أفضل مركز مسالك بولية دبي

أفضل طبيب مسالك بولية

خطورة الإلتهابات البوليّة الجرثومية المتكرّرة على الكلى لدى الأطفال والرّضع بسبب التشوهات الخلقيّة التضيّقية في المسالك البولية العليا والسّفلى، تشخيصها وعلاجها الحديث

خطورة الإلتهابات البوليّة الجرثومية المتكرّرة على الكلى لدى الأطفال والرّضع بسبب التشوهات الخلقيّة التضيّقية في المسالك البولية العليا والسّفلى، تشخيصها وعلاجها الحديث البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي الإلتهابات بكل أنواعها قد تصيب الجهاز البولي والتناسلي عند الطفل ولكن أكثرها انتشاراً هى الإصابة الجرثومية لهذا الجهاز. و من الجدير بالذكر فإن المسالك البولية تكون طبيعياً خالية من الجراثيم، ولكن إذا إنتقلت تصاعدياً جراثيم الأمعاء عن طريق الغائط أو الجراثيم المتواجدة في المنطقة الجنسية أو حولها فقد تسبب هذه إلتهابات هنالك، وخاصة عندما يكون هنالك تغيرات باثولوجية في الجهاز البولي عند هذا الطفل تحديداً أو إذا ارتفعت سُمية هذه الجراثيم في المنطقة المذكورة حيث يحدث تعشعشها ونموها وتكاثرها في الجهاز البولي والتناسلي هنالك وتؤدي إلى الإصابة الإلتهابية وتعرف هذه الإصابة بأنها رد فعل إلتهابي للخلايا الغشائية المبطنة للمسالك البولية والجنسية وتؤدي هذه بدورها إلى تكاثر الجراثيم في البول وفي بعض الأحيان إلى تقيحه. تعاملنا في السيطرة على هذه الإلتهابات في وقتنا الحاضر يجب أن يكون متفهماً للتقدم العلمي بهذا المجال حيث يجب علينا أن نتفهم التغيرات الباثولوجية والغير فسيولوجية في المرحلة الجنينية للطفل وما بعدها وكذلك تفهم كيفية الوقاية منها وعلاجها وأخيراً وليس أخراً تفهم العولمة الطبية بما جلبته لنا من وسائل وطرق للوقاية والعلاج إثبات تكوّن الندبات في الأنسجة الكلوية ومن ثم التلف الوظيفي للكليتين في حالة وجود جراثيم في البول عند الطفل قد أدى إلى التوصية العاجلة لتشخيص وتقييم إلتهابات المسالك البولية والتناسلية عند الأطفال بوسيلة تشخيصية حديثة للتوصل إلى معرفة دقيقة لأسباب هذه الإلتهابات وخاصة عندما يصاب الرضيع أو الطفل بإلتهابات أدت إلى إرتفاع درجة الحرارة إلى مافوق 38 درجة مئوية (حمى في جسم الطفل) وقد تكون هذه الإلتهابات المصحوبة بالحمى عند الرضيع أو الطفل من أكثر الأسباب المؤدية إلى تكون الندبات في أنسجة الكلى الفعالة ومن ثم إلى قصور وظائفها، ولهذا السبب فإن الهدف من التعامل مع هذه الإلتهابات يجب أن يكون بتشخصيها وعلاجها الصحيح، وإذا كان ممكناً إكتشاف وتشخيص عوامل الخطورة المؤدية لهذه الإلتهابات وخاصة المؤدية منها إلى تكون الندبات وضمور الكلية نفسها. أثبتت الإحصائيات الوبائية العالمية بأن الإصابة بإلتهابات المسالك البولية الجرثومية عند الأطفال والذين يعالجون في المستشفى عالميا بسبب ذلك تبلغ 400.000 طفل سنوياً وتكون في السنة الأولى بعد الولادة بنسبة 3% عند الذكور و1% عند الإناث وإن 40.000 طفلاً في الولايات الأمريكية المتحدة يعالجون في المستشفىات سنوياً بسبب إلتهابات المسالك البولية. في هذا المجال يجب أن نأخذ بعين الإعتبار الطفل كمضيف لهذه الجراثيم في مسالكه البولية وأسباب إصابته بهذه الإلتهابات الجرثومية المتكررة. تبدأ أعراض إلتهابات المثانة الحادة عند الرضيع ما تحت سن الثلاثة أشهر بالحمى مافوق 38 درجة مئوية بنسبة 100% وتهيج بنسبة 60% وإنعدام الرغبة برضع الحليب بنسبة 40% والتقيء والإسهال وفي بعض الأحيان يلاحظ إنتفاخ في بطن الرضيع. أما الطفل الذى يكون عمره أقل من ثلاث سنوات فتكون الأعراض تبول غير إرادي وتردد للتبول بكثرة ليلا ونهارا مع أوجاع في أسفل البطن أو ثقل، وعند الطفل ما فوق الثلاث سنين من العمر فالتردد إلى الحمام للتبول بكثرة ومعاناته من السلس البولي الإلحاحي مع أوجاع في أسفل البطن أو المثانة والشعور بعدم الإستطاعة على تفريغ المثانة أو الشعور بتبقي كمية من البول بعد التبول، حيث يزداد الإلحاح للتبول مع أوجاع شديدة أثناء ذلك هذه جميعها تكون من الأعرا ض الرئيسية لدى الأطفال الكبار. أما أعرض الإلتهاب التصاعدي إلى الحويض الكلوي والكلية فإن ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى) وأوجاع شديدة في الكليتين (الخاصرتين) هى من الأعراض المميزة لهذه الإصابة علاوة على أعراض المثانة المذكورة آنفاً وخاصة عند الأطفال ما فوق سن الثلاثة سنين أما الرضع فإن الحمى والهيجان والإمتناع عن الرضاعة تكون من الأعراض الأكثر انتشاراً وكما ذكر آنفا. التشوهات الخلقية في الجهاز البولي العلوي والمسببة الرئيسية للإلتهابات الجرثومية المتكررة هي نتيجة مجموعة واسعة من الاضطرابات التى لها علاقة بخلل جيني في الفترة الجنينية لاسباب بيئية و جينية إصابة السكان بذلك تتراوح ما بين ال3% الى 11 % و تشكل 50% من جميع التشوهات الخلقية . هناك أسباب خلقية وجينية تؤدي إلى إلتهابات المسالك البولية الجرثومية والمتكررة لدى الأطفال، مع العلم بأن هذه التشوهات الخلقية في الجهاز البولي لها علاقة بخلل وعيوب في التطور الجيني وفي نضوج برعم الحالب إبتداءا من الأسبوع الخامس من فترة الحمل حيث يصاب الجنين إما برتج في الكؤوس الكلوية و تضخم في الكؤوس و الكبيبات الكلوية أو تضيق في الحالب عند ملتقاه في الحوض الكلوي أو الإصابة بالكلية المزدوجة النظام او الحالب المتوسع أو القيلة الحالبية أو الحالب ذو الموقع الغير مألوف في المثانة أو خارجها في الجهاز البولي والتناسلي. السبب الأول هو توسع الحويض الكلوي وهو واحد من أكثر التضيقات التي تصيب الأطفال وهو ينشأ (UPJO)بسبب تضيق ملتقى الحوض الكلوي بالحالب أوإنسداده حيث يؤدي هذا إلى تردأ في التدفق الطبيعي للبول من الحوض الكلوي الى الحالب و يعتبر هذا هو السبب الأكثر شيوعا المؤدي لانتفاخ وتوسع الحوض الكلوي بعد الولادة و السبب الثاني الأكثر شيوعا لانتفاخ حوض الكلى قبل الولادة، وهذا الاخير هو الذي يسبب الانتفاخ في الحوض الكلوي  العابر أو الفيسيولوجي ، وتقدر الإصابة بذلك بمعدل طفل واحد لكل 1500 حالة ولادة حية (1،2) وتكون أكثر شيوعا لدى الذكور (نسبة إصابة الذكور تكون الضعف أو أربع أضعاف مقارنة باصابة الإناث بذلك) و تكون إصابة الحالب الأيسر أكثر شيوعا و نسبة الاصابة في الكليتين و الحالبين تكون 16% و غالبا ما تكون الاصابة بهذا التضيق أو الانسداد مرتبطة بتشوهات اخرى في الجهاز البولي 15% الى 20% . الاصابة بهذا التشوه الخلقي هو متعدد العوامل ، أكثر الاسباب تم تقسيمها بشكل كلاسيكي الى أسباب ذاتية في الحويض الكلوي و الحالب أو خارجية مضيقة له من المناطق المجاورة أو القريبة منه أو يكون سبب التضيق أو الانسداد في ملتقى الحالب في الحوض الكلوي بسبب ندبة تكونت من جراء التهابات في الغشاء المخاطي للحالب أو الحويض الكلوي أو تكون بسبب ضمور خلقي في عضلات الحالب، أو من جراء سبب آخر نسبته ليست بالقليلة (10-20%) وهو مرور شريان أو وريد عابرا مافوق ملتقى الحوض بالحالب الأعلى آتيا من الجزء الأسفل للكلية مؤدية الى تضيقه حيث يضغط هذا الشريان أو الوعاء الكلوي على الحويض الكلوي وملتقاه بالحالب مؤديا إلى تضيقه ومن ثم إلى توسع الحوض الكلوي أو يكون سبب التضيق هو مصب الحالب في الحويض الكلوي ليس في مكانه التشريحي الفيسيولوجي والذي يكون طبيعيا تحت عنق الحوض الكلوي وإنما يصب في الحوض في منطقة أعلى مؤديا إلى تضيق فيه. توسع الكلى قبل الولادة (PNH) هو السبب الأكثر شيوعاً لتشوهات خلقية في الجهاز

خطورة الإلتهابات البوليّة الجرثومية المتكرّرة على الكلى لدى الأطفال والرّضع بسبب التشوهات الخلقيّة التضيّقية في المسالك البولية العليا والسّفلى، تشخيصها وعلاجها الحديث قراءة المزيد »

المثانة العصبية (OAB) لدى المرأة والرجل، أسبابها، تشخيصها، علاجها الحديث والوقاية

المثانة العصبية (OAB) لدى المرأة والرجل، أسبابها، تشخيصها، علاجها الحديث والوقاية

