض في وقت مبكر، ولذلك فإننا في المقال التالي سوف نناقش مفهوم سرطان الكلى وما يتعلق به من أسباب وأعراض، وأيضًا ذكر نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر بالإضافة إلى أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة في العلاج. تعريف سرطان الكلى يمكن تعريف سرطان الكلى بأنه أحد درجات الأورام التي تدل على أن الورم قد تطور وأنه انتشر ليشمل أجزاء أخرى خارج الكلى، وتختلف تلك الأجزاء التى يمكن أن ينتشر ويصل لها الورم الكلوي باختلاف درجة الورم ومدى انتشاره، ومنها الغدد الليمفاوية والأنسجة أو الأعضاء الأخرى المحيطة. ويتأثر مدى استجابة الورم للوسائل العلاجية المتبعة بناءً على درجة نموه وانتشاره ولذلك فإن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تعد أفضل بكثير من المراحل المتأخرة له. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن ما هي أول علامات سرطان الكلى؟ من المحتمل أن لا تظهر أي أعراض أو علامات يمكنها أن تنبئنا مبكرًا وتشير بوجود سرطان الكلى، خصوصًا في المراحل الأولى والمبكرة له، ويرجع ذلك بسبب تواجد الكلى بشكل عميق داخل الجسم.  وبالتالي فإن الأعراض لا تظهر إلا بعد تطور الورم ونموه بشكل ملحوظ، أو انتشاره ليصيب بعض الأنسجة أو الأعضاء الأخرى بالجسم، تساعد الاختبارات والأشعة التشخيصية المعملية بشكل كبير في الاستدلال على وجود أي أورام بالعضو، ولكن يوجد بعض العلامات التحذيرية التي تدل على الإصابة بسرطان الكلى بشكل مبكر ومنها:- عادةً ما يتم اكتشاف سرطان الكلى المبكر عند إجراء الفحص العشوائي للكشف عن مشكلات صحية أخرى، وكما ذكرنا أنه إذ تم ملاحظة أي علامة من هذه الأعراض بشكل مبكر فإن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تصبح كبيرة. أسباب الإصابة بسرطان الكلى عادةً ما يكون السبب الرئيسي وراء وصول الأورام السرطانية بالكلى للمراحل المتأخرة وبالأخص المرحلة الرابعة، هو ترك الورم دون علاج وعدم السعي للسيطرة عليه من خلال طلب المشورة الطبية واتباع البروتوكولات العلاجية بصورة منتظمة. كما يوجد بعض الأسباب الأخرى التي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى وهي:- وتختلف نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر عنها في المراحل المتأخرة باختلاف الأسباب المؤدية لكلًا منها أيضًا، إذ تؤثر تلك الأسباب في مدى استجابة الورم للعلاج في كل مرحلة. أعراض سرطان الكلى تتعدد أعراض سرطان الكلى، وعلى المريض عن\ ظهور هذه الأعراض يتوجة إلى الطبيب على الفور. طرق التشخيص  يعتمد تشخيص سرطان الكلى من الدرجة الرابعة على عدة طرق متبعة، من أجل الحصول على نتيجة دقيقة وتشخيص جيد للورم ودرجة تطوره، ومن الإجراءات المتبعة في التشخيص ما يلي:- من خلال معرفة جميع الأمراض التي يعاني منها المريض، بالإضافة إلى أخذ الأدوية المستخدمة في الاعتبار أيضًا. الفحص الجسدي  إذ يبدأ الطبيب المختص بعمل فحص جسدي دقيق للأجزاء المشكوك في إصابتها بالورم، والتأكد من وجود أي جسم غريب مثل نتوء أو كتلة ملحوظة. اختبارات تشخيصية معملية مثل تحاليل الدم وفحص النسب الطبيعية لمكوناته الرئيسية مثل الإنزيمات والبروتينات وسكر الدم والدهون، بالإضافة إلى فحص البول للتأكد من وجود أي بقع دموية به أثناء خروجه. كما يمكن أخذ عينات من أنسجة الكلى وفحصها مجهريًا بحثًا عن أي خلايا متحورة أو سرطانية. الفحص التصويري  ويشمل عدة تقنيات من وسائل التصوير المختلفة ومنها:- أشعة الرنين المغناطيسي  ويتم استخدامها للتعرف على الأورام الخبيثة، ومعرفة احتمالية انتشارها لأجزاء أخرى. الأشعة السينية  يتم استخدامها للتأكد من انتشار الورم داخل الجسم. الأشعة المقطعية  يتم استخدامها لتصوير الجسم وتوضيح مكان ظهور الورم. مراحل سرطان الكلى  يوجد أربعة مراحل مختلفة لسرطان الكلى، وتختلف تلك المراحل عن بعضها البعض، إذ تشير كل مرحلة إلى مدى انتشار الورم وقدرته على الوصول لإصابة أجزاء أخرى من الجسم، ومن تلك المراحل ما يلي:- المرحلة الأولى تدل هذه المرحلة على أن الورم ما زال مستقرًا في مكانه ولم ينتشر إلى أي أجزاء أخرى بالجسم، ويكون حجمه أصغر من أو يساوي ٧ سم. المرحلة الثانية وتدل هذه المرحلة على أن الورم ما زال مستقرًا أيضًا داخل الكلى، وأنه لم يصل لأي أجزاء أخرى خارجها، ويختلف عن المرحلة الأولى في أنه يكون أكبر حجمًا ليصبح أكبر من ٧ سم. المرحلة الثالثة تشير هذه المرحلة على أن الورم انتشر بالفعل إلى أجزاء أخرى خارج الكلى، ولكنه ما زال قريبًا منها ولم ينتشر بعيدًا.  المرحلة الرابعة  تشير هذه المرحلة على أن الورم يكون قد انتشر بالفعل إلى بعض الأجزاء أو الأعضاء البعيدة خارج الكلى، وتشمل تلك الأجزاء العقد الليمفاوية وأعضاء مثل الكبد والدماغ بالإضافة إلى الكبد والعظام. ولكل مرحلة من هذه المراحل بروتوكول علاجي مختلف يعتمد على مدى تطور المرض وانتشاره، وكما ذكرنا سابقًا أن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون أكبر منها في المراحل المتأخرة. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن كيف يتم مُعالجة سرطان الكلية؟  نظرًا لأن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون أكبر كما تكون نتائج العلاج أفضل بكثير، إلا أنه يجب أن نوضح أيضًا طرق العلاج المتاحة إذا تم اكتشاف الورم في مراحله المتأخرة مثل المرحلة الرابعة، ومن الطرق العلاجية المتبعة ما يلي:-  المراقبة النشطة إذ يتم اللجوء لهذه الوسيلة في حال كانت الجراحة غير ممكنة كما في بعض الأحيان، مثل أن تكون الحالة الصحية للمريض لا تتحمل الجراحة أو غيرها من الطرق العلاجية، وتعتمد المراقبة النشطة على قيام المريض بزيارة الطبيب بانتظام، وأخذ المشورة الطبية باستمرار لمتابعة حالة الورم ومنع تطوره. العلاج الموجه يعد هذا النوع من العلاج بمثابة خط الدفاع الرئيسي للتخلص من الورم في المرحلة الرابعة، ويشمل إعطاء بعض الأدوية التي تستهدف الخلايا السرطانية أو أي أجزاء أخرى ضرورية لحياة تلك الخلايا، مما يؤدي إلى موتها أو منع تكاثرها وانتشارها. يعد دواء Sunitinib هو الدواء الأول والأكثر استخدامًا من ضمن الأدوية الموجهة الأخرى، كما يمكن الاستعانة ببعض الأنواع الأخرى معه من أجل الحصول على نتائج أفضل. التدخل الجراحي يتم اللجوء إليها أحيانًا قبل استخدام العلاج الموجه، وذلك بسبب أنها تساعد العلاج الموجه في إعطاء نتائج أفضل، ويتم خلال الجراحة إزالة الجزء أو العضو المصاب بالورم، بالإضافة إلى التخلص من الأنسجة المسرطنة من حولها أيضًا. العلاج الإشعاعي يستخدم في علاج الأعضاء الأخرى التي انتقل إليها السرطان من الكلى، وخصوصًا عندما لا يستطيع المريض تحمل العلاج الموجه، ويساعد في تخفيف وتحسين الأعراض المصاحبة للورم مثل النزيف والألم بشكل كبير. العلاج المناعي ويستخدم كعلاج بديل للحالات التي لا تظهر استجابة للعلاج الموجه، ويساعد على تحسين قوة الجهاز المناعي في اكتشاف أي ورم أو خلايا سرطانية في الجسم والتخلص منها. ويختلف استجابة الورم لهذه الطرق العلاجية المختلفة، ويتضح ذلك إذ أن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون

نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر  قراءة المزيد »

Overactive Urinary Bladder

Overactive Urinary Bladder Epidemiology, aetiology, pathophysiology Narrative Review Article Part 1 Prof. Dr. Semir. A. Salim. Al Samarrai Overactive bladder is defined by the International Continence Society (ICS) as “urinary urgency, usually accompanied by frequency and nocturia, with or without (Urge Urinary Incontinence (UUI), in the absence of Urinary Tract Infection (UTI) or other obvious pathology” [1]. Overactive bladder is a chronic condition and can have debilitating effects on QoL. The hallmark urodynamic feature is Detrusor Overactivity (DO), although this may not be demonstrated in a large proportion of Overactive Bladder (OAB) patients, which may partly be due to failure to reproduce symptoms during urodynamic assessment. The EPidemiology of InContinence (EPIC) study was one of the largest population-based surveys of the prevalence of LUTS and OAB [2]. It was a cross-sectional telephone survey of adults aged > 18 years conducted in five countries, including Canada, Germany, Italy, Sweden and the UK. The study included > 19,000 participants and demonstrated an overall prevalence of OAB symptoms of 11.8% (10.8% in men and 12.8% in women). Other studies have reported prevalences of up to 30 to 40%, with rates generally increasing with age [3]. Various theories have been proposed to explain the pathophysiology of OAB, mainly relating to imbalances in inhibitory and excitatory neural pathways to the bladder and the urethra or sensitivity of bladder muscle receptors. However, no definite identifiable causes have been established. Overactive bladder is generally classified into wet and dry, based on the presence or absence of associated Urinary Incontinence (UI). Evaluation of symptoms of OAB follows the general pathway of evaluation of women with LUTS. The Diaries are particularly helpful in establishing and quantifying symptoms of frequency, urgency and UI, and may be valuable in assessing change over time or response to treatment. Several observational studies have demonstrated a close correlation between data obtained from bladder diaries and standard symptom evaluation [4-7]. The optimum number of days required for bladder diaries appears to be based on a balance between accuracy and compliance. Diary duration of three to seven days is routinely used in the literature. The Urodynamics is essential in establishing the presence of DO, but its absence does not preclude diagnosis of OAB, which is based on symptoms alone. A Cochrane review of seven RCTs showed that use of urodynamic tests increased the likelihood of prescribing drugs or avoiding surgery. However, there was no evidence that this influence on decision-making altered the clinical outcome of treatment [8]. A sub-analysis of an RCT comparing fesoterodine to placebo [9] showed that the urodynamic diagnosis of DO had no predictive value for treatment response. A single report (SR) and meta-analysis indicated that the urinary tract nerve growth factor (Urinary NGF) and Brain-divided neurotrophic factor or abneurin are members of the neurotrophic family of growth factors were increased in female OAB patients as urinary biomarker compared to healthy controls, whereas no difference was found for the prostaglandins E2 (PGE2) level normalized to the concentration of the urinary creatine was elevated and higher in the BPH/OAB than in the BPH/non-groups [10]. The current data is inadequate to assess any other potential biomarkers, such as urinary malondialdehyde (UMDA), ATP, and cytokines, in the management of OAB in female patients. Further studies are needed to establish their potential as diagnostic and management tools in OAB women. The conservative management of the overactive bladder has long been recommended as first in clinical practice, because they usually carry the lowest risk of harm. While this remains true for non-pharmacological conservative treatments [e.g., pelvic floor muscle training (PFMT)], increasing concerns regarding the adverse events of some pharmacological treatments used to treat LUTS (e.g., anticholinergic drugs), particularly regarding cognitive function, have emerged and patients should be fully counselled regarding this potential risk. It is possible that improvement of associated disease may reduce the severity of the lower urinary tract symptoms (LUTS), especially in elderly patients, which are associated with multiple comorbid conditions including: • cardiac failure; • chronic renal failure; • diabetes; • chronic obstructive pulmonary disease; • neurological disease; • general cognitive impairment; • sleep disturbances, e.g., sleep apnoea; • depression; • metabolic syndrome. The Lifestyle factors that may be associated with UI include obesity, smoking, level of physical activity, regulation of bowel habit and fluid intake. Modification of these factors may improve symptoms of OAB. The caffeine intake in many drinks contain caffeine are particularly coffee, tea and cola. Conflicting epidemiological evidence of urinary symptoms being aggravated by caffeine intake has focused on whether caffeine reduction improves LUTS [11, 12]. A scoping review of fourteen interventional and twelve observational studies reported that reduction in caffeine intake may reduce symptoms of urgency, but the certainty of evidence was low, with significant heterogeneity in study populations [13]. The fluid intake modification are particularly restriction, and is a strategy commonly used by people with OAB to relieve symptoms. Any advice on fluid intake given by HCPs should be based on 24-hour fluid intake and urine output measurements as retrieved from the bladder diary. From a general health point of view, it should be advised that fluid intake should be sufficient to avoid thirst and that an abnormally low or high 24-hour urine output should be investigated. The few RCTs that have been published provide inconsistent evidence [14-16]. In most studies, the instructions for fluid intake were individualised and it was difficult to assess participant adherence. All available studies were in women. An RCT showed that a reduction in fluid intake by 25% improved symptoms in patients with OAB but not UI [16]. Personalised fluid advice compared to generic advice made no difference to continence outcomes in people receiving anticholinergics for OAB, according to an RCT comparing drug therapy alone to drug therapy with behavioural advice [17]. Patients should be warned of the potential consequences of fluid restriction such as worsening of constipation or development of UTI. The obesity and overweight have been identified as a risk factors for LUTS in many epidemiological studies [18, 19]. There is

Overactive Urinary Bladder قراءة المزيد »

