أسباب وتشخيص وعلاج مرض السلس البولي الإلحاحي والجهدي لدى المرأة والرجل

التهاب البول عند النساء

التهاب البول عند النساء: الأسباب، الأعراض وطرق العلاج

التهاب البول عند النساء التهاب البول عند النساء اولا التهاب البول عند النساء: الأعراض، الأسباب، وطرق العلاج الفعالة إذا كنتِ تشعرين بألم أو حرقة مزعجة أثناء التبول، فربما تعانين من التهاب البول عند النساء. يُعد هذا الالتهاب من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً بين السيدات في مختلف المراحل العمرية، ويؤثر بشكل مباشر على الراحة اليومية والحالة النفسية. في هذا المقال سنوضح لكِ أهم التفاصيل الطبية بشكل مبسط ودقيق لمساعدتك على فهم الحالة والتعامل معها بالشكل الصحيح. أبرز أعراض الإصابة بالتهاب المسالك البولية تبدأ أعراض التهاب البول بالظهور بشكل مفاجئ وسريع، وتختلف شدتها من سيدة لأخرى حسب نوع ومكان العدوى البكتيرية داخل الجهاز البولي. من أهم الأعراض الشائعة: الشعور برغبة مستمرة ومُلِحّة في التبول حتى مع امتلاء المثانة بشكل بسيط. ألم أو ضغط في أسفل البطن ومنطقة الحوض. حرقة شديدة أثناء التبول. رائحة بول قوية وغير معتادة. تغير لون البول أو ملاحظة عكارة فيه. شعور عام بالإرهاق وارتفاع طفيف في درجة الحرارة. في الحالات المتقدمة أو غير المعالجة، قد يظهر دم في البول، وهو عرض يستدعي التدخل الطبي الفوري لتجنب المضاعفات التي قد تصل إلى الكلى. الأعراض التحذيرية التي لا يجب تجاهلها حرقة شديدة أثناء التبول لا تُحتمل. زيادة عدد مرات التبول بشكل غير طبيعي. ألم مستمر في أسفل البطن. شعور بالتعب العام دون سبب واضح. هذه العلامات تعتبر إنذاراً مبكراً لوجود التهاب نشط في المسالك البولية ويجب عدم تجاهلها. الأسباب الحقيقية وراء التهاب البول عند النساء تُعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب البول مقارنة بالرجال، ويعود ذلك إلى أسباب تشريحية وسلوكية، أهمها: قِصر مجرى البول عند المرأة مما يسهل وصول البكتيريا إلى المثانة. قرب فتحة البول من المنطقة التي توجد بها البكتيريا بشكل طبيعي مثل الإشريكية القولونية. ضعف العناية الشخصية أو العادات اليومية غير الصحية. حبس البول لفترات طويلة. التغيرات الهرمونية مثل الحمل أو انقطاع الطمث التي قد تقلل مناعة الجهاز البولي. كل هذه العوامل تجعل الجهاز البولي أكثر عرضة لنمو البكتيريا وحدوث الالتهاب. طرق العلاج والوقاية من التهاب البول في المنزل يعتمد علاج التهاب البول بشكل أساسي على استخدام المضادات الحيوية المناسبة التي يحددها الطبيب، حيث يبدأ التحسن غالباً خلال أيام قليلة عند الالتزام بالعلاج بشكل صحيح. خطوات فعالة للوقاية والعناية المنزلية: شرب كميات كافية من الماء (2 إلى 3 لترات يومياً) للمساعدة في طرد البكتيريا. الاهتمام بالنظافة الشخصية بطريقة صحيحة من الأمام إلى الخلف. تجنب استخدام المواد الكيميائية القوية في المنطقة الحساسة. عدم تأجيل التبول والحرص على إفراغ المثانة بالكامل. الاهتمام بهذه العادات يقلل بشكل كبير من فرص تكرار الالتهاب ويحافظ على صحة الجهاز البولي. أهمية العلاج المبكر إهمال علاج التهاب البول قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الكلى، وهو ما قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة مثل التهابات الكلى أو تدهور وظائفها. لذلك يُنصح بعدم تأجيل العلاج واللجوء للطبيب فور ظهور الأعراض. الأسئلة الشائعة (FAQ) هل يمكن الشفاء من التهاب البول بدون علاج طبي؟ في الحالات البسيطة جداً قد تساعد السوائل على تخفيف الأعراض، لكن العلاج الطبي والمضادات الحيوية هو الحل الأساسي للقضاء على العدوى نهائياً. ما هو أخطر ما قد يحدث إذا لم يتم علاج التهاب البول؟ قد تنتقل البكتيريا إلى الكلى مسببة التهابات خطيرة قد تؤدي إلى تلف دائم إذا لم يتم علاجها بشكل سريع. دعوة لاتخاذ إجراء (CTA) صحتكِ هي أغلى ما تملكين، ولا يجب تجاهل أي أعراض تشير إلى وجود مشكلة في الجهاز البولي. إذا كنتِ ترغبين في استشارة طبية أو معرفة المزيد من التفاصيل حول الحالات المشابهة، يمكنكِ زيارة موقعنا للحصول على معلومات موثوقة وخدمات متخصصة عبرProf Al Sam News

