أفضل مركز مسالك بولية دبي

الضعف الجنسي لدى الرجل والمرأة وعلاقته بأمراض المنطقة الجنسية (البروستاتا والمثانة و إلتهاباتها)

الضعف الجنسي لدى الرجل والمرأة وعلاقته بأمراض المنطقة الجنسية (البروستاتا والمثانة و إلتهاباتها)

الضعف الجنسي لدى الرجل والمرأة وعلاقته بأمراض المنطقة الجنسية (البروستاتا والمثانة و إلتهاباتها) البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي السببية (Causality) في مجال فلسفة علوم الطب عرفت من قبل باحثون في مجال أمراض المسالك البولية والذكورة بأن سبب أي مرض وعلى سبيل المثال الإختلال الوظيفي الجنسي لدى الذكر أو الأنثى، أو أعراض المسالك البولية السفلى، أو مميزاتها التي تسبق المرض، لا تنشأ ولا تحدث بدون المرض حاليا ولا في وقت لاحق. السببية (Causality) تعني علاقة زمنية صارمة للغاية (إذا حدث أ سيلحقه ب) وهذه العلاقة هي حالتين مرتبطتين إرتباطا وثيقا ببعضهما البعض (1). دراسات مستقبلية سكانية واسعة وحديثة دلت على أن أعراض المسالك البولية التضيقية والخزنية لدى الرجل بسبب تضخم البروستاتا وأثرها اللاحق وهو الضعف الجنسي تكون سببية، لأن سبب الضعف الجنسي هو حدث خاصيته أمراض تصيب الرجل أو المرأة كالأمراض الأيضية والسمنة وتصلب الأوعية الدموية وفي نفس الوقت أمراض تصيب المسالك البولية السفلى كالإلتهابية والمثانية والإحليلية في تقدم العمر مع التعرض إلى عوامل خطورة تؤدي إلى ذلك والتي بدونها لم يحدث الثاني وهو الضعف الجنسي والعلاقة تكون زمنية صارمة للغاية مرتبطة ببعضها. في الوقت الحاضر تدل الدراسات الإكلينيكية والبحوثية على أن 70% من أمراض الضعف الجنسي تعزى إلى عوامل خطورة شائعة لدى الرجال والنساء كالسمنة والشحم الحشوي البطني، والإصابة بالمتلازمة الأيضية كمرض السكري وإرتفاع ضغط الدم وإرتفاع الدهنيات في الجسم كالكوليسترول والدهون الثلاثية (2)، عواقب عوامل الخطورة سترتفع عالميا ومستقبليا وستؤدي إلى إرتفاع نسبة الإصابة بأمراض القلب الوعائية والدماغية وإلى الإصابة بأنواع كثيرة من السرطانات وخاصة بسبب الإصابة بالإختلال الوظيفي في الخلايا الفارشة البطانية للأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم والتي سببها السمنة ونمط الحياة الخاطئ مؤدية إلى تغيرات هرمونية ووعائية وأيضية في الجسم علاوة على تضيق هذه الأوعية أو إنسدادها، وكما أثبتته الدراسات الإكلينيكية العديدة فإن الهرمون الذكري لدى الرجل ينخفض مستواه في جسم المصاب بالسمنة بسبب إرتفاع أرمتة الخلايا الشحمية المتراكمة لهذا الهرمون ليصبح غير فعال مؤديا ليس فقط إلى الضعف الجنسي وإنما إلى ضعف أو تلاشي الرغبة الجنسية، وإضافة إلى ذلك فإن فقدان الأوعية الدموية لمطاطيتها بسبب ترسب وتراكم الدهون المرتفع مستواها لدى هؤلاء وخاصة الكوليسترول على جدرانها مبطلة في نفس الوقت فعالية إنزيم الأستيراز المسؤول على تكون و إنتاج أكسيد النيتريك والذي هو المحفز الأساسي لمطاطية الأوعية هذه مؤديا أثناء إنخفاض مستواه في الدم إلى ترسب الصفائح الدموية على جدرانها الداخلية و في النهاية إلى تضيقها أو إنسدادها مسببة ليس فقط لأمراض القلب الوعائية الخطرة وإنما للضعف الجنسي لدى الرجل وكذلك لدى المرأة (2,3). دلت الدراسات الحديثة بأن 10% من حالات الضعف الجنسي سببها نفسيا نتيجة القلق النفسي في أداء العملية الجنسية أو بسبب الإصابة بمرض الكآبة والأمراض النفسية الأخرى، أما المتبقي منها وهي 90% فإن سببها وكما ذكرناه آنفا تكون عضوية هرمونية ووعائية وعصبية المنشأ من جراء عوامل الخطورة الرئيسية والتي تكون بنسبة 40% بسبب السمنة و 30% بسبب مرض السكري و70% إذا تزامن مرض السكري مع إرتفاع الدهون في الجسم، علاوة على ذلك فإن إنخفاض الهرمون الذكري لدى الرجل وأي تغيرات هرمونية لدى المرأة تؤدي بنسبة 10% إلى الضعف الجنسي، أما المضاعفات الجانبية لأدوية الأمراض العصبية وأمراض إرتفاع ضغط الدم فإن تناولها يؤدي إلى الضعف الجنسي وتكون فقط بنسبة 15%. أما الأمراض العصبية فإنها تسبب الضعف الجنسي بنسبة 5% وخاصة عند الإصابة بإختلالات الإثارة الجنسية والرغبة والقذف الإرتجاعي أو إنعدامه. الدراسات الإكلينيكية الحديثة لمجموعة من 9000 رجل يبلغون من العمر 40 عاما وأكبر كان الضعف الجنسي عندهم مرتبط بالأعراض التضيقية والخزنية البولية بسبب إصابتهم إما بتضخم البروستاتا أو إلتهاباتها المزمنة أو المثانة ذو الفعالية الفائقة (المثانة العصبية). أثبتت الدراسة بوجود علاقة طردية بين الضعف الجنسي لهؤلاء و إصابتهم بأمراض البروستاتا وإلتهابات المثانة ذو الفعالية الفائقة لدى الرجال و لدى النساء وكذلك شخص لدى هؤلاء إنخفاض بالتمتع الجنسي والعملية الجنسية والعسر الجنسي والبرودة الجنسية لدى المصابون بإلتهابات المثانة المتكررة ومن ثم المثانة ذو الفعالية الفائقة. دراسات حديثة تدل على أن إلتهاب البروستاتا المزمن وأوجاع الحوض المزمنة لدى الرجل والمرأة قد أدى إلى الضعف الجنسي والعسر الجنسي وكذلك البرودة الجنسية بسبب التغيرات الوعائية الإلتهابية والتضيقية هناك وخاصة إلتهاب البطانة الغشائية للأوعية الدموية في الجسم عامة وفي المنطقة الجنسية خاصة وكذلك بسبب إنخفاض في مستوى أكسيد النيتريك (NOS) و CGMP المسؤولين على الصحة الجنسية الإنتصابية والأدائية لدى الرجل والمرأة في المنطقة الجنسية (4). أما التدخلات العلاجية لأعراض المسالك البولية العليا والسفلى وخاصة علاج تضخم البروستاتا و سرطان البروستاتا فإن الأعراض الجانبية للعلاجات الدوائية لهذه الأمراض تؤدي إلى الضعف الجنسي أيضا بسبب كبتها لمستقبلات الألفا أدرينالين المتواجدة في عنق المثانة وفي المكون العضلي الديناميكي للبروستاتا مؤدية إلى القذف الإرتجاعي ومن ثم إلى الضعف الجنسي، أما تناول أدوية مثبطات إختزال إنزيم الألفا ريدوكتاز الخامس والمتواجد في المكون الثابت للبروستاتا وهي الأكثر شيوعا في علاج تضخم البروستاتا الحميد، ويعاني هؤلاء عند تناولها من الضعف الجنسي بنسبة 28% (6,5). أما التدخلات الجراحية المنظارية وخاصة الكلاسيكية منها لإستئصال تضخم البروستاتا لدى الرجل بواسطة التيار الكهربائي أحادي أو ثنائي القطب أو بواسطة تبخير هذا التضخم بالليزر فإن الدراسات الإكلينيكية العديدة ومنذ عقود أثبتت تأثيرها السلبي على الأداء الجنسي للرجل بنسبة 65% بسبب إنعدام القذف أو القذف الإرتجاعي وبنسبة 10% الضعف الإنتصابي (7) ، والحمد لله فإن الإستئصال الحديث بواسطة ال REZUM وهو الإستئصال بواسطة التبخير المائي الحراري الموصل بنظام الطاقة الترددية الراديوية (Radiofrequency Energy) فإن اللجوء إلى العلاج الأخير لأولويته العلاجية الجراحية المنظارية الإيجابية بسبب إنعدام مضاعفات الإستئصال الكلاسيكي (TURP) السلبية على الأداء الجنسي كضعف الإنتصاب والقذف الإرتجاعي وفي نفس الوقت بساطة إجرائه ولمدة دقائق وكذلك بالتخدير الموضعي (8)، وكذلك ونظرا للأعراض الجانبية للعلاج الدوائي لدى المتقدمين بالعمر والمصابون بتضخم البروستاتا وفي نفس الوقت يعانون من أمراض أيضية وقلبية وعائية فضل اللجوء إلى هذا العلاج المنظاري المائي الحراري وخاصة في المراحل المتقدمة وكذلك يجب أن تشمل الدواعي الإكلينيكية لهذا الإجراء المنظاري رغبة المريض في تجنب الأعراض الجانبية التي يشكو منها أثناء تناول هذه الأدوية اليومية، وفي نفس الوقت حين يحدث فشل في العلاج الدوائي في تخفيف بشكل كافٍ لأعراض المسالك البولية السفلى التضيقية والخزنية المثانية من جراء الإصابة خاصة في مراحل متقدمة بهذا التضخم، أو الإصابة بالأمراض الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد والتي لا يكفي العلاج الطبي لها وخاصة القصور الكلوي المزمن، أواحتباس البول الحاد، أوالتهابات المسالك البولية المتكررة، أوحصى المثانة المتكررة، أوبيلة ​​دموية جسيمة، وكذلك الأعراض الجانبية الحادة والمزمنة لجميع فئات العلاج الدوائي التي يتناولها المريض والتي قد تشمل المضاعفات الجانبية القلبية الوعائية والجنسية السلبية أثناء تناولها. أما علاج سرطان البروستاتا

الضعف الجنسي لدى الرجل والمرأة وعلاقته بأمراض المنطقة الجنسية (البروستاتا والمثانة و إلتهاباتها) قراءة المزيد »

هل مرض السكري (T2DM) هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بالضعف الجنسي ؟

هل مرض السكري (T2DM) هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بالضعف الجنسي ؟

