The Professor Artilces

كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار

كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار ؟ وتكلفتها

يتكرر السؤال عن كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار بشكل مستمر لدى كثير من المصابين بحصوات الحالب، وتعتمد الإجابة على حالة المريض وحجم هذه الحصوات بالإضافة إلى خبرة الطبيب الجراحية، ويعمل الجهاز البولي على إخراج السموم من الجسم عن طريق البول، وذلك بدءًا من الكلية ثم المثانة عبر الحالبين، ثم إلى مجرى خروج البول. أحيانًا لا تتم هذه العملية بشكل صحيح وسهل بسبب ما يعرف بحصوات الحالب، وهي كتل غير مرغوب فيها عالقة في أحد الحالبين أو كليهما، سنعرف فيما يلي أكثر عن حصوات الحالب، والأعراض وطرق العلاج الممكنة، كذلك سنتعرف على إجابة سؤال كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار وكل ما يهمك عن هذه العملية الجراحية. ما المقصود بحصى الحالب؟ تستقبل المثانة البول القادم من الكليتين عن طريق الحالبين إذ يوجد حالب واحد لكل كلية، وتتكون أحيانًا كتل صلبة غير منتظمة الشكل في الكلية ثم تنتقل للحالب، إذ إن حصوات الحالب هي حصوات تكونت في الكلية ثم انتقلت وعلقت في الحالب. تتكون هذه الحصوات نتيجة ارتفاع نسبة المعادن والأملاح الذائبة في البول، إذ تتبلور جزيئات المعادن والأملاح الذائبة في البول مكونة هذه الكتل الصلبة غير المنتظمة، وتعيق هذه الحصوات مسار البول مما يؤثر بالسلب على عملية إخراج البول وتسبب الآلام، وتختلف أحجام هذه الحصوات فمنها الكبير الذي يعلق في الحالبين ويسبب المشاكل، ومنها الصغير جدًا والذي لا يُرى بالعين المجردة ويخرج مع البول دون الشعور به، وتختلف أنواع الحصوات باختلاف نوع ونسبة المعادن والأملاح الذائبة:- حصوات الكالسيوم تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن تُصنف حصوات الكالسيوم من ضمن أكثر الأنواع شيوعًا، وذلك لأن بعض الناس لديهم الكثير من الكالسيوم في البول مما يزيد من خطر إصابتهم بهذا النوع من الحصوات، وتنقسم حصوات الكالسيوم إلى فوسفات الكالسيوم وأوكسالات الكالسيوم والتي تعتبر أكثر شيوعًا، وتمثل حصوات الكالسيوم نحو ٨٠٪ من الحصوات. حصوات حمض اليوريك تتكون هذه الحصوات نتيجة عدم ذوبان بلورات حمض اليوريك جيدًا في البول الحمضي مما يؤدي إلى تكوين حصوات، ويتكون البول الحمضي نتيجة عدة أسباب منها:- حصوات حمض اليوريك رتبط هذا النوع من الحصوات بالتهاب المسالك البولية المزمن، ويعتبر من الأنواع غير الشائعة وتعرف أيضًا بحصوات فوسفات الأمونيوم والماغنيسيوم، تتكون هذه الحصوات في البول القلوي الذي يكتسب قلويته من بعض البكتيريا، وتنمو هذه الحصوات بسرعة كبيرة وتكون متفرعة أحيانً وتمثل حصوات الستروفايت ما يقرب من ال١٠٪ من الحصوات. وجدير بالذكر أن اختلاف أنواع الأملاح يؤثر على معرفة كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار وذلك لاختلاف حجم وشكل وتأثير الحصوات باختلاف نوعها. أسباب تكون حصى الحالب  تتعدد الأسباب التي أدت إلى تكون حصوات الحالب وتختلف من شخص لآخر، وتتمثل هذه الأسباب فيما يلي:- يمثل انخفاض حجم البول خطر رئيسي لحصوات الحالب، وينتج هذا الانخفاض نتيجة الجفاف عن طريق فقد سوائل الجسم أثناء التمارين الشاقة، أو الجو الحار أو عدم شرب الكميات الكافية من السوائل، ويؤدي انخفاض حجم البول إلى تركيز الأملاح بسبب وجود كمية قليلة من السوائل التي تذيب هذه الأملاح مما يؤدي إلى تكون الحصوات، لذلك يجب شرب كميات كافية من السوائل يوميًا تصل إلى نحو ثلاثة لترات لإنتاج كمية بول كافية للتخلص من هذه الأملاح. يؤثر النظام الغذائي على تكون الحصوات في الحالب فمثلًا تؤدي زيادة نسبة الكالسيوم