دوالي الخصية والعقم عند الرجل بسبب تكون الأكسجين التفاعلي

دوالي الخصية والعقم عند الرجل بسبب تكون الأكسجين التفاعلي

دوالي الخصية والعقم عند الرجل بسبب تكون الأكسجين التفاعلي (ROS) الجهد الأكسدي بسبب دوالي الخصية يؤدي إلى العقم بسبب إرتفاع نسبة الأكسجين التفاعلي الضار (ROS) مسببا مبدئيا تراكم في تكسرات الحامض النووي النطفي ومن ثم إلى عدم الإستقرار الخلوي والجيني في الخصية، علاوة على الجهد الحراري من جراء إرتفاع حرارة الخصية مافوق 36.6 درجة مئوية عند الإصابة بالدوالي التي تسبب إختلال وظيفي في الميتوكوندريا النطفية وأكسدة الدهون الغشائية النطفية مؤدية في النهاية إلى فقدان سلامة الغشاء النطفي ونفاذه وتعطيل الإنزيمات المضادة للأكسدة في النطف وتكسر الحامض النووي مسببا إنخفاضا كبيرا وبنسبة 40% في القدرة المضادة للأكسدة في السائل المنوي ومن ثم العقم، حيث يصاب من 100 رجل 15 بدوالي الخصية،والذي يسبب علاوة على العقم الضعف الجنسي وضعف القدرة الجنسية بنسبة 20-30%. وكذلك متلازمة نقص الهرمون الذكري  بنسبة 40%، مع العلم بأن دوالي الخصية سببها توسع وترهل في أوردة الحبل المنوي من جراء عوامل وراثية أو مستوعبة وهذه تؤدي إلى إرتفاع الضغط الهيدروديناميكي على الخصية وكذلك إلى الجهد الأكسدي وتكون الجذور الحرة (الأكسجين التفاعلي ROS) مع تراكم السموم الأيضية على الخصية ومن ثم تكسر الحامض النووي الريبي في الحيوان المنوي وإختلال في نمو الحيوانات المنوية ونضوجها مؤدية في الآخر إلى العقم. بالإضافة إلى 15%من الأزواج لا يحققون الإنجاب خلال السنة الأولى بعد الزواج، ويواجه واحد من كل ثمانية أزواج مشاكل عندما يحاولون إنجاب الطفل الأول (العقم الأولي)، ولكن واحد من كل ستة أزواج عندما يحاولون إنجاب الطفل اللاحق (العقم الثانوي)[1]. عوامل العقم عند الرجل تكون بنسبة 50% من جراء أمراض في الجهاز التناسلي أوالجهاز الغدي أو العصبي لأن هذه الأجهزة الثلاث تشترك في عملية الإخصاب، ولكن علاوة على ذلك العقم يحدث أيضا بنسبة 20-30% من جراء عوامل تلوثية تؤدي أيضا إلى تكسرالحامض النووي في الحيوان المنوي بسبب الأكسدة الفائقة وتكون الأكسجين التفاعلي التلوثي المنشأ إن كان في الهواء أو الماء أو الغذاء، وكما ذكر مقدما فإن الجهد الأكسدي الضار بصورة عامة في خلايانا وفي السائل المنوي خاصة وحين ترتفع نسبته إلى مافوقCPM  100,000 في كل عشرون مليونا من الحيوانات المنوية في الملم الواحد، وكما يسبب تراكم الطفرات في الحامض النووي في أجسامنا مؤديا  إلى عدم الإستقرار الجيني فيه مع تسارع في الشيخوخة وتطور الحالات المرضية الأيضية والإلتهابية المزمنة وكذلك الإصابة بالسرطان في الجسم المصاب [2]. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن الوسائل المتداولة في تشخيص العقم يتم من خلالها تحليل السائل المنوي التقليدي و الذي يعتمد على مؤشرات العدد و الحركة و الحيوية و تشوهات الحيوان المنوي و لكن لا نستطيع من خلال هذا التحليل للسائل المنوي تشخيص الأسباب التلوثية و الإلتهابية التي تؤدي إلى تكسرالحامض النووي (DNA) في النطف ونسبة الجهد الأكسدي في السائل المنوي بسبب الأكسجين التفاعلي والجذور الحرة الأخرى النيتروجين التفاعلي (RNS) مع معرفة نسبة تكسر الحامض النووي النطفي (DNA) فيه وهذا الفحص هو الأنجح في إكتشاف سبب العقم المجهول السبب، أما تشخيص الأسباب المرضية العضوية للعقم فإنها تعتمد على الفحص السريري لهذه الأمراض وخاصة دوالي الخصية (40-60%) التي هي الأكثر إنتشاراً والمسببة للعقم. ويتم الفحص السريري لدوالي الخصية من خلال لمس الصفن ومحتواه (الخصية وأوعيتها الوريدية) ومن ثم الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية والدوبلر الملون ليؤكد وجود الدوالي أو عدمها ومرحلتها الإكلينيكية وقياس حجم الخصية لأن الضمور في الخصية بسبب هذه الدوالي يكون بنسبة 10-77% لدى هؤلاء المصابون بهذه الدوالي وخاصة في المراحل المتقدمة والذين لم تشخص لديهم الإصابة بذلك مبكرا وللأسف بعد مرور سنة أو أكثر على الإصابة بذلك، أما الوسائل التشخيصية الأخرى والمهمة أيضا هو إكتشاف العوامل الأخرى المؤدية للعقم وهي الامراض الالتهابية الحادة في الجهاز التناسلي و البولي و خاصة في البروستاتا والبربخ، ومتلازمة نقص الهرمون الذكري، و أمراض الغدد الصماء و خاصة مرض تضخم الغدة النخامية، والخصية الهاجرة، و فرط الغدة الدرقية أو خمولها، وإنسداد في الحبل المنوي، القذف الإرتجاعي أو المنعدم. أما تشخيص عوامل الخطورة الأخرى للعقم فإنها تعتمد على القصة المرضية للرجل العقيم، عمره، و الأمراض الأيضية المصاب بها، و نمط حياته الخاطئ كالسمنة و التدخين و تناول الكحوليات. العلاج الحديث للعقم سواء عضويا أو بيئيا يرتكز على إستئصال دوالي الخصية منظاريا في مرحلتها الثالثة وعلاج تكسر الحامض النووي النطفي (DNA) والجهد الأكسدي بواسطة مظادات الأكسدة الحديثة، وكذلك علاج إلتهابات غدة البروستاتا الحادة والمزمنة، أما العلاج الحثي الهرموني فإنه يعطى لهؤلاء المرضى إذا شخص لديهم قصور في الغدد التناسلية كمتلازمة نقص هرمون منبه الجريب (FSH) وكذلك نقص في هرمون الغدد التناسلية (HCG). أما علاج مرض قصور الغدد التناسلية المسببة في تأخر تطور البلوغ أو توقفه بسبب متلازمة مرضية خلقية تسبب إختلال وظيفي في المهاد نتيجة طفرات جينية (متلازمة كالمان) أو تتميز بغياب الهرمون المحفز للغدد التناسلية (GnRH) و فشل الغدة النخامية في إنتاج منسل الغدة (الكونادوتروبين) مؤديا إلى تأخر البلوغ أو توقفه والإصابة بمتلازمة الطفولة الجنسية فإنه يعتمد علاج هذه الحالات كلها بشكل رئيسي على العلاج الهرموني التعويضي و الذي يهدف الى حث جسم هؤلاء المرضى على البدء بمراحل البلوغ و علاماته و الحفاظ على المستويات الطبيعية من الهرمونات. المصادر [1]: Zegers-Hochschild, F., et al. The International Glossary on Infertility and Fertility Care, 2017. Fertil Steril, 2017.108: 393. [2]: Agarwal, A., et al. Male Oxidative Stress Infertility (MOSI): Proposed Terminology and Clinical Practice Guidelines for Management of Idiopathic Male Infertility. World J Men Health, 2019. 37: 296. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

دوالي الخصية والعقم عند الرجل بسبب تكون الأكسجين التفاعلي قراءة المزيد »

