علاج التبول الليلي

علاج التبول الليلي

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ ج2

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ الجزء الثاني البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أما إصابة الأطفال بالبيلة الليلية فإنه تم تعريفها بأنها سلس بولي ليلي (NE) مع عدم السيطرة الانتظامية على التبول وحدوثه ويكون غير إرادي أثناء النوم وأثناء الليل وخاصة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و18 سنة. يقسم السلس البولي الليلي إلى نوعين أولهما سلس بولي ليلي ذو العرض الواحد (MNE) وثانيهما سلس بولي ليلي الذي يظهر مع أعراض أخرى في المسالك البولية السفلى (NMNE)، أما الأطفال المصابون بالنوع الثاني فإنهم مصابون أيضا بإضطرابات وظيفية في المثانة، وقد يؤدي هذا السلس البولي الليلي لهؤلاء الأطفال إلى مشاكل نفسية ومشاكل في حياتهم الإجتماعية اليومية. يعد سلس البول الليلي بأنه مرض متعدد العوامل. الأسباب الرئيسية فإنها تكون من جراء التبول الليلي الزائد (Nocturnal Polyuria) بسبب الإصابة جينيا أو مكتسبا بإنخفاض إنتاج الهرمون المانع للإدرار (ADH) وهذا الهرمون هو المسؤول على توازن السوائل في الجسم، أو الإصابة بالمثانة ذو السعة الصغيرة (Low Functional Bladder Capacity) وكذلك الإصابة بإضطراب الإستثارة أثناء النوم أو إصابتهم وراثيا من أحد الوالدين نسبة 40% أو كلاهما بنسبة 70%. تشخيص وتقييم سعة المثانة الوظيفية لدى هؤلاء الأطفال المصابون بالبيلة الليلية يتم من خلال معرفة وتثبيت المعلومات من الطفل وعائلته وخاصة عن تبوله أثناء النهار وأثناء الليل مع قياس سعة المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية وديناميكيتها بواسطة جهاز الذبذبات التفريغية البولية (Uroflowmetry) وكذلك قياس سمك جدار المثانة وقياس المتبقي في المثانة بعد التبول. هذه الوسائل التشخيصية تعتبر أمرا أساسيا في وضع الإستراتيجية العلاجية لهؤلاء الأطفال ومراقبة إستجابتهم لهذا العلاج. رغم الدراسات العديدة حول السلس البولي الليلي، فإنه لايزال هنالك تباين كبير في الطريقة التشخيصية والتقييمية وكذلك الإستراتيجيات العلاجية لهذا المرض. تشخيصيا توصي جمعية السلس البولي لدى الأطفال لتخمين وتقييم وتشخيص صغر سعة المثانة الوظيفية (FBC) مع استخدام مخططات التردد إلى الحمام للتبول ليلا ونهارا وقياس كمية البول خلال 48 ساعة (48-h F/V) حيث أنه من خلال هذه الطريقة التشخيصية نستطيع أن نقيم قدرة وسعة المثانة الوظيفية وكذلك نستطيع معرفة كمية البول القصوى (MVV) الذي يمكن الحصول عليه بإستخدام هذه المخططات (48-h F/V charts) لمعرفة القدرة الوظيفية للمثانة الحقيقية. ومن الوسائل التشخيصية المهمة كذلك هو تشخيص المتبقي من البول في المثانة بعد تفريغها بواسطة فحص المثانة بالموجات فوق الصوتية وقياس البول المتبقي، إضافة إلى ذلك تقاس ديناميكية تدفق البول (UFM) من خلال الإحليل [1] وكذلك قد نلجأ إذا لم يتم تشخيص السبب الرئيسي لهذا المرض إلى فحص تفريغ المثانة بواسطة التصوير بالأشعة السينية (Micturating Cystography)، وهذه تعتبر كوسائل تشخيصية بديلة لتقييم القدرة الوظيفية للمثانة. أظهرت العديد من الدراسات أن سعة المثانة الوظيفية تقل إلى 50% لدى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي. ووفقًا لدراسة Kim، كان 46.5٪ من جميع هؤلاء الأطفال لديهم سعة مثانية مخفضة بالنسبة لأعمارهم، وإرتفع تشخيص سعة مثانية صغيرة لدى هؤلاء الأطفال الذين يشكون من التبول اللاإرداي في الفراش يوميا ولدى الأطفال الذين يتبولون في الفراش أثناء الليل لمرات عديدة. في دراسةLiu et al ، كان 33.9٪ من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي الأحادي مصابون بصغر سعة المثانة. وأفادت دراسة Acosta et al بأن 85٪ من هؤلاء الاطفال المصابون بالتبول اللاإرادي ليلا شخص إصابتهم بسعة مثانية صغيرة وأقل من 70٪ من السعة المتوقعة للمثانة في أعمارهم، وربما يعود ذلك إلى أن الحد الأدنى للسعة الوظيفية الطبيعية للمثانة وضع في 70%. وذكر Kang وآخرون بأن السعة الوظيفية تكون 68٪-70٪ (وفقًا لطرق القياس) بأن هؤلاء الأطفال لديهم سعة مثانية صغيرة بالنسبة لأعمارهم، بغض النظر عن مجموعة التبول الليلي .