التهاب البول عند النساء: الأسباب، الأعراض وطرق العلاج قراءة المزيد »

طبيب ذكورة ومسالك بولية دبي

التهاب البول عند الرجال: الأسباب والأعراض وطرق العلاج

التهاب البول عند الرجال التهاب البول عند الرجال الدليل الشامل حول التهاب البول عند الرجال: الأسباب، الأعراض، وطرق العلاج الفعالة هل تعاني من ألم مزعج وتبحث عن معلومات طبية دقيقة حول التهاب البول عند الرجال؟ أنت في المكان الصحيح. يُعد هذا النوع من الالتهابات من المشكلات الصحية التي تؤثر على راحة الكثيرين، ورغم أنه أقل شيوعًا مقارنة بالنساء، فإنه يتطلب انتباهًا خاصًا وتدخلاً سريعًا. في هذا المقال سنوضح لك كل ما تحتاج معرفته حول هذه الحالة المرضية، حتى تكون على دراية كاملة بصحتك وتتمكن من التعامل معها بالشكل الصحيح. ما هو التهاب المسالك البولية (UTI) وكيف يحدث؟ الجهاز البولي في جسم الإنسان منظومة دقيقة ومهمة للغاية، وأي خلل فيها قد يؤثر بشكل مباشر على صحتك العامة وحياتك اليومية. يُعرف التهاب البول عند الرجال طبيًا باسم عدوى المسالك البولية (UTI)، وهي حالة تصيب أي جزء من أجزاء الجهاز البولي، بما في ذلك الكليتان، المثانة، الحالبان، والإحليل المسؤول عن إخراج البول خارج الجسم. تحدث هذه العدوى غالبًا نتيجة تسلل البكتيريا إلى مجرى البول ثم تكاثرها داخل الجهاز البولي، مما يؤدي إلى حدوث التهابات قد تتراوح شدتها بين البسيطة والحادة. وكما أن الاهتمام بصيانة الأجهزة الدقيقة يضمن كفاءتها العالية، فإن العناية بالجهاز البولي والمتابعة الطبية المنتظمة تضمن الحفاظ على وظائفه الحيوية ومنع المضاعفات. أسباب التهاب البول عند الرجال ولماذا يُعد أقل شيوعًا؟ من الحقائق الطبية المعروفة أن الرجال أقل عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية مقارنة بالنساء، ويرجع ذلك إلى الطبيعة التشريحية لجسم الرجل، حيث إن طول الإحليل يجعل من الصعب على البكتيريا الوصول إلى المثانة. لكن عند حدوث العدوى، غالبًا ما يكون السبب مرتبطًا بمشكلة عضوية تؤثر على تدفق البول، ومن أبرز هذه الأسباب: تضخم البروستاتا الذي يضغط على مجرى البول ويمنع تفريغ المثانة بالكامل. حصوات الكلى أو المثانة التي قد تعيق تدفق البول. ضعف المناعة أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري. استخدام القسطرة البولية لفترات طويلة. انسداد المسالك البولية لأي سبب طبي آخر. هذه العوامل تؤدي إلى ركود البول، مما يخلق بيئة مناسبة جدًا لنمو البكتيريا وتكاثرها. التشخيص الدقيق وتحديد العلاج المناسب عند ظهور أي أعراض غير طبيعية، فإن التشخيص المبكر هو الخطوة الأهم في رحلة العلاج. يعتمد الطبيب عادة على تحليل البول وزراعة