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة

تعتبر السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري مشكلة آخذة في الازدياد لدى الرجال، علاوة على الإصابة بأمراض سرطانية أخرى مرتبطة بهذا الفيروس والمستمرة في الإنتشار، ولذلك يجب بذل كل الجهود لمنع إنتشار الإصابة به بثلاث خطوات ]التوعية الوقائية (الجنس الآمن) والفحص المبكر لتشخيص الفيروس والتطعيم بعد إستئصال ثألول الورم الحليمي (HPV)[ [1]. اليوم العالمي للتوعية بفيروس الورم الحليمي البشري HPV في 4 مارس، هدفه حملة 2022 هو القلق بإرتفاع الإصابة بسرطاناته لدى الرجل والمرأة وترتكز هذه الحملة على الثلاث خطوات المذكورة أعلاه والتي من شأنها أن تساعد في القضاء على السرطانات لدى الرجل والمرأة التي يسببها الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. وللأسف الشديد في حين أن معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم الذي سببه هذا الفيروس قد بدأ بالإنخفاض بنسبة 1٪ سنويًا خلال العقدين الماضيين، أثبتت الدراسات الإحصائية والإكلينيكية الحديثة بإرتفاع إصابة 60.000 رجل سنويا بسرطانات في المنطقة الجنسية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وذلك لأن التطعيم لدى الجنسين كان للأسف خارج نطاق البحوث والدراسات الإكلينيكية لفترات طويلة، مما أدى إلى إعاقة الرجال والنساء من الحصول على حماية مناعية عالية التغطية [2]. الدراسات الإكلينيكية والبحوثية الحديثة دلت على زيادة سنوية عامة بهذه السرطانات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري وخاصة سرطان القضيب التي تم تشخيصه في السنوات الأخيرة وكان سببه الرئيسي الإصابة بهذا الفيروس [1،3،4]. وكذلك أشارت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن سرطان القضيب كان أكثر انتشارًا في البلدان ذات الدخل المنخفض (العديد منها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية) [4،5]، وقد تم الإبلاغ عن إصابات بالسرطان هذا بنسبة عالية وخاصة بعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ذو النوع 16 و 18 و 31 و 33 وخاصة حالات الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية القضيبية (SCC)، وتقدرالإصابة بواحد من كل اثنين إصابة بسرطان القضيب على مستوى العالم بسبب فيروس الورم الحليمي البشري [5،6]. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن توجد حوالي المئة نوع من فيروس الورم الحليمي البشري HPV، ولكن أكثر من 40 نوعا قد تنقل جنسيا. النوع 6 و11 هي الأكثر إنتشارا وبنسبة إصابة تصل إلى 90% في المنطقة الجنسية والشرجية ويعتبر هذان النوعان من الفيروسات الحليمية ذو الخطورة الواطئة ومن غير المكونات للأورام الخبيثة السرطانية، ولكن النوع 16 و18 فهما نوعان ذو الخطورة العالية ويصيبان المنطقة الجنسية والشرجية والمهبل والذكر عند الرجل وقد تؤدي إلى السرطان بنسبة عالية إذا لم يعالج. الدراسات الكلينيكية تدل على أن 50% من الأشخاص ذوي الفعالية الجنسية سيصابون على الأقل مرة واحدة في حياتهم بهذا الفيروس وتقريبا 70% من هذه الإصابات الفيروسية الحليمية تختفي تلقائيا من جسم المصاب خلال سنة واحدة و90% خلال سنتين. الإنتقال لهذا الفيروس قد يحدث من أشخاص مصابون بدون أعراض جلدية لهذا الفيروس كالثألول أو حبوب صغيرة حمراء أو ينتقل من بين النساء المصابات بهذا الفيروس وبدون أعراض جلدية وتكون نسبة إنتشاره مابين 2-44% أومن بين الرجال المصابون بذلك وتكون نسبة إنتشارة وبدون أعراض جلدية بنسبة 2.3-34%. تبدأ الإصابة بالطبقة الجلدية للخلايا القاعدية ومن ثم تحفز هذه الإصابة بتكاثر خلايا الظهارية وقد يصيب الثألول فتحة المجرى البولي الخارجية مسببا أعراض كالحرقة في البول ودم في البول وصعوبة بالتبول. ومن الجدير بالعلم فإن فيروس الثألول البشري (HPV) هو من الفيروسات التي تعود إلى مجموعة الـ (PAPOVA) وإن هذا الفيروس والذي يحتوي على الـ (DNA) ينتشر بواسطة التلامس بين بشرة وأخرى وخاصة أثناء المداعبة الجنسية أو أثناء الممارسة الجنسية أياً كان نوعها، حيث تنتقل هذه جنسياً فقط، وقد أثبتت الإحصائيات العالمية إصابة ثلاثون مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بهذا الفيروس في المنطقة الجنسية لوحدها، ويشخص سنوياً ستة ملايين إصابة جديدة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وثمانمائة ألف إصابة في أوروبا، وإن نسبة تشخيص الإصابة بهذا الفيروس سنوياً عند النساء في جميع الأعمار (%26.8) بينما ترتفع نسبة تشخيص الإصابة سنوياً عند النساء ما بين سن العشرين والأربعة والعشرون إلى (%44.8). الإصابة بالنوعين (11، 6) هي الأكثر انتشاراً وهي من غير المكونات للأورام وتعتبر من الفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة الواطئة، وتحدث الإصابة بهذا الثألول البشري الحليمي في المنطقة الجنسية وكذلك في الجهاز التنفسي أيضاً، أما الإصابة بالفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة العالية تكون بسبب الإصابة وبصورة خاصة بالنوعين (16، 18) إضافة إلى الأنواع (31,33,35,39,45,51,52,56,58,66,68,69,73,82)، وأن وجودها شُخِّص في خلايا الأورام الخبيثة لدى المرأة المصابة به في عنق الرحم أو المهبل أو الفرج وهذا الأخير يشمل (الشفرين الكبيرين والصغيرين، وقنة العانة والبظر والعجان ودهليز المهبل)، مع العلم بأن الإصابة بهذين النوعين (16، 18) قد تؤدي إلى تكوّن سرطان عنق الرحم بنسبة 70%، وأن إثني عشر ألف (12.000) إصابة جديدة بهذا السرطان من جراء الإصابة بهذين النوعين من الفيروس تشخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه للأسف الشديد يتوفى أربعة آلاف (4.000) إمرأة مصابة سنوياً من جراء ذلك، مع العلم بأن الإصابة بسرطان القضيب عند الرجل، والإصابة بسرطان المخرج عند الرجل والمرأة قد تسببها الإصابة بهذين النوعين من الفيروس (16، 18) أيضاً وكذلك قد تسببها الأنواع الأخرى ذات الخطورة العالية والمذكورة مقدماً. تحدث الإصابة عدوائيا بالفيروس من النوعان ( 6،11 ) أو النوعان ( 16،18 ) أو الأنواع الأخرى المذكورة مقدماً وتسبب تكون ونمو الثألول في المنطقة الجنسية الخارجية بعد تعرض الشخص الى خدش مجهري أثناء العملية الجنسية مهيئا ومؤديا الى توغل الفيروس في داخل خلايا المنطقة الجنسية، وقد شخص وجود هذا الفيروس بعد الإصابة به في عنق الرحم، أو المهبل، أو الإحليل، أو المخرج أو في الأغشية المخاطية في الفم والأنف، أما الإصابة في ثالول المخرج فترجع إلى الإصابة عن طريق المارسة الجنسية المخرجية، أما الاصابة بالثألول خارج المخرج فإنه قد يكون من جراء الاحتكاك بجلد الشريك الجنسي المصاب بهذا الفيروس. أكثر هذه الإصابات قد تكون بدون أعراض ولكن قد يسبب هذا الثألول عند بعض المصابين أوجاعاً، أو حرقة، أو حكة، أو نزيف موضعي في منطقة الإصابة بالثألول نفسه. هنالك أعراض قد تشكو منها النساء المصابات بهذا الفيروس وبصورة خاصة الحكة المهبلية أو الإفرازات الموجعة، ولكن عامة تكون الأعراض عند المرضى المصابين بثألول هذا الفيروس هو ظهور أورام ثألولية حليمية في المنطقة التناسلية أو الجنسية، و تكون مبدئياً عبارة عن ورم ثألولي صغير ينتشر عند الرجل في منطقة الصفن، أو العجان، أو في جسم القضيب، أو في فتحة الإحليل الخارجية، وينتشر عند المرأة في منطقة الفرج (الشفرين الكبيرين أو الصغيرين) أو المهبل أو عنق الرحم. أما فترة كمون العدوى لهذا الفيروس (وهي الفترة الزمنية من أول يوم الإصابة به إلى ظهور الأعراض المرضية ومن ضمنها الثألول في المنطقة التناسلية أو الجنسية وإنها قد تمتد من ثلاثة أسابيع إلى ثمانية أشهر. الفحص السريري لهذا المرض الفيروسي يبدأ

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة قراءة المزيد »