في الطعام إلى زيادة مستوى الكالسيوم في البول وتكون حصوات الكالسيوم، وليس فقط التناول بكمية كبيرة قد يكون المشكلة، إذ من الممكن أن تكون تعامل جسمك مع الكالسيوم. لا ينصح الأطباء عادةً بتقليل الكالسيوم في الطعام لما له من تأثير ضار على صحة العظام، ولكن يُنصح بتقليل تناول ملح الطعام لأنه يمر في البول وبسبب ارتفاع نسبته لا تتم عملية امتصاص الكالسيوم من البول إلى الدم بصورة جيدة، وينصح أيضًا بتقليل تناول الأطعمة الغنية بالبروتين الحيواني مثل لحوم البقر والأسماك والدجاج، لأنها تزيد من حامضية البول فتتشكل أوكسالات الكالسيوم وتتكون الحصوات. يؤثر الوزن الزائد بصورة خطيرة على تكون الحصوات، بسبب تغير مستويات الحمض في البول نتيجة هذا الوزن وتتكون الحصوات. يزداد خطر الإصابة بحصوات الحالب بسبب حالات طبية مثل النمو غير الطبيعي لواحدة أو أكثر من الغدد الجار درقية التي تتحكم في نسبة الكالسيوم، ويسبب حدوث هذا الخلل ارتفاع مستويات الكالسيوم وتكون الحصوات، ويمكن أيضًا أن تزيد بعض الأدوية من خطر الإصابة بالحصوات مثل مكملات الكالسيوم وڤيتامين سي. يزداد خطر الإصابة بحصوات الحالب في حالة كان لديك تاريخ عائلي للإصابة مثل الوالدين والأشقاء. كيف تتم عملية حصى الحالب بالمنظار؟ عملية حصى الحالب بالمنظار أو تنظير حالب تتم دون عمل أي شقوق أو جروح تحت التخدير العام، وذلك باستخدام أجهزة ومعدات دقيقة للدخول إلى الحالب، لــ التخلص من حصى الحالب ثم إخراج هذه الحصوات أو تفتيت هذه الحصوات في حالة كونها كبيرة باستخدام الليزر أو معدات تفتيت خاصة وإخراجها، ومن ثم التعرف على كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار يعتمد على حجم وموضع الحصوات. خطوات عملية حصى الحالب  التخدير العام هو أول خطوة في خطوات عملية حصى الحالب بالمنظار، ثم يمرر الطبيب منظارًا صغيرًا جدًا عن طريق مجرى البول ثم المثانة ثم بعد ذلك الحالب أو الكلى على حسب موضع الحصوات. يحتوى هذا المنظار على كاميرا صغيرة تسمح للطبيب بالرؤية، ويوجد أيضًا جهاز صغير يمسك بالحصوات الصغيرة وإخراجها، أما في حالة الحصوات الكبيرة تفتت هذه الحصوات باستخدام الليزر أو أدوات أخرى خاصة بالتفتيت، ومن ثم تتأثر معرفة كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار على حجم الحصوات وخبرة الطبيب الجراح. بعد عملية الإزالة قد يضع الطبيب دعامة مؤقتة للحالب وهي أنبوب بلاستيكي صغير وصلب يساعد في إبقاء الحالب مفتوحًا لصرف البول من الكلى إلى المثانة ويزال بعد ١٤ يومًا. مميزات العملية وعيوبها تتميز عملية إزالة حصوات الحالب بالمنظار في كونها سريعة نسبيًا، إذ تتم عملية الإزالة في نفس الوقت على عكس الإزالة بالموجات التصادمية التي تفتت الحصوات وتخرج خلال أسابيع. تتميز الإزالة بالمنظار أن المريض يتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي بعد يومين أو ثلاثة أيام، أما بالنسبة للعيوب فمنها أن المنظار قد يترك تليف في الجهاز البولي، وتكرار هذه العملية يزداد صعوبة مرة بعد مرة. كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار ؟ تعتمد معرفة كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار على حجم الحصى والحالة الصحية للمريض بالإضافة إلى خبرة الطبيب الجراح التي تلعب دورًا كبير لمعرفة كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار ونجاح العملية. وتتراوح مدة هذه العملية من ساعة إلى ثلاث ساعات، ويمكن للمريض أن يعود للمنزل في نفس اليوم. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن تكلفة عملية حصى الحالب تعتمد تكلفة عملية حصى الحالب بالمنظار على عدة عوامل:- ويعتبر مركز البروفيسور السامرائي الطبي في دبي من أفضل المراكز