البول لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى، ثم يحدد العلاج الأنسب بناءً على نتائج الفحص. يعتمد علاج التهاب المسالك البولية عند الرجال غالبًا على: المضادات الحيوية المناسبة وفقًا لنوع البكتيريا. الالتزام بالجرعة العلاجية كاملة. شرب كميات كافية من الماء. علاج السبب الأساسي مثل تضخم البروستاتا أو الحصوات إذا كانت السبب الرئيسي. في بعض الحالات المتقدمة أو المزمنة، قد يتطلب الأمر تدخلًا طبيًا أو جراحيًا بسيطًا لإزالة الانسداد أو علاج المشكلة المسببة. إهمال العلاج قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الكلى، وهو ما قد يسبب مضاعفات خطيرة تصل إلى تلف دائم في وظائفها. (مكان مقترح لرابط داخلي أو خارجي: تعرف على أحدث التقنيات في جراحات الجهاز البولي) أعراض التهاب البول عند الرجال تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، لكن الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل: الشعور بحرقان أثناء التبول. الحاجة المتكررة للتبول. صعوبة أو ضعف تدفق البول. ألم أسفل البطن أو الحوض. ظهور رائحة قوية أو لون غير طبيعي للبول. وجود دم في البول أحيانًا. ارتفاع درجة الحرارة في الحالات المتقدمة. ألم في الجانبين أو أسفل الظهر إذا وصلت العدوى للكلى. عند ملاحظة هذه الأعراض، يجب عدم التأخير في استشارة الطبيب. طرق الوقاية لحماية الجهاز البولي الوقاية دائمًا خير من العلاج، ويمكن تقليل فرص الإصابة بالتهابات البول من خلال اتباع بعض العادات الصحية البسيطة: شرب كميات وفيرة من الماء يوميًا لطرد البكتيريا. عدم حبس البول لفترات طويلة. الحفاظ على النظافة الشخصية باستمرار. المتابعة الدورية مع الطبيب خاصة لمن يعانون من مشاكل البروستاتا. علاج أي انسداد بولي مبكرًا قبل تفاقم الحالة. هذه الخطوات البسيطة تقلل كثيرًا من فرص الإصابة أو تكرار العدوى. أسئلة شائعة حول التهاب البول عند الرجال هل يمكن أن يشفى التهاب البول بدون علاج؟ غالبًا لا، إذ تحتاج معظم الحالات إلى مضاد حيوي مناسب يحدده الطبيب لتجنب المضاعفات. هل تضخم البروستاتا يسبب التهابات متكررة؟ نعم، لأنه يعيق تفريغ المثانة بالكامل، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر. متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟ إذا صاحبت الأعراض حمى شديدة، قشعريرة، ألم في الظهر، أو دم واضح في البول، يجب التوجه للطبيب فورًا. الخاتمة في الختام، فإن التهاب البول عند الرجال من الحالات التي تتطلب وعيًا صحيًا وسرعة في التشخيص والعلاج لتجنب أي مضاعفات خطيرة. إن فهم الأسباب والأعراض وطرق الوقاية يمنحك فرصة أفضل للحفاظ على صحتك وجودة حياتك.