[2] أظهرت عدة دراسات بأن علاج هؤلاء الأطفال بالهرمون المضاد للإدرار (Desmopressin) قد أثرعلى السعة الوظيفية للمثانة. حيث أفاد الباحث كيم عن وجود علاقة ملحوظة بين شدة التبول الليلي الغير إرادي ودرجة انخفاض السعة الوظيفية للمثانة .[3] كما وأفاد الباحث يونج وآخرون بأن مجموعة هؤلاء الأطفال ذو السعة الوظيفية الصغيرة يتعرضون لإنتكاسات في الاستجابة أثناء العلاج بالهرمون المضاد للإدرار (الديسموبريسين) [4]. وكما ذكر إيلر [5] ورشتون [6] أنه إذا تجاوزت السعة الوظيفية للمثانة 70% من السعة المتوقعة والمعدلة لعمر الطفل، فمن المتوقع أن يكون هناك استجابة جيدة للعلاج بواسطة الهرمون المضاد للإدرار (الديسموبريسين)، ومع ذلك فقد أكدت دراسة إكلينيكية حديثة بإرتفاع السعة الوظيفية للمثانة بنسبة 30% أو أكثر ورغم توقف العلاج لمدة 6 أشهر. وفي الأخير تشير المبادئ التوجيهية العملية لعلاج التبول الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال إلى أن السعة الوظيفية المنخفضة للمثانة مقارنة بالعمر كان لها علاقة بالإستجابة المنخفظة لعلاج الهرمون المضاد للإدرار (الديمسوبريسين). ولكن لم يجد Chang و Yang أي علاقة ملحوظة بين السعة الوظيفية المنخفضة للمثانة والاستجابة للعلاج هذا، بل أكدوا بدلاً من ذلك بأن المتبقي من البول بعد تفريغ المثانة و إرتفاع نسبته وفي نفس الوقت إرتفاع نسبة الإدرار بكمية كبيرة أثناء الليل كانت عوامل تنبؤية مهمة للإستجابة إلى علاج هذا المرض. وفي دراسة للباحث Liu وآخرين، دلت على أن السعة الوظيفية للمثانة لم تكن عاملًا تنبؤيًا للاستجابة على علاج الهرمون المضاد للإدرار [7]. في الخلاصة، يعدُّ الاضطراب اللاإرادي للتبول الليلي لدى هؤلاء الأطفال مرضًا معقدًا له عوامله المذكورة آنفا. ولهذا فإن إستخدام الوسائل التشخيصية العديدة لمعرفة سعة المثانة الوظيفية وعلاقتها بالسلس الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال تعد هدفا تشخيصيا أوليا لتحديد إستراتيجية العلاج. ويعد الرسم البياني F/V لمدة 48 ساعة والاختبار الوظيفي للمثانة مع قياس المتبقي بالمثانة بعد تفريغها وسائل تشخيصية موثوقة لقياس سعة المثانة الوظيفية لدى هؤلاء الاطفال الذين يعانون من السلس البولي الليلي وخاصة الذين يعانون من السلس البولي الليلي الشديد فقد أضهرت بأن السعة الوظيفية للمثانة تعتبر علامة تشخيصية مهمة لعلاج التبول الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال والذي يجب أن يكون ليس أحاديا بالهرمون المضاد للإدرار وإنما مركبا يحتوي على علاج المثانة ذو الفعالية الفائقة وذو السعة الوظيفية الصغيرة لكي تكون نسبة نجاحه عالية كما أثبتتها الدراسات المذكورة آنفا.Top of Form REFERENCES: [1]: Maternik M, Chudzik I, Krzeminska K et al: Evaluation of bladder capacity in children with lower urinary tract symptoms: comparison of 48-hour frequency/volume charts and uroflowmetry measurements. J Pediatr Urol 2016; 12: 214.e1. [2]: Kang BJ, Chung JM and Lee SD: Evaluation of functional bladder capacity in children with nocturnal enuresis according to type and treatment outcome. Res Rep Urol 2020; 12: 383. [3]: Kim JM: Diagnostic value of functional bladder capacity, urine osmolality, and daytime storage symptoms for severity of nocturnal enuresis. Korean J Urol 2012; 53: 114.