كم تستغرق عملية حصى الحالب بالمنظار ؟ وتكلفتها قراءة المزيد »

أعراض الحصوة في المسالك البولية

حمى وقشعريرة .. أعراض الحصوة في المسالك البولية

تختلف أعراض الحصوة في المسالك البولية وتعتمد بشكل كبير على حجم هذه الحصوات، فقد تكون هذه الحصوات صغيرة جدًا ولا تُرى بالعين المجردة وتخرج مع البول دون أي مشاكل، ويمكن أن تكون أكبر حجمًا وتسبب مشاكل بسيطة وتتطلب بعض الأدوية حتى تتفتت وتخرج مع البول، وأحيانًا تكون كبيرة جدًا مسببة مشاكل خطيرة مثل انسداد الحالب. تتكون حصوات المسالك البولية من تبلور جزيئات المعادن والأملاح الذائبة في البول، مكونة كتل صلبة غير منتظمة الشكل وغالبًا ما تتكون في الكلية وقد تنتقل إلى الحالب، سنتعرف فيما يلي أكثر عن الحصوة في المسالك البولية وأنواعها وأعراض الحصوة في المسالك البولية وطرق العلاج الممكنة. كيف تتكون حصى الكلى؟ تتكون حصوات الكلى عن طريق تبلور جزيئات المعادن والأملاح الذائبة في البول، عند ارتفاع نسبة تركيز هذه المعادن والأملاح في البول نتيجة قلة البول بسبب الجفاف على سبيل المثال، وتتكون كتل صلبة غير منتظمة الشكل تسمى بالحصوات. تستقر هذه الحصوات في الكلى أو تنتقل إلى الحالب، وهو الأنبوب الذي يصل بين الكليتين والمثانة لنقل البول مما يعيق تدفق البول ويسبب الآلام، وتختلف أحجام وأنواع هذه الحصوات فمنها الصغير والذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ويخرج مع البول دون الإحساس به، ويوجد أحجام أكبر تسبب مشاكل مثل الانسداد أو الشعور بالآلام والتي تتطلب التدخل الجراحي في بعض الحالات. يوجد أربعة أنواع من حصى الكلى تبعًا لنوع الملح المكون لهذه الحصوات وهي:- تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن حصوات السيستين تتكون هذه الحصوات بسبب ارتفاع نسبة حمض السيستين في البول، والذي يعتبر من الأحماض الأمينية الموجودة في بعض الأطعمة. حصوات الكالسيوم  تتكون هذه الحصوات نتيجة ارتفاع نسبة أملاح الكالسيوم في البول وتعتبر الأكثر شيوعًا بين الناس، وتنقسم إلى نوعين هما أوكسالات الكالسيوم وفوسفات الكالسيوم. حصوات الستروفايت تُعرف أيضًا بحصوات فوسفات الأمونيوم الماغنسيوم وتعتبر غير شائعة، على عكس حصوات حمض اليوريك تتكون حصوات الستروفايت في البول القلوي، وتتميز بنموها السريع وقدرتها على التفرع. حصوات حمض البوليك أو اليوريك تنتج هذه الحصوات بسبب عدم ذوبان بلورات حمض اليوريك بصورة جيدة نتيجة ارتفاع نسبة حمضية البول، وترتبط هذه الحامضية ببعض الأمراض والمشاكل مثل:- أعراض الحصوة في المسالك البولية تختلف أعراض الحصوة في المسالك البولية من شخص لآخر باختلاف السن والحالة الصحية وحجم هذه الحصوات، تتكون بعض الحصوات وتكون في حجم حبات الرمل وقد تصل إلى حجم الحصاة وقد تصل نادرًا إلى حجم كرة الجولف، وبالتبعية كلما زاد الحجم تزداد الأعراض وتصبح أكثر وضوحًا، وتتمثل أعراض الحصوة في المسالك البولية فيما يلي:- أسباب تكون الحصوة تختلف أسباب تكون الحصوة من شخص لآخر وتتمثل فيما يلي:- حجم البول المنخفض يعد انخفاض حجم بول عامل رئيسي وخطير لتكون حصوات الكلى، ينتج هذا الانخفاض بسبب عدة عوامل أهمها الجفاف الذي ينتج بسبب فقد سوائل الجسم أثناء العمل، أو أداء التمارين الرياضية الشاقة أو العيش في الأماكن الحارة، إذ يؤدي هذا الجفاف إلى انخفاض كمية السوائل في الجسم ومن ثم لا تذوب الأملاح بشكل تام وتتكون الحصوات، لذلك ينصح الأطباء بشرب كميات كافية من السوائل بشكل يومي خاصةً الماء. النظام الغذائي يؤثر النظام الغذائي بشكل كبير على تكون حصوات الكلية، فمثلًا ارتفاع نسبة الكالسيوم في الطعام