التهاب البول عند الرجال: الأسباب والأعراض وطرق العلاج قراءة المزيد »

أفضل طبيب كلى ومسالك بولية دبي

أعراض التهاب البول عند النساء والرجال | الأسباب وطرق العلاج

أعراض التهاب البول أعراض التهاب البول الدليل الشامل لمعرفة أعراض التهاب البول: العلامات، الأسباب، ومتى يجب مراجعة الطبيب؟ إذا كنت تبحث عن أسباب الشعور بالحرقة أو الألم عند التبول، فأنت لست وحدك؛ إذ تُعد أعراض التهاب البول من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا وإزعاجًا. وفي هذا المقال سنرشدك إلى فهم هذه الأعراض بدقة، لتتعرف على العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي العاجل، وحتى تتمكن من استعادة صحتك بأمان وبالطريقة الصحيحة. ما هي أعراض التهاب البول وكيف يصيب الجهاز البولي؟ يُعد الجهاز البولي المسؤول الأول عن تنقية الجسم من الفضلات والتخلص منها عبر البول، وأي خلل في هذه المنظومة قد يؤدي إلى مشكلات صحية مزعجة ومؤلمة. وغالبًا ما يصيب الالتهاب أجزاء مختلفة من الجهاز البولي، مثل الكلى، المثانة، والحالب أو مجرى البول. تبدأ الأعراض عادة عند دخول البكتيريا إلى الجهاز البولي وتكاثرها داخله، مما يؤدي إلى الإصابة بعدوى تُعرف طبيًا باسم التهاب المسالك البولية (UTI). ومن أبرز العلامات التي تظهر عند الإصابة: زيادة مفاجئة ومستمرة في الحاجة إلى التبول. تكرار التبول بكميات قليلة جدًا. الشعور بحرقة أو ألم أثناء التبول. تغير واضح في لون البول. ظهور دم في البول أحيانًا. هذه الأعراض تستدعي مراجعة الطبيب المختص سريعًا، لأن العلاج غالبًا يعتمد على المضادات الحيوية المناسبة للقضاء على البكتيريا المسببة للعدوى قبل أن تتفاقم الحالة وتؤثر على جودة الحياة بشكل كبير. الفروق في الأعراض بين النساء والرجال وارتباطها بأمراض أخرى من المعروف طبيًا أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية مقارنة بالرجال، ويرجع ذلك إلى قِصر مجرى البول لديهن، مما يسهل وصول البكتيريا إلى المثانة. الأعراض لدى النساء تشمل غالبًا: ألم في منطقة الحوض ضغط أو انزعاج أسفل البطن حرقة شديدة أثناء التبول زيادة ملحوظة في عدد مرات التبول الأعراض لدى الرجال قد تتداخل الأعراض مع مشكلات أخرى مثل التهاب البروستاتا، وقد يحتاج الطبيب أحيانًا إلى طلب تحليل PSA للتأكد من عدم وجود تضخم أو مشاكل أخرى. إهمال العلاج لفترات طويلة قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الكليتين، وهي حالة أكثر خطورة وتتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا. وكما يحرص البعض على استخدام قطع غيار أصلية للحفاظ على كفاءة سياراتهم، يجب عليك أيضًا أن تحرص على صحة جسدك، من خلال التشخيص الدقيق واستشارة الطبيب المختص مثل دكتور محمد رضا أو أي استشاري مسالك بولية موثوق، لتجنب تطور العدوى أو تأثيرها على أعضاء أخرى مثل القولون أو الكلى. أبرز العلامات التي تدل على التهاب المسالك البولية الشعور بألم أو حرقان مستمر أثناء التبول. تكرار الحاجة إلى التبول بكميات قليلة طوال اليوم. تغير لون البول ليصبح داكنًا أو عكرًا. ملاحظة وجود دم في البول. ألم في أسفل البطن أو منطقة الحوض، خاصة لدى النساء. ارتفاع طفيف في درجة الحرارة. الشعور بالقشعريرة أو ألم الظهر إذا وصلت العدوى إلى الكليتين. روابط داخلية مقترحة: تعرف على أفضل طرق علاج أمراض المسالك البولية في موقع profalsamnews.com دليلك الشامل للتعرف على خدمات جراحة المثانة وأمراض الكلى أسئلة شائعة حول التهابات الجهاز البولي (FAQ) متى يجب مراجعة الطبيب عند الشعور بالحرقة؟ يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا استمرت الأعراض لأكثر من يومين، أو إذا لاحظت وجود دم في البول، أو إذا صاحبت الأعراض حمى أو ألم شديد في الظهر؛ لأن هذه العلامات قد تشير إلى انتقال العدوى إلى الكليتين. هل يمكن علاج التهاب البول بدون أدوية؟ شرب الماء بكثرة يساعد في تحسين الحالة وتسريع التخلص من البكتيريا، لكنه لا يغني عن العلاج الدوائي. فالمضادات الحيوية تظل العلاج الأساسي لمعظم حالات التهاب البول البكتيري. ما أسباب تكرار التهاب البول المزمن؟ قد يحدث تكرار الالتهاب بسبب: عدم إكمال كورس العلاج حبس البول لفترات طويلة ضعف المناعة وجود مشكلات في البروستاتا لدى الرجال عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ويستلزم ذلك استشارة الطبيب لوضع خطة علاج وقائية فعالة. الخاتمة في الختام، فإن فهم أعراض التهاب البول والانتباه المبكر لها هو خطوتك الأولى نحو الشفاء السريع وتجنب المضاعفات الخطيرة. لا تتردد في طلب المساعدة الطبية عند ظهور أي من هذه العلامات، فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب يصنعان فرقًا كبيرًا في سرعة التعافي والحفاظ على صحة الجهاز البولي.