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله جذريا وروبوتيا

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله جذريا وروبوتيا السرطان عامة يتكون حين تبدأ خلايا في الجسم بالتكاثر عشوائيا و بدون رقابة في الجسم المصاب بهذا السرطان، وقد تصاب الخلية بالسرطان في أي منطقة من الجسم، وهناك انواع من السرطانات تصيب الجسم وقد يبدأ السرطان في الرئة أو الثدي أو القولون وكذلك في الدم وأيضا في البروستات والمثانة والكليتين والخصيتين. الإصابة بالسرطان في العالم كله سترتفع للأسف الشديد والسبب أعزي من قبل هذه الوكالة من حيث العدد والإنتشار والوفيات إلى التطور الإجتماعي والإقتصادي وتزايد عدد السكان وإرتفاع نسبة الشيخوخة والأمراض العصرية الأيضية كالسمنة والسكري وإرتفاع الكولستيرول والضغط في الدم (1). سرطان البروستاتا هو ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا والسبب الرئيسي السادس للوفاة من جراء هذا السرطان بين الرجال في العالم (2). خطورة تردء مراحل هذا السرطان ومقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. والتوارث العائلي للمرض، سببه طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي). وكذلك جينات أخرى (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) (3) هذه هي عوامل الخطورة المؤكدة للإصابة بسرطان البروستاتا، وكذلك التلوث البيئي والهوائي والمائي والغذائي بسبب تكون الأكسجين الحر في أجسامنا وعطل أنظمة تصليح الجينوم المسؤولة عن تصليح الطفرات الجينية المكونة للسرطان. ومن عوامل الخطورة الرئيسية هونمط الحياة الخاطئ الذي سببه الإصابة بالسمنة. مفارقة السمنة أصبحت الأن محور البحوث الإكلينيكية خاصة كتلة جسم المريض المصاب بهذا السرطان وارتفاعها إلى ما فوق ال30كغ/㎡ يؤدي إلى الإصابة به وخبثيته العالية. أما الاعراض فتكون لها علاقة بتغيرات مرضية تخزينية في المثانة كالبول الإلحاحي و تفريغية في الإحليل كضعف التيار التدفقي للبول. وقد دلت دراسات متعددة بوجود ارتباط بين التهاب البروستاتا الإكلينيكي وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. التشخيص الأولي والمهم يتم من خلال القصة المرضية للمريض ومعرفة الأعراض التي يشكو منها بواسطة نتيجة التقييم العددي والمؤشر الدولي لأعراض تضخم البروستاتا (IPSS). فحص البروستاتا من خلال المستقيم هو فحص مهم وبسيط لتقييم حجمها والتغيرات على سطحها الذي يجب أن يكون ملسا وليس ذو عقد صلبة قد تدل على سرطانها وكذلك يجب فحص البروستاتا بواسطة الموجات فوق الصوتية من خلال المستقيم أيضا لمعرفة والتأكد من الفحص بالإصبع و عن طريق المستقيم الDRE. أما تحليل البول ومزرعته فإن إجراءه ضروري لتشخيص إلتهاب في المسالك البولية أو عدمه وكذلك معرفة عدد الكريات الحمراء المتواجدة في البول، فإذا كان عددها مافوق 23 بواسطة المقياس المختبري “ديبستيك” فإن الفحوصات المكملة لذلك يجب أن تجرى لهذا المريض، ومن الفحوصات التشخيصية المهمة كذلك هو التشخيص المبكر لسرطان البروستاتا من خلال إختبار المستضد النوعي للبروستاتا والمسمى بال PSA وهو من المؤشرات المهمة لتضخم البروستاتا أو سرطانها إذا إرتفع مافوق 4 نانوغرام/مل، ولكن الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا (4). استعمال واعتماد كثافة المستضد النوعي البروستاتي (PSAD) كعامل تنبئي والذي ينتج من تقسيم المستضد النوعي على حجم البروستات. فإذا كان مستوى الكثافة اقل من 0.15 نانوغرام/مليم و كما اثبتتها عدة دراسات كلينيكية فان قياس هذه الكثافة في تشخيص سرطان البروستاتا قد يتفادى الخزعة البروستاتية لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا وخاصة إذا كانت الكثافة مافوق 0.15 (5) ولكن إذا دلت كثافة المستضد النوعي للبروستاتا إلى أنها مرتفعة ما فوق المحدد المذكورآنفا فان احتمال نسبة الاصابة بسرطان البروستاتا ترتفع الى 94%. وكذلك فحص وظائف الكليتين فإنه يتم من خلال فحص الدم للكرياتينين والترشيح البولي للكليتين، أما فحص البول المتبقي في المثانة ال PVR مابعد التبول فهذا يتم من خلال فحص المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية بعد تفريغها وخاصة لدى هؤلاء الذين يشكون من سرطان البروستاتا لأن فحص المتبقي من البول بعد التبول بواسطة الموجات فوق الصوتية مهم جدا لمعرفة درجة التضيق في عنق المثانة والإحليل المطوق من البروستاتا المتضخمة. علاوة على ذلك فإن الفحص اليورودينامكي الذي يتم بواسطة جهاز الذبذبات الديناميكية لقياس سرعة تدفق البول من المثانة إلى الإحليل وإلى الخارج مع العلم فإن سرعة تدفق التيار البولي أثناء التبول تكون طبيعية مابين 15-16 مل/ثانية ولكن إذا إنخفض مستوى التدفق إلى ما تحت ذلك فإنه يدل على تضيق في الإحليل سببه الرئيسي هو سرطان البروستاتا في مراحله المتوسطة أو المتقدمة ويكون هذا إما تضيق مكتسب أو خلقيا في الإحليل. استئصال البروستاتا الذي يحافظ على الأعصاب الإنتصابية أواستئصالها روبوتيا DaVinci XI وبإجراء جراحة طفيفة التوغل وإكتشاف الحافة الجراحية للخلايا السرطانية البروستاتية PSMS حيث يقلل من خطورة عدم إكتشافها أثناء هذه الجراحة لتصبح جذرية وشافية بنسبة عالية جدا ويحسن البقاء على قيد الحياة بدون أي أعراض أو إنتشار لهذا السرطان و لفترات مابين 10-20 سنة بعد إجرائها(6,7) . الوقاية الأولية تقتصرعلى الحمية الغذائية العضوية والرياضة اليومية والوزن السليم. REFERENCES: (1): Esposito, K., et al. Effect of metabolic syndrome and its components on prostate cancer risk: meta-analysis. J Endocrinol Invest, 2013. 36: 132. (2): Mottet, N. et al. EAU-EANM-ESTRO-ESUR-SIOG Guidelines on Prostate Cancer 2020 update Part 1: Screening, Diagnosis, and Local Treatment with Curative Intent. Eur Urol, 2021. 79: 342. :(3) Randazzo. M.et al. A positive family history as a risk factor for prostate cancer in a population-based study with organised prostate-specific antigen screening: results of the Swiss European Randomised Study of Screening for Prostate Cancer (ERSPG Aarau BJU Int. 2016 117 576. (4): Stamey, T.A., et al. Prostate-specific antigen as a serum marker for adenocarcinoma of the prostate. N Engl J Med, 1987. 317:909. (5): Schmid, H.P., et al. Observations on the doubling time of prostate cancer. The use of serial prostate-specific antigen in patients with untreated disease as a measure of increasing cancer volume. Cancer, 1993 71:2031 (6): Dev Hs, Wilklund P, Patel V, et al. Surgical margin length and location affect recurrence rates after robotic prostatectomy. Urol oncol 2015;33, 109.e7-13. (7): McClure TD, Margolis DjA, Reiter RE, et al. Use of MR imaging to determine preservation of the neurovascular bundles at robotic-assisted laparoscopic prostatectomy. Radiology 2012;262:874-83. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

سرطان البروستاتا وتحسين البقاء على الحياة بعد تشخيصه المبكر وإستئصاله قراءة المزيد »