هل مرض السكري (T2DM) هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بالضعف الجنسي ؟ البروفيسور الدكتور سمير السامرائي نعم وذلك لأن الصحة الجنسية هي جزء مهم من رفاهية الإنسان وتعتبر جزء أساسي من صحته العامة، كما وأكدت عليه دراسات منضمة الصحة العالمية الإكلينيكية الحديثة بأن مرض السكري هو عامل الخطر الرئيسي لذلك، وإن أي خلل وظيفي جنسي لدى هؤلاء الرجال أو الإناث (FSD) سيؤدي إلى مجموعة غير متجانسة من الإضطرابات الجسدية والجنسية الأخرى. وكما أفادت الدراسات الإكلينيكية الواسعة والحديثة فإن هذا الضعف الجنسي يؤثر على 30 مليون من الرجال والنساء في الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها [1]، كما ويعتبر مرض السكري بأنه أحد الأمراض المشتركة في هذه الإختلالات والذي هو من أحد الأمراض ذو الخطورة العالية المؤدية إلى إختلال الإنتصاب لدى الرجل والضعف الجنسي لدى المرأة، كما وأفادت هذه الدراسات بأن نسبة الإصابة بالإختلال الإنتصابي الكامل لدى المصابين بمرض السكري كانت ثلاث أضعاف مقارنة بالرجال الذين لا يعانون من هذا المرض، ووفقا لدراسة الشيخوخة الإكلينيكية الحديثة لماساتشوستس (Massachusetts) فإن مرض السكري يمثل عامل الخطر الرئيسي في الوقت الحاضر المسبب للضعف الجنسي حيث يعاني من ذلك الآن 28% من المصابون بمرض السكري مقارنة بـ 9.6% لدى عامة السكان [2]، إن خطر الإصابة بالضعف الجنسي لدى المصابون بالسكري على مدى الحياة تكون بنسبة 75% ويصاب هؤلاء مبكرا بهذا الضعف مقارنة بغير المصابون به [3,4]، مع العلم فإن كلا النوعين من هذا المرض إن كان السكري من النوع الأول T1DM أو كان من النوع الثاني T2DM يتكونان باثولوجيا ومرضيا من جراء التمثيل الغذائي الأيضي الغير طبيعي للكربوهيدرات مؤدية إلى إرتفاع السكر في الدم، وإن هذان النوعان من مرض السكري بمميزاتهم وخصائصهم الباثولوجية المرضية يختلفان خاصة بإرتفاع مستويات الأنسولين والدهون في الدم وكذلك بإرتفاع مؤشر كتلة الجسم BMI مافوق 30كغ/م2، وبإرتفاع المادة الإلتهابية السايتوكين لدى هؤلاء. يعتبر مرض السكري ذو الفئة الثانية (T2DM) مسؤولاً عن 90-95٪ من حالات مرض السكري والذي ينشأ من جراء السمنة ومقاومة الخلية للأنسولين [5]. التغيرات الباثولوجية المرضية لدى المصابون بمرض السكري والضعف الجنسي لها علاقة وطيدة بضعف الإشارات الموسعة للأوعية الدموية في المنطقة الجنسية لدى الذكر والأنثى بسبب الإختلال الوظيفي في أعصاب المنطقة الجنسية لدى الإثنين وخاصة الأعصاب الغير ودية والغير كيلينية (NANC)، وفي نفس الوقت بسبب خلل في البطانة الغشائية للأوعية الدموية في المنطقة الجنسية في تحرير أكسيد النيتريك في المحطات العصبية لتبدأ الإستجابة بتوسع الأوعية الدموية هناك، وكما أثبتته الدراسات الإكلينيكية المعتمدة مختبريا فإن إرتفاع السكر المزمن في الدم عند الإصابة بمرض السكري T2DM يؤدي أيضا إلى الإلتهابات المزمنة لدى هؤلاء المصابين وفي نفس الوقت إلى تكون الأكسجين التفاعلي ROS مؤديا إلى الجهد الأكسدي في الجسم ومن ثم إلى إرتفاع في غسل وإزالة أكسيد النيتريك المسؤل على مطاطية الأوعية الدموية في الجسم عامة مسببا تصلب الشرايين الصعيدي العام مؤثرا بذلك بصورة مباشرة على أوعية المنطقة الجنسية. ولكن عند الإصابة بمرض السكري يحدث إختلال في التوازن لصالح الأكسجين التفاعلي مما يؤدي إلى تأثيرات ضارة على وظائف الخلايا والأنسجة في الجسم مع العلم فإن حالة ارتفاع السكر المزمن في الدم يؤدي ويحث في جسم المصاب على إنتاج الجذور الحرة بسبب تكون المنتج النهائي في الدم والذي هو عبارة عن تغيرات في السكر الموجود في جسم المريض المصاب بمرض السكري. هذه التغيرات تحدث عندما يتفاعل تقليل السكر المرتفع مستواه في الدم لدى هؤلاء المرضى بطريقة غير إنزيمية و المسمى بتفاعل (ميلارد) مع الأحماض الأمينية أو الدهون أو البروتيات في جسم المريض المصاب بالسكري مؤديا إلى مضاعفات تلعب دورا أساسيا في إعتلال المسالك البولية وخاصة الذكر لدى الرجل والمنطقة الجنسية لدى المرأة وكذلك إعتلال الأعصاب والأعضاء الأخرى في الجسم وكذلك الكليتين وشبكية العين والجهاز الوعائي عامة والقلب والقضيب خاصة، حيث تؤدي هذه ال (AGEs) إلى تراكمها في الأنسجة المذكورة آنفا مؤدية إلى تكون الكولاجين خاصة في الغلالة البيضاء وفي القضيب وكذلك تصلبات في الأوعية الدموية وفقدانها لمطاطيتها تدريجيا. كما ويدعم إرتفاع نشاط الخلايا الأحادية (Monocytes) في الدم والمنتشرة في الجسم الدليل على أن الضرر البطاني المبكر في الأوعية الدموية قد يكون موجودًا لدى مرضى T2DM الذين يعانون من الضعف الجنسي حتى قبل تطور أمراض القلب والأوعية الدموية [6]. إنخفاض نسبة مضادات الأكسدة لدى هؤلاء المرضى قد يكون له علاقة بإرتفاع نسبة تكون الأكسجين التفاعلي والجهد الأكسدي. أما قصور الغدد التناسلية ونقص الهرمون الذكري فإنه قد يشارك في باثولوجية الضعف الجنسي بسبب مرض السكري T2DM. والأعراض الجنسية المعروفة لنقص هذا الأندروجين وقصور الغدد التناسلية تشمل انخفاض الرغبة الجنسية والضعف الجنسي. كما يعزز قصور الغدد التناسلية مقاومة الخلية للأنسولين ويعرض المرضى لخطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية [7]. أظهرت دراسة وجود ارتباط كبير بين مستويات التستوستيرون الكلي المنخفضة وضعف التحكم في مرض السكري [8]، ومن الجدير بالذكر فإن 37% من مرضى السكري T2DM والذين يشخص لديهم مختبريا إرتفاع في السكر التراكمي (HbA1c) أكثر من 7 ٪ شخص لديهم مستويات منخفضة من التستوستيرون الكلي (2.8 نانوغرام / مل) مقابل 22 ٪ من المرضى الذين يوجد لديهم التستوستيرون الكلي بنسبة طبيعية. أكدت دراسات حديثة بأن إنخفاض التستوستيرون الكلي يرتبط بتدهور الضعف الجنسي حيث أن 56% من المرضى الذين شخص لديهم إنخفاض في التستوستيرون الكلي يعانون من ضعف جنسي شديد، مقارنة بـ 27 ٪ فقط لدى المرضى الذين شخص لديهم تستوستيرون كلي طبيعي. تم العثور مختبريا على إنخفاض في مستويات التستوستيرون الحر وكذلك هرمون التستوستيرون المتوفر حيوياً لدى الرجال المصابين بالضعف الجنسي ومرض السكري حيث يرتبط لدى هؤلاء المرضى 60-80٪ من التستوستيرون الكلي بالهرمون الجلوبيليني الجنسي (SHBG) ليصبح غير فعال. وأظهرت عدة دراسات إكلينيكية بأن مرضى الضعف الجنسي الذين يعانون من المتلازمة الأيضية ومرض السكري شخص لديهم ارتفاع في معدل انتشار قصور الغدد التناسلية، وعلى وجه التحديد لوحظ وجود ارتباط كبير بين قصور الغدد التناسلية وبين هؤلاء المرضى الذين يعانون من ارتفاع الدهون الثلاثية [9]. أثبت دراسيا وإكلينيكيا بأن السيطرة على نسبة السكري في الدم ترتبط إرتباطا وثيقا بتطور وشدة الضعف الجنسي وتطور مضاعفات مرض السكري أيضا بسبب المنتج النهائي للغلكزة (Glycation). كما وأثبتت هذه الدراسات بأن المراقبة الحذرة والصارمة للسكري في الدم لدى هؤلاء المرضى أكد على تخفيض تفاقم مضاعفات مرض السكري. أثبتت دراسات إكلينيكية ومختبرية حديثة بأن إنخفاض السكري التراكمي (HbA1c) بنسبة 1% قد أدى إلى انخفاض مضاعفات الأوعية الدموية المجهرية بنسبة 37٪ ويطابق انخفاض وفاة هؤلاء المرضى بنسبة 21٪ [10]. تتناسب شدة الضعف الجنسي عكسياً مع التحكم في نسبة السكر في الدم، وكما أكدت دراسات إكلينيكية بأن إصابة الرجال بمرض السكري (T2DM) والضعف الجنسي أدى إلى تردء درجات المؤشر الدولي لوظيفة الإنتصاب لدى الرجال (IIEF) المتوسطة

هل مرض السكري (T2DM) هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بالضعف الجنسي ؟ قراءة المزيد »

رجل مسن يجلس في مكتب وهو يحمل مسبحة، مع شعار PS MC ونص عربي يعلن مقالة مراجعة شاملة حول علاجات طبية ومواضيع صحية.

تعزيز علاج الموجات التصادمية لمفعول ال PRP الوعائي والتصليحي والتجديدي لمرض الضعف الإنتصابي لدى الرجل