المثانة العصبية (OAB) لدى المرأة والرجل، أسبابها، تشخيصها، علاجها الحديث والوقاية البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي تعتبر المثانة العصبية والمؤدية إلى التبول الإلحاحي وبدون سابق إنذار والمؤدية كذلك إلى السلس الإلحاحي إذا لم يعالج مبكرا من الأمراض المزمنة التي تصيب أكثر من 15 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي تعد مشكلة كبيرة لدى النساء بالدرجة الأولى والرجال بالدرجة الثانية وكذلك المتقدمين بالعمر من الجنسين. بالرغم من أن سلس البول بجميع أنواعه وكذلك المثانة العصبية ذو التبول الإلحاحي الحاد والمزمن لدى النساء يعد من أحد الإضطرابات البولية الشائعة إلا أن هذه المشكلة لا تحضى بالإهتمام الكافي من النساء والرجال وذلك للإفتقار إلى المصادر والتوعية الصحية. تشير الدراسات والإحصائيات الإكلينيكية الحديثة على أن أكثر من نصف هذه النساء يعانين في مرحلة ما من حياتهن من أمراض المسالك البولية السفلى وخاصة من المثانة الفائقة الفعالية وسلس البول الإلحاحي أوالجهدي وللأسف إن بعظهن ينتظرن خمس سنوات على الأقل حتى يطلبن المشورة الطبية حين يستفحل المرض ويصبح علاجه صعبا والشفاء منه متعثرا. المثانة الفائقة الفعالية المسماة بالمثانة العصبية لدى النساء هي مرض يصيب المثانة بعد تعرضها إلى تغيرات تضيقية في عنقها أو إحليلها بعد الإصابة بأمراض تضيقية كمرض الرتج الإحليلي الخلقي أو المستوعب (Urethral Diverticulum) [1,2,3] أو تضيق إحليلي أو في عنق المثانة الخلقي أو المستوعب أو الإصابة بالقيلة المثانية أو تضيق الفتحة الخارجية للإحليل لدى النساء وهذه تؤدي إلى الإلتهابات الإنتكاسية الحادة والمزمنة وكذلك جميع أمراض البروستاتا كإلتهاباتها الحادة أو المزمنة وكذلك تضخمها ما بعد سن الأربعين تؤدي إلى التبول الإلحاحي أو إلى السلس الإلحاحي وكذلك إلى أوجاع الحوض المسماة بأعراض المسالك البولية السفلية،ويصاب بذلك 15-60% من الرجال مافوق ال40 عاما و 16-53% من النساء،مع العلم بأن إنتشار وشدة هذه الأعراض يكونان أيضا مرتبطان بتقدم العمر وكذلك بالعديد من الأسباب المرضية العضوية والعصبية المتعلقة بالمثانة والإحليل لدى المرأة والبروستاتا والمثانة لدى الرجل،ولكن هذه الأعراض لا تهدد الحياة،إلا أنها تؤثر على نوعية الحياة وتتداخل بشدة مع أنشطة الحياة اليومية. الخلفية الباثوفسيولوجية الحديثة لأسباب ارتفاع فعالية عضلة المثانة قد دلت على أن التضيق الخلقي والمكتسب في الإحليل يؤدي إلى الإختلال الباثولوجي في هيدرودينامكية تفريغ المثانة بصورة فيسيولوجية وهذه التغيرات المذكورة آنفا تؤدي باثولوجيا إلى استثارة فائقة للمثانة آتية من مركز التبول في الدماغ (بونتيوم) وفقدان الكبت المثاني في المناطق المركزية العليا وتغيرات في تحسس المثانة تجاه المواد المنبهة والإلتهابية المتواجدة في بول المصاب ولكن التغيرات الخلوية المثانية تؤدي إلى إختلال في فيسيولوجية الخلايا البطانية والخلايا العضلية والخلايا السدوية والتي من وظائفها الفيسيولوجية هي الإستثارة الإيقاعية المنظمة في المثانة في حالة إمتلائها أو تفريغها فإذا حدث إختلال باثولوجي لهذه الخلايا تكتسب المثانة الشعور بالإمتلاء مبكرا مؤدية إلى تقلصها ومن ثم تفريغها من البول بدون إنذار مسبق.والسبب الأخير يؤدي إلى إختلال في الفيسيولوجية الطبيعية للمثانة مما يسبب الإستثارة الفائقة مؤدية إلى التشنج العضلي المثاني. أكدت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن أعراض المسالك البولية السفلى المذكورة آنفا مرتبطة أيضا بالإصابة بأمراض القلق النفسي والإكتئاب وإضطرابات النوم. متلازمة المثانة ذو الفعالية العالية والتي تسمى بالمرض الإلحاحي التبولي تتميز بالتبول الطارئ،وتكون متزامنة إما مع سلسل إلحاحي بولي أو بدونه.هذه المتلازمة التبولية تصيب إما المرضى المصابون إن كانوا نساءا أورجالا وبنسبة عالية بالأمراض الأيضية كالسكري،وإرتفاع ضغط الدم وإرتفاع الدهون في الدم والسمنة أوالمصابون بإلتهابات المسالك البولية الحادة والمزمنة.أعراض المسالك البولية السفلى هي مصطلح يشمل أعراض المثانة،في خزنها،وتفريغها وما بعد تفريغها. تتميز أعراض خزن المثانة بالتبول الطارئ والإلحاحي بدون سابق إنذار مؤديا إلى الشعور المفاجئ والملح لتفريغ المثانة قبل إمتلائها بالبول فيسيولوجيا (400-300 مل) وتشمل أيضا كثرة في التبول ليلا ونهارا مع السلس الإلحاحي. أما أعراض إضطرابات تفريغ المثانة فإنها تتميز بالتردد للتبول بكثرة، وتقطع في التيار البولي،وتباطئ فيه مع جهد في إخراجه من المثانة وتقطير البول في نهايته.أما أعراض المثانة مابعد التفريغ فإنها تتميز بالشعور بعدم إكتمال تفريغها من البول والشعورببول متبقي فيها. التشخيص يتم من خلال تحليل البول ومزرعته وفحص الكلية والمثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية لقياس سمك عضلة المثانة وديناميكيا قوة تدفق البول من خلال الإحليل. مع العلم بأن إرتفاع فعالية عضلة المثانة وسمكها ترجع وكما ذكر آنفا إلى العوامل الباثولوجية التضيقية أو الإلتهابية الحادة أو المتكررة أوالمزمنة في مثانة المرأة ولدى الرجل ما قبل سن الأربعين بسبب إصاباته بإلتهابات البروستاتا الحادة،المتكررة أوالمزمنة وإصابته بعد سن الأربعين بتضخم البروستاتا التضيقي. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث،وإستخدام مضادات الموسكارين،وكذلك التوكسين العصبي (بوتوكس أ) ليكبتوا الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. في حالة وجود تضيق في الإحليل كالرتج الإحليلي المكتسب أو الخلقي المنشأ فإن إستئصاله جذريا [4,5] يؤدي إلى الشفاء وإلى عدم الإصابة لاحقا بسرطان المثانة الذي أثبت نشوؤه إذا لم يستئصل جذريا بنسبة 6% [6]. REFERENCES: [1]: Rovner, E.S. Urethral diverticula: a review and an update. Neurourol Urodyn, 2007. 26: 972. [2]: Cameron, A.P. Urethral diverticulum in the female: a meta-analysis of modern series. Minerva Ginecol, 2016. 68: 186. [3]: Ockrim, J.L., et al. A tertiary experience of urethral diverticulectomy diagnosis, imaging and surgical outcomes. BJU Int, 2009. 103: 1550. [4]: Crescenze, I.M., et al. Female Urethral Diverticulum: Current Diagnosis and Management. Curr Urol Rep, 2015. 16: 71. [5]: Enemchukwu, E., et al. Autologous Pubovaginal Sling for the Treatment of Concomitant Female Urethral Diverticula and Stress Urinary Incontinence. Urology, 2015. 85: 1300. [6]: Thomas, R.B., et al. Adenocarcinoma in a female urethral diverticulum. Aust NZJ Surg, 1991. 61: 869. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

المثانة العصبية (OAB) لدى المرأة والرجل، أسبابها، تشخيصها، علاجها الحديث والوقاية قراءة المزيد »