باليوريا بلازما الحادة

الإصابة باليوريا بلازما الحادة في المثانة لدى المرأة وفي البروستاتا لدى الرجل

الإصابة باليوريابلازما الحادة في المثانة لدى المرأة وفي البروستاتا لدى الرجل، أعراضها، علاجها والوقاية منها البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أمراض المثانة لدى النساء كإلتهاباتها الحادة والمزمنة و المثانة العصبية (المثانة الفائقة الفعالية) والسلس البولي الإلحاحي و الجهدي و أمراضها الخلقية المكتسبة والتضيقية وأوجاع الحوض وجميع إلتهابات المسالك البولية لدى الرجل وخاصة إلتهابات البروستاتا الحادة والمزمنة تؤدي إلى أعراض المسالك البولية السفلية،ويصاب بذلك 15-60% من الرجال مافوق ال40 عاما و 16-53% من النساء،مع العلم بأن إنتشار وشدة هذه الأعراض يكونان مرتبطان إرتباطا وثيقا بتقدم العمر وكذلك بالعديد من الأسباب العضوية والعصبية غيرالطبيعية المتعلقة بالمثانة والإحليل والبروستاتا، ولكن هذه الأعراض لا تهدد الحياة، إلا أنها تؤثر على نوعية الحياة وتتداخل بشدة مع أنشطة الحياة اليومية، علاوة على ذلك أكدت الدراسات الكلينيكية الحديثة بأن هذه الأعراض مرتبطة كذلك بالإصابة بأمراض القلق النفسي والإكتئاب وإضطرابات النوم. كثير من الرجال أو النساء الذين يعانون من أعراض المسالك البولية السفلى لا يشكون بما يكفي من الأعراض للجوء إلى العلاج الدوائي، ولكن يجب على جميع الرجال أو النساء أن يخضعوا إلى تقييم تشخيصي و سريري لهذه الأعراض الغير المعقدة أو المعقدة منها لمعرفة سببها المرضي كالإصابة بتضخم أو إلتهاب البروستات لدى الرجل و الاصابة بأمراض المثانة و التهاباتها الحادة والمزمنة وكذلك تضيق الإحليل بسبب الرتج الإحليلي والتضيق الندبي والقيلة المثانية لدى النساء ومن ثم يعين نوع العلاج لهذه الأمراض وأسبابها و أعراضها. أكثر الإلتهابات الجرثومية في البروستاتا لدى الرجل والمثانة لدى المراة تكون بسبب الإصابة بجرثوم القولون الأشريكي.أما العوامل الشائعة المسببة لإلتهابات المسالك البولية المعقدة فإنها تكون إما بسبب الإصابة بتضيق في المسالك البولية العليا أو السفلى أو الإصابة بالإرتجاع البولي المثاني الحالبي والكلوي، مع العلم فإن أكثر الجراثيم التي تصيب المثانة والإحليل وكذلك المهبل هي الجراثيم القولونية الأشريكية والمعوية. عادة تظهرأعراض إلتهاب المثانة الجرثومية الحادة بشكل مفاجئ مع صعوبة في تفريغ المثانة وكذلك آلام أثناء التبول وحرقة في البول والتردد إلى الحمام للتبول بكثرة. لدى النساء والرجال يحدث تهيج مفاجئ في المثانة والإحليل والبروستاتا كالتردد البولي والإلحاحي والحرقة أثناء التبول وهذه أعراض يمكن أن تترافق مع إلتهابات حادة جرثومية أوعدوى حادة منقولة جنسيا.أكثر الجراثيم تخترق المسالك البولية عن طريق المستودع الجرثومي في الأمعاء وتكون الإصابة تصاعديا مرورا من الإحليل إلى المثانة،مع العلم بأن قابلية الإصابة بهذه الجراثيم لدى المرأة في مدخل المهبل وفي الخلايا الغشائية المبطنة للمهبل والإحليل أوحول القلفة يلعب دورا أساسيا في الإصابة التصاعدية بهذه الجراثيم،وتحدث اللإصابة أيضا في حالة حدوث تلوث العجان بالغائط، وعندما تستمر هذه الأعراض بالرغم من العلاج بالمضادات الحيوية فإن وجود إصابة بالكائنات غير النمطية يكون السبب الرئيسي ليس فقط إلتهاب البروستاتا أوالإحليل أو المثانة عند الرجل وإنما أيضا سببها إلتهاب المثانة أو المهبل أوعنق الرحم عند المرأة والذي قد يؤدي إلى إلتهاب بطانة الرحم ومرض إلتهاب الحوض والعقم لدى الجنسين [1,2].الإصابة باليوريابلازما يورياليتيكوم يكون مرتبط بإلتهابات البروستاتا والإحليل عند الرجال،بينما الإصابة باليوريابلازما بارفم منتشر بشكل كبيرعند النساء ومرتبط بإلتهابات المثانة والإحليل لديهن. اليوريابلازما والميكوبلازما تعد من الإصابات الشائعة في الجهاز البولي التناسلي، ويكون المعيارالذهبي لتشخيص هذه الجراثيم الاختبار السريري القائم على تفاعل البوليميراز المتسلسل السريع،والذي يؤدي بشكل أفضل للكشف عن جميع هذه الأنواع من الجراثيم. للمضادات الحيوية خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تخفف الأعراض غير المعدية وقد تكون هذه الأعراض محدودة ذاتيًا وتختفي بغض النظرعن العلاج بالمضادات الحيوية، وأيضا قد تكون الأعراض التي يشكون منها هؤلاء المرضى لها علاقة بعدوى حقيقية تتواجد مع الإصابة بعدوى اليوريابلازما أو الميكوبلازما أو يشكون من تغيرات في بيئة المنطقة الجنسية أو كذلك إرتفاع في التقاعل البولي الهيدروجيني (PH) مع خلل وظيفي في الغشاء المخاطي في المثانة والمهبل والإحليل [3].يتم تشخيص الإصابة بالجراثيم أو بالميكوبلازما هومينيس والذي يكون منتشرا لدى النساء المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي وحين تعالج هذه النساء بمضادات الفطريات كالميترونيدازول يتم غالبا التخلص من هذه الميكوبلازما وفي نفس الوقت التخلص من جرثوم الغاردينيلا المهبلي وتشخص هذه المتفطرة البشرية بشكل واسع مع عدوى المشعرات المهبلية تريشوموناس والتي تسبب أيضًا التهاب الإحليل وآلام في الجهاز البولي والتناسلي وتتعايش كثيرًا مع اليوريابلازما [3] وتعالج بواسطة أنظمة المضادات الحيوية المماثلة [4] ، وتشير هذه النتائج إلى أن الميكوبلازما قد تنمو بشكل تآزري أو تتكاثر في البيئات التي تصبح عدوائية بسبب أمراض في المنطقة التناسلية والجنسية الأخرى. أولوية علاج هذه الإلتهابات الجرثومية في المسالك البولية السفلى والمنطقة الجنسية والتناسلية لدى المرأة والرجل وأعراضها هو النهج المتبع والأكثر انتشارًا والأول بشكل عام بتعديل السلوك ونمط الحياة الذي يتبعه العلاج الطبي،بما في ذلك مضادات الألفا أدرينالين،ومثبطات إنزيمات الألفا ريدوكتاز الخامس ومثبطات الفوسفوديستراز الخامس الانتقائية،وكذلك مناهضات بيتا أدرينارك الثالث،ومضادات الموسكارين،والتي قد تستخدم وحدها،أو مركبة للاستفادة من عمل آلياتها المختلفة. أما علاج الالتهابات المذكورة آنفا فانه يرتكز على العلاج بالمضادات الحيوية الفعالة ضد الجرثوم المشخص بواسطة ال PCR أو مزرعة البول. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث،وإستخدام مضادات الموسكارين،كذلك حقن التوكسين العصبي (بوتوكس أ) في عضلة المثانة ليكبت الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة في حالة عدم الإستجابة الدوائية المذكورة آنفا ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. فهمنا الحالي لمخاطر العلاج المتكرر وطويل الأمد بالمضادات الحيوية يتطلب نهجًا أكثر استهدافًا لاستخدام هذه المضادات وخاصة لفترة طويلة وممددة تؤدي إلى مخاطر كثيرة كزيادة معدلات العدوى المتكررة ومقاومة المضادات الحيوية المتعددة والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية،وكذلك التهاب القولون والحساسية.وقد يعطل العلاج بالمضادات الحيوية الميكروبيوم البولي والتناسلي ويؤدي لدى المرأة والرجل سوية إلى تفاقم الأعراض البولية على المدى الطويل [5,6]. REFERENCES: (1): Potts JM, Ward AM and Rackely RR: Association of chronic urinary symptoms in women and Ureaplasma urealyticum. Urology 2000; 55: 486. (2): Jensen JS, Cusini M, Gomberg M et al: 2016 European guidline On Mycoplasma genitalium infections. J Eur Acad Dermatol Venereol 2016; 30: 1650. (3): Fiori PL, Diaz N, Cocco AR et al: Association of Trichomonas vaginalis with its symbiont Mycoplasma hominis synergistically upregulates the in vitro proinflammatory response of human monocytes. Sex Transm Infect 2013; 89: 449. (4): Denks K, Spaeth EL, Joers K et al: Coinfection of Chlamydia trachomatis, Ureaplasma urealyticum and human papillomavirus among patients attending STD clinics in Estonia. Scand J Infect Dis 2007; 39: 714. (5): Gupta K. Hooton TM, Naber KG et al: International clinical practice guidelines for the treatment of acute uncomplicated cystitis. (6): Sniffen JC: Reducing collateral damage associated with antibiotic treatment do less harm. Clin Interfect Dis. Suppl. 2015: 60: S65. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي

الإصابة باليوريا بلازما الحادة في المثانة لدى المرأة وفي البروستاتا لدى الرجل قراءة المزيد »

إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا (ثاني سرطان لدى الرجال)، أسبابه وتشخيصه المبكر

سرطان البروستاتا هو ثاني وأكثر أنواع السرطانات لدى الرجال  [1] ويصيب رجل واحد من تسعة مافوق سن الخمسين في الولايات المتحدة الأمريكية وتقدرالإصابة الآن ب 2,9 مليون هناك. السبب هو نمو السكان عالميا، شيخوختهم،تقدم العمر والتوارث العائلي للمرض،سببه طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي)] 2[.وكذلك جينات أخرى (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) هذه هي عوامل الخطورة المؤكدة للإصابة بسرطان البروستاتا،ولكن أكدت الإحصائيات الإكلينيكية الحديثة بأن التلوث البيئي والهوائي والمائي والغذائي يلعب دورا مهما في تكون هذا السرطان.ومن عوامل الخطورة الرئيسية هونمط الحياة الخاطئ الذي سببه الإصابة بالسمنة ومن ثم الإصابة بالمتلازمة الأيضية ومرض السكري وإرتفاع الكولستيرول في الدم [3]. الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد النوعي البروستاتي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا.خطورة تردء مراحل هذا السرطان ومقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. مفارقة السمنة أصبحت الأن محور البحوث الإكلينيكية خاصة كتلة جسم المريض المصاب بهذا السرطان وارتفاعها إلى ما فوق ال30كغ/㎡ يؤدي إلى الإصابة به وخبثيته العالية.أما الاعراض فتكون لها علاقة بتغيرات مرضية تخزينية في المثانة كالبول الإلحاحي و تفريغية في الإحليل كضعف التيار التدفقي للبول.وقد دلت دراسات متعددة بوجود ارتباط بين التهاب البروستاتا الإكلينيكي وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا [4]. استعمال و اعتماد كثافة المستضد النوعي البروستاتي (PSAD) كعامل تنبئي و الذي ينتج من تقسيم المستضد النوعي على حجم البروستات. فاذا كان مستوى الكثافة اقل من 0.15 نانوغرام/مليم/مليم و كما اثبتتها عدة دراسات كلينيكية فان قياس هذه الكثافة في تشخيص سرطان البروستات يتفادى الخزعة البروستاتية [5] ولكن اذا دلت كثافة المستضد النوعي للبروستات الى انها مرتفعة ما فوق المحدد انفا فان احتمال نسبة الاصابة بسرطان البروستات ترتفع الى 94%. خطورة تردء مراحل هذا السرطان و مقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم.  استئصال البروستاتا الذي يحافظ على الأعصاب الإنتصابية أواستئصالها روبوتيا DaVinci XI وبإجراء جراحة طفيفة التوغل وإكتشاف الحافة الجراحية  للخلايا السرطانية البروستاتية PSMS حيث يقلل من خطورة عدم إكتشافها أثناء هذه الجراحة لتصبح جذرية وشافية بنسبة عالية جدا ويحسن البقاء على قيد الحياة بدون أي أعراض أو إنتشار لهذا السرطان و لفترات مابين 10-20 سنة بعد إجرائها.الوقاية الأولية تقتصرعلى الحمية الغذائية العضوية والرياضة اليومية والوزن السليم  [6,7]. REFERENCES: [1]: Mottet, N. et al. EAU-EANM-ESTRO-ESUR-SIOG Guidelines on Prostate Cancer 2020 update Part 1: Screening, Diagnosis, and Local Treatment with Curative Intent. Eur Urol, 2021. 79: 342. [2]: Randazzo. M.et al. A positive family history as a risk factor for prostate cancer in a population-based study with organised prostate-specific antigen screening: results of the Swiss European Randomised Study of Screening for Prostate Cancer (ERSPG Aarau BJU Int. 2016 117 576. [3]: Esposito, K., et al. Effect of metabolic syndrome and its components on prostate cancer risk: meta-analysis. J Endocrinol Invest, 2013. 36: 132. [4]: Stamey, T.A., et al. Prostate-specific antigen as a serum marker for adenocarcinoma of the prostate. N Engl J Med, 1987. 317:909. [5]: Schmid, H.P., et al. Observations on the doubling time of prostate cancer. The use of serial prostate-specific antigen in patients with untreated disease as a measure of increasing cancer volume. Cancer, 1993 71:2031 [6]: Briganti, A., et al. Updated nomogram predicting lymph node invasion in patients with prostate cancer undergoing extended pelvic lymph node dissection: the essential importance of percentage of positive cores. Eur Urol, 2012. 61: 480. [7]: Galfano, A., et al. anatomic approach for robot-assisted laparoscopic prostatectomy: a feasibility study for completely intrafascial surgery. Eur Urol, 2010. 58: 457.

إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا (ثاني سرطان لدى الرجال)، أسبابه وتشخيصه المبكر قراءة المزيد »

Pshot

العلاج التجديدى والتحفيزى لضعف الانتصاب باستخدام الموجات التصادمية وحقن البلازما (البى شوت)

يُعرَّف ضعف الانتصاب (ed) بأنه عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الحفاظ
عليه بما يكفي لممارسة الجنس.

العلاج التجديدى والتحفيزى لضعف الانتصاب باستخدام الموجات التصادمية وحقن البلازما (البى شوت) قراءة المزيد »

المثانة العصبية

المثانة العصبية أسبابها وتشخيصها وعلاجها الحديث دوائياً أو بحقن البوتكس المثانة العصبية هي مرض يصيب المثانة من جراء خلل مرضي أو من جراء أمراض عصبية أو أمراض التهابية مزمنة وهذه الأخيرة هى الأكثر انتشاراً عند النساء من الرجال. التعريف: تعرف المثانة العصبية بأنها حالة مرضية تصيب المثانة بعد تعرضها للإلتهابات المزمنة أو تعرض الحبل الشوكي عرضياً إلى حادث متلفاً له كلياً أو جزئياً أو إصابة المريض بمرض التصلب العصبي المتعدد، وهذه الأمراض تؤدي باثولوجياً إلى إرتفاع في نسبة إنتاج المادة الناقلة العصبية (الأستيل-كولين) والتي تفرز من الأعصاب اللاودية بصورة منتظمة ولكن في حالة ارتفاع نسبتها في جدار المثانة تؤدي إلى تحفيز المستقبلات الموسكارينية العصبية والناقل العصبي إلى الدماغ مسببةً فعاليةً فائقةً لعضلات المثانة ومؤديةً إلى السلس البولي الإلحاحي وتسرب للبول بدون سابق إنذار وكذلك مؤديةً إلى الشعور المفاجئ والملح لتفريغ المثانة قبل امتلائها فسيولوجياً (400-300 ملم) بالبول.  الخلفية الباثوفسيولوجية الحديثة لأسباب ارتفاع فعالية عضلة المثانة قد دلت على وجود عوامل باثولوجية متعددة الجوانب وهي: – السبب العصبي: يكون إما بسبب استثارة فائقة آتية من مركز التبول في الدماغ (بونتيوم)، أو يكون بسبب فقدان الكبت المثاني في المناطق المركزية العليا هذه، وكما هو الحال عند الإصابة بالأمراض العصبية كمرض التصلب العصبي المتعدد وذلك بسبب فقدان الكبت الفسيولوجي على المثانة مؤدياً إلى نشاط فائق فيها مع تقلص فوق العادة في عضلة المثانة، وهذا ما يشخص أيضاً في حالة إصابة النخاع الشوكي بأذىً عارض مؤدياً عند هؤلاء المرضى إلى إنخفاض في الكبت المركزي الدماغي للمثانة ومسبباً ارتفاعاً في الإستثارة ومسببةً تكوين منعكسات محفزةً ألياف (سين) العصبية المثانة مؤديةً إلى نفس التغيرات الباثولوجية للمثانة العصبية الفائقة الفعالية. 2- السبب العضلي: دلت الدراسات الحديثة على أن التغيرات في تحسس المثانة تجاه المواد المنبهة المتواجدة في البول هو السبب المؤدي إلى المثانة العصبية، حيث أن هذا التحسس المرتفع يؤدي بمرور الزمن إلى تغيرات في داخل الخلايا المثانية مسبباً إنتاج بروتين سطحي في داخل المستقبلات الموسكارنية ومؤدياً بعد ذلك إلى المثانة العصبية الفائقة النشاط.  3- السبب الخلوي المثاني: توجد في المثانة خلايا بطانية غشائية وهي الحاجزة ما بين البول المخزون وجدار المثانة العضلي وتوجد في هذه المنطقة من المثانة كمية كثيفة من الأعصاب النهائية، وكذلك أيضاً خلايا سدوية والتي يكمن مفعولها في الإستثارة الإيقاعية المنظمة في المثانة فإذا حدث إختلال باثولوجي لهذه الخلايا فإنه من خلال هذه الأنواع الثلاث من الخلايا في المثانة (الخلايا البطانية الغشائية والخلايا العضلية والخلايا السدوية) تكتسب المثانة الشعور بالإمتلاء مبكراً مؤدية إلى تقلصها ومن ثم تفريغها من البول بدون إنذار مسبق.  4- السبب التنوعي في المواد الخلوية:  المواد الخلوية المتنوعة في المثانة (العضلية والعصبية والسدوية والغشائية) قد تؤدي إلى تغيير يحدث في الفيسيولوجية الطبيعية للمثانة مما يسبب الإستثارة الفائقة مؤدية إلى التشنج العضلي المثاني. مفعول البوتكس على أطراف الأعصاب: مفعول البوتكس (التوكسين العصبي المستخلص من الباسيل البوتوليني) بعد أن تناولنا الأسباب الباثولوجية المؤدية إلى نشاط المثانة الفائق الفعالية، فاإنه من الواجب علينا أن نوضح للقارئ كيفية تأثير هذه المادة على المركب الخلوي المعقد في الجسم عامة والمثانة خاصة لكي نفهم كيف تعمل هذه المادة على إعادة الوظائف الفسيولوجية والتحسس الطبيعي في المثانة أثناء الإمتلاء بالبول إلى حالته الطبيعية. بعد علاج المثانة بهذه المادة عن طريق الحقن في جدارها يحدث الآتي: تغيرات جزئية في ميكانيكية الأعصاب المثانية الناقلة إلى المركز العصبي الأعلى. تخفيض المستقبلات التحسسية المثانية. تخفيض التحسس العصبي في غشاء المثانة. قطع الطريق عن إفراز مادة الكولين التي وظيفتها الفسيولوجية الأساسية هو تقلص عضلة المثانة لتفريغ البول بعد إفرازها من المشبك العصبي اللاودي والعضلة المثانية. تخفيض التحسس العصبي المحيطي الغير مباشر وذلك بواسطة تخفيض التحسس المركزي مؤديةً إلى تخفيض الآلام المزمنة في المثانة ولكنها لا تؤثر في الآلام الحادة في المثانة. صورة منظارية تبين حقن البوتوكس في المثانة

المثانة العصبية قراءة المزيد »