تعزيز علاج الموجات التصادمية لمفعول ال PRP الوعائي والتصليحي والتجديدي لمرض الضعف الإنتصابي لدى الرجل البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي انتصاب القضيب هو عملية فسيولوجية معقدة محتواها ظاهرة وعائية عصبية تدارهرمونيا وينطوي عملها على توسع الشرايين، وارتخاء العضلات الملساء التربيقية مع تفعيل آلية انسداد الأوردة التابعة لها. ضعف الانتصاب هو عدم استمرار القدرة عليه والحفاظ عليه بما يكفي بأداء العملية الجنسية. وقد يؤثر ضعف الانتصاب على الصحة النفسية والاجتماعية. هناك أدلة مؤكدة على أن وجود الضعف الإنتصابي عند الرجل هوعامل تنبئي ومظهر مبكر بالإصابة بأمراض القلب والدماغ الوعائية، مع وجود اتجاه بحوثي وإكلينيكي نحو زيادة خطر الوفيات القلبية الوعائية من جراء ذلك. ويُصنف ضعف الانتصاب إلى نوعين بناءً على المسببات المرضية وهي الضعف الجنسي العضوي والنفسي المنشأ والمختلط. أما عوامل الخطورة الشائعة المسببة لضعف الإنتصاب التقدم في العمر، وداء السكري، وإرتفاع الدهون في الدم، وارتفاع ضغط الدم،والأمراض الوعائية التصلبية والسمنة، وإرتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى مافوق ال 25كغ/ م²، وقلة التمارين الرياضية، والتدخين، وإفراط نشاط الغدة الدرقية، ونقص فيتامين د. وحديثا دلت دراسات إكلينيكية على أن الإصابة بالضعف الجنسي العضوي أوالنفسي المنشأ عند الرجل والمرأة له علاقة بالإصابة بعدوى فيروس كورونا COVID 19 [1]. كما وأثبتت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن الإصابة بالضعف الجنسي تكون بنسبة 49% لدى الرجال المصابون بتضخم البروستاتا الحميد يكون بنسبة 46% كذلك بسبب إضطرابات القذف. خيارات العلاج الدوائي الحالي لضعف الانتصاب (ED) تشمل مثبطات فسفودايستراز الخامس وأجهزة الخواء المفرغ المساعدة للإنتصاب، والحقن الموسعة للأوعية الدموية في القضيب [2]. لسوء الحظ، لا يمكن لأي من هذه العلاجات استعادة وظيفة القضيب الطبيعية أو الانتصاب التلقائي أو إعادة التغيرات الباثولوجية الناشئة بسبب تغيرات مرضية في الجسمين الكهفيين و الأوعية الدموية. علاجات الضعف الجنسي الحالية لا تستعيد وظيفة القضيب ولكن العلاجات التصليحية والتجديدية والمنشطة للخلايا الجذعية في القضيب لدى الرجل والبظر والمهبل لدى المرأة كما أثبتته الدراسات العديدة في السنوات الأخيرة فإنه بديل قد يعيد الانتصاب التلقائي ويقلل من استخدام الأدوية. علاوة على ذلك، تعالج علاجات الضعف الجنسي الحالية أعراض الضعف الجنسي، بدلاً من الفيزيولوجيا المرضية الكامنة. البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) هي علاج ترميمي غني بالسيتوكينات وعوامل النمو المتعددة والمختلفة في وظائفها التي تعكس وتقلب التغيرات المرضية الكامنة وراء الضعف الجنسي [3]. انتصاب القضيب هو عملية فسيولوجية معقدة محتواها ظاهرة وعائية عصبية تدارهرمونيا وينطوي عملها على توسع الشرايين،وارتخاء العضلات الملساء التربيقية مع تفعيل آلية انسداد الأوردة التابعة لها.ضعف الانتصاب هو عدم استمرار القدرة عليه والحفاظ عليه بما يكفي بأداء العملية الجنسية.وقد يؤثر ضعف الانتصاب على الصحة النفسية والاجتماعية.هناك أدلة مؤكدة على أن وجود الضعف الإنتصابي عند الرجل هوعامل تنبئي ومظهر مبكر بالإصابة بأمراض القلب والدماغ الوعائية،مع وجود اتجاه بحوثي وإكلينيكي نحو زيادة خطر تضاعف الوفيات القلبية الوعائية من جراء ذلك. إحدى القدرات الجوهرية لجسم الإنسان هي القدرة على شفاء أي تلف فيه خلال الحياة اليومية. التصليح الخلوي أمر بالغ الأهمية،وإن فهم هذه القدرات لتصليح الشكل والوظيفة في الجسم هي الآن في مجال الاهتمام الكبير وخاصة في مجال الطب البشري. تعد الصفائح الدموية من أقوى عناصرالجسم في التعافي من أي إصابة وإنها خلايا مفلطحة تنتجها خلايا الميغاكاريوسيتس، والتي تحتوي على مجموعة متنوعة من عوامل نمو عديدة (Growth Factors) مختلفة في وظائفها ومشتركة في التصليح للخلايا الوعائية و الجنسية لدى الرجل والمرأة، حيث يتم الحصول عليها بواسطة جهاز Magellan من خلال الطرد المركزي للدم الكامل الذي يؤخذ من المصاب بالضعف الجنسي حيث يفصل هذا الجهاز خلال 32 دقيقة الطبقة الغنية بالصفائح الدموية التي تحتوي على السيتوكينات وعوامل النمو المختلفة المذكورة آنفا والتي هدفها إلغاء وقلب التغيرات المرضية الكامنة في الضعف الجنسي من خلال تكوين الأوعية الدموية القضيبية الجديدة مع تنشيط مسار أكسيد النيتريك وكذلك الخلايا الجذعية في القضيب [4]. تقوم الخلايا المفلطحة الموجودة في هذا الدم الغني بالصفائح الدموية بتجديد الأنسجة بعد الإصابة بتلف أو أذى عارضي أو مرضي، ومن الجدير بالذكر فإن الصفائح الدموية المنشطة تحرر بروتينات تساعد على إلتئام الجروح وتجديد الأنسجة، وبعد النجاح في مجالات الطب الأخرى والدراسات الإكلينيكية الحديثة في مجال الضعف الجنسي عند الرجل،تم مواصلة إستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية بنجاح وذلك بتحفيز وتجديد الأنسجة المتضررة في الجسمين الكهفيين والغلالة البيضاء في القضيب وخاصة عند مرضى السكري والأمراض الأيضية الأخرى المؤدية إلى الضعف الإنتصابي عند الرجل. تنخفض كثافة عوامل نمو البلازما الغنية بالصفائح الدموية مع التقدم في العمر وكذلك في حالة إرتفاع مؤشر كتلة الجسم إلى مستوى السمنة لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب. نُشرت مؤخرًا تجربتان سريريتان لتقييم السلامة والفعالية السريرية لحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في الجسمين الكهفيين في القضيب و أظهرت تحسنًا ملحوظًا في وظيفة الانتصاب من خلال حقن ال PRP (P-SHOT) [5،6]، ودلت دراسات إكلينيكية أخرى بأنه يمكن للأندروجينات (التستوستيرون لدى الرجل) أن تنظم إنتاج عوامل نمو غشاء البطانة الوعائية (VEGFs) في ظروف معينة [7،8]، وهذه ال VEGFs هي بروتينات سكرية متعددة الوظائف تفرز في جدار الأوعية الدموية بعد تكونها في خلايا العضلات الوعائية الملساء، وإنها تستطيع أن تغير المسارات الفسيولوجية المشاركة في تنظيم النغمة الوعائية الحركية للقضيب، مما يجعلها مهمة بشكل خاص في الجسم الكهفي المصاب [9]، وأما عامل النمو المحول بيتا (TGF-β) سيرتفع مستواه كوسيط مركزي أثناء حدوث تغيرات مرضية وتليفية والتي تحدث من جراء نقص مستوى الأكسجين في القضيب بسبب إصابة المصاب بالضعف الجنسي بالأمراض الأيضية وخاصة مرض السكري التي تؤدي إلى التليفات في الغلالة البيضاء والأوعية الدموية في الجسمين الكهفيين [10–12] وقد أثبتت دراسيا بأن هناك ارتباط عكسي بين عوامل نمو غشاء البطانة الوعائية VEGF وعامل المحول بيتا و TGF-β1، حيث أن تدفق الدم في أعضاء الجسم عامة وفي القضيب المصاب بالضعف الجنسي وإرتفاع مستوى ال VEGF فيه يكبت تحفز مستوى هذا الوسيط (TGF-β) وكثافته بسبب نقص الأكسجين في خلايا الجسم عامة والقضيب خاصة، وفي نفس الوقت وجود عامل محفز مستعمرات الخلايا الضامة والمحببة (GM-CSF) في الخلايا الوعائية والجسدية أيضا والذي له دور مركزي فعال ضد الإلتهابات في الجسم وخاصة في المنطقة الجنسية لأن تحفيز هذا العامل للخلايا الضامة والمحببة هناك وخاصة في حالة الإصابة بالضعف الجنسي و الأمراض المصاحبة له كأمراض القلب وأمراض المتلازمة الأيضية يؤدي إلى كبت هذه الإلتهابات [13،14]. عامل نمو البطانة الوعائية (VEGF) هو عائلة من البروتينات المرتبطة بالهيبارين تشارك في تكوين الأوعية الدموية ونشوء الأوعية اللمفاوية وتكوينها وتشارك كذلك في مقاومة الجهد الأكسدي (Oxidative Stress)، وأيضا تشارك في تنظيم العملية الأيضية للدهون في الجسم وتنظيم التمثيل الأيضي للدهون وكبح الالتهابات في الجسم. تتكون عائلة النمو VEGF من خمسة منتجات جينية، ثلاث منها تنظم نمو الأوعية الدموية، والإثنين المتبقيين تساهم في تكون الأوعية اللمفاوية.

تعزيز علاج الموجات التصادمية لمفعول ال PRP الوعائي والتصليحي والتجديدي لمرض الضعف الإنتصابي لدى الرجل قراءة المزيد »

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي تتكون حصى الكلى من جراء إضطرابات في التوازن بين الترسبات والذوبان للأملاح المتواجدة في البول وخاصة لجميع الحصى التي تحتوي على معدن الكالسيوم [1]. يتأثر حوالي 10% من الأشخاص بالإصابة بحصى الكلى أثناء فترة حياتهم حيث يعاني ما يقارب 70% من الأشخاص المصابون بحصى الكلى من تكرار الإصابة [2]، وفي آسيا يعاني بين 1% إلى 19.1% من الأشخاص هناك بالإصابة بحصى الكلى، ويكون معدل تكرار الإصابة بالحصى هناك بين 21% إلى 53% خلال 3-5 سنوات. في دراسة أجراها Kruck وآخرون، وجدوا بأن معدلات تكرار الإصابة بحصى الكلى كانت أقل بكثير بعد علاجها بواسطة التقنية المنظارية الدقيقة Mini-Perc من خلال الجلد والإستعانة بجهاز تفتيت وشفط الحصى ذو الكفاءة الثلاثية التفتيتية والشفطية والتنقوية والمسمى بجهاز ال (Trilogy) مقارنة بالجراحة المنظارية لحصى الكلى من خلال الحالب (RIRS) [3]. ومن الجدير بالذكر فإن لتجنب حدوث تكرار الإصابة بحصى الكلى وللحفاظ على وظائف الكلى فإنه من الضروري أن تعالج في نفس الوقت جميع الأمراض الأيضية وكذلك التشوهات الخلقية في المسالك البولية قبل البدأ بالعلاج المذكور آنفا [4،5]، أما العلاج الجراحي الحديث فإنه قد تحول من الجراحة المفتوحة لحصى الكلى إلى الجراحة المنظارية [6]، حيث جعل تطور هذا العلاج الحديث بالمنظار ذو القناة الدقيقة من الجلد إلى الكلى (Mini-Perc) هو الأفضل مقارنة بالعلاجات الأخرى، لأن العلاج هذا بالمنظار ذو القناة الدقيقة من الجلد إلى الكلى (Mini-Perc) هو إجراء غير جراحي لتفتيت حصى الكلى التي لا يزيد حجمها على عشرون ملم. في عام 1976، قام Fernstorm و Johanssen بالإبلاغ ولأول مرة عن تفتيت حصى الكلى من خلال فتحة جانبية في الكلية المصابة (PCNL) [7]. ووجد عالميا بأن تفتيت حصى الكلى بواسطة ال (Mini-Perc) هو المفضل بسبب سلامته ونسبة نجاحه الكبيرة وقلة مضاعفاته وإن هذه الجراحة البسيطة ذو القناة الجلدية الدقيقة مستحسنة في جميع الأعمار بما في ذلك لدى الأطفال [8،9]. تتيح هذه الجراحة المنظارية الدقيقة الوصول المباشر إلى الحصى في الكلية المصابة مع قلة في ضرر الأنسجة الكلوية المحيطة بالمنظار الدقيق هذا، كما وأظهرت في الآونة الأخيرة بأن هذه التطورات الجراحية المنظارية الدقيقة من خلال الجلد إلى الكلى (Mini-Perc) بأن هذه التقنية أدت إلى التفتيت والتنقية العالية لهذه الحصى وذلك بالإستعانة بإستخدام الجهاز التفتيتي الحديث الترايلوجي (Trilogy) ذو الكفاءة الثلاثية العالية في التفتيت والتنقية للحصى الكلوية بطريقة (Mini-Perc) المنظارية مع السيطرة على ضغط واطئ داخل الكلية أثناء التفتيت، مع العلم فإن القناة الدقيقة للمنظار الدقيق يتم توسيعها بخطوة واحدة بدلا من التوسيع المتعدد للقناة عند إجراء العملية الكلاسيكية (PCNL) حيث أدت هذه الطريقة الحديثة والدقيقة إلى تراجع واضح في مضاعفات عمليات تفتيت الحصى من خلال الجلد إلى الكلى مقارنة بنتائج العمليات المنظارية الجلدية الكلاسيكية (PCNL) [10]، علاوة على ذلك فإنه أصبح ممكنا بعد الإنتهاء من تفتيت حصى الكلى بواسطة جهاز الترايلوجي (Trilogy) وبطريقة ال Mini-Perc المنظارية الإستغناء عن القسطرة الخارجية في القناة الجلدية وذلك لصغر هذه القناة وإغلاقها السريع بطريقة بسيطة والذي كان غير ممكنا الإستغناء عن القسطرة سابقا بعد إجراء الجراحات المنظارية الجلدية الكلوية الكلاسيكية ذو القناة الواسعة (PCNL) [11،12]. لقد تم الترويج لهذا العلاج (Mini-Perc) الجلدي الكلوي الدقيق باعتباره أيضا علاجًا بديلًا للحصى المتعددة في الحوض الكلوي أو في الكؤوس الكلوية [13]. رغم ذلك فإن خبرة الأخصائي في ذلك تلعب دورًا حاسمًا في نجاح هذه الجراحات المنظارية الدقيقة. الدراسات الإكلينيكية الحديثة تدل على أن إستعمال الثقب ذو القناة الواحدة في الكأس الكلوي السفلي والخلفي لتفتيت هذه الحصى الكلوية هو الأكثر إستخداما وبنسبة 70%، بينما إستخدام الثقب في الكأس المتوسط كانت نسبته 20% وإستخدام ثقب في الكأس العلوي كانت نسبته 10% [14]، الدراسة الإكلينيكية لDesai أكدت بأن إستخدام ثقب قناة في الكأس الكلوي الأعلى لإجراء ال Mini-Perc و فوق الضلع الحادي عشر يكون أكثر أمانًا من المضاعفات للحصى المتواجدة في الكأس الأعلى وكذلك بدون الحاجة إلى وضع قسطرة خارجية للكلية من خلال هذه القناة [15]. لا تزال الدواعي الإكلينيكية لجراحة الثقب ذو القناة الواحدة والصغيرة Mini-Perc هي الإصابة بحصى الكلى مافوق 20 ملم أو الإصابة بعدة حصوات في الكلى مافوق 10 ملم في الكؤوس الأخرى وهذه هي الخيار المفضل والخط الأول في علاج حصى الكلى ليس فقط للتي يتجاوز حجمها 20 مم وإنما للحصوات المذكورة آنفا أيضا، وكما توصى به كل من الجمعية الأوروبية وكذلك الأمريكية لأمراض المسالك البولية [16,17]. كافة التطورات التكنولوجية الأكثر أهمية في مجال التفتيت الداخلي لحصى الكلى إعتمدت حاليا في نجاحها على قابلية و كفاءة الجهاز المفتت للحصى والمسمى بجهاز ال Trilogyوهو أحدث ابتكار في التفتيت الداخلي لحصى الكلى، حيث يعمل هذا الجهاز بقدرة وكفاءة ثلاثية من خلال مسبار واحد ودقيق القطر وبتوليد طاقتين احدها طاقة الموجات التصادمية فوق الصوتية والأخرى طاقة الموجات التصادمية الكهرومغناطيسية ويعمل كذلك بتفريغ باليستي لهذه الطاقة لتفتيت الحصى بدقة وتقنية عالية بالإضافة إلى الشفط المستمر للحصى المفتت وبسرعة فائقة مع تطهير كامل للكلى منها وبتقنية عالية جدا. وقد تم الإبلاغ عن كفاءة هذا الجهاز العالية في التفتيت بناءً على مساحة سطح الحصوة وحجم الحصوة الثلاثي الأبعاد [18,19]، وكما أظهرت بيانات الفحص الوطني البريطاني للـ PCNL [20] بأن نسبة التنقية من الحصى بعد تفتيتها بتقنية ال Mini-Perc وفي نفس الوقت الإستعانة بتفتيتها بالجهاز ذو الكفاءة الثلاثية الترايلوجي ومراقبتها أثناء وبعد التفتيت بواسطة الأشعة السينية وصلت إلى 85٪، وكذلك أظهرت دراسة جهاز الترايلوجي (Trilogy) من قبل الباحث Sabnis وآخرون [19] بأن نسبة التنقية للحصى بعد تفتيتها وتنقيتها بواسطة هذا الجهاز ذو الكفاءة الثلاثية كانت عالية بشكل كبير وبلغت 93٪، والتي قد أثبتت من خلال التصوير التشخيصي بالأشعة السينية أثناء إجراء التفتيت وبعده. على الرغم من أن كفاءة تفتيت الحصى باستخدام جهاز الترايلوجي (Trilogy) يبدو أنها أعلى من تلك الأجهزة المستخدمة بشكل شائع، فإن التباينات في تصفية الحصى يمكن أن يكون بسبب استخدام صيغ مختلفة لحساب مساحة سطح الحصى وحجمه الثلاثي الأبعاد. <br>ومن المعروف بأن الصيغة التقليدية لمعرفة حجم الحصى قد تقدر حجم الحصى ثلاثي الأبعاد بطريقة مفرطة أو غير كافية بالمقارنة مع القياسات المحوسبة بواسطة الأشعة السينية المقطعية [21]. كما وأظهرت دراسة لخودير وآخرين دليلاً على سلامة الأنسجة عند استخدام الجهاز ذو الكفاءة الثلاثية ال [22] Trilogy ، وكما أضهرت هذه الدراسة بأنه لم تحدث أي مضاعفات كبرى درجةClavien IV-V) ) ولكن كان معدل المضاعفات العامة 9.5٪، ومعدل نقل الدم 2٪. التقنية المصغرة الجراحية (MINI-PERC) هي تقنية فعالة وآمنة لعلاج الحصوات الكلوية المتوسطة الحجم، وتمثل حل وسط معقول بين تقنية ال MINI-PERC القياسية والمنظار الحالبي والكلوي الداخلي (RIRS) المرن وإننا نؤكد بمراجعتنا للدراسات