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي سرطان المثانة هو واحد من أكثر الأورام الخبيثة التي تصيب الجهاز البولي عند الإنسان، وهو سابع السرطانات الأكثر إنتشارا بين الذكور والسادس عشر بين الإناث ]2,1[ في جميع أنحاء العالم، بينما ينخفض ​​إلى العاشر عندما يتم أخذ كلا الجنسين في الاعتبار. يصاب أكثر من 400,000 سنويًا بهذا السرطان وهو من الأورام الخبيثة العالية العدائية، وتنشأ معظمها من الخلايا الإنتقائية بنسبة 95% في المسالك البولية وخاصة في المثانة أو الحالب أو الحويض الكلوي. سرطان المسالك البولية العليا كالحوض الكلوي والحالب فإن نسبتها 10٪ فقط. أما سرطان الخلايا الظهارية المثانية فتكون نسبته 5% وخاصة عند الإصابة بعدوى البلهارزيا والإلتهابات المزمنة وكذلك عند الإصابة بالرتج الإحليلي ]3[ أثبتت الدراسات الإكلينيكية والإحصائية على أن الإدمان بإفراط التدخين يتسبب في إصابة 65٪ لدى الذكور و 30٪ لدى الإناث. يعد التعرض المهني للكيميائيات كالأمينات الأريلية كالأنلين من منتجات الأصباغ ومشتقات البنزين والبيترول وكذلك بسبب إحتواء التبغ على المواد المسرطنة للمثانة [4] هو ثاني أهم عامل خطورة مسبب لهذا السرطان وبنسبة 25% وكذلك كيميائيات الأصباغ والمطاط والمنسوجات والدهانات والجلود [2,5]. أما أعراض الإصابة فإن أكثرها إنتشارا هو التبول الدموي المرئي بالعين المجردة (النزيف البولي) ويكون في أكثر الأحيان بدون آلام أثناء التبول الدموي هذا ولكن في بعض الأحيان يشعر المصاب بآلام أثناء التبول من جراء التهيج في المثانة المصابة بهذا السرطان وكذلك إنقطاع مفاجئ أثناء التبول والتبول الإلحاحي والمفاجئ ليلا ونهارا. أما التشخيص فيبدأ بالقصة المرضية للمصاب بهذا السرطان وعلاقتها بعوامل الخطورة المذكورة آنفا وخاصة التدخين والتعرض للكيميائيات المهنية والأشعة الأيونية، وبعد ذلك تحليل البول مجهريا وخلويا ]6[ وفحص المسالك البولية العليا والسفلى مبدئيا بواسطة الموجات فوق الصوتية. ومن الجدير بالذكر فإن الدراسات الإكلينيكية الحديثة أثبتت بتشخيص سرطان المثانة بنسبة مافوق 5% لدى هؤلاء الذين شخصت لديهم البيلة الدموية. وللعلم يحتوي البول الطبيعي على أقل من ثلاث كريات حمراء بمقياس ديبستيك وحساسية إكتشافها يكون 90%، كما وأكدت الدراسات المختبرية الطبية بأن 26% من المصابون بأمراض المسالك البولية يشخص لديهم بيلة دموية بواسطة هذا المقياس. أما التبول الدموي الغيركبيبي-كلوي المنشأ فإن سببه الأساسي أورام المسالك البولية وخاصة سرطان المثانة والحالب والحويض الكلوي وكذلك الإصابة بحصى الكلى وإلتهابات المسالك البولية حيث تتميز هذه البيلة الدموية بكرياتها الحمراء الدائرية. أوصت الجمعية الأمريكية للمسالك البولية بإجراء التصوير المقطعي السيني أو الرنين المغناطيسي وتنظير المثانة لجميع المرضى الذين تكون أعمارهم مافوق 35 سنة ويعانون في نفس الوقت من التبول الدموي المرئي وكذلك الغير مرئي الذي يحتوي على كريات حمراء مافوق 23 كرية بواسطة مقياس ديبستيك. الدراسات الإكلينيكية أثبتت بأن التأخر في تشخيص التبول الدموي المرئي أو الغير مرئي بالعين المجردة لدى المصابون بسرطان المسالك البولية قد أدى إلى تشخيص السرطان في مراحل متقدمة وخاصة سرطان المثانة لدى النساء [7]، وتدل هذه الدراسات الحديثة على أن العديد من المرضى الذين يعانون من البيلة الدموية المجهرية يشخص لديهم الإصابة بورم في مرحلة متقدمة. ولذلك أكدت إرشادات الجمعية الأمريكية المرتكزة على أن عوامل الخطورة لدى مرضى سرطانات المسالك البولية والتي تؤدي إلى إصابة إما منخفضة أو متوسطة أو عالية الخبث يكون بسبب إرتفاع نسبة الإصابة به في تقدم في العمر وكذلك التدخين والتعرض إلى التلوث البيئي الهوائي والمائي والغذائي والتعرض المهني للأمينات العطرية والإشعاعي للحوض والتوارث العائلي والعلاج الكيميائي بالسيكلوفوسفاميد. يصنف هذا السرطان إما بالسرطان غير الغازي لعظلة المثانة (NMIBC) تكون نسبة الإصابة بهذا السرطان 75% ولكن لدى الأشخاص الذين أعمارهم ماتحت سن الأربعون سنة فتكون الإصابة أعلى من النسبة المذكورة آنفا [8] أو سرطان المثانة الغازي لعظلتها (MIBC). ومن الجدير بالعلم فإن المرضى المصابون بسرطان المثانة ذو خبث من الدرجة العالية الغيرالغازي لعظلة المثانة يتعرضون وبخطورة متزايدة لتكرارالإصابة وتفاقم مرحلي وإنتشاره في الجسم، وعلى المدى البعيد مؤديا إلى تردأ بالبقاء على قيد الحياة. العلاج المناعي بتستيل ال BCG في المثانة بعد إستأصال السرطان من خلال الإحليل منظاريا هو من أكثر أنواع العلاج فعالية لدى هؤلاء المرضى [9,10]. تستيل ال BCG في المثانة المصابة بالسرطان السطحي والغير غازي لعضلة المثانة ذو الخطورة المتوسطة والعالية هوالعلاج الموصى به من قبل المراجع الدولية كعلاج لهذه السرطانات المثانية متوسطة وعالية الخطورة وللأسف يصاب هؤلاء رغم هذا العلاج المناعي بنشوء السرطان من جديد وبنسبة 40% ولهذا يجب النظر إلى خيارات علاجية أخرى في مرحلة مبكرة.وأخيرا غيرت علاجات المثبطات المناعية (PD-L1) (pembrolizumab) علاج سرطان المثانة المتقدم موضعيا أو إنتشاريا والذي يعاني منه 29% من هؤلاء مما أدت إلى نتائج إيجابية في هذا المجال لدى هؤلاء ذوالإستجابة الدائمة لهذه المثبطات المناعية (PD-1) [11]. وقائيا تأكد الجمعية العالمية للسرطان بأن ينصح الشخص المصاب بسرطان المسالك البولية العليا أو السفلى أو البروستاتا بأن يستغني عن التدخين [12]والمصابون بالسمنة عليهم أن يغيروا نمط حياتهم الخاطئ وينصح هؤلاء أيضا بإتباع حمية بحرالأبيض المتوسط التي تتميز بتناول الخضراوات والفواكه والدهون النباتية الغير مشبعة كزيت الزيتون وكذل ممارسة الرياضة لمدة 8 ساعات في الأسبوع. وبما أن نسبة الإصابة بهذا السرطان تختلف حسب الموقع الجغرافي في العالم فإنه لوحظ الآن دراسيا وبحوثيا و إكلينيكيا إنخفاض في نسبة الإصابة به في أوروبا وأمريكا وذلك بسبب الإلتزام بالوقاية الأولية المذكورة آنفا في هذه البلدان مما أدى إلى تفادي ومن ثم إلى إنخفاض عوامل الخطورة الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بهذا السرطان وخاصة الوقاية من التدخين المفرط والسمنة المفرطة والتلوث البيئي الهوائي المائي والغذائي وتفادي شرب الماء المكلور واللحوم المسرطنة والمهرمنة والإمتناع عن تناول الخضراوات الغيرعضوية المحتوية على مبيدات الحشرات و المعادن الثقيلة. REFERENCES: [1]: International Agency for Research on Cancer. Estimated number of new cases in 2020, worldwide, both sexes, all ages. Geneva, Switzerland: World Health Organization; 2021. [2]: Chavan S, Bray F, Lortet-Tieulent J, Goodman M, Jemal A, International variations in bladder cancer incidence and mortality. Eur Urol 2014;66:59-73. [3]: Cameron, A.P. Urethral diverticulum in the female: a meta-analysis of modern series. Minerva Ginecol, 2016. 68: 186. [4]: van Osch FH, Jochems SH, van Schooten FJ, Bryan RT, Zeegers MP. Quantified relations between exposure to tobacco smoking and bladder cancer risk: a meta-analysis of 89 observational studies. Int J Epidemiol 2016;45:857-70. [5]: Pesch B, Taeger D, Johnen G, et al. Screening for bladder cancer with urinary tumor markers in chemical workers with exposure to aromatic amines. Int Arch Occup Environ Health 2014;87:715-24. [6]: Tetu B. Diagnosis of urothelial carcinoma from urine. Mod Pathol 2009;22(Suppl 2):S53-9. [7]: Phillips B. Oxford Centre for Evidence-based Medicine levels of evidence. Updated by Jeremy Howick, March 2009. Oxford, UK:

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث قراءة المزيد »

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أمراض المثانة لدى النساء كإلتهاباتها الحادة والمزمنة و المثانة العصبية (المثانة الفائقة الفعالية) والسلس البولي الإلحاحي و الجهدي و أمراضها الخلقية المكتسبة والتضيقية وأوجاع الحوض وجميع إلتهابات المسالك البولية لدى الرجل وخاصة إلتهابات البروستاتا الحادة والمزمنة تؤدي إلى أعراض المسالك البولية السفلية،ويصاب بذلك 15-60% من الرجال مافوق ال40 عاما و 16-53% من النساء. لدى النساء والرجال يحدث تهيج مفاجئ في المثانة والإحليل والبروستاتا كالتردد البولي والإلحاحي والحرقة أثناء التبول وهذه أعراض يمكن أن تترافق مع إلتهابات حادة جرثومية أوعدوى حادة منقولة جنسيا.أكثر الجراثيم تخترق المسالك البولية عن طريق المستودع الجرثومي في الأمعاء وتكون الإصابة تصاعديا مرورا من الإحليل إلى المثانة،مع العلم بأن قابلية الإصابة بهذه الجراثيم لدى المرأة في مدخل المهبل وفي الخلايا الغشائية المبطنة للمهبل والإحليل أوحول القلفة يلعب دورا أساسيا في الإصابة التصاعدية بهذه الجراثيم،وتحدث اللإصابة أيضا في حالة حدوث تلوث العجان بالغائط، وعندما تستمر هذه الأعراض بالرغم من العلاج بالمضادات الحيوية فإن وجود إصابة بالكائنات غير النمطية يكون السبب الرئيسي ليس فقط إلتهاب البروستاتا أوالإحليل أو المثانة عند الرجل وإنما أيضا سببها إلتهاب المثانة أو المهبل أوعنق الرحم عند المرأة والذي قد يؤدي إلى إلتهاب بطانة الرحم ومرض إلتهاب الحوض والعقم لدى الجنسين [1,2]. الإصابة باليوريابلازما يورياليتيكوم يكون مرتبط بإلتهابات البروستاتا والإحليل عند الرجال،بينما الإصابة باليوريابلازما بارفم منتشر بشكل كبيرعند النساء ومرتبط بإلتهابات المثانة والإحليل لديهن. اليوريابلازما والميكوبلازما تعد من الإصابات الشائعة في الجهاز البولي التناسلي، ويكون المعيارالذهبي لتشخيص هذه الجراثيم الاختبار السريري القائم على تفاعل البوليميراز المتسلسل السريع،والذي يؤدي بشكل أفضل للكشف عن جميع هذه الأنواع من الجراثيم. للمضادات الحيوية خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تخفف الأعراض غير المعدية وقد تكون هذه الأعراض محدودة ذاتيًا وتختفي بغض النظرعن العلاج بالمضادات الحيوية، وأيضا قد تكون الأعراض التي يشكون منها هؤلاء المرضى لها علاقة بعدوى حقيقية تتواجد مع الإصابة بعدوى اليوريابلازما أو الميكوبلازما أو يشكون من تغيرات في بيئة المنطقة الجنسية أو كذلك إرتفاع في التفاعل البولي الهيدروجيني (PH) مع خلل وظيفي في الغشاء المخاطي في المثانة والمهبل والإحليل [3].يتم تشخيص الإصابة بالجراثيم أو بالميكوبلازما هومينيس والذي يكون منتشرا لدى النساء المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي وحين تعالج هذه النساء بمضادات الفطريات كالميترونيدازول يتم غالبا التخلص من هذه الميكوبلازما وفي نفس الوقت التخلص من جرثوم الغاردينيلا المهبلي وتشخص هذه المتفطرة البشرية بشكل واسع مع عدوى المشعرات المهبلية تريشوموناس والتي تسبب أيضًا التهاب الإحليل وآلام في الجهاز البولي والتناسلي وتتعايش كثيرًا مع اليوريابلازما [3] وتعالج بواسطة أنظمة المضادات الحيوية المماثلة [4] ، وتشير هذه النتائج إلى أن الميكوبلازما قد تنمو بشكل تآزري أو تتكاثر في البيئات التي تصبح عدوائية بسبب أمراض في المنطقة التناسلية والجنسية الأخرى. أولوية علاج هذه الإلتهابات الجرثومية في المسالك البولية السفلى والمنطقة الجنسية والتناسلية لدى المرأة والرجل وأعراضها هو النهج المتبع والأكثر انتشارًا والأول بشكل عام بتعديل السلوك ونمط الحياة الذي يتبعه العلاج الطبي،بما في ذلك مضادات الألفا أدرينالين،ومثبطات إنزيمات الألفا ريدوكتاز الخامس ومثبطات الفوسفوديستراز الخامس الانتقائية،وكذلك مناهضات بيتا أدرينارك الثالث،ومضادات الموسكارين،والتي قد تستخدم وحدها،أو مركبة للاستفادة من عمل آلياتها المختلفة. أما علاج الالتهابات المذكورة آنفا فانه يرتكز على العلاج بالمضادات الحيوية الفعالة ضد الجرثوم المشخص بواسطة ال PCR أو مزرعة البول. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث،وإستخدام مضادات الموسكارين،كذلك حقن التوكسين العصبي (بوتوكس أ) في عضلة المثانة ليكبت الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة في حالة عدم الإستجابة الدوائية المذكورة آنفا ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. فهمنا الحالي لمخاطر العلاج المتكرر وطويل الأمد بالمضادات الحيوية يتطلب نهجًا أكثر استهدافًا لاستخدام هذه المضادات وخاصة لفترة طويلة وممددة تؤدي إلى مخاطر كثيرة كزيادة معدلات العدوى المتكررة ومقاومة المضادات الحيوية المتعددة والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية،وكذلك التهاب القولون والحساسية.وقد يعطل العلاج بالمضادات الحيوية الميكروبيوم البولي والتناسلي ويؤدي لدى المرأة والرجل سوية إلى تفاقم الأعراض البولية على المدى الطويل [5,6]. REFERENCES: (1): Potts JM, Ward AM and Rackely RR: Association of chronic urinary symptoms in women and Ureaplasma urealyticum. Urology 2000; 55: 486. (2): Jensen JS, Cusini M, Gomberg M et al: 2016 European guidline On Mycoplasma genitalium infections. J Eur Acad Dermatol Venereol 2016; 30: 1650. (3): Fiori PL, Diaz N, Cocco AR et al: Association of Trichomonas vaginalis with its symbiont Mycoplasma hominis synergistically upregulates the in vitro proinflammatory response of human monocytes. Sex Transm Infect 2013; 89: 449. (4): Denks K, Spaeth EL, Joers K et al: Coinfection of Chlamydia trachomatis, Ureaplasma urealyticum and human papillomavirus among patients attending STD clinics in Estonia. Scand J Infect Dis 2007; 39: 714. (5): Gupta K. Hooton TM, Naber KG et al: International clinical practice guidelines for the treatment of acute uncomplicated cystitis. (6): Sniffen JC: Reducing collateral damage associated with antibiotic treatment do less harm. Clin Interfect Dis. Suppl. 2015: 60: S65. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث قراءة المزيد »