يؤدي إلى ارتفاع نسبته في البول وتكون حصوات الكالسيوم السابق ذكرها، وذلك ليس بسبب ارتفاع نسبة الكالسيوم فقط ولكن قد يكون السبب هو خلل في تعامل الجسم مع الكالسيوم. أسباب أخرى تختلف هذه الأسباب من شخص لآخر وتتمثل فيما يلي:- طريقة تشخيص الحصوة في المسالك البولية عند ظهور أي من الأعراض السابقة لفترة وتطورها يجب عليك زيارة الطبيب، ويجرى التشخيص عن طريق إجراء فحوصات بدنية واختبارات تصويرية بالأشعة السينية أو المقطعية لكلًا من الكلية والمثانة والحالب لدراسة شكل وحجم ومكان الحصوات واختيار الطريقة الأفضل للعلاج. قد يجرى أيضًا تحليل للدم لدراسة نسب أملاح الكالسيوم والفوسفور وحمض البوليك، وقد يطلب منك الطبيب جمع عينات من البول على مدار ٢٤ ساعة لدراسة نسب الكالسيوم وحمض البوليك. علاج أعراض الحصوة في المسالك البولية يعتمد علاج أعراض الحصوة في المسالك البولية على نوع الحصوة وحجمها ومكانها والفترة الزمنية التي ظهرت فيها الأعراض ومدى تطور هذه الأعراض. ويشمل علاج أعراض الحصوة في المسالك البولية ما يلي:- العلاج بالأدوية تستخدم بعض الأدوية في علاج حصوات الكلية مثل التامسولوسين الذي يعمل على إرخاء الحالب، مما يحسن من فرصة مرور الحصوة وخروجها مع البول في حالة كون حجمها مناسب للخروج. التدخل الجراحي يلجأ الطبيب إلى عملية حصى الكلى في بعض الحالات مثل كبر حجم الحصوة، أو آلام كبيرة أو التأثير على الوظائف الحيوية للكلى ومن هذه الجراحات:- تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن ويعتبر مركز البروفيسور السامرائي الطبي في دبي من أفضل المراكز الطبية المتخصصة في أمراض وجراحات المسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة وأمراض النساء والتوليد، ويعد من أفضل الأماكن استعدادًا وجاهزية لإجراء العمليات الجراحية لإزالة حصوات المسالك البولية. شكل حصوات الكلى تختلف أشكال حصوات الكلى باختلاف نوع الحصوة:- حصوات الكالسيوم يوجد شكلان لحصوات الكالسيوم بناءً على التركيب الكيميائي للحصوة، فمنها أشكال ذات حواف خشنة أو سطح أملس، وهناك نوع آخر يشكل وريدات صغيرة مع بلورات رقيقة وحادة للغاية. حصوات حمض اليوريك عادة ما تشبه حصوات حمض اليوريك الحصى، وتكون صلبة من الخارج ولينة من الداخل. حصوات الستروفايت تتميز بكبر حجمها مقارنة بباقي الأنواع. حصوات السيستين تتميز هذه الحصوات بكونها مضغوطة، معتمة جزئيًا وكهرمانية. مخاطر ظهور أعراض الحصوة في المسالك البولية تتمثل مخاطر أعراض الحصوة في المسالك البولية في زيادة خطر تكون حصوات أخرى، حيث وصلت نسبة الأشخاص المهددين بتكون حصوات مرة أخرى إلى ٥٠٪ في غضون من ٥ إلى ٧ سنوات، وتزيد حصوات الكلى أيضًا من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. نصائح صحية تقلل من تكون حصوات الكلى تُعد أفضل طرق الوقاية من تكون حصوات الكلى هو شرب الكثير من السوائل خاصة الماء، إذ يجب شرب ما يصل إلى ٣ لترات من الماء يوميًا، ويُنصح أيضًا باتباع ما يلي:- تساعدك النصائح السابقة على زيادة نسبة السوائل في الجسم لضمان ذوبان الأملاح والمعادن وتجنب تكون الحصوات، بالإضافة إلى الحفاظ على نقاء البول ويمكن التعرف على نقائه من خلال اللون، إذ يشير لون البول الغامق إلى زيادة تركيز المواد الذائبة في البول، ونرى ذلك في الصباح بسبب تكون هذه المواد أثناء النوم. يمكن أن ينصحك طبيبك بتقليل تناول أطعمة معينة اعتمادًا على نوع الحصوات لديك وحجمها، ولكن لا يجب إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي دون استشارة الطبيب. المصادر ?What do kidney stones look like Prevention-Kidney stones