تفتيت حصى الكلى بواسطة المنظار الدقيق (Mini-Perc) وجهاز الـ Trilogy قراءة المزيد »

عيادة مسالك بولية متخصصة في دبي

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي تعتبر السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري مشكلة آخذة في الازدياد لدى الرجال، علاوة على الإصابة بأمراض سرطانية أخرى مرتبطة بهذا الفيروس والمستمرة في الإنتشار، ولذلك يجب بذل كل الجهود لمنع إنتشار الإصابة به بثلاث خطوات ]التوعية الوقائية (الجنس الآمن) والفحص المبكر لتشخيص الفيروس والتطعيم بعد إستئصال ثألول الورم الحليمي (HPV)[ [1]. اليوم العالمي للتوعية بفيروس الورم الحليمي البشري HPV في 4 مارس، هدفه حملة 2022 هو القلق بإرتفاع الإصابة بسرطاناته لدى الرجل والمرأة وترتكز هذه الحملة على الثلاث خطوات المذكورة أعلاه والتي من شأنها أن تساعد في القضاء على السرطانات لدى الرجل والمرأة التي يسببها الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. وللأسف الشديد في حين أن معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم الذي سببه هذا الفيروس قد بدأ بالإنخفاض بنسبة 1٪ سنويًا خلال العقدين الماضيين، أثبتت الدراسات الإحصائية والإكلينيكية الحديثة بإرتفاع إصابة 60.000 رجل سنويا بسرطانات في المنطقة الجنسية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وذلك لأن التطعيم لدى الجنسين كان للأسف خارج نطاق البحوث والدراسات الإكلينيكية لفترات طويلة، مما أدى إلى إعاقة الرجال والنساء من الحصول على حماية مناعية عالية التغطية [2]. الدراسات الإكلينيكية والبحوثية الحديثة دلت على زيادة سنوية عامة بهذه السرطانات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري وخاصة سرطان القضيب التي تم تشخيصه في السنوات الأخيرة وكان سببه الرئيسي الإصابة بهذا الفيروس [1،3،4]. وكذلك أشارت الدراسات الإكلينيكية الحديثة بأن سرطان القضيب كان أكثر انتشارًا في البلدان ذات الدخل المنخفض (العديد منها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية) [4،5]، وقد تم الإبلاغ عن إصابات بالسرطان هذا بنسبة عالية وخاصة بعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ذو النوع 16 و 18 و 31 و 33 وخاصة حالات الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية القضيبية (SCC)، وتقدرالإصابة بواحد من كل اثنين إصابة بسرطان القضيب على مستوى العالم بسبب فيروس الورم الحليمي البشري [5،6]. توجد حوالي المئة نوع من فيروس الورم الحليمي البشري HPV، ولكن أكثر من 40 نوعا قد تنقل جنسيا. النوع 6 و11 هي الأكثر إنتشارا وبنسبة إصابة تصل إلى 90% في المنطقة الجنسية والشرجية ويعتبر هذان النوعان من الفيروسات الحليمية ذو الخطورة الواطئة ومن غير المكونات للأورام الخبيثة السرطانية، ولكن النوع 16 و18 فهما نوعان ذو الخطورة العالية ويصيبان المنطقة الجنسية والشرجية والمهبل والذكر عند الرجل وقد تؤدي إلى السرطان بنسبة عالية إذا لم يعالج. الدراسات الكلينيكية تدل على أن 50% من الأشخاص ذوي الفعالية الجنسية سيصابون على الأقل مرة واحدة في حياتهم بهذا الفيروس وتقريبا 70% من هذه الإصابات الفيروسية الحليمية تختفي تلقائيا من جسم المصاب خلال سنة واحدة و90% خلال سنتين. الإنتقال لهذا الفيروس قد يحدث من أشخاص مصابون بدون أعراض جلدية لهذا الفيروس كالثألول أو حبوب صغيرة حمراء أو ينتقل من بين النساء المصابات بهذا الفيروس وبدون أعراض جلدية وتكون نسبة إنتشاره مابين 2-44% أومن بين الرجال المصابون بذلك وتكون نسبة إنتشارة وبدون أعراض جلدية بنسبة 2.3-34%. تبدأ الإصابة بالطبقة الجلدية للخلايا القاعدية ومن ثم تحفز هذه الإصابة بتكاثر خلايا الظهارية وقد يصيب الثألول فتحة المجرى البولي الخارجية مسببا أعراض كالحرقة في البول ودم في البول وصعوبة بالتبول. ومن الجدير بالعلم فإن فيروس الثألول البشري (HPV) هو من الفيروسات التي تعود إلى مجموعة الـ (PAPOVA) وإن هذا الفيروس والذي يحتوي على الـ (DNA) ينتشر بواسطة التلامس بين بشرة وأخرى وخاصة أثناء المداعبة الجنسية أو أثناء الممارسة الجنسية أياً كان نوعها، حيث تنتقل هذه جنسياً فقط، وقد أثبتت الإحصائيات العالمية إصابة ثلاثون مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بهذا الفيروس في المنطقة الجنسية لوحدها، ويشخص سنوياً ستة ملايين إصابة جديدة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وثمانمائة ألف إصابة في أوروبا، وإن نسبة تشخيص الإصابة بهذا الفيروس سنوياً عند النساء في جميع الأعمار (%26.8) بينما ترتفع نسبة تشخيص الإصابة سنوياً عند النساء ما بين سن العشرين والأربعة والعشرون إلى (%44.8). الإصابة بالنوعين (11، 6) هي الأكثر انتشاراً وهي من غير المكونات للأورام وتعتبر من الفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة الواطئة، وتحدث الإصابة بهذا الثألول البشري الحليمي في المنطقة الجنسية وكذلك في الجهاز التنفسي أيضاً، أما الإصابة بالفيروسات البشرية الحليمية ذات الخطورة العالية تكون بسبب الإصابة وبصورة خاصة بالنوعين (16، 18) إضافة إلى الأنواع (31,33,35,39,45,51,52,56,58,66,68,69,73,82)، وأن وجودها شُخِّص في خلايا الأورام الخبيثة لدى المرأة المصابة به في عنق الرحم أو المهبل أو الفرج وهذا الأخير يشمل (الشفرين الكبيرين والصغيرين، وقنة العانة والبظر والعجان ودهليز المهبل)، مع العلم بأن الإصابة بهذين النوعين (16، 18) قد تؤدي إلى تكوّن سرطان عنق الرحم بنسبة 70%، وأن إثني عشر ألف (12.000) إصابة جديدة بهذا السرطان من جراء الإصابة بهذين النوعين من الفيروس تشخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه للأسف الشديد يتوفى أربعة آلاف (4.000) إمرأة مصابة سنوياً من جراء ذلك، مع العلم بأن الإصابة بسرطان القضيب عند الرجل، والإصابة بسرطان المخرج عند الرجل والمرأة قد تسببها الإصابة بهذين النوعين من الفيروس (16، 18) أيضاً وكذلك قد تسببها الأنواع الأخرى ذات الخطورة العالية والمذكورة مقدماً. تحدث الإصابة عدوائيا بالفيروس من النوعان ( 6،11 ) أو النوعان ( 16،18 ) أو الأنواع الأخرى المذكورة مقدماً وتسبب تكون ونمو الثألول في المنطقة الجنسية الخارجية بعد تعرض الشخص الى خدش مجهري أثناء العملية الجنسية مهيئا ومؤديا الى توغل الفيروس في داخل خلايا المنطقة الجنسية، وقد شخص وجود هذا الفيروس بعد الإصابة به في عنق الرحم، أو المهبل، أو الإحليل، أو المخرج أو في الأغشية المخاطية في الفم والأنف، أما الإصابة في ثالول المخرج فترجع إلى الإصابة عن طريق المارسة الجنسية المخرجية، أما الاصابة بالثألول خارج المخرج فإنه قد يكون من جراء الاحتكاك بجلد الشريك الجنسي المصاب بهذا الفيروس. أكثر هذه الإصابات قد تكون بدون أعراض ولكن قد يسبب هذا الثألول عند بعض المصابين أوجاعاً، أو حرقة، أو حكة، أو نزيف موضعي في منطقة الإصابة بالثألول نفسه. هنالك أعراض قد تشكو منها النساء المصابات بهذا الفيروس وبصورة خاصة الحكة المهبلية أو الإفرازات الموجعة، ولكن عامة تكون الأعراض عند المرضى المصابين بثألول هذا الفيروس هو ظهور أورام ثألولية حليمية في المنطقة التناسلية أو الجنسية، و تكون مبدئياً عبارة عن ورم ثألولي صغير ينتشر عند الرجل في منطقة الصفن، أو العجان، أو في جسم القضيب، أو في فتحة الإحليل الخارجية، وينتشر عند المرأة في منطقة الفرج (الشفرين الكبيرين أو الصغيرين) أو المهبل أو عنق الرحم. أما فترة كمون العدوى لهذا الفيروس (وهي الفترة الزمنية من أول يوم الإصابة به إلى ظهور الأعراض المرضية ومن ضمنها الثألول في المنطقة التناسلية أو الجنسية وإنها