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي سرطان المثانة هو واحد من أكثر الأورام الخبيثة التي تصيب الجهاز البولي عند الإنسان، وهو سابع السرطانات الأكثر إنتشارا بين الذكور والسادس عشر بين الإناث ]2,1[ في جميع أنحاء العالم، بينما ينخفض ​​إلى العاشر عندما يتم أخذ كلا الجنسين في الاعتبار. يصاب أكثر من 400,000 سنويًا بهذا السرطان وهو من الأورام الخبيثة العالية العدائية، وتنشأ معظمها من الخلايا الإنتقائية بنسبة 95% في المسالك البولية وخاصة في المثانة أو الحالب أو الحويض الكلوي. سرطان المسالك البولية العليا كالحوض الكلوي والحالب فإن نسبتها 10٪ فقط. أما سرطان الخلايا الظهارية المثانية فتكون نسبته 5% وخاصة عند الإصابة بعدوى البلهارزيا والإلتهابات المزمنة وكذلك عند الإصابة بالرتج الإحليلي ]3[ أثبتت الدراسات الإكلينيكية والإحصائية على أن الإدمان بإفراط التدخين يتسبب في إصابة 65٪ لدى الذكور و 30٪ لدى الإناث. يعد التعرض المهني للكيميائيات كالأمينات الأريلية كالأنلين من منتجات الأصباغ ومشتقات البنزين والبيترول وكذلك بسبب إحتواء التبغ على المواد المسرطنة للمثانة [4] هو ثاني أهم عامل خطورة مسبب لهذا السرطان وبنسبة 25% وكذلك كيميائيات الأصباغ والمطاط والمنسوجات والدهانات والجلود [2,5]. أما أعراض الإصابة فإن أكثرها إنتشارا هو التبول الدموي المرئي بالعين المجردة (النزيف البولي) ويكون في أكثر الأحيان بدون آلام أثناء التبول الدموي هذا ولكن في بعض الأحيان يشعر المصاب بآلام أثناء التبول من جراء التهيج في المثانة المصابة بهذا السرطان وكذلك إنقطاع مفاجئ أثناء التبول والتبول الإلحاحي والمفاجئ ليلا ونهارا. أما التشخيص فيبدأ بالقصة المرضية للمصاب بهذا السرطان وعلاقتها بعوامل الخطورة المذكورة آنفا وخاصة التدخين والتعرض للكيميائيات المهنية والأشعة الأيونية، وبعد ذلك تحليل البول مجهريا وخلويا ]6[ وفحص المسالك البولية العليا والسفلى مبدئيا بواسطة الموجات فوق الصوتية. ومن الجدير بالذكر فإن الدراسات الإكلينيكية الحديثة أثبتت بتشخيص سرطان المثانة بنسبة مافوق 5% لدى هؤلاء الذين شخصت لديهم البيلة الدموية. وللعلم يحتوي البول الطبيعي على أقل من ثلاث كريات حمراء بمقياس ديبستيك وحساسية إكتشافها يكون 90%، كما وأكدت الدراسات المختبرية الطبية بأن 26% من المصابون بأمراض المسالك البولية يشخص لديهم بيلة دموية بواسطة هذا المقياس. أما التبول الدموي الغيركبيبي-كلوي المنشأ فإن سببه الأساسي أورام المسالك البولية وخاصة سرطان المثانة والحالب والحويض الكلوي وكذلك الإصابة بحصى الكلى وإلتهابات المسالك البولية حيث تتميز هذه البيلة الدموية بكرياتها الحمراء الدائرية. أوصت الجمعية الأمريكية للمسالك البولية بإجراء التصوير المقطعي السيني أو الرنين المغناطيسي وتنظير المثانة لجميع المرضى الذين تكون أعمارهم مافوق 35 سنة ويعانون في نفس الوقت من التبول الدموي المرئي وكذلك الغير مرئي الذي يحتوي على كريات حمراء مافوق 23 كرية بواسطة مقياس ديبستيك. الدراسات الإكلينيكية أثبتت بأن التأخر في تشخيص التبول الدموي المرئي أو الغير مرئي بالعين المجردة لدى المصابون بسرطان المسالك البولية قد أدى إلى تشخيص السرطان في مراحل متقدمة وخاصة سرطان المثانة لدى النساء [7]، وتدل هذه الدراسات الحديثة على أن العديد من المرضى الذين يعانون من البيلة الدموية المجهرية يشخص لديهم الإصابة بورم في مرحلة متقدمة. ولذلك أكدت إرشادات الجمعية الأمريكية المرتكزة على أن عوامل الخطورة لدى مرضى سرطانات المسالك البولية والتي تؤدي إلى إصابة إما منخفضة أو متوسطة أو عالية الخبث يكون بسبب إرتفاع نسبة الإصابة به في تقدم في العمر وكذلك التدخين والتعرض إلى التلوث البيئي الهوائي والمائي والغذائي والتعرض المهني للأمينات العطرية والإشعاعي للحوض والتوارث العائلي والعلاج الكيميائي بالسيكلوفوسفاميد. يصنف هذا السرطان إما بالسرطان غير الغازي لعظلة المثانة (NMIBC) تكون نسبة الإصابة بهذا السرطان 75% ولكن لدى الأشخاص الذين أعمارهم ماتحت سن الأربعون سنة فتكون الإصابة أعلى من النسبة المذكورة آنفا [8] أو سرطان المثانة الغازي لعظلتها (MIBC). ومن الجدير بالعلم فإن المرضى المصابون بسرطان المثانة ذو خبث من الدرجة العالية الغيرالغازي لعظلة المثانة يتعرضون وبخطورة متزايدة لتكرارالإصابة وتفاقم مرحلي وإنتشاره في الجسم، وعلى المدى البعيد مؤديا إلى تردأ بالبقاء على قيد الحياة. العلاج المناعي بتستيل ال BCG في المثانة بعد إستأصال السرطان من خلال الإحليل منظاريا هو من أكثر أنواع العلاج فعالية لدى هؤلاء المرضى [9,10]. تستيل ال BCG في المثانة المصابة بالسرطان السطحي والغير غازي لعضلة المثانة ذو الخطورة المتوسطة والعالية هوالعلاج الموصى به من قبل المراجع الدولية كعلاج لهذه السرطانات المثانية متوسطة وعالية الخطورة وللأسف يصاب هؤلاء رغم هذا العلاج المناعي بنشوء السرطان من جديد وبنسبة 40% ولهذا يجب النظر إلى خيارات علاجية أخرى في مرحلة مبكرة.وأخيرا غيرت علاجات المثبطات المناعية (PD-L1) (pembrolizumab) علاج سرطان المثانة المتقدم موضعيا أو إنتشاريا والذي يعاني منه 29% من هؤلاء مما أدت إلى نتائج إيجابية في هذا المجال لدى هؤلاء ذوالإستجابة الدائمة لهذه المثبطات المناعية (PD-1) [11]. وقائيا تأكد الجمعية العالمية للسرطان بأن ينصح الشخص المصاب بسرطان المسالك البولية العليا أو السفلى أو البروستاتا بأن يستغني عن التدخين [12]والمصابون بالسمنة عليهم أن يغيروا نمط حياتهم الخاطئ وينصح هؤلاء أيضا بإتباع حمية بحرالأبيض المتوسط التي تتميز بتناول الخضراوات والفواكه والدهون النباتية الغير مشبعة كزيت الزيتون وكذل ممارسة الرياضة لمدة 8 ساعات في الأسبوع. وبما أن نسبة الإصابة بهذا السرطان تختلف حسب الموقع الجغرافي في العالم فإنه لوحظ الآن دراسيا وبحوثيا و إكلينيكيا إنخفاض في نسبة الإصابة به في أوروبا وأمريكا وذلك بسبب الإلتزام بالوقاية الأولية المذكورة آنفا في هذه البلدان مما أدى إلى تفادي ومن ثم إلى إنخفاض عوامل الخطورة الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بهذا السرطان وخاصة الوقاية من التدخين المفرط والسمنة المفرطة والتلوث البيئي الهوائي المائي والغذائي وتفادي شرب الماء المكلور واللحوم المسرطنة والمهرمنة والإمتناع عن تناول الخضراوات الغيرعضوية المحتوية على مبيدات الحشرات و المعادن الثقيلة. REFERENCES: [1]: International Agency for Research on Cancer. Estimated number of new cases in 2020, worldwide, both sexes, all ages. Geneva, Switzerland: World Health Organization; 2021. [2]: Chavan S, Bray F, Lortet-Tieulent J, Goodman M, Jemal A, International variations in bladder cancer incidence and mortality. Eur Urol 2014;66:59-73. [3]: Cameron, A.P. Urethral diverticulum in the female: a meta-analysis of modern series. Minerva Ginecol, 2016. 68: 186. [4]: van Osch FH, Jochems SH, van Schooten FJ, Bryan RT, Zeegers MP. Quantified relations between exposure to tobacco smoking and bladder cancer risk: a meta-analysis of 89 observational studies. Int J Epidemiol 2016;45:857-70. [5]: Pesch B, Taeger D, Johnen G, et al. Screening for bladder cancer with urinary tumor markers in chemical workers with exposure to aromatic amines. Int Arch Occup Environ Health 2014;87:715-24. [6]: Tetu B. Diagnosis of urothelial carcinoma from urine. Mod Pathol 2009;22(Suppl 2):S53-9. [7]: Phillips B. Oxford Centre for Evidence-based Medicine levels of evidence. Updated by Jeremy Howick, March 2009. Oxford, UK:

التبول الدموي المرئي بسبب الإصابة بسرطان المثانة، تشخيصه وعلاجه الحديث قراءة المزيد »