أعراض التهاب البول عند النساء والرجال | الأسباب وطرق العلاج قراءة المزيد »

أسباب وتشخيص وعلاج مرض السلس البولي الإلحاحي والجهدي لدى المرأة والرجل

أسباب وتشخيص وعلاج مرض السلس البولي الإلحاحي والجهدي لدى المرأة والرجل

أسباب وتشخيص وعلاج مرض السلس البولي الإلحاحي والجهدي لدى المرأة والرجل البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي يعتبر سلس البول بصورة عامة من الأمراض المزمنة التي تصيب أكثر من 15 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي تعد مشكلة كبيرة لدى النساء بالدرجة الأولى والرجال بالدرجة الثانية وكذلك المتقدمين بالعمر من الجنسين. بالرغم من أن سلس البول لدى النساء يعد من أحد الإضطرابات البولية الشائعة إلا أن هذه المشكلة لا تحضى بالإهتمام الكافي من النساء والرجال وذلك للإفتقار إلى المصادر والتوعية الصحية. تشير الدراسات والإحصائيات الإكلينيكية الحديثة على أن أكثر من نصف هذه النساء يعانين في مرحلة ما من حياتهن من أمراض المسالك البولية السفلى وخاصة من المثانة الفائقة الفعالية وسلس البول الإلحاحي والجهدي وللأسف إن بعظهن ينتظرن خمس سنوات على الأقل حتى يطلبن المشورة الطبية حين يستفحل المرض ويصبح علاجه صعبا والشفاء منه متعثرا. أما المثانة الفائقة الفعالية فإنها مرض يصيب المثانة بعد تعرضها إلى تغيرات تضيقية في عنقها أو إحليلها بعد الإصابة بأمراض تضيقية كمرض الرتج الإحليلي الخلقي أو المستوعب (Urethral Diverticulum) [1,2,3] أو تضيق إحليلي أو في عنق المثانة الخلقي أو المستوعب وهذه تؤدي إلى الإلتهابات الإنتكاسية الحادة والمزمنة وكذلك جميع أمراض البروستاتا تؤدي إما إلى السلس البولي أوأوجاع الحوض المسماة بأعراض المسالك البولية السفلية،ويصاب بذلك 15-60% من الرجال مافوق ال40 عاما و 16-53% من النساء،مع العلم بأن إنتشار وشدة هذه الأعراض يكونان مرتبطان إرتباطا وثيقا بتقدم العمر وكذلك بالعديد من الأسباب المرضية العضوية والعصبية المتعلقة بالمثانة والإحليل لدى المرأة والبروستاتا والمثانة لدى الرجل،ولكن هذه الأعراض لا تهدد الحياة،إلا أنها تؤثر على نوعية الحياة وتتداخل بشدة مع أنشطة الحياة اليومية. أكدت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن أعراض المسالك البولية السفلى المذكورة آنفا مرتبطة أيضا بالإصابة بأمراض القلق النفسي والإكتئاب وإضطرابات النوم. متلازمة المثانة ذو الفعالية العالية والتي تسمى بالمرض الإلحاحي التبولي تتميز بالتبول الطارئ،وتكون متزامنة إما مع سلسل إلحاحي بولي أو بدونه.هذه المتلازمة التبولية تصيب إما المرضى المصابون إن كانوا نساءا أورجالا وبنسبة عالية بالأمراض الأيضية كالسكري،وإرتفاع ضغط الدم وإرتفاع الدهون في الدم والسمنة أوالمصابون بإلتهابات المسالك البولية الحادة والمزمنة.أعراض المسالك البولية السفلى هي مصطلح يشمل أعراض المثانة،في خزنها،وتفريغها وما بعد تفريغها. تتميز أعراض خزن المثانة بالتبول الطارئ والإلحاحي بدون سابق إنذار مؤديا إلى الشعور المفاجئ والملح لتفريغ المثانة قبل إمتلائها بالبول فيسيولوجيا (400-300 مل) وتشمل أيضا كثرة في التبول ليلا ونهارا مع السلس الإلحاحي وكذلك السلس الجهدي والذي يحدث من جراء خلل وظيفي في العضلة الغالقة للإحليل للسيطرة على تفريغ المثانة والتحكم فيها والذي سببه دائما الولادات المتعثرة والعديدة وكذلك السمنة والإصابة بشحم البطن الحشوي (الكرش) حيث يسبب هذا خلل وظيفي بعد هبوط عنق المثانة والعضلة الغالقة إلى ما تحت مستوى عضلات الحوض السفلى حيث تفقد هذه العضلة سيطرتها على التحكم في البول عند النهوض والسعال والضحك .