سرطانات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لدى الرجل و المرأة قراءة المزيد »

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي نعم وذلك لأن السببية (Causality) في مجال فلسفة علوم الطب عرفت من قبل باحثون في مجال أمراض المسالك البولية والذكورة بأن سبب أي مرض وعلى سبيل المثال الإختلال الوظيفي الجنسي لدى الذكر أو الأنثى، أو أعراض المسالك البولية السفلى، أو مميزاتها التي تسبق المرض، لا تنشأ ولا تحدث بدون الإصابة بمرض حالي. السببية (Causality) تعني علاقة زمنية صارمة للغاية (إذا حدث أ سيلحقه ب) وهذه العلاقة هي حالتين مرتبطتين إرتباطا وثيقا ببعضهما البعض (1)، وكذلك لأن الإرتفاع الحالي لعوامل الخطورة القابلة للتعديل والمؤدية للضعف الجنسي هي ليس فقط السمنة والمتلازمة الأيضية التي أدت إلى إرتفاع نسبة الإصابة بهذه الأمراض في السنوات الأخيرة لدى الرجل والمرأة وإنما الإصابة بأمراض البروستاتا لدى الرجال وأمراض المثانة لدى النساء. الدراسات الإكلينيكية الحديثة لمجموعة من 9000 رجل يبلغون من العمر 40 عاما وأكبر كان الضعف الجنسي عندهم مرتبط بالأعراض التضيقية والخزنية البولية بسبب إصابتهم إما بتضخم البروستاتا أو إلتهاباتها المزمنة أو المثانة ذو الفعالية الفائقة (المثانة العصبية). أثبتت الدراسة بوجود علاقة طردية بين الضعف الجنسي لهؤلاء و إصابتهم بأمراض البروستاتا وإلتهابات المثانة ذو الفعالية الفائقة لدى الرجال و لدى النساء وكذلك شخص لدى هؤلاء إنخفاض بالتمتع الجنسي والعملية الجنسية والعسر الجنسي والبرودة الجنسية لدى المصابون بإلتهابات المثانة المتكررة ومن ثم المثانة ذو الفعالية الفائقة. دراسات مستقبلية سكانية واسعة وحديثة دلت على أن أعراض المسالك البولية التضيقية والخزنية وكذلك أعراض الإختلال الوظيفي الجنسي لدى الرجال والنساء تكون سببية، وذلك لأن سبب الضعف الجنسي هو حدث خاصيته أمراض تصيب الرجل أو المرأة كالأمراض الأيضية والسمنة وتصلب الشرايين العام وفي نفس الوقت أمراض المسالك البولية السفلى التضيقية (تضخم البروستاتا لدى الرجال) والإلتهابية المثانية والتضيقية الإحليلية لدى النساء وهذا يحدث أيضا في تقدم العمر مع التعرض إلى عوامل خطورة تؤدي إلى ذلك والتي بدونها لم يحدث الضعف الجنسي والعلاقة بين الإثنين تكون زمنية صارمة للغاية مرتبطة ببعضها البعض. وقد دلت النماذج التنبؤية إلى إرتفاع الإصابة إلى 322 مليون في سنة 2025 المقبلة. استراتيجيات الحد من الضرر هي تدابير مهمة لتحسين الصحة الجنسية والإنجابية في الفئات السكانية المعرضة للخطر. زيادة الوعي الشخصي والاجتماعي هو النجاح الرئيسي لأي برامج تحد من الضرر والتي تشمل استراتيجيات الحد من هذه الاضطرابات الجنسية لتقليل مخاطر إيذاء النفس أثناء استمرار السلوك الخطير، كالتدخين والسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي الأيضية كالسكري وإرتفاع ضغط الدم وإرتفاع الدهون في الدم والكحول. إختلال الصحة الجنسية (الضعف الجنسي) عند الرجل والبرودة الجنسية عند المرأة هي مشكلة صحية منتشرة عالميا، حيث يصاب 50% من الرجال بالضعف الجنسي ما بين سن 40-70 سنة، والإصابة بإختفاء الإنتصاب كليا بنسبة 15% عند هؤلاء الرجال، والضعف الجنسي يصيب الرجال ما تحت سن ال40 سنة بنسبة 30%. دراسات حديثة تدل على أن إلتهاب البروستاتا المزمن وأوجاع الحوض المزمنة لدى الرجل والمرأة قد أدى إلى الضعف الجنسي والعسر الجنسي وكذلك البرودة الجنسية بسبب التغيرات الوعائية الإلتهابية والتضيقية هناك وخاصة إلتهاب البطانة الغشائية للأوعية الدموية في الجسم عامة وفي المنطقة الجنسية خاصة وكذلك بسبب إنخفاض في مستوى أكسيد النيتريك (NOS) و CGMP المسؤولين على الصحة الجنسية الإنتصابية والأدائية لدى الرجل والمرأة في المنطقة الجنسية (2). أما التدخلات العلاجية لأعراض المسالك البولية العليا والسفلى وخاصة علاج تضخم البروستاتا و سرطان البروستاتا فإن الأعراض الجانبية للعلاجات الدوائية لهذه الأمراض تؤدي إلى الضعف الجنسي أيضا بسبب كبتها لمستقبلات الألفا أدرينالين المتواجدة في عنق المثانة وفي المكون العضلي الديناميكي للبروستاتا مؤدية إلى القذف الإرتجاعي ومن ثم إلى الضعف الجنسي، أما تناول أدوية مثبطات إختزال إنزيم الألفا ريدوكتاز الخامس والمتواجد في المكون الثابت للبروستاتا وهي الأكثر شيوعا في علاج تضخم البروستاتا الحميد، ويعاني هؤلاء عند تناولها من الضعف الجنسي بنسبة 28% (4,3). أما التدخلات الجراحية المنظارية وخاصة الكلاسيكية منها لإستئصال تضخم البروستاتا لدى الرجل بواسطة التيار الكهربائي أحادي أو ثنائي القطب أو بواسطة تبخير هذا التضخم بالليزر فإن الدراسات الإكلينيكية العديدة ومنذ عقود أثبتت تأثيرها السلبي على الأداء الجنسي للرجل بنسبة 65% بسبب إنعدام القذف أو القذف الإرتجاعي وبنسبة 10% الضعف الإنتصابي (5)، والحمد لله فإن الإستئصال الحديث بواسطة ال REZUM وهو الإستئصال بواسطة التبخير المائي الحراري الموصل بنظام الطاقة الترددية الراديوية (Radiofrequency Energy) فإن اللجوء إلى العلاج الأخير لأولويته العلاجية الجراحية المنظارية الإيجابية بسبب إنعدام مضاعفات الإستئصال الكلاسيكي (TURP) السلبية على الأداء الجنسي كضعف الإنتصاب والقذف الإرتجاعي وفي نفس الوقت بساطة إجرائه ولمدة دقائق وكذلك بالتخدير الموضعي (6)، وكذلك ونظرا للأعراض الجانبية للعلاج الدوائي لدى المتقدمين بالعمر والمصابون بتضخم البروستاتا وفي نفس الوقت يعانون من أمراض أيضية وقلبية وعائية فضل اللجوء إلى هذا العلاج المنظاري المائي الحراري وخاصة في المراحل المتقدمة وكذلك يجب أن تشمل الدواعي الإكلينيكية لهذا الإجراء المنظاري رغبة المريض في تجنب الأعراض الجانبية التي يشكو منها أثناء تناول هذه الأدوية اليومية، وفي نفس الوقت حين يحدث فشل في العلاج الدوائي في تخفيف بشكل كافٍ لأعراض المسالك البولية السفلى التضيقية والخزنية المثانية من جراء الإصابة خاصة في مراحل متقدمة بهذا التضخم، أو الإصابة بالأمراض الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد والتي لا يكفي العلاج الطبي لها وخاصة القصور الكلوي المزمن، أواحتباس البول الحاد، أوالتهابات المسالك البولية المتكررة، أوحصى المثانة المتكررة، أوبيلة ​​دموية جسيمة، وكذلك الأعراض الجانبية الحادة والمزمنة لجميع فئات العلاج الدوائي التي يتناولها المريض والتي قد تشمل المضاعفات الجانبية القلبية الوعائية والجنسية السلبية أثناء تناولها. أما علاج سرطان البروستاتا بواسطة الجراحة الجذرية أو الإشعاع فإنها تؤدي أيضا إلى الضعف الجنسي وبنسبة 25-80%، وهذه الجراحة الجذرية تعتمد على الجراح و مهارته وكذلك تعتمد على موقع الورم ومرحلته الورمية، فإذا كان الورم في المرحلة الثانية أوالثالثة وقريب من الحزمة العصبية المسؤولة عن إنتصاب القضيب فإن تجنبها يكون صعبا أثناء هذه الجراحة الجذرية وقد يؤدي إلى الضعف الإنتصابي أيضا ولكن تستعيد هذه الأعصاب الإنتصابية وظائفها من جديد خلال 18 شهر إذا لم يحدث قطع لهذه الأعصاب أثناء العملية الجذرية المذكورة آنفا. أما الآثار الجانبية لبعض أدوية علاج الحرمان الهرموني لسرطان البروستاتا إذا إنتشر خارج نطاق البروستاتا فإنه يؤدي أيضا إلى الضعف الجنسي لدى هؤلاء الرجال لأن مثبطات الهرمون الذكري التقليدية والحديثة تؤدي بنسبة 90% إلى الضعف الجنسي. قوبل إرتفاع الإصابة الضعف الجنسي لدى الرجل وكذلك لدى المرأة بزيادة خيارات العلاج، لأنها تعتمد على علاج عوامل الخطورة المذكورة آنفا بما في ذلك نمط الحياة وكذلك العوامل المرتبطة بتناول الأدوية المؤدية للضعف الجنسي وخاصة أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم ومضادات الكآبة. أما العلاج الحديث للضعف الجنسي الوعائي والمعتمد من الجمعية الأوروبية

هل تؤدي أمراض البروستاتا لدى الرجال و أمراض المثانة لدى النساء إلى الضعف الجنسي ؟ تشخيصها وعلاجها والوقاية الأولية قراءة المزيد »

Elderly man in a beige blazer sits at a desk holding yellow prayer beads; blurred office background and medical logo on the left, with Arabic headline overlay discussing cancer diagnosis and treatment.