حمى وقشعريرة .. أعراض الحصوة في المسالك البولية قراءة المزيد »

نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر

نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر 

أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة أن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون كبيرة وأكثر نجاحًا إذ تم اكتشاف المرض في وقت مبكر، ولذلك فإننا في المقال التالي سوف نناقش مفهوم سرطان الكلى وما يتعلق به من أسباب وأعراض، وأيضًا ذكر نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر بالإضافة إلى أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة في العلاج. تعريف سرطان الكلى يمكن تعريف سرطان الكلى بأنه أحد درجات الأورام التي تدل على أن الورم قد تطور وأنه انتشر ليشمل أجزاء أخرى خارج الكلى، وتختلف تلك الأجزاء التى يمكن أن ينتشر ويصل لها الورم الكلوي باختلاف درجة الورم ومدى انتشاره، ومنها الغدد الليمفاوية والأنسجة أو الأعضاء الأخرى المحيطة. ويتأثر مدى استجابة الورم للوسائل العلاجية المتبعة بناءً على درجة نموه وانتشاره ولذلك فإن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تعد أفضل بكثير من المراحل المتأخرة له. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن ما هي أول علامات سرطان الكلى؟ من المحتمل أن لا تظهر أي أعراض أو علامات يمكنها أن تنبئنا مبكرًا وتشير بوجود سرطان الكلى، خصوصًا في المراحل الأولى والمبكرة له، ويرجع ذلك بسبب تواجد الكلى بشكل عميق داخل الجسم.  وبالتالي فإن الأعراض لا تظهر إلا بعد تطور الورم ونموه بشكل ملحوظ، أو انتشاره ليصيب بعض الأنسجة أو الأعضاء الأخرى بالجسم، تساعد الاختبارات والأشعة التشخيصية المعملية بشكل كبير في الاستدلال على وجود أي أورام بالعضو، ولكن يوجد بعض العلامات التحذيرية التي تدل على الإصابة بسرطان الكلى بشكل مبكر ومنها:- عادةً ما يتم اكتشاف سرطان الكلى المبكر عند إجراء الفحص العشوائي للكشف عن مشكلات صحية أخرى، وكما ذكرنا أنه إذ تم ملاحظة أي علامة من هذه الأعراض بشكل مبكر فإن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تصبح كبيرة. أسباب الإصابة بسرطان الكلى عادةً ما يكون السبب الرئيسي وراء وصول الأورام السرطانية بالكلى للمراحل المتأخرة وبالأخص المرحلة الرابعة، هو ترك الورم دون علاج وعدم السعي للسيطرة عليه من خلال طلب المشورة الطبية واتباع البروتوكولات العلاجية بصورة منتظمة. كما يوجد بعض الأسباب الأخرى التي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى وهي:- وتختلف نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر عنها في المراحل المتأخرة باختلاف الأسباب المؤدية لكلًا منها أيضًا، إذ تؤثر تلك الأسباب في مدى استجابة الورم للعلاج في كل مرحلة. أعراض سرطان الكلى تتعدد أعراض سرطان الكلى، وعلى المريض عن\ ظهور هذه الأعراض يتوجة إلى الطبيب على الفور. طرق التشخيص  يعتمد تشخيص سرطان الكلى من الدرجة الرابعة على عدة طرق متبعة، من أجل الحصول على نتيجة دقيقة وتشخيص جيد للورم ودرجة تطوره، ومن الإجراءات المتبعة في التشخيص ما يلي:- من خلال معرفة جميع الأمراض التي يعاني منها المريض، بالإضافة إلى أخذ الأدوية المستخدمة في الاعتبار أيضًا. الفحص الجسدي  إذ يبدأ الطبيب المختص بعمل فحص جسدي دقيق للأجزاء المشكوك في إصابتها بالورم، والتأكد من وجود أي جسم غريب مثل نتوء أو كتلة ملحوظة. اختبارات تشخيصية معملية مثل تحاليل الدم وفحص النسب الطبيعية لمكوناته الرئيسية مثل الإنزيمات والبروتينات وسكر الدم والدهون، بالإضافة إلى فحص البول للتأكد من وجود أي بقع دموية به أثناء خروجه. كما يمكن أخذ عينات من أنسجة الكلى وفحصها مجهريًا بحثًا عن أي خلايا متحورة أو سرطانية. الفحص التصويري  ويشمل عدة تقنيات من وسائل التصوير المختلفة ومنها:- أشعة الرنين المغناطيسي  ويتم استخدامها للتعرف على الأورام الخبيثة، ومعرفة احتمالية انتشارها لأجزاء أخرى. الأشعة السينية  يتم استخدامها للتأكد من انتشار الورم داخل الجسم. الأشعة المقطعية  يتم استخدامها لتصوير الجسم وتوضيح مكان ظهور الورم. مراحل سرطان الكلى  يوجد أربعة مراحل مختلفة لسرطان الكلى، وتختلف تلك المراحل عن بعضها البعض، إذ تشير كل مرحلة إلى مدى انتشار الورم وقدرته على الوصول لإصابة أجزاء أخرى من الجسم، ومن تلك المراحل ما يلي:- المرحلة الأولى تدل هذه المرحلة على أن الورم ما زال مستقرًا في مكانه ولم ينتشر إلى أي أجزاء أخرى بالجسم، ويكون حجمه أصغر من أو يساوي ٧ سم. المرحلة الثانية وتدل هذه المرحلة على أن الورم ما زال مستقرًا أيضًا داخل الكلى، وأنه لم يصل لأي أجزاء أخرى خارجها، ويختلف عن المرحلة الأولى في أنه يكون أكبر حجمًا ليصبح أكبر من ٧ سم. المرحلة الثالثة تشير هذه المرحلة على أن الورم انتشر بالفعل إلى أجزاء أخرى خارج الكلى، ولكنه ما زال قريبًا منها ولم ينتشر بعيدًا.  المرحلة الرابعة  تشير هذه المرحلة على أن الورم يكون قد انتشر بالفعل إلى بعض الأجزاء أو الأعضاء البعيدة خارج الكلى، وتشمل تلك الأجزاء العقد الليمفاوية وأعضاء مثل الكبد والدماغ بالإضافة إلى الكبد والعظام. ولكل مرحلة من هذه المراحل بروتوكول علاجي مختلف يعتمد على مدى تطور المرض وانتشاره، وكما ذكرنا سابقًا أن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون أكبر منها في المراحل المتأخرة. تواصل مع الدكتور عبر الواتساباتصل بالدكتور الآن كيف يتم مُعالجة سرطان الكلية؟  نظرًا لأن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون أكبر كما تكون نتائج العلاج أفضل بكثير، إلا أنه يجب أن نوضح أيضًا طرق العلاج المتاحة إذا تم اكتشاف الورم في مراحله المتأخرة مثل المرحلة الرابعة، ومن الطرق العلاجية المتبعة ما يلي:-  المراقبة النشطة إذ يتم اللجوء لهذه الوسيلة في حال كانت الجراحة غير ممكنة كما في بعض الأحيان، مثل أن تكون الحالة الصحية للمريض لا تتحمل الجراحة أو غيرها من الطرق العلاجية، وتعتمد المراقبة النشطة على قيام المريض بزيارة الطبيب بانتظام، وأخذ المشورة الطبية باستمرار لمتابعة حالة الورم ومنع تطوره. العلاج الموجه يعد هذا النوع من العلاج بمثابة خط الدفاع الرئيسي للتخلص من الورم في المرحلة الرابعة، ويشمل إعطاء بعض الأدوية التي تستهدف الخلايا السرطانية أو أي أجزاء أخرى ضرورية لحياة تلك الخلايا، مما يؤدي إلى موتها أو منع تكاثرها وانتشارها. يعد دواء Sunitinib هو الدواء الأول والأكثر استخدامًا من ضمن الأدوية الموجهة الأخرى، كما يمكن الاستعانة ببعض الأنواع الأخرى معه من أجل الحصول على نتائج أفضل. التدخل الجراحي يتم اللجوء إليها أحيانًا قبل استخدام العلاج الموجه، وذلك بسبب أنها تساعد العلاج الموجه في إعطاء نتائج أفضل، ويتم خلال الجراحة إزالة الجزء أو العضو المصاب بالورم، بالإضافة إلى التخلص من الأنسجة المسرطنة من حولها أيضًا. العلاج الإشعاعي يستخدم في علاج الأعضاء الأخرى التي انتقل إليها السرطان من الكلى، وخصوصًا عندما لا يستطيع المريض تحمل العلاج الموجه، ويساعد في تخفيف وتحسين الأعراض المصاحبة للورم مثل النزيف والألم بشكل كبير. العلاج المناعي ويستخدم كعلاج بديل للحالات التي لا تظهر استجابة للعلاج الموجه، ويساعد على تحسين قوة الجهاز المناعي في اكتشاف أي ورم أو خلايا سرطانية في الجسم والتخلص منها. ويختلف استجابة الورم لهذه الطرق العلاجية المختلفة، ويتضح ذلك إذ أن نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر تكون