أما أعراض إضطرابات تفريغ المثانة فإنها تتميز بالتردد للتبول بكثرة، وتقطع في التيار البولي،وتباطئ فيه مع جهد في إخراجه من المثانة وتقطير البول في نهايته.أما أعراض المثانة مابعد التفريغ فإنها تتميز بالشعور بعدم إكتمال تفريغها من البول والشعورببول متبقي فيها. التشخيص يتم من خلال تحليل البول ومزرعته وفحص الكلية والمثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية لقياس سمك عضلة المثانة وديناميكيا قوة تدفق البول من خلال الإحليل. مع العلم بأن إرتفاع فعالية عضلة المثانة وسمكها ترجع إلى عوامل باثولوجية إلتهابية حادة أو متكررة أومزمنة في مثانة المرأة قبل سن اليأس،خلاله أو بعده ولدى الرجل ما قبل سن الأربعين بسبب إصاباته بإلتهابات البروستاتا الحادة،المتكررة أوالمزمنة وإصابته أيضا بتضخم البروستاتا التضيقي مابعد سن الأربعين،أو ترجع الإصابة إلى أمراض عصبية مركزية وغيرمركزية التي تؤدي إلى التغيرات المرضية هذه ويكون سببها عصبي أو غير عصبي يعود إلى تغيرات في تحسس المثانة إتجاه المواد المنبهة المتواجدة في البول. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث،وإستخدام مضادات الموسكارين،وكذلك التوكسين العصبي (بوتوكس أ) ليكبتوا الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. في حالة وجود تضيق في الإحليل كالرتج الإحليلي المكتسب أو الخلقي المنشأ فإن إستئصاله جذريا [4,5] يؤدي إلى الشفاء وإلى عدم الإصابة لاحقا بسرطان المثانة الذي أثبت نشوؤه إذا لم يستئصل جذريا بنسبة 6% [6]. ويتم العلاج الجراحي لهذا السلس الجهدي بواسطة دعم الأنسجة تحت الإحليل وحول عنق المثانة بشريط يوضع حول منتصف مجرى البول وتنتهي كل ناحية من الشريط بإبرة قوية تسمح للشريط بالمرور تحت منتصف الإحليل ليتم تثبيته في الجذر الداخلي للبطن وهذا يتم من خلال جرح في غشاء المهبل وجرحين صغيرين في منطقة العانة. فترة هذه العملية 30 دقيقة ويستطيع المريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم و نسية نجاحها بين 86-90%.[7,8] REFERENCES: [1]: Rovner, E.S. Urethral diverticula: a review and an update. Neurourol Urodyn, 2007. 26: 972. [2]: Cameron, A.P. Urethral diverticulum in the female: a meta-analysis of modern series. Minerva Ginecol, 2016. 68: 186. [3]: Ockrim, J.L., et al. A tertiary experience of urethral diverticulectomy diagnosis, imaging and surgical outcomes. BJU Int, 2009. 103: 1550. [4]: Crescenze, I.M., et al. Female Urethral Diverticulum: Current Diagnosis and Management. Curr Urol Rep, 2015. 16: 71. [5]: Enemchukwu, E., et al. Autologous Pubovaginal Sling for the Treatment of Concomitant Female Urethral Diverticula and Stress Urinary Incontinence. Urology, 2015. 85: 1300. [6]: Thomas, R.B., et al. Adenocarcinoma in a female urethral diverticulum. Aust NZJ Surg, 1991. 61: 869. [7]: Albo, M.E., et al. Treatment success of retropubic and transobturator mid urethral slings at 24 months. J Urol, 2012. 188: 2281. [8]: Kenton, K., et al. 5 – year longitudinal followup after retropubic and transobturator mid urethral slings. J Urol, 2015. 193: 203. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

أسباب وتشخيص وعلاج مرض السلس البولي الإلحاحي والجهدي لدى المرأة والرجل قراءة المزيد »

Scroll to Top