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟ البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي نعم يمكن التنبأ بنتائج الشفاء من سرطان البروستاتا إذا أعتمد على التشخيص الحديث ذو الخصوصية والحساسية العالية كالكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي في الدم وكذلك تشخيص كثافة ال PSA المسمى (PSAD) ومن ثم الخزعة البروستاتية المعتمدة على الإندماج الموجه من خلال التصوير الديناميكي لصور الرنين المغناطيسي وصور البروستاتا مع التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق المستقيم لتجرى الخزعة البروستاتية بتقنية وبنسبة عالية للحصول على الخلايا أو التغيرات التي أكتشفت من خلال تصوير الرنين المغناطيسي ودمجها مع تصوير الموجات فوق الصوتية لغدة البروستاتا أثناء أخذ الخزعة وتحت التخدير الموضعي، وكذلك إذا أعتمد على العلاج الروبوتي الحديث بواسطة الروبوت DAVINCI XI الذي يقوم بإجراء جراحة طفيفة التوغل مع تشخيص الحافة الجراحية الإيجابية (PSMs) أثناء إستئصال البروستاتا الجذري بواسطة الروبوت DaVinci XI بواسطة إستعمال الدليل الواقعي الإضافي والمعززوالموجه المعرفي بواسطة تصوير الرنين المغناطيسي المتعدد المعالم (mp MRI) والذي يسهل أخذ الخزعة المقطعية المجمدة أثناء ذلك وبدون التأثير على السلامة الأنكولوجية فيها مخفضة خطورة عدم إكتشاف الحواف الإيجابية أثناء هذه الجراحة. يعد سرطان البروستاتا (PCa) مصدر قلق صحي كبير في جميع أنحاء العالم حيث يعاني ما يصل إلى 60٪ من المرضى من انتكاس كيميائي حيوي بعد العلاج الجذري لسرطان البروستاتا، ويعتبر ثاني وأكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدى الذكور والسبب الخامس لوفيات السرطان لديهم في جميع أنحاء العالم [1]، وتشخص إصابة بهذا السرطان بنسبة 13-17% خلال فترة حياتهم ولرجل واحد من كل ستة إلى ثمانية رجال، وفي أوروبا تم الإبلاغ حديثا عن 340.000 إصابة جديدة و70.000 حالة وفاة سنويا مرتبطة بسرطان البروستاتا. سبب الإصابة به تعزى من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان إلى نمو السكان عالميا، إرتفاع نسبة الشيخوخة عالميا وتقدم العمر كذلك مسؤول بنسبة عالية على الإصابة بهذا السرطان، أما التوارث العائلي والخلفية العرقية وكما أثبتته عدة دراسات إكلينيكية فإنه المسؤول الرئيسي لإرتفاع الإصابة بسرطان البروستاتا في عمر مبكر وخاصة لدى هؤلاء الذين لديهم إستعداد جيني لذلك [2,3]، وتكون نتيجة طفرات جينية وراثية في الجين (ه.ب.س.ل) في الذراع القصير للكروموزوم (واي) مؤديا إلى الإصابة بهذا السرطان مبكرا أي ب 6-7 سنوات [4]. وكما وأكدت الدراسات الحديثة بأن طفرات جينات أخرى وخاصة ال (ب.ر.ك.أ-2) و (ب.ر.ك.أ-1) وهذه أكدت بأنها عوامل خطورة وراثية مهيئة للإصابة بهذا السرطان [2,5]. وكما أثبتت الدراسات الإكلينيكية العالمية بأن إرتفاع المخاطر بالإصابة بهذا السرطان البروستاتي الوراثي كان الأعلى من مخاطر الإصابة بتلك السرطانات العائلية الأخرى كسرطان الثدي وسرطان المبيض الوراثي وسرطان القولون والمستقيم الوراثيين. أما إحتمال الإصابة بسرطان البروستاتا ذو الخطورة السرطانية العالية فإن نسبته قد بلغت 11% في سن ال 65 من العمر، خطورة تردء مراحل هذا السرطان و مقاومته الهرمونية تكمن في إصابة واحد من كل خمسة رجال يتم تشخيص السرطان عندهم. دراسة إكلينيكية حديثة أثبتت بعد متابعة رجال إكلينيكيا وسريريا سنويا و لمدة ثلاث سنوات ما بين سن ال 40-69، مع أخذ خزعة من غدة البروستاتا وقياس مستوى ال PSA والذي كان مافوق 3نانوغرام/مل والذين توجد لديهم مخاطر بالإصابة بسرطان البروستاتا الوراثي جينيا وخاصة بسبب طفرات في سلالة الجين (ب.ر.ك.أ 2) أنه بعد 3 سنوات من هذه الفحوصات التشخيصية السريرية شخص لديهم إرتفاع في معدل الإصابة بهذا السرطان رغم صغر سنهم أثناء التشخيص [6]. أما الدراسات الإحصائية الخاصة بالإصابة بسرطان البروستاتا من جراء التغير البيئي الخارجي (الهوائي والمائي والغذائي) فإنها دلت على أنها عوامل الخطورة المؤدية أيضا إلى الإصابة بنسبة عالية بهذا السرطان مسببة تطوره من سرطان كامن إلى سرطان سريري [7]. وكذلك دلت هذه الدراسات على أن الإصابة بالمتلازمة الأيضية وخاصة السمنة وإرتفاع محيط الخصر إلى مافوق 102 سم و الإصابة بإرتفاع ضغط الدم لها علاقة وطيدة بإرتفاع خطورة أكبر بالإصابة بسرطان البروستاتا، وفي نفس الوقت وخاصة إزدياد الإصابة بالسرطان ذو الدرجة العالية لدى الرجال المصابون بالسمنة المفرطة [8]. أما عوامل الخطورة المحتملة الأخرى للإصابة بسرطان البروستاتا فإنها تكون نسبة الإصابة مرتفعة عند هؤلاء الرجال الذين يصابون بمرض التهاب الأمعاء مقارنة مع عامة السكان [9]، وكذلك الإصابة بالجرثوم الإحليلي السيلاني أدى إلى إرتفاع إصابة هؤلاء بسرطان البروستاتا [10]. أما إرتباط التدخين في تكون هذا السرطان فإنه يؤدي أيضا إلى زيادة خطر الموت بسبب الإصابة بهذا السرطان [11،12]. أما الرجال الذين يصابون بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16) فإنهم قد يكونون في خطر متزايد بالإصابة بسرطان البروستاتا [12]. أما وجود تركيز مرتفع النسبة من المبيد الحشري الكلورديكون الأستروجيني في الدم فإنه يؤدي إلى إرتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا [13]. أما أعراض الإصابة بسرطان البروستاتا فإنها تكون لها علاقة بتغيرات مرضية تفريغية وتضيقية في الإحليل وعنق المثانة مؤدية إلى ضعف التيار التدفقي أثناء التبول وتغيرات تخزينية مؤدية إلى التبول الإلحاحي والسلس الإلحاحي والتردد ليلا ونهارا للتبول. تسبق الإصابة بإنتشار سرطان البروستاتا في الجسم عودة إرتفاع مستوى المستضد النوعي في دم المصاب بهذا السرطان أثناء فترة من الزمن مابين 7 إلى 8 سنوات بعد الإستئصال الجذري أو العلاج الإشعاعي لهذا السرطان، وعندما يُشتبه في حدوث انتكاس كيميائي حيوي (Biochemical relapse) ويتجاوز مستوى المستضد النوعي البروستاتي (PSA) إلى مافوق 0.2 نانوغرام / مل فإن الحاجة تصبح ملحة للجوء إلى الأجهزة التصويرية البوزيترونية (PET)، حيث دلت الدراسات الإكلينيكية لأجهزة التتبع الإشعاعية (Radiotracer) والتي تستهدف مؤشرات في خلايا سرطان البروستاتا بأن إستخدام غشاء المستضد النوعي البروستاتي في التصوير (PSMA) حضى الآن بأكبر قدر من الإهتمام في هذا المجال التشخيصي المهم وفي تشخيص التكرار الكيميائي الحيوي لسرطان البروستاتا بعد الإستئصال الجذري لهذا السرطان فإن التطبيق الأكثر دراسة إكلينيكيا وعلى نطاق واسع كان للتصوير بواسطة ال PSMA حيث تم الإبلاغ من خلال أكبر دراستين إكلينيكيتين بتأكيد تقييم النتائج التشخيصية الإيجابية بواسطة التصوير(68Ga-PSMA PET / CT) بنسبة 82% وخاصة للذين أشتبه بإصابتهم في تكرار السرطان بعد الإستئصال الجذري له وكذلك بعد علاجهم بالحرمان الهرموني ADT [14] حيث ارتبط معدل التشخيص عن الإنتشار بشكل طردي مع إرتفاع مستوى ال PSA في دم المصاب وخاصة عند إرتفاع هذا المستوى إلى مافوق 20 نانوغرام/مل وفي نفس الوقت أدى هذا الإرتفاع لمستوى ال PSA إلى تحسن الحساسية التشخيصية لهذه الطريقة التصويرية الحديثة بنسبة 100%، بينما دلت دراسة أخرى [15] إلى إكتشاف النشوء السرطاني بنسبة 60% عندما كان مستوى ال PSA تحت 2.2 نانوغرام/مل وكان الإكتشاف لنشوء سرطاني بروستاتي بنسبة 100% عندما كان مستوى ال PSA مافوق 2.2 نانوغرام/مل. عند اكتشافه مبكرًا، وخاصة في حالة إكتشاف الإصابة بالسرطان بمرحلة مبكرة وموضعية في غدة البروستاتا وإستئصاله جذريا، فإن فترة البقاء على قيد الحياة تكون بنسبة 100% لمدة 5

هل يمكن للتشخيص وللإستئصال الجذري المبكر لسرطان البروستاتا أن يتنبأ بنتائج شفاء منه وعدم إنتشاره موضعيا؟ قراءة المزيد »