نسبة الشفاء من سرطان الكلى المبكر  قراءة المزيد »

تفتيت حصى الكلي في دبي

تفتيت حصى الكلي في دبي

تفتيت حصى الكلي في دبي مع البروفيسور سمير السمرائي إذا كنت تعاني من مشكلة حصى الكلي، فإن البروفيسور سمير السمرائي هو الخيار الأمثل لك في دبي. يتمتع البروفيسور سمير السمرائي بخبرة تزيد عن 40 عامًا في مجال تفتيت حصى الكلي وعلاجها.   تواصل مع الدكتور عبر الواتساب تعتبر حصى الكلي مشكلة شائعة تؤثر على العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. قد يسبب تراكم الحصى في الكلى ألمًا شديدًا وتعطل وظيفة الكلى. لذا، فإن العثور على طريقة فعالة للتخلص من حصى الكلي أمر حاسم للحفاظ على صحة الكلى والوقاية من المشاكل المستقبلية. يقدم البروفيسور سمير السمرائي في دبي خدمات تفتيت حصى الكلي باستخدام أحدث التقنيات والأجهزة الطبية المتطورة. يستخدم البروفيسور سمير السمرائي تقنية التفتيت بالموجات الصوتية لتفتيت حصى الكلي بشكل غير جراحي وبدون أي آثار جانبية سلبية.   بفضل خبرته الواسعة ومعرفته العميقة في مجال تفتيت حصى الكلي، يستطيع البروفيسور سمير السمرائي تحديد الحجم والموقع الدقيق للحصى واختيار العلاج الأنسب لك. يهدف العلاج إلى تفتيت الحصى بشكل كامل وتسهيل خروجها من الجسم بشكل طبيعي دون أي مشاكل. إذا كنت تعاني من حصى الكلي وترغب في الحصول على علاج فعال وآمن، فلا تتردد في الاتصال بالبروفيسور سمير السمرائي في دبي. سيقوم البروفيسور سمير السمرائي بتقييم حالتك وتوفير العلاج المناسب لك للتخلص من حصى الكلي بشكل ناجح ومستدام. كيفية تفتيت حصي الكلي 1. مقدمة تعتبر حصى الكلى أحد المشاكل الصحية الشائعة في العديد من الأشخاص. تتكون حصى الكلى من تراكم المعادن والملح في الكلى، مما يؤدي إلى تكون ترسبات صلبة صغيرة. تسبب حصى الكلى أعراضاً مؤلمة وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح. لذلك، يعد تفتيت حصى الكلى ضرورياً لتخليص المريض من الألم والمخاطر المحتملة. توجد عدة طرق فعالة لتفتيت حصى الكلى، بما في ذلك التفتيت بالموجات الصوتية والعلاج بالليزر والتفتيت الجراحي والعلاج الدوائي. يجب أيضاً أخذ العوامل المؤثرة في تفتيت حصى الكلى والوقاية من تكونها بعين الاعتبار. في هذا العمل، سنستعرض أسباب تكون حصى الكلى وطرق تشخيصها وتفتيتها، بالإضافة إلى مضاعفاتها ونصائح للتعامل معها وأهمية الاستشارة الطبية والمتابعة. 2. أسباب تكون حصى الكلى تعد حصى الكلى تجمعات صلبة من الأملاح والمعادن التي تتكون داخل الكلى. توجد عدة أسباب لتكون حصى الكلى، ومنها التراكم الزائد للأملاح في البول وقلة الماء المستهلك، مما يؤدي إلى تركز المواد الصلبة وتشكل الحصى. كما يمكن أن يتسبب التهابات الجهاز البولي والتغيرات في درجة حموضة البول وبعض الحالات الوراثية في تكوين الحصى. أيضًا، قد تؤدي بعض الأدوية والأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري إلى زيادة خطر تكون حصى الكلى. من الضروري معرفة هذه الأسباب لتحديد الإجراءات اللازمة لتفتيت الحصى ومنع تكونها مستقبلاً. 3. تشخيص حصى الكلى تُستخدم عدة طرق لتشخيص حصى الكلى وتحديد نوعها وموقعها. من أهم الطرق التشخيصية التي يستخدمها الأطباء هو التصوير بالأشعة فوق الصوتية. يعتمد هذا الامتياز على قدرة الأمواج الصوتية على تحديد حجم وموقع الحصى في الكلى. كما يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير البولازي لتأكيد التشخيص. كما يتم إجراء تحاليل لاكتشاف وجود البلورات والكالسيوم والمعادن الأخرى في البول. يتعاون الأطباء مع المريض لاستكمال تشخيص حصوات الكلى وتحديد العلاج المناسب لها. 4. طرق تفتيت حصى الكلى تتوفر عدة طرق لتفتيت حصى الكلى بشكل فعال، حيث يمكن استخدام التفتيت بالموجات الصوتية، والعلاج بالليزر، والتفتيت الجراحي، والعلاج الدوائي. استخدام هذه الطرق يعتمد على حجم وموقع الحصى بالكلى، وتفضيلات الطبيب والمريض، بالإضافة إلى التحليل الشامل للحالة الصحية للمريض والتاريخ المرضي. يتم التقييم بدقة لتحديد الطريقة الأفضل والمناسبة لتقديم الرعاية اللازمة للمريض. 