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ ج2 قراءة المزيد »

علاج التبول الليلي

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟ الجزء الأول البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي التبول الليلي وكما عرفته جمعية السلس البولي الدولية (ICS) “بأنه التردد إلى التبول أثناء الليل مع إنقطاع النوم مرة واحدة أو أكثر بسبب الشعور بالحاجة الملحة للتبول” [1,2]، نسبة الإصابة بهذا المرض قدرت بنسبة 60% لدى الرجال والنساء مافوق سن 70 من العمر، وهذا العرض يعتبر من أكثر الأعراض إزعاجا في إستراحة النوم ليلا وخاصة لدى المصابون بأعراض المسالك البولية السفلى [3]وخاصة في حالة الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد ومن جراء ذلك بالمثانة ذو الفعالية الفائقة والسلس الإلحاحي البولي[4] . علاوة على ذلك فإن ظاهرة التبول الليلي هذا لها علاقة وطيدة بأمراض متعددة لدى هؤلاء وخاصة عندما يصابون بأمراض تصلب الشرايين، وبمرض إرتفاع ضغط الدم ]5 [، وبأمراض القلب الوعائية [6]وبأمراض الكلى وبأمراض الغدد الصماء [7]، وإستنادا على هذه العلاقة مع الأمراض الأخرى التي يشكو منها هؤلاء، فإن التبول الليلي أعتبر عامل الخطورة المؤدي إلى الوفاة [8,9,10] ، كما وأكدت دراسات إكلينيكية حديثة على أن قلة النوم المزمنة وتردء نوعية النوم ليلا بسبب التبول الليلي مع الإصابة بالأمراض الأيضية وأمراض الغدد الصماء قد أدت إلى إرتفاع في نسبة الإصابة بالسمنة [11] ومرض السكري من النوع 2 [12]وكذلك في إرتفاع نسبة السقوط أثناء الذهاب للتبول ليلا والتعرض إلى كسور في العظام وخاصة لدى الرجال هؤلاء ذو ال 70 سنة من العمر وما فوق [13,14,15,16] . تناول الأدوية الفعالة لعلاج تضخم البروستاتا وأعراضها وكذلك تناول الأدوية المدررة، والمضادات الموسكارينية وإصابة هؤلاء المرضى في نفس الوقت بأمراض القلب المزمنة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة فإن الدراسات الإكلينيكية الحديثة أكدت على تأثير هذه الأدوية والأمراض الأخرى المذكورة آنفا على نوعية وكثرة التبول الليلي ومن جرائه التعرض إلى الوفاة المفاجئة أثناء ذلك، وفي حالة التبول الليلي فإنه غالبًا ما تكون كميته طبيعية أو كبيرة الحجم أثناء تفريغ البول من المثانة ولكن تكون كمية البول قليلة أثناء تفريغ المثانة من البول والتي لوحظت وأثبتت دراسيا و إكلينيكيا وبشكل شائع في التبول الليلي المرتبط بالمثانة ذو الفعالية الفائقة، علاوة على معاناتهم من العطش بسبب فقدانهم السوائل من جراء إرتفاع نسبة تفريغ البول من المثانة أثناء فترات النوم ليلا. إلتهاب المثانة الخلوي ومتلازمة آلام المثانة تشارك بأعراض تكرار التبول والتبول الإلحاحي مع أو بدون سلس البول الإلحاحي، ومع ذلك، فإن آلام المثانة و / أو الحوض، بما في ذلك عسر الجماع هي أعراض لها علاقة بتقدم العمر ويمكن أن تساهم في إنقطاع الطمث لدى النساء ما بعد سن ال 35 حيث أن الإصابة بالتهاب المهبل الضموري بسبب التغيرات الهرمونية الأنثوية (الأستروجين) وإنخفاض نسبتها في الجسم وفي المهبل فإنها عاملاً مساهماً في أعراض المثانة ذو الفعالية الفائقة والسلس البولي الإلحاحي. وقد دلت الدراسات العديدة بهذا الصدد على تحسن هذه الأعراض باستخدام هرمون الاستروجين المهبلي الموضعي. التشخيص الأولي والمهم يتم من خلال القصة المرضية للمريض ومعرفة الأعراض التي يشكو منها بواسطة نتيجة التقييم العددي والمؤشر الدولي لأعراض تضخم البروستاتا (IPSS). أما تحليل البول ومزرعته فإن إجراءه ضروري لتشخيص إلتهابات في المسالك البولية أو عدمها وكذلك معرفة عدد الكريات الحمراء المتواجدة في البول، فإذا كان عددها مافوق 23 بواسطة المقياس المختبري “ديبستيك” فإن الفحوصات المكملة لذلك يجب أن تجرى لهذا المريض. ومن الفحوصات التشخيصية المهمة كذلك هو فحص المستضد النوعي للبروستاتا والمسمى بال PSA وهو من المؤشرات المهمة لتضخم البروستاتا أو سرطانها إذا إرتفع مافوق 4 نانوغرام/مل، ولكن الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا .[17] وكذلك فحص وظائف الكليتين فإنه يتم من خلال فحص الدم للكرياتينين والترشيح البولي للكليتين، أما فحص البول المتبقي في المثانة ال PVR مابعد التبول فهذا يتم من خلال فحص المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية بعد تفريغها وخاصة لدى هؤلاء الذين يشكون من تضخم البروستاتا لأن فحص المتبقي من البول بعد التبول بواسطة الموجات فوق الصوتية مهم جدا لمعرفة درجة التضيق في عنق المثانة والإحليل المطوق من البروستاتا المتضخمة، التشخيص الإضافي والمهم يتم من خلال تحليل البول ومزرعته وفحص الكلية والمثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية لقياس سمك عضلة المثانة وديناميكيا قوة تدفق البول من خلال الإحليل. مع العلم بأن إرتفاع فعالية عضلة المثانة وسمكها ترجع إلى عوامل باثولوجية إلتهابية حادة أو متكررة أومزمنة لدى الرجل ما قبل سن الأربعين بسبب إصاباته بإلتهابات البروستاتا الحادة، المتكررة أوالمزمنة وإصابته أيضا بتضخم البروستاتا التضيقي مابعد سن الأربعين، وكذلك لدى النساء بسبب إصابتهن بإلتهابات المثانة الإنتكاسية أو المزمنة وكذلك لهؤلاء المصابون والذين يشكون من إنخفاض السعة الوظيفية للمثانة من جراء تضخم البروستاتا وإلتهاباتها المتكررة والتي لم تعالج مبكرا. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث، وإستخدام مضادات الموسكارين، وكذلك التوكسين العصبي (بوتوكس أ) ليكبتوا الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. REFERENCES: van Kerrebroeck P, Abrams P, Chaikin D, Donovan J, Fonda D, Jackson S, et al. The standardisation of terminology in nocturia: report from the Standardisation Sub-committee of the International Continence Society. Neurourol Urodyn 2002;21:179-83. Hashim H, Blanker MH, Drake MJ, Djurhuus JC, Meijlink J, Morris V, et al. International Continence Society (ICS) report on the terminology for nocturia and nocturnal lower urinary tract function. Neurourol Urodyn 2019;38:499-508. 3. Akerla J, Pesonen JS, Poyhonen A, Hakkinen J, Koskimaki J, Huhtala H, et al. Impact of lower urinary tract symptoms on mortality: a 21-year follow-up among middle-aged and elderly Finnish men. Prostate Cancer Prostatic Dis 2019;22:317-23. 4. Vaughan CP, Johnson TM 2nd, Haukka J, Cartwright R, Howard ME, Jones KM, et al. The fluctuation of nocturia in men with lower urinary tract symptoms allocated to placebo during a 12-month randomized, controlled trial. J Urol 2014;191:1040-4. 5. Obayashi K, Saeki K, Kurumatani N. Independent associations between nocturia and nighttime blood pressure/dipping in elderly individuals: the HEIJO-KYO cohort. J Am Geriatr Soc 2015;63: 733-8. 6. Moon S, Yu SH, Chung HS, Kim YJ, Yu JM, Kim SJ, et al. Association of nocturia and cardiovascular disease: data from the National Health and Nutrition Examination Survey. Neurourol Urodyn 2021; 40:1569-75. 7. Lombardo R, Tubaro A, Burkhard F. Nocturia: the complex role of the heart, kidneys, and bladder. Eur Urol Focus 2020;6:534-6. Deborah J. Lightner et al. Nocturia is

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟ قراءة المزيد »

Scroll to Top