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أمراض المثانة لدى النساء كإلتهاباتها الحادة والمزمنة و المثانة العصبية (المثانة الفائقة الفعالية) والسلس البولي الإلحاحي و الجهدي و أمراضها الخلقية المكتسبة والتضيقية وأوجاع الحوض وجميع إلتهابات المسالك البولية لدى الرجل وخاصة إلتهابات البروستاتا الحادة والمزمنة تؤدي إلى أعراض المسالك البولية السفلية،ويصاب بذلك 15-60% من الرجال مافوق ال40 عاما و 16-53% من النساء. لدى النساء والرجال يحدث تهيج مفاجئ في المثانة والإحليل والبروستاتا كالتردد البولي والإلحاحي والحرقة أثناء التبول وهذه أعراض يمكن أن تترافق مع إلتهابات حادة جرثومية أوعدوى حادة منقولة جنسيا.أكثر الجراثيم تخترق المسالك البولية عن طريق المستودع الجرثومي في الأمعاء وتكون الإصابة تصاعديا مرورا من الإحليل إلى المثانة،مع العلم بأن قابلية الإصابة بهذه الجراثيم لدى المرأة في مدخل المهبل وفي الخلايا الغشائية المبطنة للمهبل والإحليل أوحول القلفة يلعب دورا أساسيا في الإصابة التصاعدية بهذه الجراثيم،وتحدث اللإصابة أيضا في حالة حدوث تلوث العجان بالغائط، وعندما تستمر هذه الأعراض بالرغم من العلاج بالمضادات الحيوية فإن وجود إصابة بالكائنات غير النمطية يكون السبب الرئيسي ليس فقط إلتهاب البروستاتا أوالإحليل أو المثانة عند الرجل وإنما أيضا سببها إلتهاب المثانة أو المهبل أوعنق الرحم عند المرأة والذي قد يؤدي إلى إلتهاب بطانة الرحم ومرض إلتهاب الحوض والعقم لدى الجنسين [1,2]. الإصابة باليوريابلازما يورياليتيكوم يكون مرتبط بإلتهابات البروستاتا والإحليل عند الرجال،بينما الإصابة باليوريابلازما بارفم منتشر بشكل كبيرعند النساء ومرتبط بإلتهابات المثانة والإحليل لديهن. اليوريابلازما والميكوبلازما تعد من الإصابات الشائعة في الجهاز البولي التناسلي، ويكون المعيارالذهبي لتشخيص هذه الجراثيم الاختبار السريري القائم على تفاعل البوليميراز المتسلسل السريع،والذي يؤدي بشكل أفضل للكشف عن جميع هذه الأنواع من الجراثيم. للمضادات الحيوية خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تخفف الأعراض غير المعدية وقد تكون هذه الأعراض محدودة ذاتيًا وتختفي بغض النظرعن العلاج بالمضادات الحيوية، وأيضا قد تكون الأعراض التي يشكون منها هؤلاء المرضى لها علاقة بعدوى حقيقية تتواجد مع الإصابة بعدوى اليوريابلازما أو الميكوبلازما أو يشكون من تغيرات في بيئة المنطقة الجنسية أو كذلك إرتفاع في التفاعل البولي الهيدروجيني (PH) مع خلل وظيفي في الغشاء المخاطي في المثانة والمهبل والإحليل [3].يتم تشخيص الإصابة بالجراثيم أو بالميكوبلازما هومينيس والذي يكون منتشرا لدى النساء المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي وحين تعالج هذه النساء بمضادات الفطريات كالميترونيدازول يتم غالبا التخلص من هذه الميكوبلازما وفي نفس الوقت التخلص من جرثوم الغاردينيلا المهبلي وتشخص هذه المتفطرة البشرية بشكل واسع مع عدوى المشعرات المهبلية تريشوموناس والتي تسبب أيضًا التهاب الإحليل وآلام في الجهاز البولي والتناسلي وتتعايش كثيرًا مع اليوريابلازما [3] وتعالج بواسطة أنظمة المضادات الحيوية المماثلة [4] ، وتشير هذه النتائج إلى أن الميكوبلازما قد تنمو بشكل تآزري أو تتكاثر في البيئات التي تصبح عدوائية بسبب أمراض في المنطقة التناسلية والجنسية الأخرى. أولوية علاج هذه الإلتهابات الجرثومية في المسالك البولية السفلى والمنطقة الجنسية والتناسلية لدى المرأة والرجل وأعراضها هو النهج المتبع والأكثر انتشارًا والأول بشكل عام بتعديل السلوك ونمط الحياة الذي يتبعه العلاج الطبي،بما في ذلك مضادات الألفا أدرينالين،ومثبطات إنزيمات الألفا ريدوكتاز الخامس ومثبطات الفوسفوديستراز الخامس الانتقائية،وكذلك مناهضات بيتا أدرينارك الثالث،ومضادات الموسكارين،والتي قد تستخدم وحدها،أو مركبة للاستفادة من عمل آلياتها المختلفة. أما علاج الالتهابات المذكورة آنفا فانه يرتكز على العلاج بالمضادات الحيوية الفعالة ضد الجرثوم المشخص بواسطة ال PCR أو مزرعة البول. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث،وإستخدام مضادات الموسكارين،كذلك حقن التوكسين العصبي (بوتوكس أ) في عضلة المثانة ليكبت الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة في حالة عدم الإستجابة الدوائية المذكورة آنفا ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. فهمنا الحالي لمخاطر العلاج المتكرر وطويل الأمد بالمضادات الحيوية يتطلب نهجًا أكثر استهدافًا لاستخدام هذه المضادات وخاصة لفترة طويلة وممددة تؤدي إلى مخاطر كثيرة كزيادة معدلات العدوى المتكررة ومقاومة المضادات الحيوية المتعددة والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية،وكذلك التهاب القولون والحساسية.وقد يعطل العلاج بالمضادات الحيوية الميكروبيوم البولي والتناسلي ويؤدي لدى المرأة والرجل سوية إلى تفاقم الأعراض البولية على المدى الطويل [5,6]. REFERENCES: (1): Potts JM, Ward AM and Rackely RR: Association of chronic urinary symptoms in women and Ureaplasma urealyticum. Urology 2000; 55: 486. (2): Jensen JS, Cusini M, Gomberg M et al: 2016 European guidline On Mycoplasma genitalium infections. J Eur Acad Dermatol Venereol 2016; 30: 1650. (3): Fiori PL, Diaz N, Cocco AR et al: Association of Trichomonas vaginalis with its symbiont Mycoplasma hominis synergistically upregulates the in vitro proinflammatory response of human monocytes. Sex Transm Infect 2013; 89: 449. (4): Denks K, Spaeth EL, Joers K et al: Coinfection of Chlamydia trachomatis, Ureaplasma urealyticum and human papillomavirus among patients attending STD clinics in Estonia. Scand J Infect Dis 2007; 39: 714. (5): Gupta K. Hooton TM, Naber KG et al: International clinical practice guidelines for the treatment of acute uncomplicated cystitis. (6): Sniffen JC: Reducing collateral damage associated with antibiotic treatment do less harm. Clin Interfect Dis. Suppl. 2015: 60: S65. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

إلتهابات المثانة المتكررة عند النساء وعلاقتها بالمثانة العصبية، تشخيصها وعلاجها الحديث قراءة المزيد »

السمنة الحشوية وعلاقتها بالضعف الجنسي بسبب إرتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الذكور والإناث

السمنة الحشوية وعلاقتها بالضعف الجنسي بسبب إرتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الذكور والإناث

السمنة الحشوية وعلاقتها بالضعف الجنسي بسبب إرتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الذكور والإناث البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي السمنة هي متلازمة غير متجانسة تنتج عن التفاعلات بين العوامل النفسية والمتلازمة الأيضية والأندروكينية والوراثية والاجتماعية والاقتصادية [1،2]، أما من وجهة نظر علم النفس الباثولوجي، تنظر الدراسات الحالية إلى مجموعتين فرعيتين متميزتين ولمجموعة محددة من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وخاصة أولئك الذين يتميز نمط أكلهم بنهم الأكل، ويشخص لديهم اضطراب الأكل بنهم “Binge Eating Disease” (BED)، أوأولئك الذين لا يعانون من اضطراب الأكل القهري [3]. اضطراب الأكل القهري هو اضطراب عقلي مستقر منتشر بشكل كبير بين الأفراد الذين يبحثون عن علاج للسمنة، وتتراوح تقديرات انتشاره بين 15٪ و 35٪ [3,4]. لدى عموم السكان، يتراوح معدل انتشار اضطراب الأكل القهري على مدى الحياة بين 0.3٪ و 4٪، ويتميز بنوبات الإفراط في تناول الطعام بشكل متكرر ومستمر مصحوبة بمشاعر فقدان السيطرة والضيق الملحوظ، مع غياب السلوك التعويضي المنتظم [5،6]. عند مقارنة هؤلاء مع الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة دون الإفراط في تناول الطعام بشكل متكرر، فقد تبين أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين يعانون من اضطراب الأكل القهري يعانون من مخاوف أكبر بشأن الشكل والوزن، ولديهم استياء جسدي أكثر حدة وأمراض نفسية مصاحبة [7]. السمنة هي وباء عالمي يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والعاطفية والنفسية الاجتماعية للأفراد. يعاني ما يقارب مليار شخص في جميع أنحاء العالم من زيادة الوزن و 300 مليون يعانون من السمنة. للإلتزام بمعايير السمنة، يجب أن يكون مؤشر كتلة الجسم [BMI] أقل من 25 كجم/م2 والذي يعتبر مؤشر وزن صحي ويعتبر مابين 25-30 زيادة بالوزن ومابين 30-40 سمنة ومافوق ال 40 سمنة مفرطة [8]. تتزايد معدلات السمنة في جميع أنحاء العالم وفي الولايات المتحدة، مما يثير القلق بين المتخصصين في الصحة العامة والرعاية الصحية. في الولايات المتحدة على وجه التحديد، شهدت السمنة إرتفاع بسيط [9]، من 13.4٪ إلى 35.7٪ من 1960 إلى 2010. وصلت النسبة المئوية للبالغين الأمريكيين الذين تم اعتبارهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أو السمنة المفرطة في عام 2010 إلى 75٪ : حوالي 33٪ يعانون من زيادة الوزن، و 36٪ يعانون من السمنة، و 6٪ يعانون من السمنة المفرطة 9]-11]. ارتبطت السمنة بمرض السكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وسلس البول، وأنواع مختلفة من السرطانات، وكذلك الإختلالات المرضية الجنسية لدى الرجال والنساء [12]. تعد بنية الجسم سمة أساسية من سمات نمط الحياة التي يعتبر وضعها الحالي والتوقعات المستقبلية مقلقة للغاية [13،14]. لقد تطور جزء كبير من العالم إلى ثقافة إرتفاع في السعرات الحرارية المستهلكة وكانت نتيجة ذلك إرتفاع كتلة الجسم إلى مافوق الطبيعي؛ ومن المفارقات أن ما يقارب 800 مليون شخص يعانون من سوء التغذية على العكس تمامًا، وعلى الصعيد العالمي إرتفعت النسبة المئوية للسكان، ومنهم الأطفال والبالغين الذين يعانون من زيادة في الوزن (أي أن مؤشر كتلة الجسم لديهم كان مابين ال 25.0 – 29.9 كجم/ م2) أو يعانون من السمنة (أي مؤشر كتلة الجسم كان أكبر من 30 كجم/ م2) وخاصة وبشكل كبير خلال الثلاثة عقود الماضية؛ ولا يوجد لحد الآن ما يشير بأن أي دولة لديها حل لهذه القضية [15]. في عام 2014، قدر بأن 1.3 مليار من البالغين سن الرشد حول العالم يعانون من زيادة الوزن و 600 مليون يعانون من السمنة، وتضاعف انتشار السمنة في جميع أنحاء العالم من عام 1980 إلى عام 2014، وتشير التقديرات إلى أن السمنة كانت سبب 18.2٪ من الوفيات بين عامي 1986 و 2006 في الولايات المتحدة، وعلى الصعيد العالمي تشير التقديرات إلى أن 5٪ من الوفيات السنوية سببها السمنة. على غرار السمنة، يعتبر ارتفاع ضغط الدم مقياسًا صحيًا غير ملائم له آثار صحية كارثية إذا ترك دون رقابة [14،16]. في عام 2008، قُدر بأن 40٪ من السكان البالغين في العالم والذين كانت أعمارهم مافوق ال 25 عاما كانوا مصابون بإرتفاع ضغط الدم، ومع ما يقارب المليار من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، وبإرتفاع نسبة الإصابة إلى 400 مليون فرد في عام 1980، وفي الولايات المتحدة كانت نسبة الإصابة بإرتفاع ضغط الدم لدى البالغين 32.6٪ أي مايعادل 80 مليون فرد [14]. على الرغم من أن 76.5٪ من هؤلاء الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة يتم علاجهم وفقًا للمقاييس العلاجية العالمية، إلا أنه يتم التحكم بها فقط بنسبة 54.1٪؛ ومن الجدير للعلم فإن 17.3٪ من البالغين في الولايات المتحدة لا يعرفون أنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم [14]. في عام 2011، أكدت دراسات إحصائية بأنه من 65.123 حالة وفاة في الولايات المتحدة، كانت هناك 377.258 حالة وفاة يشير سببها إلى ارتفاع ضغط الدم [14]؛ وعلى الصعيد العالمي يتسبب ارتفاع ضغط الدم في 9.4 مليون حالة وفاة سنويًا. يعتبر ارتفاع ضغط الدم حاليًا المساهم الرئيسي في عبء المرض العالمي [17،18]. الاستجابة الجنسية هي حالة متعددة الأبعاد (Multidimensional)، مع تأثير على الصحة الجنسية والجسدية والفيسيولوجية [19،20]، حيث يتأثر على الأقل واحد من مراحل الإستجابة الجنسية الثلاث (الرغبة، الإثارة والنشوة الجنسية) [21،22]. ترتبط المشاكل الجنسية وأسبابها بقابلية الفرد للإصابة أو بسبب أمراض عصبية أو أمراض طبية أو بسبب إضطراب العلاقة الجنسية الشريك الجنسي. السمنة كانت المسبب الأكثر لهذه المشاكل الجنسية لدى هؤلاء الأشخاص، حيث ترتبط السمنة بأمراض الاكتئاب وأمراض القلق النفسي وأمراض الخوف الرهابية وكذلك قوام الجسم السيء (البدانة الجسدية) مع تدني الثقة بالنفس وكل هذه يمكن أن تتداخل مع الوظيفة الجنسية. أثبتت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن نشاط الأنسجة الشحمية في حالة الإصابة بالسمنة تؤدي إلى تطور المتلازمة الأيضية كإرتفاع الدهون في الدم ومقاومة الخلية للأنسولين ومن ثم الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الإصابة بأمراض القلب الوعائية [CVD]، وكذلك التعرض للإصابة بالإلتهابات المزمنة وهذه جميعها أثبتت تأثيرها السلبي على الوظيفة الجنسية ويمكن أن تؤثر السمنة سلبًا على العلاقات الجنسية من خلال إنخفاض جاذبية الشريك أو الشريكة الجنسية المصابة بالسمنة وأثرها على جمال الجسم والمظهر الجسدي. أثبتت دراسة حديثة لأكثر من 200 إمرأة مصابة بالسمنة وفي عمر النشاط الجنسي كانوا يعانون من ضعف الرغبة الجنسية بنسبة 48.3٪، وبنسبة 35.9٪ من البرودة الجنسية، وبنسبة 45٪ من جفاف المهبل مع إنخفاض في نسبة التزليق، وبنسبة 42.9٪ من آلام في المهبل أثناء العملية الجنسية [19]. علاوة على ذلك أثبتت الدراسة بأن العجز الجنسي لهؤلاء النساء كان شائعًا إلى حد ما بنسبة 66٪. أثبتت الدراسات التي تبحث عن أسباب الخلل الوظيفي الجنسي لدى الرجال بإرتباطه بالسمنة، كما وحددت دراسة شيخوخة الذكور في ولاية ماساتشوستس الوبائية على نطاق واسع بأن إرتفاع وزن الجسم هو عامل خطورة مستقل مسببا ضعف الانتصاب [23]. وفي دراسة فيلدمان وآخرون