4.1. التفتيت بالموجات الصوتية إحدى الطرق الفعالة لتفتيت حصى الكلى هي التفتيت بالموجات الصوتية. يتم استخدام جهاز يرسل الموجات الصوتية باتجاه الحصى بالكلى لكسرها إلى قطع صغيرة يمكن خروجها بشكل طبيعي عن طريق البول. يتم تحديد قوة وتردد الموجات الصوتية بناءً على حجم وموقع الحصى. يُعَدْ التفتيت بالموجات الصوتية آمنًا وغير جراحي، حيث يسمح بالتخلص من الحصى دون الحاجة إلى جراحة تقليدية. قد يكون له بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل آلام في الظهر أو البطن، ولكنها تتلاشى بسرعة. 4.2. العلاج بالليزر يعتبر العلاج بالليزر أحد الطرق المبتكرة لتفتيت حصى الكلى بدقة وفعالية عالية. يقوم الطبيب بإدخال أداة نايل الليزر من خلال الجلد والأنسجة حتى يصل إلى الحصى بالكلى. يعمل الليزر على تحطيم الحصى إلى قطع صغيرة يمكن تخليصها من الجهاز البولي بشكل طبيعي. يتيح العلاج بالليزر للأطباء الرؤية الواضحة للحصى وبالتالي يسمح لهم بإزالتها بدقة. يعد العلاج بالليزر عملية آمنة وناجحة وقد يكون له بعض الأعراض المؤقتة مثل نزف في البول أو آلام خفيفة بعد العملية. 4.3. التفتيت الجراحي في بعض الحالات، يلجأ الأطباء إلى التفتيت الجراحي لإزالة حصى الكلى. يتم إجراء عملية جراحية للوصول إلى الكلية وتصغير الحصى أو إزالتها بالكامل. يستخدم التفتيت الجراحي في حالات الحصى الكبيرة أو الصعبة التفتيت التي لا يمكن علاجها بواسطة الأساليب الأخرى. تعتمد نوع الجراحة المستخدمة على حجم وموقع الحصى ويقرر الفريق الطبي أفضل الخيارات للعملية. تتطلب هذه العملية فترة شفاء أطول وقد تكون مصحوبة بمضاعفات جراحية محتملة. 4.4. العلاج الدوائي يتم استخدام العلاج الدوائي لعلاج حصى الكلى في بعض الحالات. يتضمن العلاج الدوائي تناول الأدوية التي تساعد في تفتيت الحصى أو التقليل من حجمها أو تسهيل خروجها بشكل أسهل عبر الجهاز البولي. تكون فعالية العلاج الدوائي معتمدة على حجم ونوع الحصى وحالة الصحة العامة للمريض. يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج الدوائي المناسب وتوصيات الجرعة المناسبة والمدة. 5. العوامل المؤثرة في تفتيت حصى الكلى هناك عدة عوامل مؤثرة في تفتيت حصى الكلى التي يجب مراعاتها. أحد هذه العوامل هو حجم الحصى، حيث يعتمد طريقة التفتيت المناسبة على حجم الحصى. فإذا كانت الحصى صغيرة الحجم، فإن التفتيت بالموجات الصوتية أو الليزر قد تكون كفيلة بتفتيتها بسهولة، في حين قد يتطلب الحجم الكبير اللجوء إلى التفتيت الجراحي. كما أن الشكل والموقع والكثافة للحصى يمكن أن تؤثر في اختيار طريقة التفتيت. بالإضافة إلى ذلك، يجب مراعاة حالة المريض وتاريخه الطبي، فقد يؤثر وجود أمراض أخرى أو تناول بعض الأدوية على اختيار العلاج المناسب. لذلك، من المهم الاستشارة الطبية والتقييم الشامل للحصى والمريض قبل تحديد طريقة التفتيت المناسبة. 6. الوقاية من تكون حصى الكلى يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية لتقليل خطر تكون حصى الكلى. أولاً وقبل كل شيء، يجب زيادة شرب الماء بكميات كافية للحفاظ على الترطيب الجيد للجسم والتخلص من الفضلات والأملاح بشكل صحيح. من المفيد أيضًا تجنب الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، والأطعمة الغنية بالأكليلوز، مثل الملح والسكر، وتحديد استهلاك المنتجات الحيوانية المحتوية على مستويات عالية من البورون والفوسفور، حيث تعتبر هذه العوامل

تفتيت حصى الكلي في دبي قراءة المزيد »