فايروس الثألول الحليمي HPV

فايروس الثألول الحليمي HPV تطورات حديثة في أسبابه وتشخيصه وعلاجه والوقاية منه فيروس الثألول البشري (HPV) هو من الفيروسات التي تعود إلى مجموعة الـ (PAPOVA) وإن هذا الفيروس والذي يحتوي على الـ (DNA) ينتشر بواسطة التلامس بين بشرة وأخرى وخاصة أثناء المداعبة أو الممارسة الجنسية أياً كان نوعها، حيث تنتقل هذه جنسياً، وقد أثبتت الإحصائيات العالمية إصابة ثلاثون مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بهذا الفيروس في المنطقة الجنسية لوحدها، وتحدث سنوياً ستة ملايين إصابة جديدة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وثمانمائة ألف إصابة في أوروبا، وإن نسبة إنتشار الإصابة بهذا الفيروس سنوياً عند النساء في جميع الأعمار (%26.8) بينما ترتفع نسبة إنتشار الإصابة سنوياً عند النساء ما بين سن العشرين والأربعة والعشرون إلى (%44.8). هنالك مائة نوع من هذا الفيروس، وإن الإصابة بالنوعين (11، 6) هي الأكثر انتشاراً وهي من غير المكونات للأورام وتعتبر من الفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة الواطئة، وتحدث الإصابة بهذا الثألول البشري الحليمي في المنطقة الجنسية وكذلك في الجهاز التنفسي أيضاً، أما الإصابة بالفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة العالية تكون بسبب الإصابة بالنوعين (16، 18) إضافة إلى الأنواع (31,33,35,39,45,51,52,56,58,66,68,69,73,82)، وأن وجودها شُخِّص في خلايا الأورام الخبيثة عند المرأة في عنق الرحم أو المهبل أو الفرج وهذا الأخير يشمل (الشفرين، والشفرين الكبير والصغير، وقنة العانة والبظر والعجان ودهليز المهبل)، مع العلم بأن الإصابة بهذين النوعين (16، 18) قد تؤدي إلى تكوّن سرطان عنق الرحم بنسبة 70%، وأن إثني عشر ألف إصابة جديدة بهذا السرطان من جراء الإصابة بهذين النوعين من الفيروس تشخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه للأسف الشديد يتوفى أربعة آلاف إمرأة مصابة سنوياً من جراء ذلك، مع العلم بأن الإصابة بسرطان القضيب عند الرجل، والإصابة بسرطان المخرج عند الرجل والمرأة قد تسببها الإصابة بهذين النوعين من الفيروس (16، 18) أيضاً وكذلك قد تسببها الأنواع الأخرى ذات الخطورة العالية والمذكورة سابقاً. عوامل الخطورة: إن هنالك أسباباً تؤدي كعوامل خطورة إلى الإصابة بهذا الفيروس في حالة إصابة الشريك الجنسي بها وهي:   الممارسة الجنسية بدون واقي.   تناول المرأة لأدوية منع الحمل. التدخين: حديثاً دلت البحوث والدراسات الإكلينيكية بأن من أحد هذه العوامل المؤدية إلى الإصابة بهذا الفيروس هو التدخين، وذلك لأنه يؤدي إلى إرتفاع في نسبة الإختلالات النسيجية في المنطقة الجنسية ومن ثم إلى الإصابة بالأورام الخبيثة في الأعضاء التناسلية عند الرجل والمرأة.   الكبت المناعي   الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسياً (STD).   تعدد الشركاء الجنسيين. الأعراض :  أكثر هذه الإصابات قد تكون بدون أعراض ولكن قد يسبب هذا الثألول عند بعض المصابين أوجاعاً، أو حرقة، أو حكة، أو نزيف موضعي في منطقة الإصابة بالثألول نفسه. هنالك أعراض قد تشكو منها النساء المصابات بهذا الفيروس وبصورة خاصة الحكة المهبلية أو الإفرازات الموجعة، ولكن عامة تكون الأعراض عند المرضى المصابين بثألول هذا الفيروس هو ظهور أورام ثألولية حليمية في المنطقة التناسلية أو الجنسية، و تكون مبدئياً عبارة عن ورم ثألولي صغير ينتشر عند الرجل في منطقة الصفن، أو العجان، أو في جسم القضيب، أو في فتحة الإحليل الخارجية، وينتشر عند المرأة في منطقة الفرج (الشفر الكبير أو الصغير) أو المهبل أو عنق الرحم. أما فترة كمون العدوى لهذا الفيروس (وهي الفترة الزمنية من أول يوم الإصابة به إلى ظهور الأعراض المرضية ومن ضمنها الثألول في المنطقة التناسلية أو الجنسية وإنها قد تمتد من ثلاثة أسابيع إلى ثمانية أشهر التشخيص: الفحص السريري لهذا المرض الفيروسي يبدأ عادة بفحص المنطقة الجنسية والتناسلية والبحث عن الأورام الثألوثية الحليمية المظهر بواسطة العدسة المكبرة (x5) ولتشخيص نوع الثألول ودرجة خطورته مختبرياً فإنه يتم حديثاً بواسطة مسحة تؤخذ من سطح الثألول لتشخيص نوع تسلسل الحمض النووي الخاص بنوع الفيروس البشري الحليمي ودرجة خطورته وذلك بطريقة التفاعل التسلسلي البوليمرازي. (PCR) العلاج أظهرت وأثبتت نتائج بحوثية وإكلينيكية للأمراض الوبائية العالمية بأن هنالك عامل مشترك بين الإصابة بهذا الفيروس ذي النوع (16,18) وإصابة الشريكة الجنسية (الزوجة) بسرطان عنق الرحم؛ وبما أن هذا الفيروس (HPV) هو من أكثر الأمراض الجنسية انتشاراً عند الرجل والمرأة، وفي نفس الوقت نسبة تواجده العالية في حالة الإصابة في داخل الخلايا الظهارية الفوسيفسائية في المنطقة الجنسية، فإنه محتملٌ أيضاً أن يتعرض الرجل المصاب بهذا الفيروس إلى الإصابة بسرطان القضيب أو سرطان الإحليل، والمرأة المصابة تتعرض علاوةً إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى سرطان المهبل، أو سرطان الفرج، أما التعرض إلى إصابة المخرج بالسرطان فإنه يكون بسبب عدم الخضوع إلى العلاج مبكراً لقلع الثألول والخضوع إلى الوقاية من الفيروس هذا بواسطة التلقيح ضد هذه الإصابة أو تكرارها. أما العلاج الحديث والفعال في الوقت الحاضر فهو قلع الثألول بالليزر تحت التخدير الموضعي  منذ سنوات قليلة استطعنا عالمياً ومحلياً -والحمد لله- من إستئصال هذا الثألول والأورام الناتجة عن ذلك بواسطة تبخيرها بشعاع الليزر وبنسبة نجاح تقدر بـ 72%، وتكون نسبة نموه ورجوعه مرة أخرى بنسبة 28%، وهنالك دراسات إكلينيكية حديثة تدل على نجاح العلاج الموضعي في حالة رجوع الإصابة بالثألول رغم استئصاله بالليزر وخاصة عند النساء. وأكثرها استعمالاً في الوقت الحاضر هو مرهم أميكيمود (Imiquimod) حيث يؤدي هذا الدواء إلى تكييف خلوي في داخل الفيروس البشري الحليمي مؤدياً إلى إفراز مادة متحركة (السيتوكين) في داخل الخلية مخفضةً بذلك تكاثر الفيروس في داخلها حيث يقضى عليه بعد ذلك، وتكون نسبة الشفاء عند المرأة 77% وعند الرجل 40%، أما المرهم الآخر والمسمى بالسيانيتشين (Sinecatechins) فهو عبارة عن مركب متكون من مضاد أكسدي ومضاد فيروسي يؤدي استعماله إلى تفعيل المناعة الخلوية الذاتية ومن ثم القضاء على الفيروس، أما نسبة الشفاء فتكون 52%. أما اللقاحان الجديدان فلهما كفاءة رباعية للتطعيم ضد هذه الفيروسات حيث تحتوي هذه على البروتين (L1) وهو أكبر البروتينات القفيصية لهذا الفيروس حيث يصنع هذا تكنولوجياً بطريقة التأشيب للحمض النووي الريبي للحصول على أجزاء مشابهة للفيروس من خلال معاملته بهذه الطريقة التأشيبية لتكوين الجسيم الحموي المشابه للفيروس الحليمي ليكون ذا كفاءة رباعية تطعيمية ضد الفيروس، واللقاح الأول يسمى تجارياً بالغاردسيل (Gardasil)، ويوقي هذا التطعيم بحوثياً وإكلينيكياً من الإصابة بالفيروس الحليمي ذي النوع (6,11,16,18)، ويوقي كذلك متبادلاً بنسبة 40% من الإصابة بالأنواع (31,33,35,39,45,51,56,58,59) وأن فعالية هذا اللقاح الوقائية ضد رجوع الإصابة بهذه الأنواع من الفيروسات البشرية الحليمية قد تستمر إلى ست سنوات، أما اللقاح الثاني والجديد فيسمى تجارياً بالسيرفاريكس (Cervarix) فقد أثبتت وقائيته ضد الفيروس الحليمي المسبب لسرطان عنق الرحم ذي الأنواع (16,18,31,45)، ويتم التلقيح لهذين النوعين من اللقاح بحقنهن في عضلة الفخذ أو الكتف، والتلقيح هذا يتم بفترات منفصلة عن بعضها البعض وفي خلال ثلاث فترات حيث يبدأ التلقيح بالغاردسيل بعد العلاج مباشرةً وبعد شهرين وستة أشهر، أما اللقاح بالسيرفاريكس فيبدأ التلقيح أيضاً بعد العلاج مباشرةً،

فايروس الثألول الحليمي HPV قراءة المزيد »

Scroll to Top