السمنة الحشوية وعلاقتها بالضعف الجنسي بسبب إرتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الذكور والإناث قراءة المزيد »

العلاج المباشر لسرطان البروستاتا المنتشر موضعيا

العلاج المباشر لسرطان البروستاتا المنتشر موضعيا

العلاج المباشر لسرطان البروستاتا المنتشر موضعيا البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي يعد سرطان البروستاتا (PCa) مصدر قلق صحي كبير في جميع أنحاء العالم حيث يعاني ما يصل إلى 60٪ من المرضى من انتكاس كيميائي حيوي بعد العلاج الجذري لسرطان البروستاتا. التشخيص المبكر لتكرار سرطان البروستاتا يعتبر ذو أهمية كبيرة في نجاح العلاج الإنقاذي، ولهذا دفعت الحاجة إلى التصوير الدقيق بواسطة إدخال المستضدات النوعية الغشائية الخاصة بالبروستاتا (PSMA) للتصوير المقطعي بالإنعباث البوزيتروني (PET). يعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدى الذكور والسبب الخامس لوفيات السرطان لديهم في جميع أنحاء العالم [1]، وخلال فترة حياتهم تشخص إصابة بهذا السرطان بنسبة 13-17% لرجل واحد من كل ستة إلى ثمانية رجال، وفي أوروبا تم الإبلاغ عن 340.000 إصابة جديدة و70.000 حالة وفاة سنويا مرتبطة بسرطان البروستاتا. عند اكتشافه مبكرًا، وخاصة في حالة إكتشاف الإصابة بالسرطان بمرحلة مبكرة وموضعية في غدة البروستاتا وإستئصاله جذريا، فإن فترة البقاء على قيد الحياة تكون بنسبة 100% لمدة 5 سنوات [2]. ومع العلم بأن تكرار الإصابة بسرطان البروستاتا بعد العلاج الأولي أمر شائع جدًا، وتعتبر الإصابة بأنها إنتكاسة كيميائية حيوية (Biochemical relapse) عندما يشخص مختبريا بعد الإستئصال الجذري لسرطان البروستاتا إرتفاع في مستوى المستضد النوعي للبروستاتا في الدم (PSA) إلى ما فوق 0.2 نانوغرام / مل أو بعد العلاج الإشعاعي لهذا السرطان بإرتفاع مستوى ال PSA إلى مافوق 2 نانوغرام/مل بعد الإستئصال الجذري للبروستاتا يحدث تكرار الإصابة بنسبة 20-30٪، وبعد العلاج الأولي بالأشعة الخارجية يحدث بنسبة 60٪ لدى هؤلاء المصابون بهذا السرطان [2]. توصي الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) بإجراء الفحص السريري للكشف عن الإصابة بتكرار السرطان بواسطة الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم (TRUS)، والتصوير السيني المقطعي (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير الومضاني للعظام (BS) [2]، ولكن القيمة التشخيصية الإضافية هذه تكون فقط بمعدل ماتحت 5% بواسطة هذه الطرق التصويرية التقليدية وأثبتت بأنها ليست فعالة دائمًا للكشف المبكر والموثوق به عن إصابة إنتشارية لسرطان البروستاتا بواسطة هذه الآليات التشخيصية وخاصة عندما تكون مستويات PSA أقل من 20 نانوغرام / مل أو سرعة PSA أقل من 2 نانوغرام / مل / سنة، ولكن التصوير من خلال المستقيم أضهر فائدة في اكتشاف التكرار الموضعي، ولكن فقط لدى المرضى الذين لديهم مستويات PSA مافوق 2 نانوغرام / مل [3]، وعلاوة على ذلك تبقى حساسية التصوير المورفولوجي (TRUS و CT) في الكشف عن انتكاس سرطان موضعي منخفضة نسبيًا (25-54٪) ويتم تحسينها بشكل معتدل فقط من خلال تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي، ومع العلم فإن حساسية التصوير السيني المقطعي (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) عالية للكشف عن إنتشار سرطاني في الغدد اللمفاوية وبنسبة 30-80٪ [2]، وعندما يُشتبه في حدوث انتكاس كيميائي حيوي (Biochemical relapse) ويتجاوز مستوى المستضد النوعي البروستاتي (PSA) إلى مافوق 0.2 نانوغرام / مل فإن الحاجة تصبح ملحة للجوء إلى الأجهزة التصويرية البوزيترونية (PET)، حيث دلت الدراسات الإكلينيكية لأجهزة التتبع الإشعاعية (Radiotracer) والتي تستهدف مؤشرات في خلايا سرطان البروستاتا بأن إستخدام غشاء المستضد النوعي البروستاتي في التصوير (PSMA) حضى الآن بأكبر قدر من الإهتمام في هذا المجال التشخيصي المهم وفي تشخيص التكرار الكيميائي الحيوي لسرطان البروستاتا بعد الإستئصال الجذري لهذا السرطان فإن التطبيق الأكثر دراسة إكلينيكيا وعلى نطاق واسع كان للتصوير بواسطة ال PSMA حيث تم الإبلاغ من خلال أكبر دراستين إكلينيكيتين بتأكيد تقييم النتائج التشخيصية الإيجابية بواسطة التصوير(68Ga-PSMA PET / CT) بنسبة 82% وخاصة للذين أشتبه بإصابتهم في تكرار السرطان بعد الإستئصال الجذري له وكذلك بعد علاجهم بالحرمان الهرموني ADT [4] حيث ارتبط معدل التشخيص عن الإنتشار بشكل طردي مع إرتفاع مستوى ال PSA في دم المصاب وخاصة عند إرتفاع هذا المستوى إلى مافوق 20 نانوغرام/مل وفي نفس الوقت أدى هذا الإرتفاع لمستوى ال PSA إلى تحسن الحساسية التشخيصية لهذه الطريقة التصويرية الحديثة بنسبة 100%، بينما دلت دراسة أخرى [5] إلى إكتشاف النشوء السرطاني بنسبة 60% عندما كان مستوى ال PSA تحت 2.2 نانوغرام/مل وكان الإكتشاف لنشوء سرطاني بروستاتي بنسبة 100% عندما كان مستوى ال PSA مافوق 2.2 نانوغرام/مل. بينما يتم علاج سرطان البروستاتا الموضعي إلى حد كبير بقصد الشفاء، فإن نتائج علاج سرطان البروستاتا المنتشر تكون غير مرضية شفائيا، مع العلم فإنه تاريخيا كان يعتبر سرطان البروستاتا المنتشرغير قابل للشفاء ولذلك عولج كيميائيا فقط [6]. ولأول مرة وفي سنة 1995 وصف Hellman و Weichselbaum مفهوم مرض سرطان البروستاتا المنتشر موضعيا (oligometastatic) كحالة وسطية بين السرطان الموضعي والسرطان المنتشر على نطاق واسع في الجسم [7] مما أدى هذا إلى تحول في نمط علاجي جديد بأن بعض هؤلاء المرضى قد يشفون من هذا السرطان المنتشر موضعيا بمزيج من العلاجات الموضعية والموجهة للسرطان (MDTs) [8،9]. مع إرتفاع نسبة استخدام التصوير الجزيئي والتصوير السيني المقطعي والإنبعاث البوزيتروني (PET) في تشخيص سرطان البروستاتا فإن إكتشاف الإنتشار لسرطان البروستاتا قد أدى إلى تشخيص عالي النسبة لهذا السرطان القليل الإنتشار (oligometastatic) [10]. يوجد جدل حول دور العلاج الموضعي لسرطان البروستاتا قليل الإنتشار. علاوة على ذلك، لا يوجد تعريف موحد لمرض سرطان البروستاتا المنتشر موضعيا (oligometastatic). تاريخيًا، كان العلاج الفوري أو المتأخر بواسطة الحرمان الأندروجيني (ADT) هو المعيار العلاجي بغض النظر عن حجم الإنتشار عندما يشخص وجود تكرار بالإصابة بالسرطان هذا بواسطة التصوير بالأشعة السينية أو بواسطة إرتفاع مستوى المستضد النوعي البروستاتي [11]. حديثا يعتبر العلاج الموضعي والموجه ضد السرطان مباشرة كإستراتيجية علاجية قوية حيث يتم إستئصال جراحي أو علاج إشعاعي لسرطان البروستاتا المنتشر موضعيا (oligometastatic) [12-15]. بينما لم تحدد حاليا إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض المسالك البولية دورًا للعلاج المباشر لسرطان البروستاتا المنتشر وكذلك لسرطان البروستاتا المقاوم للتستوستيرون، ولكن سمحت إرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية بالإستئصال المسمى بالمنقذ (Salvage) كذلك للغدد اللمفاوية المصابة بالإنتشار [11،16]، بينما أن غالبية المرضى الذين يعانون من إنتشار سرطان البروستاتا الموضعي يتم شفاؤهم من خلال العلاج المذكور آنفا، فإن ما يقارب ال 15 ٪ من هؤلاء مصابون بخصائص سرطانية عالية الخطورة سيعانون من إرتفاع في خطر تكرار الإصابة [17،18]، وللعلم فإن بعض هؤلاء المصابون بهذا السرطان المنتشر موضعيا قد تتطور لديهم الإصابة بالتكرار القاتل لهذا السرطان مع معدل إحتمال تكرار الإصابة خلال 15 سنة والذي سيؤدي للوفات بنسبة 30% [19]، وبالتالي هناك حاجة ملحة لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة ومتعددة الوسائط لتقلل من خطر التكرار والانتشار والوفاة بسبب الإصابة بهذا السرطان. العلاج الجهازي الحديث (Neoadjuvant Systemic Therapy) يعتبر معيار للشفاء من هذا السرطان المنتشر حيث أظهر هذا العلاج تحسن في البقاء بشكل عام على قيد الحياة للعديد من الأورام السرطانية [20]، وهذا تم تقييمه على نطاق واسع قبل استئصال البروستاتا الجذري [21–23]. أجريت قبل عقدين سلسلة من الدراسات الإكلينيكية