عيادة مسالك بولية متخصصة في دبي

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ ج2

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ الجزء الثاني البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي أما إصابة الأطفال بالبيلة الليلية فإنه تم تعريفها بأنها سلس بولي ليلي (NE) مع عدم السيطرة الانتظامية على التبول وحدوثه ويكون غير إرادي أثناء النوم وأثناء الليل وخاصة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و18 سنة. يقسم السلس البولي الليلي إلى نوعين أولهما سلس بولي ليلي ذو العرض الواحد (MNE) وثانيهما سلس بولي ليلي الذي يظهر مع أعراض أخرى في المسالك البولية السفلى (NMNE)، أما الأطفال المصابون بالنوع الثاني فإنهم مصابون أيضا بإضطرابات وظيفية في المثانة، وقد يؤدي هذا السلس البولي الليلي لهؤلاء الأطفال إلى مشاكل نفسية ومشاكل في حياتهم الإجتماعية اليومية. يعد سلس البول الليلي بأنه مرض متعدد العوامل. الأسباب الرئيسية فإنها تكون من جراء التبول الليلي الزائد (Nocturnal Polyuria) بسبب الإصابة جينيا أو مكتسبا بإنخفاض إنتاج الهرمون المانع للإدرار (ADH) وهذا الهرمون هو المسؤول على توازن السوائل في الجسم، أو الإصابة بالمثانة ذو السعة الصغيرة (Low Functional Bladder Capacity) وكذلك الإصابة بإضطراب الإستثارة أثناء النوم أو إصابتهم وراثيا من أحد الوالدين نسبة 40% أو كلاهما بنسبة 70%. تشخيص وتقييم سعة المثانة الوظيفية لدى هؤلاء الأطفال المصابون بالبيلة الليلية يتم من خلال معرفة وتثبيت المعلومات من الطفل وعائلته وخاصة عن تبوله أثناء النهار وأثناء الليل مع قياس سعة المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية وديناميكيتها بواسطة جهاز الذبذبات التفريغية البولية (Uroflowmetry) وكذلك قياس سمك جدار المثانة وقياس المتبقي في المثانة بعد التبول. هذه الوسائل التشخيصية تعتبر أمرا أساسيا في وضع الإستراتيجية العلاجية لهؤلاء الأطفال ومراقبة إستجابتهم لهذا العلاج. رغم الدراسات العديدة حول السلس البولي الليلي، فإنه لايزال هنالك تباين كبير في الطريقة التشخيصية والتقييمية وكذلك الإستراتيجيات العلاجية لهذا المرض. تشخيصيا توصي جمعية السلس البولي لدى الأطفال لتخمين وتقييم وتشخيص صغر سعة المثانة الوظيفية (FBC) مع استخدام مخططات التردد إلى الحمام للتبول ليلا ونهارا وقياس كمية البول خلال 48 ساعة (48-h F/V) حيث أنه من خلال هذه الطريقة التشخيصية نستطيع أن نقيم قدرة وسعة المثانة الوظيفية وكذلك نستطيع معرفة كمية البول القصوى (MVV) الذي يمكن الحصول عليه بإستخدام هذه المخططات (48-h F/V charts) لمعرفة القدرة الوظيفية للمثانة الحقيقية. ومن الوسائل التشخيصية المهمة كذلك هو تشخيص المتبقي من البول في المثانة بعد تفريغها بواسطة فحص المثانة بالموجات فوق الصوتية وقياس البول المتبقي، إضافة إلى ذلك تقاس ديناميكية تدفق البول (UFM) من خلال الإحليل [1] وكذلك قد نلجأ إذا لم يتم تشخيص السبب الرئيسي لهذا المرض إلى فحص تفريغ المثانة بواسطة التصوير بالأشعة السينية (Micturating Cystography)، وهذه تعتبر كوسائل تشخيصية بديلة لتقييم القدرة الوظيفية للمثانة. أظهرت العديد من الدراسات أن سعة المثانة الوظيفية تقل إلى 50% لدى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي. ووفقًا لدراسة Kim، كان 46.5٪ من جميع هؤلاء الأطفال لديهم سعة مثانية مخفضة بالنسبة لأعمارهم، وإرتفع تشخيص سعة مثانية صغيرة لدى هؤلاء الأطفال الذين يشكون من التبول اللاإرداي في الفراش يوميا ولدى الأطفال الذين يتبولون في الفراش أثناء الليل لمرات عديدة. في دراسةLiu et al ، كان 33.9٪ من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي الأحادي مصابون بصغر سعة المثانة. وأفادت دراسة Acosta et al بأن 85٪ من هؤلاء الاطفال المصابون بالتبول اللاإرادي ليلا شخص إصابتهم بسعة مثانية صغيرة وأقل من 70٪ من السعة المتوقعة للمثانة في أعمارهم، وربما يعود ذلك إلى أن الحد الأدنى للسعة الوظيفية الطبيعية للمثانة وضع في 70%. وذكر Kang وآخرون بأن السعة الوظيفية تكون 68٪-70٪ (وفقًا لطرق القياس) بأن هؤلاء الأطفال لديهم سعة مثانية صغيرة بالنسبة لأعمارهم، بغض النظر عن مجموعة التبول الليلي .[2] أظهرت عدة دراسات بأن علاج هؤلاء الأطفال بالهرمون المضاد للإدرار (Desmopressin) قد أثرعلى السعة الوظيفية للمثانة. حيث أفاد الباحث كيم عن وجود علاقة ملحوظة بين شدة التبول الليلي الغير إرادي ودرجة انخفاض السعة الوظيفية للمثانة .[3] كما وأفاد الباحث يونج وآخرون بأن مجموعة هؤلاء الأطفال ذو السعة الوظيفية الصغيرة يتعرضون لإنتكاسات في الاستجابة أثناء العلاج بالهرمون المضاد للإدرار (الديسموبريسين) [4]. وكما ذكر إيلر [5] ورشتون [6] أنه إذا تجاوزت السعة الوظيفية للمثانة 70% من السعة المتوقعة والمعدلة لعمر الطفل، فمن المتوقع أن يكون هناك استجابة جيدة للعلاج بواسطة الهرمون المضاد للإدرار (الديسموبريسين)، ومع ذلك فقد أكدت دراسة إكلينيكية حديثة بإرتفاع السعة الوظيفية للمثانة بنسبة 30% أو أكثر ورغم توقف العلاج لمدة 6 أشهر. وفي الأخير تشير المبادئ التوجيهية العملية لعلاج التبول الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال إلى أن السعة الوظيفية المنخفضة للمثانة مقارنة بالعمر كان لها علاقة بالإستجابة المنخفظة لعلاج الهرمون المضاد للإدرار (الديمسوبريسين). ولكن لم يجد Chang و Yang أي علاقة ملحوظة بين السعة الوظيفية المنخفضة للمثانة والاستجابة للعلاج هذا، بل أكدوا بدلاً من ذلك بأن المتبقي من البول بعد تفريغ المثانة و إرتفاع نسبته وفي نفس الوقت إرتفاع نسبة الإدرار بكمية كبيرة أثناء الليل كانت عوامل تنبؤية مهمة للإستجابة إلى علاج هذا المرض. وفي دراسة للباحث Liu وآخرين، دلت على أن السعة الوظيفية للمثانة لم تكن عاملًا تنبؤيًا للاستجابة على علاج الهرمون المضاد للإدرار [7]. في الخلاصة، يعدُّ الاضطراب اللاإرادي للتبول الليلي لدى هؤلاء الأطفال مرضًا معقدًا له عوامله المذكورة آنفا. ولهذا فإن إستخدام الوسائل التشخيصية العديدة لمعرفة سعة المثانة الوظيفية وعلاقتها بالسلس الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال تعد هدفا تشخيصيا أوليا لتحديد إستراتيجية العلاج. ويعد الرسم البياني F/V لمدة 48 ساعة والاختبار الوظيفي للمثانة مع قياس المتبقي بالمثانة بعد تفريغها وسائل تشخيصية موثوقة لقياس سعة المثانة الوظيفية لدى هؤلاء الاطفال الذين يعانون من السلس البولي الليلي وخاصة الذين يعانون من السلس البولي الليلي الشديد فقد أضهرت بأن السعة الوظيفية للمثانة تعتبر علامة تشخيصية مهمة لعلاج التبول الليلي اللاإرادي عند هؤلاء الأطفال والذي يجب أن يكون ليس أحاديا بالهرمون المضاد للإدرار وإنما مركبا يحتوي على علاج المثانة ذو الفعالية الفائقة وذو السعة الوظيفية الصغيرة لكي تكون نسبة نجاحه عالية كما أثبتتها الدراسات المذكورة آنفا.Top of Form REFERENCES: [1]: Maternik M, Chudzik I, Krzeminska K et al: Evaluation of bladder capacity in children with lower urinary tract symptoms: comparison of 48-hour frequency/volume charts and uroflowmetry measurements. J Pediatr Urol 2016; 12: 214.e1. [2]: Kang BJ, Chung JM and Lee SD: Evaluation of functional bladder capacity in children with nocturnal enuresis according to type and treatment outcome. Res Rep Urol 2020; 12: 383. [3]: Kim JM: Diagnostic value of functional bladder capacity, urine osmolality, and daytime storage symptoms for severity of nocturnal enuresis. Korean J Urol 2012; 53: 114.

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال والنساء والسلس البولي الليلي لدى الاطفال؟ ج2 قراءة المزيد »

عيادة مسالك بولية متخصصة في دبي

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟ الجزء الأول البروفيسور الدكتور سمير أحمد السامرائي التبول الليلي وكما عرفته جمعية السلس البولي الدولية (ICS) “بأنه التردد إلى التبول أثناء الليل مع إنقطاع النوم مرة واحدة أو أكثر بسبب الشعور بالحاجة الملحة للتبول” [1,2]، نسبة الإصابة بهذا المرض قدرت بنسبة 60% لدى الرجال والنساء مافوق سن 70 من العمر، وهذا العرض يعتبر من أكثر الأعراض إزعاجا في إستراحة النوم ليلا وخاصة لدى المصابون بأعراض المسالك البولية السفلى [3]وخاصة في حالة الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد ومن جراء ذلك بالمثانة ذو الفعالية الفائقة والسلس الإلحاحي البولي[4] . علاوة على ذلك فإن ظاهرة التبول الليلي هذا لها علاقة وطيدة بأمراض متعددة لدى هؤلاء وخاصة عندما يصابون بأمراض تصلب الشرايين، وبمرض إرتفاع ضغط الدم ]5 [، وبأمراض القلب الوعائية [6]وبأمراض الكلى وبأمراض الغدد الصماء [7]، وإستنادا على هذه العلاقة مع الأمراض الأخرى التي يشكو منها هؤلاء، فإن التبول الليلي أعتبر عامل الخطورة المؤدي إلى الوفاة [8,9,10] ، كما وأكدت دراسات إكلينيكية حديثة على أن قلة النوم المزمنة وتردء نوعية النوم ليلا بسبب التبول الليلي مع الإصابة بالأمراض الأيضية وأمراض الغدد الصماء قد أدت إلى إرتفاع في نسبة الإصابة بالسمنة [11] ومرض السكري من النوع 2 [12]وكذلك في إرتفاع نسبة السقوط أثناء الذهاب للتبول ليلا والتعرض إلى كسور في العظام وخاصة لدى الرجال هؤلاء ذو ال 70 سنة من العمر وما فوق [13,14,15,16] . تناول الأدوية الفعالة لعلاج تضخم البروستاتا وأعراضها وكذلك تناول الأدوية المدررة، والمضادات الموسكارينية وإصابة هؤلاء المرضى في نفس الوقت بأمراض القلب المزمنة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة فإن الدراسات الإكلينيكية الحديثة أكدت على تأثير هذه الأدوية والأمراض الأخرى المذكورة آنفا على نوعية وكثرة التبول الليلي ومن جرائه التعرض إلى الوفاة المفاجئة أثناء ذلك، وفي حالة التبول الليلي فإنه غالبًا ما تكون كميته طبيعية أو كبيرة الحجم أثناء تفريغ البول من المثانة ولكن تكون كمية البول قليلة أثناء تفريغ المثانة من البول والتي لوحظت وأثبتت دراسيا و إكلينيكيا وبشكل شائع في التبول الليلي المرتبط بالمثانة ذو الفعالية الفائقة، علاوة على معاناتهم من العطش بسبب فقدانهم السوائل من جراء إرتفاع نسبة تفريغ البول من المثانة أثناء فترات النوم ليلا. إلتهاب المثانة الخلوي ومتلازمة آلام المثانة تشارك بأعراض تكرار التبول والتبول الإلحاحي مع أو بدون سلس البول الإلحاحي، ومع ذلك، فإن آلام المثانة و / أو الحوض، بما في ذلك عسر الجماع هي أعراض لها علاقة بتقدم العمر ويمكن أن تساهم في إنقطاع الطمث لدى النساء ما بعد سن ال 35 حيث أن الإصابة بالتهاب المهبل الضموري بسبب التغيرات الهرمونية الأنثوية (الأستروجين) وإنخفاض نسبتها في الجسم وفي المهبل فإنها عاملاً مساهماً في أعراض المثانة ذو الفعالية الفائقة والسلس البولي الإلحاحي. وقد دلت الدراسات العديدة بهذا الصدد على تحسن هذه الأعراض باستخدام هرمون الاستروجين المهبلي الموضعي. التشخيص الأولي والمهم يتم من خلال القصة المرضية للمريض ومعرفة الأعراض التي يشكو منها بواسطة نتيجة التقييم العددي والمؤشر الدولي لأعراض تضخم البروستاتا (IPSS). أما تحليل البول ومزرعته فإن إجراءه ضروري لتشخيص إلتهابات في المسالك البولية أو عدمها وكذلك معرفة عدد الكريات الحمراء المتواجدة في البول، فإذا كان عددها مافوق 23 بواسطة المقياس المختبري “ديبستيك” فإن الفحوصات المكملة لذلك يجب أن تجرى لهذا المريض. ومن الفحوصات التشخيصية المهمة كذلك هو فحص المستضد النوعي للبروستاتا والمسمى بال PSA وهو من المؤشرات المهمة لتضخم البروستاتا أو سرطانها إذا إرتفع مافوق 4 نانوغرام/مل، ولكن الكشف المبكر من خلال اختبار المستضد البروستاتي النوعي قد يقلل من وفيات سرطان البروستاتا .[17] وكذلك فحص وظائف الكليتين فإنه يتم من خلال فحص الدم للكرياتينين والترشيح البولي للكليتين، أما فحص البول المتبقي في المثانة ال PVR مابعد التبول فهذا يتم من خلال فحص المثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية بعد تفريغها وخاصة لدى هؤلاء الذين يشكون من تضخم البروستاتا لأن فحص المتبقي من البول بعد التبول بواسطة الموجات فوق الصوتية مهم جدا لمعرفة درجة التضيق في عنق المثانة والإحليل المطوق من البروستاتا المتضخمة، التشخيص الإضافي والمهم يتم من خلال تحليل البول ومزرعته وفحص الكلية والمثانة بواسطة الموجات فوق الصوتية لقياس سمك عضلة المثانة وديناميكيا قوة تدفق البول من خلال الإحليل. مع العلم بأن إرتفاع فعالية عضلة المثانة وسمكها ترجع إلى عوامل باثولوجية إلتهابية حادة أو متكررة أومزمنة لدى الرجل ما قبل سن الأربعين بسبب إصاباته بإلتهابات البروستاتا الحادة، المتكررة أوالمزمنة وإصابته أيضا بتضخم البروستاتا التضيقي مابعد سن الأربعين، وكذلك لدى النساء بسبب إصابتهن بإلتهابات المثانة الإنتكاسية أو المزمنة وكذلك لهؤلاء المصابون والذين يشكون من إنخفاض السعة الوظيفية للمثانة من جراء تضخم البروستاتا وإلتهاباتها المتكررة والتي لم تعالج مبكرا. أما العلاج الدوائي للمثانة ذو الفعالية العالية والسلس الإلحاحي قد شهد تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة،وقد أوصت بقوة الجمعية الأوروبية لأمراض المسالك البولية على إستخدام مناهض مستقبلات الأدرينالين بيتا الثالث، وإستخدام مضادات الموسكارين، وكذلك التوكسين العصبي (بوتوكس أ) ليكبتوا الناقل العصبي المتواجد في غشاء وعضلة المثانة ويشفى المريض من هذا الداء بعون الله تعالى. REFERENCES: van Kerrebroeck P, Abrams P, Chaikin D, Donovan J, Fonda D, Jackson S, et al. The standardisation of terminology in nocturia: report from the Standardisation Sub-committee of the International Continence Society. Neurourol Urodyn 2002;21:179-83. Hashim H, Blanker MH, Drake MJ, Djurhuus JC, Meijlink J, Morris V, et al. International Continence Society (ICS) report on the terminology for nocturia and nocturnal lower urinary tract function. Neurourol Urodyn 2019;38:499-508. 3. Akerla J, Pesonen JS, Poyhonen A, Hakkinen J, Koskimaki J, Huhtala H, et al. Impact of lower urinary tract symptoms on mortality: a 21-year follow-up among middle-aged and elderly Finnish men. Prostate Cancer Prostatic Dis 2019;22:317-23. 4. Vaughan CP, Johnson TM 2nd, Haukka J, Cartwright R, Howard ME, Jones KM, et al. The fluctuation of nocturia in men with lower urinary tract symptoms allocated to placebo during a 12-month randomized, controlled trial. J Urol 2014;191:1040-4. 5. Obayashi K, Saeki K, Kurumatani N. Independent associations between nocturia and nighttime blood pressure/dipping in elderly individuals: the HEIJO-KYO cohort. J Am Geriatr Soc 2015;63: 733-8. 6. Moon S, Yu SH, Chung HS, Kim YJ, Yu JM, Kim SJ, et al. Association of nocturia and cardiovascular disease: data from the National Health and Nutrition Examination Survey. Neurourol Urodyn 2021; 40:1569-75. 7. Lombardo R, Tubaro A, Burkhard F. Nocturia: the complex role of the heart, kidneys, and bladder. Eur Urol Focus 2020;6:534-6. Deborah J. Lightner et al. Nocturia is