Overactive Urinary Bladder

Overactive Urinary Bladder Epidemiology, aetiology, pathophysiology Narrative Review Article Part 1 Prof. Dr. Semir. A. Salim. Al Samarrai Overactive bladder is defined by the International Continence Society (ICS) as “urinary urgency, usually accompanied by frequency and nocturia, with or without (Urge Urinary Incontinence (UUI), in the absence of Urinary Tract Infection (UTI) or other obvious pathology” [1]. Overactive bladder is a chronic condition and can have debilitating effects on QoL. The hallmark urodynamic feature is Detrusor Overactivity (DO), although this may not be demonstrated in a large proportion of Overactive Bladder (OAB) patients, which may partly be due to failure to reproduce symptoms during urodynamic assessment. The EPidemiology of InContinence (EPIC) study was one of the largest population-based surveys of the prevalence of LUTS and OAB [2]. It was a cross-sectional telephone survey of adults aged > 18 years conducted in five countries, including Canada, Germany, Italy, Sweden and the UK. The study included > 19,000 participants and demonstrated an overall prevalence of OAB symptoms of 11.8% (10.8% in men and 12.8% in women). Other studies have reported prevalences of up to 30 to 40%, with rates generally increasing with age [3]. Various theories have been proposed to explain the pathophysiology of OAB, mainly relating to imbalances in inhibitory and excitatory neural pathways to the bladder and the urethra or sensitivity of bladder muscle receptors. However, no definite identifiable causes have been established. Overactive bladder is generally classified into wet and dry, based on the presence or absence of associated Urinary Incontinence (UI). Evaluation of symptoms of OAB follows the general pathway of evaluation of women with LUTS. The Diaries are particularly helpful in establishing and quantifying symptoms of frequency, urgency and UI, and may be valuable in assessing change over time or response to treatment. Several observational studies have demonstrated a close correlation between data obtained from bladder diaries and standard symptom evaluation [4-7]. The optimum number of days required for bladder diaries appears to be based on a balance between accuracy and compliance. Diary duration of three to seven days is routinely used in the literature. The Urodynamics is essential in establishing the presence of DO, but its absence does not preclude diagnosis of OAB, which is based on symptoms alone. A Cochrane review of seven RCTs showed that use of urodynamic tests increased the likelihood of prescribing drugs or avoiding surgery. However, there was no evidence that this influence on decision-making altered the clinical outcome of treatment [8]. A sub-analysis of an RCT comparing fesoterodine to placebo [9] showed that the urodynamic diagnosis of DO had no predictive value for treatment response. A single report (SR) and meta-analysis indicated that the urinary tract nerve growth factor (Urinary NGF) and Brain-divided neurotrophic factor or abneurin are members of the neurotrophic family of growth factors were increased in female OAB patients as urinary biomarker compared to healthy controls, whereas no difference was found for the prostaglandins E2 (PGE2) level normalized to the concentration of the urinary creatine was elevated and higher in the BPH/OAB than in the BPH/non-groups [10]. The current data is inadequate to assess any other potential biomarkers, such as urinary malondialdehyde (UMDA), ATP, and cytokines, in the management of OAB in female patients. Further studies are needed to establish their potential as diagnostic and management tools in OAB women. The conservative management of the overactive bladder has long been recommended as first in clinical practice, because they usually carry the lowest risk of harm. While this remains true for non-pharmacological conservative treatments [e.g., pelvic floor muscle training (PFMT)], increasing concerns regarding the adverse events of some pharmacological treatments used to treat LUTS (e.g., anticholinergic drugs), particularly regarding cognitive function, have emerged and patients should be fully counselled regarding this potential risk. It is possible that improvement of associated disease may reduce the severity of the lower urinary tract symptoms (LUTS), especially in elderly patients, which are associated with multiple comorbid conditions including: • cardiac failure; • chronic renal failure; • diabetes; • chronic obstructive pulmonary disease; • neurological disease; • general cognitive impairment; • sleep disturbances, e.g., sleep apnoea; • depression; • metabolic syndrome. The Lifestyle factors that may be associated with UI include obesity, smoking, level of physical activity, regulation of bowel habit and fluid intake. Modification of these factors may improve symptoms of OAB. The caffeine intake in many drinks contain caffeine are particularly coffee, tea and cola. Conflicting epidemiological evidence of urinary symptoms being aggravated by caffeine intake has focused on whether caffeine reduction improves LUTS [11, 12]. A scoping review of fourteen interventional and twelve observational studies reported that reduction in caffeine intake may reduce symptoms of urgency, but the certainty of evidence was low, with significant heterogeneity in study populations [13]. The fluid intake modification are particularly restriction, and is a strategy commonly used by people with OAB to relieve symptoms. Any advice on fluid intake given by HCPs should be based on 24-hour fluid intake and urine output measurements as retrieved from the bladder diary. From a general health point of view, it should be advised that fluid intake should be sufficient to avoid thirst and that an abnormally low or high 24-hour urine output should be investigated. The few RCTs that have been published provide inconsistent evidence [14-16]. In most studies, the instructions for fluid intake were individualised and it was difficult to assess participant adherence. All available studies were in women. An RCT showed that a reduction in fluid intake by 25% improved symptoms in patients with OAB but not UI [16]. Personalised fluid advice compared to generic advice made no difference to continence outcomes in people receiving anticholinergics for OAB, according to an RCT comparing drug therapy alone to drug therapy with behavioural advice [17]. Patients should be warned of the potential consequences of fluid restriction such as worsening of constipation or development of UTI. The obesity and overweight have been identified as a risk factors for LUTS in many epidemiological studies [18, 19]. There is

Overactive Urinary Bladder قراءة المزيد »

Scroll to Top