العلاج المباشر لسرطان البروستاتا المنتشر موضعيا قراءة المزيد »

العقم وعلاقته بتراكم الجذور الحرة (ROS) و (RNS) في السائل المنوي أسبابها، تشخيصها وعلاجها

العقم وعلاقته بتراكم الجذور الحرة (ROS) و (RNS) في السائل المنوي أسبابها، تشخيصها وعلاجها

العقم وعلاقته بتراكم الجذور الحرة (ROS) و (RNS) في السائل المنوي أسبابها، تشخيصها وعلاجها البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي عدم الإستقرار الخلوي والجيني في الخصية تؤدي الى العقم لأسباب تلوثية أوإلتهابية في الجهاز البولي أو التناسلي بسبب الجهد الأكسدي في السائل المنوي من جراء تراكم الجذور الحرة كالأكسجين التفاعلي ROS والنيتروجين التفاعلي RNS مسببة تكسر الحامض النووي النطفي (DNA). نسبة التلوث البيئي فإنها تقدر مابين ال 20-30% إن كانت في الهواء أو الماء أو الغذاء، وكما ذكر مقدما فإن هذه الجذور الحرة المتواجدة بصورة عامة في خلايانا وفي السائل المنوي إذا إرتفعت نسبتها في السائل المنوي إلى مافوق 100,000 /CPM 20 مليون / ملم، فإنها ستسبب تراكم في تكسرات الحامض النووي النطفي و تراكم في طفرات الحامض النووي في أجسامنا مؤدية إلى عدم الإستقرار الجيني كذلك مع تسارع في الشيخوخة وتطور في الحالات المرضية الأيضية والإلتهابية الحادة و المزمنة وكذلك الإصابة بالسرطان في الجسم المصاب [1]، أما دوالي الخصية فإنها تؤدي إلى العقم بنسبة 40-60% بسبب إرتفاع نسبة الأكسجين التفاعلي الضار (ROS) مسببا مبدئيا تراكم في تكسرات الحامض النووي النطفي ومن ثم إلى عدم الإستقرار الخلوي والجيني في الخصية، علاوة على الجهد الحراري من جراء إرتفاع حرارة الخصية مافوق 36.6 درجة مئوية عند الإصابة بالدوالي التي تسبب إختلال وظيفي في الميتوكوندريا النطفية وأكسدة الدهون الغشائية النطفية مؤدية في النهاية إلى فقدان سلامة الغشاء النطفي ونفاذه وتعطيل الإنزيمات المضادة للأكسدة في النطف وتكسر الحامض النووي مسببا إنخفاضا كبيرا وبنسبة 40% في القدرة المضادة للأكسدة في السائل المنوي ومن ثم العقم، حيث يصاب من 100 رجل 15 بدوالي الخصية،والذي يسبب علاوة على العقم الضعف الجنسي وضعف القدرة الجنسية بنسبة 20-30% وكذلك متلازمة نقص الهرمون الذكري بنسبة 40%، مع العلم بأن دوالي الخصية سببها توسع وترهل في أوردة الحبل المنوي من جراء عوامل وراثية أو مستوعبة وهذه تؤدي إلى إرتفاع الضغط الهيدروديناميكي على الخصية وكذلك إلى المذكور آنفا وهو الجهد الأكسدي وتكون الجذور الحرة (الأكسجين التفاعلي ROS والنيتروجين التفاعلي RNS) مع تراكم السموم الأيضية على الخصية مسببة إرتفاع في نسبة تكسر الحامض النووي الريبي في الحيوان المنوي وإلى إختلال في نمو الحيوانات المنوية ونضوجها مؤدية في الآخر إلى عدم قابليتها في تلقيح البويضة الأنثوية ومن ثم العقم. 15٪ من الأزواج لا يحققون الإنجاب خلال السنة الأولى بعد الزواج، ويواجه واحد من كل ثمانية أزواج مشاكل عندما يحاولون إنجاب الطفل الأول (العقم الأولي)، ولكن واحد من كل ستة أزواج عندما يحاولون إنجاب الطفل اللاحق (العقم الثانوي) [2]. عوامل العقم عند الرجل تكون بنسبة 50% من جراء أمراض في الجهاز التناسلي أوالجهاز الغدي أو العصبي لأن هذه الأجهزة الثلاث تشترك في عملية الإخصاب. أما الأسباب الأخرى فهي الامراض الالتهابية الحادة في الجهاز التناسلي و البولي و خاصة في البروستاتا والبربخ، ومتلازمة نقص الهرمون الذكري، و أمراض الغدد الصماء و خاصة مرض تضخم الغدة النخامية، والخصية الهاجرة، و فرط الغدة الدرقية أو خمولها، وإنسداد في الحبل المنوي، و القذف الإرتجاعي أو المنعدم. الوسائل المتداولة في تشخيص العقم يتم من خلال تحليل السائل المنوي التقليدي و الذي يعتمد على مؤشرات العدد و الحركة و الحيوية و تشوهات الحيوان المنوي و لكن لا نستطيع من خلال هذا التحليل للسائل المنوي تشخيص الأسباب التلوثية و الإلتهابية التي تؤدي إلى تكسرالحامض النووي (DNA) في النطف ونسبة الجهد الأكسدي في السائل المنوي بسبب الأكسجين التفاعلي والجذور الحرة الأخرى النيتروجين التفاعلي (RNS) مع معرفة نسبة تكسر الحامض النووي النطفي (DNA) فيه وهذا الفحص هو الأنجح في إكتشاف سبب العقم المجهول السبب، أما تشخيص الاسباب المرضية العضوية للعقم فإنها تعتمد على الفحص السريري لهذه الأمراض وخاصة دوالي الخصية (40-60%) التي هي الأكثر إنتشارا والمسببة للعقم، ويتم الفحص السريري لدوالي الخصية من خلال لمس الصفن ومحتواه (الخصية وأوعيتها الوريدية) ومن ثم الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية والدوبلر الملون ليؤكد وجود الدوالي أو عدمها ومرحلتها الإكلينيكية وقياس حجم الخصية، لأن الضمور في الخصية بسبب هذه الدوالي يكون بنسبة 10-77% لدى هؤلاء المصابون بهذه الدوالي وخاصة في المراحل المتقدمة منها و لدى الذين لم تشخص لديهم الإصابة بذلك مبكرا، وخاصة بعد تأخر في تشخيصها و علاجها و مرور سنة أو أكثر على الإصابة بها، أما الوسائل التشخيصية الأخرى والمهمة أيضا فهي تعتمد على تشخيص عوامل الخطورة الأخرى التي تؤدي الى العقم وخاصة الامراض الالتهابية الحادة و المزمنة في الجهاز التناسلي أو البولي و خاصة عند إصابة البروستاتا والبربخ بذلك، علاوة على تشخيص متلازمة نقص الهرمون الذكري، و أمراض الغدد الصماء و خاصة مرض تضخم الغدة النخامية، والخصية الهاجرة، وفرط الغدة الدرقية أو خمولها، وإنسداد في الحبل المنوي، و القذف الإرتجاعي أو المنعدم. أما تشخيص عوامل الخطورة الأخرى المؤدية الى العقم فإنها تعتمد على القصة المرضية للرجل العقيم و عمره و الأمراض الأيضية المصاب بها، أما السمنة و التدخين و تناول الكحوليات بسبب نمط حياتي خاطئ فإنها تعتبر من الأكثر إنتشارا و المؤدية كذلك الى العقم. العلاج الحديث للعقم سواء عضويا أو بيئيا يرتكز على إستئصال دوالي الخصية منظاريا في مرحلتها الثالثة وعلاج تكسر الحامض النووي النطفي (DNA) والجهد الأكسدي بواسطة مظادات الأكسدة الحديثة، وكذلك علاج إلتهابات غدة البروستاتا الحادة والمزمنة مع الحفاظ على المايكروبيوم (Microbiome)فيها، أما العلاج الحثي الهرموني فإنه يعطى لهؤلاء المرضى إذا شخص لديهم قصور في الغدد التناسلية كمتلازمة نقص هرمون منبه الجريب (FSH) وكذلك نقص في هرمون الغدد التناسلية (HCG). أما علاج مرض قصور الغدد التناسلية المسببة في تأخر تطور البلوغ أو توقفه بسبب متلازمة مرضية خلقية تسبب إختلال وظيفي في المهاد نتيجة طفرات جينية كمتلازمة كالمان و التي تتميز بغياب الهرمون المحفز للغدد التناسلية (GnRH) وكذلك فشل الغدة النخامية في إنتاج منسل الغدة (الكونادوتروبين) مؤديا إلى تأخر البلوغ أو توقفه والإصابة بمتلازمة الطفولة الجنسية فإنه يعتمد علاج هذه الحالات كلها بشكل رئيسي على العلاج الهرموني التعويضي و الذي يهدف الى حث جسم هؤلاء المرضى على البدء بمراحل البلوغ و علاماته و الحفاظ على المستويات الطبيعية لهذه الهرمونات في الجسم. REFERENCES: [1]: Agarwal, A., et al. Male Oxidative Stress Infertility (MOSI): Proposed Terminology and Clinical Practice Guidelines for Management of Idiopathic Male Infertility. World J Men Health, 2019. 37: 296. [2]: Zegers-Hochschild, F., et al. The International Glossary on Infertility and Fertility Care, 2017. Fertil Steril, 2017.108: 393. بيانات المؤلف: البروفيسور الدكتور سمير السامرائي المدير الطبي لمركز البروفيسور السامرائي الطبي مدينة دبي الطبية، مجمع الرازي الطبي 64، المبنى د، الطابق 2، العيادة 2018 الإيميل: semiralsamarrai@hotmail.com