هل يمكن للسعة الوظيفية للمثانة أن تتنبأ بنتائج علاج التبول الليلي لدى الرجال و النساء و السلس البولي الليلي لدى الاطفال ؟ قراءة المزيد »

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟ مقال مراجعة شاملة البروفيسور سمير أحمد سالم السامرائي 2026-02-14 الإحصائيات الحديثة تدل على انتشار حصى الكلى بنسبة 21٪ ومعدل الانتشار الموحد للعمر بين الرجال والنساء كان بنسبة 24٪ لدى الرجال و 18٪ لدى النساء، وكان متوسط عمر المشاركين في الدراسة الإكلينيكية 52 سنة، وقد لوحظ كذلك ارتفاع معدل انتشار الإصابة بحصى الكلى بنسبة 40% لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 50 سنة، وكانت الإصابة بحصى الكلى بنسبة 31% لدى الذين كان وضعهم الاقتصادي والاجتماعي ذو مستوى معتدل كما وكانت الإصابة بنسبة 44% لدى الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن وبنسبة 35% الذين كانوا ذو وضع إقتصادي وإجتماعي مرتفع جدا. أظهرت نتائج الدراسات ذو الانحدار اللوجستي المتعدد بأن الإصابة بحصى الكلى كانت أعلى 1.1 مرة لدى مرضى السكري، و 1.4 مرة أعلى لدى الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم، و 2.2 مرة أعلى لدى الأفراد المصابين بالكبد الدهني، و 1.3 مرة أعلى لدى الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن. وفي دراسة إكلينيكية حديثة، تم تحديد عوامل الخطر المؤدية للإصابة بحصى الكلى لدى الرجال وهي العمر والسمنة والإصابة بالكبد الدهني ومرض السكري وإرتفاع ضغط الدم. لذلك، فإن تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بحصى الكلى وتوفير الوقاية اللازمة لهم يمكن أن يساعد بشكل كبير في الحد من هذا المرض. ومع ذلك، يجب على صانعي السياسات الصحية إعداد استراتيجيات وقائية للحد من حدوث حصى الكلى. أحدث الأبحاث حول الإصابة بحصى الكلى هي دراسة رصدية مستقبلية أجراها سيفيك وآخرون. من تركيا، والتي شملت 176 مريضاً كانوا يشكون من مغص كلوي حاد قبل وأثناء شهر رمضان. على الرغم من أن المؤلفين أبلغوا عن بعض الاختلافات في مستقلبات البول، فقد خلصوا إلى أن شهر رمضان لم يكن مرتبطًا بالتغير في تكرار زيارات الصليب الأحمر. [1]أفادت دراسة من المملكة العربية السعودية أجراها الحضرمي عن وجود ارتباط كبير بين المغص الكلوي مع ارتفاع درجة الحرارة بدلاً من رمضان. [2]مماثل كما تم الإبلاغ عن النتائج من إيران من قبل بصيري وآخرين. [3]وعلى العكس من ذلك، ذكرت دراسة واحدة فقط وجود ارتباط كبير بين الإصابة بشهر رمضان ومرض المغص الكلوي؛ عبد الرضا وآخرون. أظهر زيادة ملحوظة في قبول المغص الكلوي فقط خلال الأسبوعين الأولين من شهر رمضان في مجموعة صغيرة مكونة من 610 مريض.[4] على الرغم من أن نتائجنا تشبه ظاهريًا هذه الدراسة، إلا أن البحث الحالي يوسع النتائج الحديثة بعدة وسائل. أولاً، قمنا بحساب الخطر النسبي للأسبوعين الأولين من رمضان ليس فقط مقارنة بالأسبوعين الثانيين، ولكن أيضًا مقارنة بالعام بأكمله. دلت دراسة حديثة على إرتفاع الإصابة بالمغص الكلوي الحاد بسبب حصى الكلى والحالب بنسبة 26% أدى إلى زيارة هؤلاء إلى قسم الطوارئ خلال الأسبوعين الأولين من رمضان مقارنة بالفترة غير رمضان. دلت دراستين إكلنيتين على حدوث إرهاق للجسم مصحوبًا بتغيرات إفرازية مرتفعة للعديد من الهرمونات وخاصة الهرمون المضاد للإدرار Antidiuretic hormone (ADH) المسؤول على إنتاج البول وتوازن إنتاج السوائل في الجسم وإنتاج ACTH الذي إذا إرتفعت نسبته فإن إرتفاع نسبة الكالسيوم في الجسم بسبب إرتفاع نسبة إمتصاصه من الأمعاء ومن ثم إرتفاع نسبة الكالسيوم في البول.[5,6] وقد أكدت الدراستين على أن التغييرات الهرمونية الإضافية مرتبطة بالصيام لفترات طويلة عند تحليل البول مختبريا حيث أثبت إفراز وتركيزات رواسب في البول قبل وأثناء شهر رمضان.[7] هذه الملاحظات بالإضافة إلى حقيقة أن الزيادة في حدوث مغص كلوي تكون واضحة فقط خلال الأسبوعين الأولين من شهر رمضان، قد تؤدي إلى التخمين بأن التكيف الكلوي مع الصيام يحدث نسبيًا مبكر. أثناء التعرض لدرجة حرارة عالية، هناك زيادة فقدان السوائل خارج الخلوية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسمولية في الدم وزيادة إفراز الهرمون المضاد للإدرار ADH في النهاية. في وقت لاحق يقلل من تصفية المياه الحرة في الكلى وكمية البول ويزيد من الأسمولية البولية. تؤدي هذه التغييرات في النهاية إلى زيادة تشبع البول الفائق بأملاح تكوين الحصوات. [8-10] يمكن لهذه الآلية أن تفسر الملاحظات المتكررة لزيادة المغص الكلوي على وجه التحديد خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي [11,12] إن التغيير في النظام الغذائي المعتاد المرتبط بصيام رمضان قد يزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.[13] دراسة إكلينيكية حديثة تدل على وجود علاقة كبيرة وإيجابية بين زيارات قسم الطوارئ مع الإصابة بالمغص الكلوي أو الحالبي الحاد في الأسبوعين الأولين من شهر رمضان، مع التحكم في درجة الحرارة المحيطة واستخدام تحليل مجموعة التحكم غير الصائمة. تسلط الدراسات الضوء على قدرة الكلى على التكيف حتى أثناء الظروف القاسية للصيام لفترات طويلة. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح آليات التكيف هذه خلال مراحل مختلفة من صيام رمضان ولتطوير استراتيجيات التكيف لإدارة هذه الحالة الشائعة خلال هذا الشهر الكريم. REFERENCES: 1.Cevik Y, Corbacioglu SK, Cikrikci G, Oncul V, Emektar E. The effects of Ramadan fasting on the number of renal colic visits to the emergency department. Pak J Med Sci 2016; 32:18–21. 2. Al-Hadramy MS. Seasonal variations of urinary stone colic in Arabia. J Pak Med Assoc 1997; 47:281–3. 3. Basiri A, Moghaddam S, Khoddam R, Nejad S, Hakimi A. Monthly variations of urinary stone colic in Iran and its relationship to the fasting month of Ramadan. J Pak Med Assoc 2004; 54:6–7. 4.Abdolreza N, Omalbanin A, Mahdieh TS, Mohammad Ali MR, Reza MS, Maryam S, et al. Comparison of the number of patients admittedwith renal colic during various stages of peri-Ramadanmonth. Saudi J Kidney Dis Transpl 2011; 22:1199–202. 5.Walters D. Stress as a principal cause of calcium oxalate urolithiasis. Int Urol Nephrol 1986; 18:271–5. 6. Kalaitzidis RG, Damigos D, Siamopoulos KC. Environmental and stressful factors affecting the occurrence of kidney stones and the kidney colic. Int Urol Nephrol 2014; 46:1779–84. 7. Miladipour AH, Shakhssalim N, Parvin M, Azadvari M. Effect of Ramadan fasting on urinary risk factors for calculus formation. Iran J Kidney Dis 2012; 6:33. 8.Fakheri RJ, Goldfarb DS. Ambient temperature as a contributor to kidney stone formation: implications of global warming. Kidney Int 2011; 79:1178–85. 9.Coe FL, Evan AP, Worcester EM, Lingeman JE. Three pathways for human kidney stone formation. Urol Res 2010; 38:147–60. 10.Evan AP, Lingeman JE, Coe FL, Parks JH, Bledsoe SB, Shao Y, et al. Randall’s plaque of patients with nephrolithiasis begins in basement membranes of thin loops of Henle. J Clin Invest 2003; 111:607–16. 11.Freeg MA, Sreedharan J, Muttappallymyalil J, Venkatramana M, Shaafie IA, Mathew E, et al. A retrospective study of the seasonal pattern of urolithiasis. Saudi J Kidney

هل الوقاية لوحدها في شهر رمضان تحمي من تكوّن حصى الكلى لدى الإنسان ؟ قراءة المزيد »

Scroll to Top