العقم وعلاقته بتراكم الجذور الحرة (ROS) و (RNS) في السائل المنوي أسبابها، تشخيصها وعلاجها قراءة المزيد »

العلاج الإنقاذي (Salvage Therapy) لسرطان البروستاتا الموضعي و المنتشر

العلاج الإنقاذي (Salvage Therapy) لسرطان البروستاتا الموضعي و المنتشر

العلاج الإنقاذي (Salvage Therapy) لسرطان البروستاتا الموضعي و المنتشر البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي تم نشر ملخص مسبق لإرشادات الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) حول سرطان البروستاتا (PCa) في عام 2017 [1]. تلخص هذه الدراسة العديد من التغييرات التي حدثت أثناء علاج سرطان البروستاتا المتكرر والمنتشر والمقاوم للهرمون الذكري التستوستيرون (CRPC) على مدى السنوات الأربع الماضية، وقد تم نشر المبادئ التوجيهية للجمعية الأوروبية لفحص وتشخيص وعلاج سرطان البروستاتا الموضعي سريريًا والمتقدم محليًا في نشرة منفصلة [2]. جميع المرضى الذين خضعوا لإستئصال البروستاتا الجذري (RP) أو خضعوا للعلاج الإشعاعي (RT) لسرطان البروستاتا تعرضوا بنسبة 27 ٪ إلى 53 ٪ إلى إرتفاع جديد في مستوى (Recurrence) للمستضد النوعي البروستاتي (PSA) بعد فترة من الزمن. يواجه الأطباء المتخصصين في هذا المجال مجموعة من الصعوبات في محاولة تأخير ظهور المرض المنتشر لهذا السرطان ومن ثم الوفاة وفي نفس الوقت يواجهون صعوبة في تجنب هذا الإفراط في علاج هؤلاء المرضى الذين قد لا يؤثر مرضهم هذا على نجاتهم من السرطان بشكل عام أو على جودة ونمط حياتهم (QoL). أفضل المؤشرات التنبئية بعد إستئصال سرطان البروستاتا جذريا (RP) تكمن بتوقع الإنتشار السرطاني البروستاتي وهو إرتفاع مستوى المستضد النوعي البروستاتي إلى مافوق 0.4 نانوغرام / مل أو إلى مستوى أعلى من ذلك [3]، ومع ذلك فإن إستعمال الطريقة المختبرية الفائقة الحساسية للمستضد النوعي لدى هؤلاء المرضى قد تؤدي إلى تشخيص الإنتشار مبكرا وقد يشخص إرتفاع لهذا (PSA) وبمستوى أقل بكثير من المستوى المذكور آنفا. الأهم من ذلك، فإن المرضى الذين يعانون من إرتفاع مستوى هذا المستضد النوعي البروستاتي بعد خضوعهم للإستئصال الجذري لسرطان البروستاتا أو بعد خضوعهم للعلاج الإشعاعي تكون عندهم مخاطر لاحقة مختلفة بالنسبة إلى فترة البقاء على قيد الحياة الخاصة بهذا السرطان. تسبق الإصابة بإنتشار سرطان البروستاتا في الجسم عودة إرتفاع مستوى المستضد النوعي في دم المصاب بهذا السرطان أثناء فترة من الزمن مابين 7 إلى 8 سنوات بعد الإستئصال الجذري أو العلاج الإشعاعي لهذا السرطان. تشخيص الإنتشار السرطاني للبروستاتا في الجسم بواسطة فحص العظام والتصوير المقطعي بالأشعة السينية وكذلك التصوير بالرنين المغناطيسي [MRI] يكون ضعيفا لدى المرضى الذين لا يعانون من الأعراض ولديهم مستوى منخفض للمستضد النوعي PSA [4]، ولكن أثبتت الدراسات الإكلينيكية بأن التصوير المقطعي البوزيتروني لمستضد غشاء البروستاتا النوعي (PSMA) PET / CT هو الأكثر حساسية وبشكل كبير مقارنة بالطرق التشخيصية التصويرية الأخرى والمذكورة آنفا وخاصة عندما يكون مستوى المستضد النوعي ماتحت 1 نانوغرام / مل [5،6]، حيث كانت معدلات التشخيص الإيجابي بواسطة التصوير Ga-PSMA PET68 بنسبة 33 % عندما كان مستوى المستضد النوعي ما تحت 1 نانوغرام / مل [7]، وفي الواقع فإن هذا الفحص الأخير هو الأكثر حساسية في تشخيص الإنتكاسات والإنتشارات السرطانية للبروستاتا بنسبة 67% وكما أكدته دراسة مستقبلية حديثة [8]. يوفر العلاج الإنقاذي الإشعاعي (SRT) المبكر إمكانية الشفاء للمرضى المصابون بسرطان البروستاتا والذين يعانون من إرتفاع في مستوى المستضد النوعي بعد خضوعهم إلى الإستئصال الجذري الجراحي له في السابق، حيث كان هؤلاء المرضى يعالجون دون تشخيص تصويري للإنتشار بسبب الحساسية الواطئة لهذه الوسائل التشخيصية ولكن الاستخدام المتزايد لـ PSMA PET أدى إلى تقسيم الرجال المصابون بهذا السرطان إلى عدة مجموعات، الأولى منها هي التي تكون ذو إستجابة عالية للعلاج الإنقاذي الإشعاعي SRT والتي لم يشخصها فحص المستضد النوعي PSA أو تشخص وجود إصابة جديدة بسرطان محدود في الغدة، أما المجموعة الثانية فإنها تكون ذو إستجابة ضعيفة وهي التي شخص فيها إنتشار في الغدد اللمفاوية وإنتشار في الجسم [9]. لحد الآن لم يتم تحديد عيار العلاج الإنقاذي الإشعاعي SRT المثالي، ولكن مع ذلك يجب أن يكون على الأقل بعيار GY66 وموجه إلى منطقة البروستاتا مع أو بدون إشعاع لقاعدة الغدة المنوية اعتمادًا على مرحلة الإصابة بعد الإستئصال الجراحي الجذري للبروستاتا [10،11]، وكذلك يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار علاج الإنقاذ الموضعي للمرضى المصابون بسرطان البروستاتا مع الإصابة بأمراض أخرى واطئة الخطورة ويكون متوسط عمرهم المتوقع لا يقل عن 10 سنوات، ومستوى ال PSA قبل الإنقاذ أقل من 10 نانوغرام / مل، ومرحلة باثولوجية إبتدائية ذو درجة أقل من 3 (المصنفة من قبل جمعية علم الأمراض العالمية ISUP) و مرحلة باثولوجية إكلينيكية T1 أو T2، وبدون أي إصابة إنتشارية في الغدد اللمفاوية، ومن المرجح أن يحقق هذا العلاج الإنقاذي لإستئصال جذري لغدة البروستاتا المصابة بهذا السرطان سيطرة موضعية، وكما أكدته مراجعة منهجية أظهرت بأن العلاج الإنقاذي بإستئصال جذري لغدة البروستاتا المصابة بهذا السرطان أتاح الفرصة إلى عدم الإصابة بتكرارية المستضد النوعي و لفترة خالية من ذلك مابين 5 إلى 10 سنوات وبنسبة تتراوح مابين 47٪ إلى 82٪ ومن 28٪ إلى 53٪ على التوالي [12]. إرتفاع نسبة المضاعفات الجراحية لهذا العلاج الإنقاذي الجراحي ترتبط بقلة خبرة الجراح حيث كانت الإصابة بتضيق ندبي في مفاغرة العنق المثاني بالإحليل بنسبة 30% وجرح المستقيم بنسبة 2% ولكن للأسف إرتفعت أيضا مضاعفات السلس الإجهادي البولي والضعف الجنسي لدى هؤلاء المرضى إلى نسب عالية [13]. تم اقتراح الاستئصال الإنقاذي التبريدي للبروستاتا (SCAP) كبديل للإستئصال الإنقاذي الجراحي الجذري SRP. في دراسة إكلينيكية تراوحت تقديرات البقاء على قيد الحياة بنسبة 50٪ إلى 70٪ لمدة 5 سنوات الخالية من تكرارية الإصابة بإرتفاع (PSA-BCR) ، ولكن يمكن تحقيق استجابة دائمة بحوالي ال 50٪ للمرضى الذين يكون مستوى ال PSA قبل الإستئصال الإنقاذي التبريدي للبروستاتا (SCAP) أقل من 10 نانوغرام / مل [14]. ومع ذلك، لوحظت تشخيص وجود خلايا سرطانية في هذه البروستاتا بنسبة 32.6٪ لدى 15 من 46 مصاب عولجوا بهذه الطريقة (SCAP) [14]. بالنسبة للمرضى الذين تم اختيارهم بعناية، فإن المعالجة الإشعاعية المكثفة ذات معدل جرعات عالية (HDR) أو معدل جرعات منخفضة (LDR) هي خيار علاجي إنقاذي آخر مع قبول مضاعفات قليلة السمية في حالات منتقاة للغاية [15]. وقد تم علاج 52 مريضًا باستخدام المعالجة المكثفة بتقنية ال HDR على مدى 9 سنوات [15]، مع متابعة متوسطة لمدة 60 شهرًا، كان معدل التحكم الكيميائي والحيوي (PSA) ولمدة 5 سنوات بنسبة 51 ٪، وتم الإبلاغ عن 2 ٪ فقط كمضاعفات سمية بولية في المنطقة التناسلية ذوالدرجة 3 [16]. المعدل الاكتواري الخالي من تكرارية الإصابة بإرتفاع المستضد النوعي للبروستاتا PSA-BCR وبإستخدام معايير Phoenix بعد 5 سنوات كانت 69 ٪ (متوسط ​​المتابعة 36 شهرًا). شوهدت مضاعفات جانبية متأخرة ومن الدرجة الثانية في 15 ٪ من المرضى، وأصيب مريض واحد بسلس البول الإجهادي من الدرجة الثالثة. الطرق التصويرية التشخيصية الحديثة أدت إلى تحسن الكشف المبكر عن الإنتشار السرطاني في الغدد اللمفاوية للمصابون بسرطان البروستاتا [17]. العلاج الجراحي الإستئصالي للغدد اللمفاوية المصابة بتكرار الإنتشار فيها في منطقة الحوض كان موضوعًا للعديد من الدراسات

العلاج الإنقاذي (Salvage Therapy) لسرطان البروستاتا الموضعي و المنتشر قراءة المزيد »

Scroll to Top